0

يبدو أنّ غُبار الغموض قد انقشع وبدأت تتجلّى الصّورة وتبدو واضحةً بأنّ تقنية الواقع المعزّز (Augmented Reality) هي الصّيحة القادمة، وهي التي ستستبدل الهواتف الذكيّة وتحرّرنا من قيود الشاشات التقليدية وأساليب التفاعل الحاليّة مع التقنيّة والأجهزة الذكية لتكون الواجهة الرئيسيّة لتقنيّات الثورة الصّناعية الرابعة (4IR).

وفي الوقت الذي تخلق فيه تقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality) عالماً رقميّاً افتراضيّاً متكاملاً ثلاثيّ الأبعاد يفصلك عن العالم الخارجيّ الحقيقيّ، تتّخذ تقنية الواقع المعزّز من العالم الحقيقيّ أساساً لها لتضيف عليه بعض العناصر الرّقميّة (مرئيّة أو مسموعة أو حسيّة كالاهتزازات أو حتّى رائحة) فتتكامل معه وتعزّزه دون أن تعزلنا عنه كليّاً كما في حالة تقنية الواقع الافتراضي مما يُكسبها أفضليّة وتفوّقاً عَمَليّاً.

أمّا الأسلوب الذي تعتمد عليه لعرض تلك العناصر فهو يختلف ويتطوّر ويأخذ أشكالاً متعدّدة؛ كإضافة تلك العناصر الرّقميّة إلى ما تلتقطه الكاميرا وعرضهما معاً على الشّاشة كما في الهواتف الذّكية اليوم أو من خلال الأجهزة الخاصة التي نرتديها كالنّظارات الذّكية والخوذ والتي ما زالت قد التطوير ولم تنضج بعد، حتّى نصل إلى إمكانيّة بثّها في أدمغتنا مباشرةً لتندمج مع ما تراه أعيُننا وتتكامل معه من خلال رقاقات نيورالينك في المستقبل. والهدف دوماً هو تعزيز الواقع الحقيقيّ بالواقع الرقمي وسدّ الفجوة بينهما وتكاملهما.

ما زالت هذه التقنية في مهدها الأوّل حبيسةَ شاشات الهواتف الذكيّة والشاشات العاديّة، وهي لم تنضج بعد لتكون الواجهة الرئيسية للعالم الرقمي، لكنّ الأكيد أنّ كُبرى شركات التقنية في العالم تعمل بكدّ لتطويرها وإنضاجها وتحقيق السَّبْقِ في تقديمها للعالم. فأين أصبحت هذه التقنية اليوم؟

لنتعرّف معاً على أبرز تطبيقات الواقع المعزّز (AR) الحاليّة وأبرز استخداماتها العمليّة، لكن قبل ذلك، لنتعرف على صورة المشهد اليوم ببعض الأرقام.

حقائق وإحصاءات تقنية الواقع المُعزّز:

  • بين 70% و 75% من النّاس اليوم الذين تتراوح أعمارهم بين 16-44 سنة على دراية وعلم بتقنية الواقع المعزّز.

  • تمّ تحميل لعبة (Pokémon GO) أكثر من مليار مرّة، وهي من أشهر الألعاب المبنية على الواقع المعزز.

  • من المتوقّع أنّ يبلغ حجم الاستثمارات في سوق الواقع المعزّز 18 مليار دولار وعدد مستخدمين يزيد عن 2.4 مليار مستخدم مع حلول العام 2023.

  • آلاف تطبيقات الواقع المعزّز موجودة في أسواق تطبيقات الهواتف الذكيّة.

  • باعت الجيل الأوّل من خوذة (HoloLens) التي أصدرتها مايكروسوفت أكثر من 50 ألف نسخة.

تطبيقات الواقع المعزز

تطبيقات الواقع المعزز في الهواتف الذكيّة:

في العام 2017 أطلقت شركة آبل حزمة أدواتها البرمجيّة ARKit وأطلقت غوغل أيضاً الحزمة المقابلة ARCore، مما فتح المجال أمام المطوّرين لكتابة وبرمجة آلاف التطبيقات الخاصة بتلك التقنية وزاد من عدد مستخدميها ثلاثة أضعاف خلال عامٍ ونصف، لتتفوّق على أجهزة الواقع المعزّز المنفصلة كالنّظارات والخوذ. وبالرغم من تفوّق ARKit على ARCore بأشواط إلّا أنّ الأخيرة نجحت بمضاعفة عدد مستخدمي الواقع المعزّز في أجهزة أندرويد ليصلوا إلى 250 مليون مستخدم في 2018 ثمّ 400 مليون مستخدم في منتصف العام 2019.

تطبيق الترجمة الخاصّ بغوغل (Google Translate) أبرز التطبيقات التي تعتمد تقنية الواقع المعزّز لترجمة النّصوص التي يلتقطها عبر كاميرا الهاتف الذكي في العالم الحقيقي (في كتابٍ ما أو على الجدران أو الإشارات المروريّة أو تلك المكتوبة على غلاف منتجٍ ما وغيرها)، ليقوم بترجمتها إلى أيّ لغة تريد بشكلٍ مباشر وبنفس خصائص النصّ المرئيّة في العالم الحقيقي، كاللون ونوع الخط وغيرها.

الترجمة الفوريّة من Google Trsanslate
الترجمة الفوريّة من Google Trsanslate

أو تطبيقات القياس المباشر للأجسام (كـ AR Ruler)؛ هذا التطبيق الذي يجسّد أبسط أفكار تقنية الواقع المعزّز بقراءة الأجسام الفيزيائيّة في العالم الحقيقي وتحديد أبعادها الثلاثيّة وبداياتها ونهاياتها، مما يسمح لنا بقياس أبعاد وأحجام ومساحات الأجسام أمامنا من خلال كاميرا الهاتف الذكي. وقد أدّت إضافة حساسات اللايدار إلى زيادة دقّتها بشكلٍ كبير.

تطبيقات الواقع المعزز

أمّا أكثر تطبيقات الواقع المُعزّز شهرة وفائدة هي تطبيقات تصميم الغرف والأثاث (كـ Houzz و IKEA Place و DecorMatters وغيرها) والتي تساعدك على تنسيق وترتيب أثاث منزلك ورؤية تصاميم وتنسيقاتٍ مختلفة للغرفة قبل أن تقوم بشراء أي قطعة أثاث، من خلال كاميرا الهاتف الذكي يُمكنك أن تتجول في الغرفة وتقوم بإضافة قطعِ أثاثٍ رقميّة فيها وترتيبها وتحريكها لترى كيف ستبدو عليه في الواقع، كما يُمكنك تغيير ألوان هذه الأجسام الرقمية وأشكالها وأحجامها وتحريكها بإصبعك داخل الغرفة حتى تصل إلى الخيار المثاليّ لديك قبل أن تقوم بعميّة الشراء.

تلك كانت عيّنة من آلاف التطبيقات التي تعتمد تقنية الواقع المعزّز والمتوفّرة في الـ App Store و Google Play Store و Microsoft Store وأسواق التطبيقات الأُخرى.

تطبيقات الواقع المعزز في التّسويق:

بحسب شركة الإحصاءات (Gartner) فإنّ 100 مليون مستخدم سيعتمدون تقنية الواقع المعزّز في تسوقّهم مع نهاية هذا العام مما يجعلها صيحة التسوّق التي تميّز عام 2020. تقرير آخر لـBRP  يقول بأنّ 48% من المستخدمين قالوا إنّهم سيفضّلون المحلّات والشركات التي تمنحهم تجربة واقع معزز في تسوقهم، إلّا انّ 15% فقط من المحلات التجاريّة توفّر تلك التقنية اليوم لزبائنها، و32% منها تخطط لاعتمادها في السنوات الثلاث القادمة، وهذا يظهر الفرص الكبيرة التي ما زالت متاحة أمام المحلات.

شركاتٍ ومحلات تجاريّة كُبرى كـ (American Apparel و Uniqlo و Lacoste) تمنح زبائنها اليوم معارض وغرف تبديل ملابس عبر تقنية الواقع المعزّز، لتمنحهم خيار تجربة الملابس على أنفسهم من المنزل أو أي مكانٍ آخر مثلاً، شركة IKEA أيضاً والتي تحدّثنا عنها سابقاً أطلقت تطبيقاً يعتمد تقنية الواقع المعزّز لرؤية وتجريب قطع الأثاث وتصميم الغرف والمنازل الداخليّة قبل الشراء.

شركات ومحلّات التجميل والمكياج والموضة أيضاً تعتمد تقنيّات مسح وقراءة الوجوه والأجسام لتغييرها وتجميلها رقمياً وإعطاء النصائح والتقديرات عبر الواقع المعزّز.

فتحت تقنية الواقع المعزّز مجالاً جديداً للتسويق والإعلان والمنافسة في السّوق وعرض المنتجات وتسهيل عمليات الشراء على الزبائن.

تطبيقات الواقع المعزز في الملاحة

إحدى أبرز استخدامات الـ (AR) القادمة هي الملاحة والتجوّل، ففي آب من العام 2019 أطلقت غوغل النسخة التجريبيّة (beta) من خدمة التجوال والملاحة عبر تقنية الواقع المعزّز في تطبيق Google Maps لآندرويد و iOS، حيث سيتمكّن المستخدمون من رفع هواتفهم وتشغيل الكاميرا ليتمكّنوا من رؤية معلومات عن الأماكن والمباني المحيطة وإتجاهات وتعليمات الملاحة بشكلٍ مباشر، هذه الخدمة ستكون أكثر إثارةً وكماليّة عند استخدامها عبر النّظارات الذكية في المستقبل.

غوغل وآبل أيضاً بدآ بإطلاق خدمات (الملاحة الداخليّة) أيضاً في المباني العامّة كالمطارات والمشافي والمجمّعات التجاريّة، والتي تُمكنّك عبر الـ (AR) من التعرّف على أقسام المباني الداخلية والاتجاهات التي يجب أن تسلكها. فمطار (Gatwick) في لندن يمنح المسافرين تطبيقاً يسمح لهم برؤية أسماء وأرقام البوابات والممرات والمباني والاتجاهات التي يجب أن يسلكوها بناءً على أرقام بطاقاتهم.

في الصّناعة

بالرّغم من أنّ النظارات الذكية ما زالت غير جاهزة للاستخدام الجماهيري التجاري إلّا أنّ شركات الصّناعات العسكرية والدوائيّة والتقنية كانت السّباقة إلى تبنّي تقنيات الواقع المعزز في النّظارات الذكيّة والخوذ واستخدامها في الصّناعة.

بحسب شركة الأبحاث التسويقيّة (Forrester) من المتوقّع أنّ يقوم 14 مليون عامل باستخدام نظارات الواقع المعزّز بحلول عام 2025 في أعمالهم اليوميّة في الولايات المتحدة لوحدها، ومن المتوقّع أن تكون هذه التقنية هي واجهة الاستخدام والتفاعل الأساسيّة لكلّ تقنيات الثورة الصناعية الرابعة المرتقبة. والعديد من الشّركات اليوم قامت بتبنّي واعتماد الجيل الثاني من نظارات غوغل الذكية Glass Enterprise Edition 2 في عملها، كشركة DHL و  Boeing و GE و Volkswagen.

الشركات التي تعتمد نظارات Google Glass الذكية في عملها

شركتي Walmart و Tyson بدورهما تعملان على إعداد برامج تدريب وتعليم للموظّفين بالاعتماد على تقنيات الواقع المعزّز تحاكي التجربة الحقيقيّة، وبحسب مركز الدراسات ABI Research فإنّ سوق عمليّات التدريب والدورات التعليمية بالاعتماد على الواقع المعزّز سيصل حجمها إلى 6 مليار دولار بحلول العام 2022.

تطبيقات الواقع المعزز
تطبيقات الواقع المعزز في السيّارات

بدأت العديد من شركات تصنيع السيّارات استعراض ميزات جديدة من الواقع المعزز للاستفادة منها في القيادة، سيارة Genesis G80 تستشعر عبر حسّاسات وجه و مستوى خطّ نظر السّائق لتعرض له المعلومات على الزجاج الأماميّ في المكان المناسب بشكلٍ دائم، ليستطيع السّائق رؤية الاتجاهات على الخريطة وهو ينظر إلى الطريق أمامه ودون الحاجة لأنّ ينظر إلى اللوحة الأمامية. شركة بورش قامت باستثمارات كبيرة في ذات التقنية والتي تسمّى (شاشة الرأس المرفوع heads-up display).

إلّا أنّ شركة هيونداي تحديداً رائدةً في أبحاث الواقع المعزّز والتي تتعدّى القيادة، فهناك تطبيقات خاصة تسمح للمستخدمين بأنّ يوجّهوا هواتفهم الذكية إلى سياراتهم ليحصلوا على العديد من المعلومات فإن أردت أن تعرف أين لوحة الصمّامات مثلاً فسيدلّك عليه، لشركة مرسيدس تطبيق مماثل أيضاً وهي تزيد عليه مجيب آليّ chatbot ليجيب على تساؤلاتك ويقدّم لك دعماً رقمياً.

استخدمت شاشات “الرأس المرفوع” في الصّناعات العسكريّة منذ عقود، فكلّنا نتذكر شاشات الطائرات الحربيّة التي تستعرض المعلومات الرّقمية مُدمجةً مع ما يراه الطيّار أمامه في السّماء إلّا أنّ التقنيّة جاءت حديثاً إلى عالم السيّارات.

ومن ميّزات الواقع المُعزّز اليوم في السيّارات أنّه يتخطّى العديد من المشكلات التي تواجه هذه التقنية في المجالات الأُخرى، ففي السّيارة محرك يولّد الطاقة مما يسمح لنا بتخطّي عقبة البطارية والحاجة إلى الشّحن، والزجاج الأماميّ للسيارة يوفّر مكاناً مثالياً لعرض المعلومات والعناصر الرّقمية مما يُغنينا عن النظارات والشاشات والخوذ وغيرها.

تطبيقات الواقع المعزز في التّعليم

هناك العديد من التطبيقات التعليميّة التي تعتمد تقنية الواقع المعزز سنذكر أكثرها شعبيّة هذا العام:

Google Sky Map يجعل من علم الفلك أكثر متعةً وإثارةً، فبدل من أن تبحث على الورق والكتب عن مجموعات النّجوم في السّماء والأبراج ثمّ تحاول تحديدها في السّماء، يُمكنك عبر التطبيق أن تحدّد أماكن وأسماء هذه الأبراج والمجموعات من خلال كاميرا الهاتف الذكي.

FETCH! Lunch Rush تطبيق آخر يعتمد الواقع المعزّز لتعليم الرياضيات لطلاب والإبتدائيّة من خلال قصّة كرتونيّة تفاعليّة بين العالم الحقيقي والرّقمي بالاعتماد على كاميرا الهاتف الذكي.

تطبيق آخر هو Human Anatomy Atlas للتعرّف على الجسم البشريّ وعرضه أمامك بتفاصيله وأجزائه من خلال أرشيف يتكوّن من 10 آلاف صورة ثلاثيّة الأبعاد للجسم وذلك عبر الواقع المُعزّز، حاز هذا التطبيق على جائزة “جمعيّة المصوّرين الطبيين” وجائزة منظّمة “الصّحة الرقمية” منذ العام 2018.

 

تطبيقات الواقع المعزز في الألعاب

تسيطر الألعاب على سوق تقنيات الواقع المعزز، وقد رفعت جائحة كورونا من سوق ألعاب الواقع المُعزّز إلى 3 مليار دولار في العام 2020، ومن المتوقّع أن تصل إلى 33.5 مليار في العام 2027، فالتقنية ما زالت في مهدها الأول وانتشارها الواسع يعتمد بشكلٍ رئيسي على اكتمال نضوج الأجهزة والمعدّات التي ستشغّلها. وبما أنّ الأجهزة الأكثر انتشاراً اليوم والتي تتضمن الواقع المعزز هي الهواتف الذكيّة، لذا فهي المنصّة الرئيسيّة لألعاب الواقع المعززّ.

لا يُمكن الحديث عن ألعاب الواقع المعزز دون البدء بلعبة Pokémon Go والتي أصبحت حديث العالم ودفعت الملايين إلى الخروج إلى الشوارع للبحث عن البوكيمونات والإمساك بها. تستعين اللعبة بنظام تحديد المواقع GPS لمعرفة موقعك وتحريك الشخصيات الرقمية في اللعبة في العالم الحقيقي، وعرضها مدمجة مع ما تلتقطه كاميرا الهاتف للعالم الخارجيّ.

Pokemon GO هي الأكثر نجاحاً على الإطلاق، لكنّها ليست الأولى في تبني تقنية الواقع المعزّز، فلا بدّ من ذكر أنّ لعبة  Ingress Prime هي من مهّدت لها الطريق.

Jurassic World Alive لعبة أُخرى اعتمدت الواقع المعزّز ومستوحاة من الفيلم الشّهير، وفي اللعبة عليك ملاحقة واصطياد الديناصورات في خريطة يتمّ بناؤها من خلال تحديد موقعك الجغرافي بتقنية GPS، كما يمكنك تشكيل فرقٍ وخوض المعارك مع لاعبين آخرين.

العديد من الألعاب الأخرى تعتمد فكرة الواقع المعزز ودمج العالم الحقيقي بالعالم الرقمي بالاستفادة من كاميرا الهاتف الذكي، وبانتظار اكتمال أجهزة الواقع المعزّز المنفصلة التي ستفتح باباً واسعاً أمام الألعاب نحو عالمٍ جديد يجمع بين الواقع والخيال الرّقمي.

تطبيقات الواقع المعزز

الواقع المُعزّز في مجالاتٍ أُخرى

الطبّ؛ يستحوذ على حصّة كبيرة من سوق الواقع المعزز بكلّ تأكيد، لأنّه يفتح الباب أمام العديد من الفرص والمجالات التي يُمكن أن يستفيد منها المرضى والأطباء والممرضين والباحثين في مجال عملهم. والطبّ اليوم يستفيد من تلك التقنية في تقديم المعلومات والبيانات الحيويّة الخاصة بالمرضى للأطباء ودعمهم في العمليات الجراحية وتوفير البيانات للممرضين وتدريب المتدرّبين في المجال الطبي وغيرها.

شركات الصّناعات العسكريّة كانت من أوائل المهتمين والمستثمرين في هذه التقنية وكان لهم بعض الفضل في تطويرها ودعمها واستخدامها في مجالاتٍ عدّة، كدعم الجنود بنظاراتٍ أو خوذٍ بتقنية الواقع المعزز تعرض لهم بيانات لتحديد الأهداف والأخطار والمواقع الجغرافية والخرائط وغيرها دون تشتيت انتباههم عن أهدافهم. ولعلّ أبرز استخداماتها العمليّة اليوم هو خوذة طائرة F-35 المقاتلة الأفضل في العالم والتي تبلغ تكلفتها 400 ألف دولار، والتي تعرض بيانات الطائرة أمام عيني الطيار مباشرةً بالإضافة إلى معلوماتٍ عن الأجسام والأماكن التي يراها على مدّ نظره.

تطبيقات الواقع المعزز
خوذة طيّار طائرة الـ F-35 الأميريكية

وستستمرّ تقنية الواقع المعزّز (AR) بالنّمو والتطوّر في مختلف مجالات الحياة الأخرى كالهندسة والعقارات و الترفيه وغيرها.

 

 

0

شاركنا رأيك حول "أين أصبحت تقنيّة الواقع المعزّز (AR) وما هي أبرز تطبيقاتها العمليّة في حياتنا اليومية؟"