أجهزة خيبت الآمال.. أكبر اخفاقات التكنولوجيا في العقد الأخير
0

لطالما كان للتكنولوجيا أثر كبير على حياتنا، خصوصًا في العقد الأخير. زيادة عدد الشركات التقنيّة تناسب طردًا مع زيادة عدد التقنيات والمنتجات التي ساهم معظمها في ترفيهنا وتسهيل أمورنا اليوميّة في حين أخفقت أخرى في ذلك. سكرات موت كبرى الشركات التقنية كان عنوان مقالة سابقة تكلمنا فيها عن فشل وتخبط كبرى الشركات التقنيّة وكيف كانت استراتيجيتها في محاولة إنقاذ نفسها من الموت. هذه المرة نُسلط الضوء عن تقنيات ومنتجات بحد ذاتها، فشلت في إقناعنا ولم تحقق المطلوب منها.

هواتف ذكيّة فاشلة .. هل تتصور أن تفشل في إقناع أي أحد بشراءها؟

هاتف أمازون Fire Phone

fire phone هاتف إخفاقات التكنولوجيا

جميعنا يعرف من هو جيف بيزوس مؤسس أمازون وأثرى رجل في العالم منذ وقت ليس ببعيد، والرجل الذي حققت شركته نجاحًا باهرًا على جميع الأصعدة، ما عدا صناعة الهواتف الذكيّة. كان هاتف أمازون المُسمى “Fire Phone” من أسوء منتجات الشركة إن لم يكن أسوأها.

لكن ما السبب الذي جعلنا نحكم أن هاتف Fire Phone كان فاشلًا؟ ببساطة الهاتف سيئ من جميع النواحي، ولعل أبرزها نظام التشغيل الخاص به الذي كان مليئًا بالمشاكل والأخطاء.

الهدف من وراء طرح الهاتف كان في أن يصبح وسيلة لجذب مبيعات أمازون، لكن حصل العكس تمامًا رُغم أن بيزوس زعم أنه أدار المشروع بشكل دقيق منذ بدايته. قد يكون جيف قد بنى إمبراطورية بمليارات الدولارات ستسمح له يومًا ما بالعيش خارج الأرض، لكن هذا لن يغير أبدًا حقيقة أن الهاتف الذكي الخاص بشركته كان سيئًا للغاية.

هاتف بلاك بيري BlackBerry

BlackBerry phone

مع بداية عصر صناعة الهواتف الذكيّة كان هاتف بلاك بيري يتربع على القمة، وكان المنافس الأول لهاتف آيفون، كانت هواتف بلاك بيري موضة العصر حيثُ كانت أجهزة يمتلكها المشاهير ورجال الأعمال والرؤساء وحتى المراهقون. في صيف 2012 وصل عدد مستخدمي الهاتف إلى أكثر من 80 مليونًا، إلى غاية إطلاق هاتف iPhone 4S حيث كان بمثابة بداية الانهيار، بالإضافة لظهور أنظمة تشغيل جديد بميزات أكثر كنظام آبل iOS ونظام التشغيل أندرويد من جوجل الذي بدأ في الانتشار.

كان على الشركة التركيز على نقاط قوتها والمنافسة فيها، لكن بدلًا من ذلك أصدرت BlackBerry سلسلة هواتف مثيرة للشفقة وغير مفهومة. بداية من جهاز التابلت اللوحي PlayBook إلى نظام التشغيل BlackBerry 10 الكارثي، بصراحة قامت الشركة بإنتاج أجهزة فاشلة تلو الأخرى. حتى عندما أدركت الشركة خطأها وأعادت التركيز على نقاط قوتها كلوحة المفاتيح خاصتها، كان الأوان قد فات وأدركت أنها لن تلحق أبدًا بشركتي آبل وجوجل.

هاتف سامسونج القابل للطي Samsung Galaxy Fold

samsung galaxy fold إخفاقات التكنولوجيا

يبدو أن الهواتف الذكيّة قد احتلت قائمة أسوأ الأجهزة التقنيّة، هذه المرة مع شركة سامسونج وهاتفها المثير للجدل. يُعتبر هاتف سامسونج Galaxy Fold القابل للطي الأول من نوعه في ذلك الوقت، اندهش الجميع كيف يُمكن طي شاشة الهاتف دون أن تنكسر. في الواقع لم تدُم هذه الدهشة طويلاً، فبعد بضعة أيام قليلة من استعمال بعض المستخدمين للهاتف انكسرت الشاشة. لم يفهم المختصون في مراجعة الهواتف كيف اعتقدت سامسونج أن هاتفها Galaxy Fold هذا جاهز كي يتم طرحه في الأسواق.

أعادت الشركة تصميم الهاتف وأعادت إطلاقه لاحقًا، لكن بعد فوات الأوان واكتساب Galaxy Fold لسمعة سيئة.

نظارات ذكيّة .. يبدو أننا لم نصل إلى المُستقبل الذي وعدونا به بعد

نظارات جوجل الذكيّة “Google Glass”

Google Glass

أول ظهور لنظارات جوجل الذكيّة كان في مشهد قفز بالمظلات حيثُ اقتحم سيرجي برين أحد المؤسسين المشاركين في الشركة، المنصة خلال حدث جوجل عام 2012، وذلك بغية جذب انتباه المشاهدين وتقديم النظارات بطريقة مُختلفة وفريدة من نوعها. كان الهدف المزعوم من هذه النظارات الذكيّة هو جعلك مُتصلًا بالعالم أكثر من أي وقت مضى، لكن لم يحدث ذلك حيثُ فشل المشروع تمامًا قبل إطلاقه. أكثر ما كان يُقلق المُستخدمين هو انتهاك خصوصيتهم بسبب الكاميرا المتواجدة في النظارات والتي تُحدق في كل من هو بقربهم. توقف شحن نظارات Google Glass عام 2015، أبقت جوجل على حلم النظارات الذكيّة ولكن بنسخة موجهة لعمال الشركات فقط.

نظارات Magic Leap

MagicLeap

من شركة ناشئة غير معروفة إلى شركة مستعدة لنقلنا إلى المستقبل، كل شيء بدأ حينما سمعنا خبر مساعدة جوجل المالية لشركة Magic Leap والتي قُدرت بنصف مليار دولار. على الرغم من حقيقة أن مُعظمنا لا يعرف شيئًا تقريبًا عن ماهية جهاز الشركة حيث عملت Magic Leap للحفاظ على هذه السريّة طوال هذا الوقت.

كشفت الشركة العديد من براءات الاختراع التي تبدو وكأنها مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، وعدت الشركة بأن منتجاتها ستنقلنا إلى مستوى آخر.

ألهمت Magic Leap الكثير من الشخصيات المهمة كرجال الأعمال والمشاهير ونالت إعجابهم ممّا أدى إلى استثمارهم في الشركة. في الواقع، كانت نظارات ماجيك ليب تُشبه إلى حد كبير نظارات مايكروسوفت HoloLens مع عدم وجود نموذج عمل واضح ودعم أقل. جمعت الشركة في الوقت الفعلي حوالي 2.6 مليار دولار، في حين أن التقارير تقول إنها باعت 6000 وحدة فقط من منتجها وهو رقم ضئيل جدًا مقارنة بحجم المداخيل.

ساعات ذكيّة.. دائمًا ما تكون النُسخة الأولى مليئة بالعيوب

ساعة APPLE WATCH EDITION

APPLE WATCH EDITION إخفاقات التكنولوجيا

غريب حقًا ما كان يدور في ذهن مهندسي شركة آبل، كيف اعتقدوا أن الناس قد يرغبون في اقتناء ساعة ذكية تبلغ قيمتها 10000 دولار. في عام 2015، بدأ نموذج “Edition” الفخم المطلي بالذهب من عيار 18 قيراطًا بالظهور على معصم الكثير من المشاهير. ولكن لا يمكن إقناع الكثير من الناس بإنفاق ما يصل إلى 17000 دولار على ساعة يمكن ارتداؤه لبضع سنوات قادمة عكس بعض الأشياء التي تبقى قيمتها محفوظة مثل ساعات رولكس غير الذكية!

مع إطلاق ساعة APPLE WATCH EDITION تم بيع عدد قليل منها قُدرت بعشرات الآلاف وانخفضت نسبة المبيعات بعد أسبوعين فقط. في الإصدارات اللاحقة اعتمدت آبل مادة السيراميك في تصميم الساعة وخفضت من سعرها بشكل كبير.

سوار مايكروسوفت الرياضي Microsoft Band

Microsoft Band 2 إخفاقات التكنولوجيا

محاولة مايكروسوفت الأولى في تصنيع سوار تتبع اللياقة البدنية كانت فاشلة. السوار الصلب غير المريح مزعج أثناء ارتاده، يمكنك استخدام السوار للشراء من مقاهي Starbucks ، ولكن حتى ميزة الشراء هذه لا يمكنها إنقاذ هذه الأداة من الفشل حتى بعد إطلاق النسخة الثانية والقيام بالكثير من التحسينات عليها. في النهاية، تخلت الشركة عن السوار الخاص بها وعرضت على المستخدمين الأوفياء استرداد أموالهم كنوع من الاعتذار.

أجهزة اللعب المحمولة.. أداء عالي في تشغيل الألعاب لكن مع دعم سيئ

SONY PLAYSTATION VITA

SONY PLAYSTATION VITA إخفاقات التكنولوجيا

أسعدت وحدة اللعب PS Vita العديد من مُقتنييها، حيث كانت بمثابة جهاز بلايستيشن 3 محمول، لكن في الجهة الأخرى خيبت أمالهم. كيف لجهاز رائع قادر على تشغيل الألعاب بأعلى أداء لا يتوفر على الدعم الكافي من سوني ويأتي مع عدد محدود من الألعاب. انتهى الأمر بجهاز بلايستيشن Vita بأن أصبح يُستخدم كجهاز تحكم للبلايستيشن 3 و4. شركة سوني ببساطة لم تدعم الجهاز بالنظام والبرامج المناسبة التي تسمح له بإظهار إمكانياته الحقيقية.

المبيعات كانت قليلة بشكل سيئ تقريبًا مثل Nintendo’s Wii U ، أحد أجهزة نينتندو التي لاقت انتقادات كثيرة.

NINTENDO WII U

Nintendo US President Reggie Fils-Aime Interview إخفاقات التكنولوجيا

كان خليفة جهاز نينتندو Wii عبارة عن وحدة لعب كارثيّة من كل الجوانب تقريبًا، بدايةً بجودة شاشة اللمس السيئة مرورًا بنظامها البطيء، وصولًا إلى تسميتها المشتقة والمحيرة. لا نُنكر أن مكتبة  Wii U تضم بعضًا من أفضل وأشهر ألعاب نينتندو على الإطلاق مثل لعبة Super Mario 3D World و Mario Kart 8 وكذلك لعبة Zelda Breath of the Wild .

حققت Wii U أسوأ سجل من ناحية المبيعات في تاريخ نينتندو في العصر الحديث حيث بلغت 13.56 مليون دولار فقط في جميع أنحاء العالم، في حين استطاع جهاز نينتندو Switch الوصول إلى هذا الرقم في أقل من عام.

أجهزة تقنية مستوحاة من المُستقبل لم تصل لمستوى التطلعات

التلفاز ثلاثي الأبعاد

3d tv إخفاقات التكنولوجيا

بعد النجاح الباهر الذي حققه فيلم Avatar الشهير في السينما عام 2009، كان من المفترض أن يكون التلفزيون ثلاثي الأبعاد التقنيّة الجديدة التي من ستُحقق بدورها نجاحًا كبيرًا كونها تسمح للأشخاص بمشاهدة أفلام 3D في غُرف نومهم. ولكن لم يحدث ذلك، على عكس دُور السينما حيث لا تزال العروض ثلاثية الأبعاد شائعة إلى حد ما، فإن الجهود المبذولة لنقل نفس التجربة إلى المنزل فشلت فشلًا ذريعًا.

لنَكُن واقعيين، من يرغب في ارتداء نظارات 3D الكبيرة كل ما أراد مشاهدة التلفاز؟ حتى أن حجم شاشة معظم أجهزة التلفاز ثلاثي الأبعاد لن تُظهر نفس التجربة الرائعة التي تُعطيها شاشة السينما العملاقة. رُغم ذلك استمرت شركات تصنيع التلفاز في دعم هذه التقنيّة لعدة سنوات، بل وطورت منها كذلك، لكن دون فائدة. لم يشتر أحد هذه الأجهزة إلا قلة قليلة من المتحمسين، لا يمكنك فرض ميزة غير مفيدة عليهم. بحلول النصف الأخير من عام 2010، تخلى المُصنعون عن حُلم أجهزة تلفاز الـ 3D وانتقلوا نحو تقنية HDR (High Dynamic Range) وصبوا كامل تركيزهم على تحسين جودة الصورة.

اللوح الكهربائي “HOVERBOARDS”

HOVERBOARDS إخفاقات التكنولوجيا

أحدثت الألواح الكهربائيّة “hoverboards” ضجّة عند أول ظهور لها في عام 2015، حيث كان المراهقون والبالغون على حدٍ سواء يتنقلون بها في الشوارع، بينما بالكاد يتحركون بسرعة كبيرة بواسطته. الأمر الذي جعل من الكثيرين يسخرون من هذه التكنولوجيا الجديدة، أين هي تكنولوجيا المستقبل؟ ما الذي حدث للألواح العائمة في الهواء؟ سرعان ما أصبحت hoverboards محل سُخريّة خصوصًا عندما اتضح أن بعض أجزائها مصنوعة بشكل رديء بل تميل حتى للاشتعال. يبدو الأمر وكأن ألواح التزلج الكهربائية قد اختفت بسرعة، صحيح قد نرى كثيرًا من الأحيان خصومات كبيرة عليها في المتاجر الإلكترونيّة، ولكن نادرًا ما نراها في الشوارع.

Google Nexus Q

Google Nexus Q إخفاقات التكنولوجيا

عند ظهوره لأول مرة سنة 2012، اندهش الجميع من شكل وإمكانيات مُشغل الوسائط Nexus Q الخاص بجوجل، الاندهاش هنا لا نعني به الإعجاب بل العكس تمامًا، هذا الجهاز الثقيل الشبيه بكرة البولينج فشل حتى قبل طرحه في السوق. سعره الخيالي الذي يتمثل في 299 دولارًا أمريكيًا بالإضافة إلى 399 دولارًا أخرى تدفعها لمكبرات الصوت و49 دولارًا أخرى للكابلات. ناهيك عن أنه يقوم بتشغيل اليوتيوب فقط بالإضافة إلى “Play Music” و “Play Video”. مشاكل الجهاز عديدة، مشاكل في الاتصال، طلب تنصيب العديد من التطبيقات في حال أردت تغيير بعض الإعدادات البسيطة.

برامج، تطبيقات وأنظمة تشغيل

Windows Phone

windows phone إخفاقات التكنولوجيا

قامت شركة مايكروسوفت بإطلاق نظامها Windows Phone مع حملة تسويقيّة ضخمة حتى اعتقدنا أنها ستقضي على عصر الآيفون ونظامه iOS المميّز. لكن للآسف ليس هذا ما وعدتنا به مايكروسوفت، ليس هذا هو نظام التشغيل القوي الذي يجعلنا نستغني عن بقيّة الهواتف الذكيّة الأخرى.

أمضت الشركة سنوات عديدة في محاولات دون جدوى لإقناع المطورين بإنشاء تطبيقات للويندوز فون، أنفقت ميكروسوفت 7.2 مليار دولار للحصول على هواتف نوكيا، لكن هذا الاستثمار بأكمله كان تجربة فاشلة، مما أدى إلى خسارة الآلاف لوظائفهم. ارتكبت مايكروسوفت الكثير من الأخطاء فيما يخص الهواتف، ولعل أكثر ما يُثير الضحك هو سُخريّة بالمر (الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت من 2000 إلى 2014) من هواتف آيفون لافتقارها إلى لوحة مفاتيح!

وصف بيل جيتس افتقار مايكروسوفت للخبرة في مجال الهواتف الذكية بأنه “أكبر خطأ على الإطلاق” خاصةً وأن هواتف ويندوز فون سمحت للعالم بمشاهدة نقاط ضعف الشركة.

ويندوز 8

Windows_8 إخفاقات التكنولوجيا

مع أول إطلاق لويندوز 8 تبيّن للجميع أن مايكروسوفت تحاول تقليد الآيباد بشدّة، من خلال إجراء العديد من التغييرات في النظام أهمها إزالة قائمة ابدأ. كان من الواضح أن الشركة قد وجهت نظامها بشكل أساسي إلى الأجهزة التي تعمل شاشاتها باللمس بينما نسيت أن أغلب الأشخاص يستخدمون أجهزة الحاسوب. يتضمن نظام Windows 8 واجهة مستخدم تشغل كامل الشاشة، الواجهة غير مناسبة بشكل عام لمستخدمي الكيبورد والماوس. لحسن الحظ تداركت مايكروسوفت خطأها سريعًا بإطلاق نظام ويندوز 10 وتجنبت حدوث كارثة.

Android Wear

google watch

سجّل جوجل مع أنظمة الساعات الذكية لم يكن مميّزًا رغم إصدار العديد من النسخ. في السنوات الست الأولى منذ الإعلان عن نظام Android Wear، بما في ذلك إعادة تسميته بـ Wear OS، تم الإعلان عن عشرات الساعات التي تأتي مع نظام جوجل الخاص لكن دون أن نحصل على ساعة واحدة يمكننا اعتبارها كمنافس حقيقي لساعة آبل. في عام 2016، ورد أن جوجل انسحبت من صفقة لإطلاق ساعات ذكية من صنع LG تحمل علامة Pixel لأنها شعرت أنها ستضر بالعلامة التجارية خاصتها.

حاليًا يبدو أن جوجل تُفكر في الانتقال إلى السوار الذكي، خاصةً بعد أن دفعت 40 مليون دولار مقابل الحصول على تقنية Fossil mystery، لكن كل دقيقة تمر بدون ساعة ذكية واحدة جيدة من جوجل تصب في مصلحة منافستها آبل.

Google Reader

Google Reader

في عام 2013، شهدنا موت خدمة Reader الخاصة بعملاق التقنية Google. يمكننا القول إن هذه الخدمة وراء تعرض جوجل للانتقادات حول أفكارها. بالطبع لم تكن هذه هي المرة الأولى ولا الأخيرة التي أوقفت فيها جوجل خدمة تحقق نموًا خصوصًا بعد قرارها بقتل خدمة قراءة خلاصات RSS المحبوبة، على الرغم من استياء الناس واحتجاجاتهم، لم تبرر جوجل فعلتها وأغلقت الخدمة بالرغم من أنها كانت تحصد المزيد من المتابعين، كما أنها لم توفر بديلًا مناسبًا آخر، ما دفع المستخدمين للانتقال إلى خدمات بديلة مثل Feedly أو متابعة الأخبار عبر الشبكات الاجتماعية لا سيما فيس بوك وتويتر.

 

 

0

شاركنا رأيك حول "كلّفت ملايين الدولارات وخيّبت الآمال .. تعرّف على أكبر إخفاقات التكنولوجيا في آخر عشر سنوات"