لن تنهض عن أريكتك وتتوجه إلى اللوحة الكهربائية بعد الآن، القواطع الكهربائية الرقمية هي الحل

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

هناك عدد قليل جدًا من المنتجات حولنا التي لم تتغير كثيرًا مع مرور الوقت، ويبدو أن القواطع الكهربائية للدارات هي واحدة من تلك المنتجات التي لم تتغير بشكل جذري منذ أكثر من 140 عامًا. تم الوصول مؤخرًا إلى القواطع الكهربائية الرقمية التي ستشكل نقلة نوعية في مجال الدارات الكهربائية التي نعرفها.

بداية القواطع الكهربائية الرقمية التجارية

القواطع الكهربائية الرقمية

في طفرة تكنولوجية هائلة طورت شركة آتم باور Atom Power Inc قواطع دارات كهربائية رقمية ثورية، حيث قدمت أول قاطع رقمي للدارات الكهربائية والوحيد في العالم للاستخدام التجاري. تم إعطاء التقنية من قبل مختبرات Underwriters Laboratories (UL) صفة المنتج المطابق للمعيار العالمي لسلامة المستهلك.

تعمل هذه القواطع الجديدة على تسهيل إدارة الطاقة وأسرع بـ 3 آلاف مرة من أسرع قاطع ميكانيكي تقليدي، ما يمثل أحد أكثر التطورات جذرية في طرق توزيع الطاقة منذ عهد توماس إديسون، ونيكولا تسلا.

اقرأ المزيد: احترف قصص انستغرام Instagram Story مع هذه الحيل !

لوحة قواطع - القواطع الكهربائية الرقمية

تصمم اللوحة الكهربائية الخاصة بحيث يقوم كل مفتاح كهربائي ينقل الكهرباء لقسم مختلف في منزلك وفي بعض الحالات لتجهيز كهربائي محدد، حيث تم تصميم هذه المفاتيح لفصل الدارة الكهربائية ومنع ارتفاع درجة حرارة الأسلاك ذات التحميل الكهربائي المفرط في الحائط لديك والتي قد تتسبب بحريق في المنزل. فعندما يحدث هذا الأمر، فإنك ستضطر للذهاب إلى الغرفة التي تحتوي على علبة الكهرباء وتعيد وصل المفاتيح مرة أخرى حتى تعود الكهرباء.

لنفكر في الأمر، عليك مضاعفة هذا النظام الكهربائي البسيط  في منزلك عند مقارنته مع الأنظمة في المباني الشاهقة أو المباني الصناعية، والتي قد تحتوي على 250 قاطع للدارات في كل طابق، وكل قاطع يمرر الكهرباء بما يتراوح من 15 إلى 4000 أمبير ذات التوتر الكهربائي المرتفع. ضمن هذا المقياس، تصبح حدود ومخاطر نظام الطاقة الذي يتم التحكم به يدويًا أكثر وضوحًا وأكثر كلفة.

اقرأ المزيد: كيف تنضم إلى شركة أوبر وما هي شروط التقديم؟

القواطع الكهربائية الرقمية

لقد عمل الرئيس التنفيذي لشركة Atom Power ريان كينيدي Ryan Kennedy على بناء نظام كهربائي أفضل منذ أن بدأ حياته المهنية قبل 25 عامًا، أولًا كفني كهرباء ومن ثم كمهندس ومدير لمشاريع كهربائية تجارية ضخمة وعالية المستوى.

لقد تمحور بحثه القائم على خبرة كبيرة حول دافع أساسي بأن البنية التحتية للأنظمة الكهربائية الحالية لا تسمح لنا بالتحكم بالطاقة كما يجب، وحرضت هذه الفكرة بعض الأسئلة الهامة: “ما الذي يتطلبه الأمر لجعل أنظمة الطاقة قابلة للتحكم؟” و”لماذا لا يمكن لقاطع الدارة أن يكون ذاتيّ التحكم؟”.

في عام 2014، قام كينيدي ورئيس قسم الفنيين في شركة Atom Power وهو دينيس كوروسيس Denis Kouroussis بالإجابة عن هذه الأسئلة.

لقد صمموا بنية تحتية من قواطع دارات رقمية تستخدم أنصاف النواقل الصلبة والبرمجيات لإدارة تدفق الطاقة من العديد من المصادر المقسمة، والمعروفة لدى الصناعيين باسم موارد الطاقة الموزعة (Distributed Energy Resources (DER. تعمل المنصة الرقمية الحديثة على دمج التدفقات الواردة في جهاز واحد شديد الذكاء، حيث تقوم بضبط الأمبير استنادًا إلى الطلب والحاجة للاستخدام.

وقال كينيدي لمجلة Popular Mechanics: “بدلًا من استخدام الميكانيك لتبديل الطاقة، نستخدم المعطيات الرقمية، الآن ليس لدي أي أجزاء قابلة للحركة”. وأضاف كينيدي قائلًا: “أستطيع توصيل أجهزة مثل iPhone وiPad لإدارة الطاقة عن بعد، مما يزيد من السلامة ويحسن الكفاءة. يمكنني ضبط لوحة التوزيع على جدول زمني بحيث يكون تدفق الطاقة غير منقطع وغير محدود، ويتم التنقل بين مصادر تلقائيًا. ولن تلاحظ ذلك أبدًا. حتى أن الأضواء لن ترفّ”.

اقرأ المزيد: أقوى وأفضل برامج التحميل للانترنت لأجهزة ويندوز لعام 2018 !

العالم المتنامي للطاقة المتجددة

قواطع

عندما تفكر في التعقيدات الميكانيكية للتبديل بين مصادر الطاقة المتجددة ومصادر الطاقة المعتمدة على الشبكات المركزية، تصبح الفكرة أكثر قوة. وفي بعض الأحيان يكون الأمر مستحيلًا. يعتقد كينيدي أن الطبيعة الثابتة لأنظمة توزيع الطاقة الحالية هي أحد الأسباب التي تجعلنا لا نرى اعتمادًا واسعًا للطاقة المتجددة على مستوى المناطق السكنية.

بالنسبة للمنزل المجهز بأنظمة الطاقة الشمسية والمتصل بالشبكة التقليدية، يضطر السكان في بعض الأحيان -على سبيل المثال- إلى فصل مزودات الطاقة الشمسية لأن أنظمة الطاقة التقليدية (بما في ذلك قواطع الدارات الكهربائية) لا تتطور بما يكفي لإدارة مصادر الطاقة المتعددة والمتغيرة.

باختصار، لقد تجاوز العالم الحديث مخاطر وقيود قواطع الدارات التقليدية. يقول كينيدي: “ببساطة لا يمكن للقاطع الكهربائي القديم أن يعمل بسرعة وكفاءة بما يجاري سرعة تدفق الطاقة حاليًا”.

اقرأ المزيد: تعرّف على كيفية إستعادة رسائل WhatsApp المحذوفة حتى بدون نسخة إحتياطية

الأمان أولًا

القواطع الكهربائية الرقمية

يؤدي سوء إدارة الطاقة إلى حدوث 30.000 حادث خطير سنويًا. الحوادث الناتجة عن الانفجارات الكهربائية نتيجة التحميل الزائد يمكن أن تخرج مبنى بأكمله عن الخدمة لعدة أسابيع. تعمل القواطع الرقمية على التخلص من هذه المخاطر بشكل فعال، نظرًا لقدرتها على مقاطعة تيار بشدة 100000 أمبير بسرعة غير مسبوقة، مما يؤدي إلى “أكثر الأنظمة أمانًا وسرعة وأكثرها ذكاءً حتى الآن”.

من المستغرب أن هذه الفكرة ليست جديدة. لقد حاول المصنعون وفشلوا في إيجاد حل مشابه، لأنه وفي المقام الأول لم تكن تكنولوجيا أنصاف النواقل متطورة بما يكفي حتى وقت قريب. بالإضافة إلى ذلك، نظر الكثيرون إلى المشكلة باعتبارها مشكلة في وظيفة قاطع الدارة وليس مشكلة في تصميم نظام الدارة.

بعد قدرتها على التغلب على هذه العقبة التي استمرت 140 عامًا، بما تضمن ذلك من التزام بمتطلبات مختبرات UL الصارمة في مجال البناء والتحمل، يتمثل التحدي التالي لشركة Atom Power في تقليل الخسائر الحرارية التي تتكبدها قواطع الدارة الرقمية الخاصة بهم لجعلها فعالة مثل نظيراتها الميكانيكية.

اقرأ المزيد: بعد إيقاف خدمة الروابط المختصرة من جوجل … إليك أفضل مواقع اختصار الروابط

فبفضل الاستثمارات الواردة من ثلاثة من أكبر مصنِّعين لقواطع الدارات الكهربائية في العالم، Siemens وABB وEaton، تأمل Atom Power مواجهة التحدي ومواصلة عملها الرائد الذي يرسم مستقبل الطاقة الشبكية الجديد.

وقال جون ديبوير مدير قسم المحركات الإلكترونية والأعمال في مجال الطاقة في شركة Siemens: “تفخر شركة Siemens بأنها في طليعة الشركات المبتكرة في مجال الطاقة، ونحن ملتزمون ببناء شراكات مع الشركات المتصدرة في مجال الكهرباء والأتمتة”.

0

شاركنا رأيك حول "لن تنهض عن أريكتك وتتوجه إلى اللوحة الكهربائية بعد الآن، القواطع الكهربائية الرقمية هي الحل"

أضف تعليقًا