أشباه العلوم .. وأساطيـر العلوم الزائفة ! – الجزء الثاني

أشباه العلوم.. وأساطيـر العلوم الزائفة ! - الجزء الأول 8
أميــرة أحمــد
أميــرة أحمــد

3 د

في الجزء الأول من هذا المقال ذكرنا مفهوم العلوم الزائفة ، وكيف تتعرف عليها ، مع سرد لبعض هذه العلوم.. هنا ستكتمل القائمة .. مع علوم أخرى تفتقر إلى المعايير العلمية التي تثبت صحتها..


علم القزحية (الايرودولوجي)

العلوم الزائفة

علم القزحية يقصد به تشخيص الأمراض من خلال قزحية العين ، حيث يدعي بعض العلماء انه يمكن التعرف على كافة الأمراض من خلال علامات معينة تظهر بالقزحية التي تعطي معلومات عن مختلف أنحاء الجسم، فالعين اليسرى تظهر الحالة الصحية لجهة الجسم اليسرى ،والعين اليمنى عن جهة الجسم اليمنى، وذلك لارتباط القزحية بالمخ عن طرق الاعصاب.

حتى الآن لا يوجد أي بحث علمي دقيق يثبت صحة هذا العلم او فعاليته كوسيلة للتشخيص، فلا يعترف به في المستشفيات الكبرى، بل محظور على الأطباء استخدام هذه الخرافات.

ذو صلة

علم النفس الموازي ( الباراسايكولوجي)

1

هذا العلم يثير جدلاً كبيراً بين علماء النفس، لما ينطوي عليه من ظواهر لا يصدقها عقل، فهو يبحث في الظواهر الخارقة أيضاً، ولكن ليست الظواهر كونية بل نفسية.

حيث يدرس العديد من الظواهر الغريبة ؛ كتحريك الأشياء والتحكم في الجمادات عن طريق التركيز، التخاطر والذي يعني التواصل الفكري والحسي الشديد بينك وبين شخص آخر بطريقة غير معروفة ولم تثبت علمياً، أيضاً السمع الخارق لدى البعض والذي يمكنه من سماع الأصوات من على بعد آلاف الأميال، بالإضافة إلى البصر الخارق أيضاً والذي يمكن لمن يمتلك هذه القدرة الخارقة ان يرى  الأشياء من مسافات بعيدة جداً.

وعلى الرغم من افتقار هذا العلم للدلائل والبراهين المنطقية التي تؤكد معتقداته، إلا ان البعض يعتقد ان هذه الظواهر حقيقية بالفعل، بالرغم من عدم اعتراف  العلم بها حتى لحظتنا هذه .

حتى الآن لم يستطع عالم واحد إثبات ظواهر الإدارك الحسي الخارقة هذه، فقد قام بعض العلماء بكثير  من التجارب بهدف معرفة إذا كان صحيحاً ولكن دائماً ما كانت تفشل، إلا ان مدعو هذا العلم قاموا بتبرير هذا الفشل، على ان الخطأ سببه الأشخاص الذين قاموا بالتجارب فهم لم يتدربوا بشكل كافي على حد قولهم !


علم الأعداد

العلوم الزائفة

كان يستخدم هذا العلم قديماً ، حيث يؤكد وجود علاقة بين الأعداد والإنسان ، وان الأعداد لها معاني تعطي للإنسان تفسيراً لحالة معينة.

وكان يقترن هذا العلم بالتنجيم ، حيث كان يستخدمونه لمعرفة الغيبيات، وما يحدث الآن هو إمتداد لهذه الممارسات القديمة، فهو يرتبط إرتباط وثيق بالأبراج، حيث يعتقد بعض المنجمين أنه هناك علاقة بين ألأعداد والأجرام السماوية، بالإضافة إلى استخدامه في قراءة أوراق التاروت، وكل ما يتعلق بهذه الأمور التي تهتم بالغيبيات !

العلماء يعتبرونه علماً مزيفاً ، لإقترانه بعلم التنجيم الذي سبق وذكرنا انه من العلوم المزيفة الرائجة في يومنا هذا، ولأنه ليس مبني على أية قواعد او نظريات علمية دقيقة.


الطب التجانسي (الهوميوباثي)

العلوم الزائفة

علم المعالجة المثلية أو الطب التجانسي، هو علم يعتمد نظام علاجي غريب نوعاً ما، يعتبره البعض شكلأ من أشكال الطب البديل لإستخدامه للمواد النباتية بشكل كبير، لكنه مختلف تماماً.

يطبق هذا النوع من العلاج مقولة ” الدواء من الداء”، حيث تتم معالجة المريض عن طريق إعطاءه دواءاً يسبب نفس أعراض المرض الذي يعاني منه، بهدف تحفيز آليات الجسم الدفاعية التي تساعده على الشفاء.

وعلى سبيل المثال ؛ استخدم الفراعنة سم العقرب لعلاج المرضى الذين يعانون من أعراض مشابهة لأعراض لدغة العقرب !

لم يثبت العلم فعالية هذا النوع من العلاج، ويعتبره من المعتقدات الموروثة، ولا تعتبر شكلاً من اشكال الطب ، فضلاً عن انه لا يستخدم في المستشفيات ولا يعترف به إطلاقاً !

المصادر:

ويكيبديا

كتاب : الطفرات العلمية الزائفة

اقرأ ايضاً :

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة