إرهاق زوم
0

إن وجودك بحالة متصل دومًا تسبب المزيد من التوتر، وفقًا لدراسة جديدة. وقد وصف إرهاق زوم بأنه حالة التوتر الشديد التي تصيب من يعمل أو يتعلم أو يعلم عن بعد، باستخدام منصات التواصل بالفيديو.

أتت النتائج بعد عام تقريبًا من دراسة بدأت بعد انتشار كوفيد-19 وما أسفر عنه من تغيير بالطريقة التي يتفاعل بها البشر مع بعضهم بعضًا، سواء بالتعليم أو العمل وحتى الحياة الاجتماعية. حيث انتقلت تلك التفاعلات إلى العالم الافتراضي.

البحث أجراه فريق من جامعة ستانفورد ونشرت النتائج في “Technology, Mind and Behavior” وتخلص إلى أن بقاء الشخص بحالة متصل طوال الوقت، وهو عادة ما يكون من وراء شاشة الحاسوب، يسبب الكثير من الضغط والتوتر، كما يصعب على الاشخاص الاندماج في نشاطات في حياتهم الواقعية.

وقد حلل البروفيسور جيريمي بيلينسن المدير المؤسس لمختبر التفاعل البشري الافتراضي في جامعة ستانفورد العواقب النفسية لقضاء ساعات طويلة أمام هذه المنصات والاجتماعات المتواصلة، ووجد أن هناك العديد من الأسباب التي تسبب الإرهاق والتعب بين البشر.

قال بيلينسن أنه بالنسبة للمبتدئين يمكن أن يصبح التماس البصري الطويل مرهقًا، كما سيشعر الشخص بأنه محط أنظار ومشاهدة غيره لفترات طويلة، وهذا سيسبب له الكثير من عدم الارتياح، لذا اقترح بيلينسن تصغير شاشة المتكلم. ربط بيلينسن ذلك بحالة الرهاب الاجتماعي المعروفوة والمرتبطة بالتحدث أمام الجمهور الذي يسبب الكثير من التوتر.

كما أوصى بأخذ الشخص لاستراحات دورية لممارسة بعض تمارين التمدد والاسترخاء، والحركة المستمرة بعيدًا عن جهاز الكمبيوتر.

من الجدير بالذكر، أن الوصول إلى حالة توازن حقيقية بين الحياة الافتراضية للعاملين أو المتعلمين عن بعد، والحياة الواقعية، يشكل معضلة كبيرة حتى اللحظة.

 

0

شاركنا رأيك حول "إرهاق زوم Zoom fatigue … حالة توتر وفقدان أعصاب يسببها البقاء (متصلًا)🟢"