نزعات الموت للشركات التقنية المؤسسة الكبرى
0

تغلغلت التكنولوجيا في كل جانب من جوانب حياتنا اليوميّة، خصوصًا في العقد الماضي الذي شهد انفجارًا هائلًا في عدد الشركات التقنية الناشئة من جهة، وتثبيت الشركات التقنية الكبرى لقدميها أكثر في السوق الماليّة من جهة أخرى. بصراحة يمكن القول إن العديد من التقنيات الحديثة قد حددت ما هو عليه العالم الذي نعيش فيه اليوم.

بالنسبة لشركات أخرى الأمر مختلف تمامًا، لم تكن كل طرقها مفروشةً بالورود. حيثُ كانت هذه الشركات التقنية بأفضل حالاتها في مرحلة ما، ثم تغيّر حالها إلى الأسوأ نتيجة منافَسةٍ شرسة من طرف شركات أخرى أو تعنّتها في اتّباع استراتيجيتها التقليديّة وعدم الإقدام على التطوير أو لأي سبب آخر. في هذا المقال نتطرق للحديث عن أزمات وتخبطات بعض الشركات التقنية الكبرى ومحاولاتها الأخيرة لإنقاذ نفسها من الموت.

كوداك Kodak .. الإفلاس بعد قرن من النجاح

شركة KODAK - نزعات الموت للشركات التقنية المؤسسة الكبرى

شركة كوداك Kodak الأمريكية الشهيرة واحدة من الشركات الكبرى التي شهدت تخبطات عديدة في السنوات الأخيرة. بداية الشركة كانت في 4 سبتمبر من عام 1888، ومنذ ذلك الوقت هيمنت كوداك على مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث أنها كانت السباقة في إنشاء الكاميرات ذات الحجم الصغير التي تُتيح التصوير لجميع الناس وليس المحترفين فقط، الأمر الذي جعل اسم الشركة ينتشر في كل أنحاء العالم، ولو كنت من مواليد الثمانينات وما قبل فإنك على الأرجح امتلكت كاميرا أو فيلم ماركة كوداك.

بعد النجاح القوي لشركة كوداك في الولايات المتحدة وباقي أسواق العالم، دخلت شركة فوجي فيلم اليابانية كمنافس لها في السوق بمنتجات أرخص، وقامت بعدها الشركة اليابانية بافتتاح مصنع للأفلام في الولايات المتحدة، وأطلقت حملات تسويق قوية حازت بفضلها على حصة كبيرة من السوق. كنتيجة لهذه المنافسة وبطء انتقال كوداك إلى مجال التصوير الرقمي، انخفضت مبيعات الأفلام لتبدأ بعدها معاناة الشركة من الناحية المالية في أواخر التسعينيات.

هذه التخبطات جعلت الشركة تقوم بتغيير استراتيجيتها، حيث بدأت في التركيز على التصوير الرقمي والطباعة الرقمية من جهة، ومن جهة أخرى قامت برفع قضايا بشأن براءات الاختراع للحصول على إيرادات. ليس هذا فقط، استراتيجية كوداك للخروج من الإفلاس تضمنت التوقف عن صنع الكاميرات الرقمية، التقدم بطلب الحماية من الإفلاس في المحكمة المختصة بالولايات المتحدة الأمريكية، بيع براءات اختراع خاصة بها وإنشاء شركات فرعية تابعة لها.

في 2013 تنفست كوداك الصعداء أخيرًا بعد نزعات الموت هذه، حيث خرجت من الإفلاس بعد أن تخلت عن تقاليدها القديمة.

Compaq .. عملاقة الشركات التقنية والحواسب الأمريكية تنزل عن عرشها

شركة compaq

شركة كومباك هي واحدة من أكبر شركات تصنيع أجهزة الحواسيب الشخصية في العالم والتي تأسست في عام 1982. وبقيت تحت هذا الاسم -compaq- إلى غاية عام 2002 حين أقدمت عملاقة الحواسب الأمريكية شركة HP على شرائها مقابل 25 مليار دولار أمريكي.

خلال سنة الشركة الأولى من المبيعات، استطاعت كومباك أن تبيع 53 ألف جهاز كمبيوتر أي ما يقدّر بـ 111 مليون دولار، لتصبح في ذلك الوقت أول شركة ناشئة تصل إلى مبلغ 100 مليون دولار بهذه السرعة. بحلول عام 1991، احتلت كومباك المركز الخامس في سوق أجهزة الحاسوب حيث بلغت مبيعاتها 3 مليار دولار في ذلك العام.

كأي شركة أخرى شهدت كومباك منافسة كبيرة في السوق ضد العديد من الشركات التقنية المصنعة لأجهزة الحواسيب الشخصيّة، من بينهم الشركات التقنية الآسيوية Acer ،Asus ،Lenovo وToshiba. بقيت المنافسة متواصلة بين هذه الشركات، وبقيت كومباك في المركز الأول حتى عام 2001 حيث سلبت منافستها الأمريكية شركة Dell الصدارة منها في مجال صناعة أجهزة الحاسوب الشخصية.

تضمنت استراتيجية كومباك للبقاء في سباق المنافسة توسيع خدماتها لتشمل السيرفرات ومنتجات التخزين، إضافةً إلى تصنيع أجهزة الحاسوب المحمولة مثل iPAQ PocketPC، الدخول في صفقات عمل مع شركة مايكروسوفت وشركة NaviSite التي اتخذتها كومباك كمزود للخوادم ولتخزين البيانات.

في الفترة الممتدة بين 1995 و2000 حدث ما يُعرف بأزمة الإنترنت أو فقاعة الدوت كوم (أزمة في سوق الأوراق المالية سببتها المضاربة المفرطة على الشركات التقنية الناشئة المرتبطة بالإنترنت، حيث أن هذه الفترة شهدت نموًا هائلًا في عدد الشركات الناشئة وزيادة في استخدام الإنترنت)، كومباك كغيرها من الشركات تأثرت بهذه الأزمة التي أضرت بمبيعاتها بين عامي 2001 و2002، وحققت أرباحًا ضئيلة جدًا مقارنةً بالسنوات الماضيّة، كما تراكمت لديها ديون قصيرة الأجل مقدرة بـ 1.7 مليار دولار تقريبًا.

وصولًا لعام 2002 أي بعد نزعات الموت وتخبطات الشركة من أجل إنقاذ نفسها من الإفلاس، تم عقد اتفاق اندماج بينها وبين شركة HP مقابل 24.2 مليار دولار، حيث سيمتلك مساهمو كومباك 36% من الشركة المندمجة بينما تمتلك شركة HP حصة 64% منها، وأصبح رمز الشركة في البورصة HPQ. بعدها أعلنت إتش بي أن إيراداتها السنوية قد حققت أرباح قدرها 47 مليار دولار، في حين أن إيرادات كومباك بلغت 40 مليار دولار أمريكي.

Pebble .. دقت ساعة الموت

شركة pebble - نزعات الموت للشركات التقنية المؤسسة الكبرى

شركة Pebble  من الشركات التقنية الشهيرة المصنعة للساعات الذكية والتي أصبحت المشروع الأكثر تمويلًا في تاريخ Kickstarter في ذلك الوقت (كيكستارتر هي شركة أمريكية تتمثل مهمتها في المساعدة على إحياء المشاريع الإبداعية عن طريق تمويلها بطريقة التمويل الجماعي  Crowdfunding). ساعة Pebble الذكية لقيت رواجًا كبيرًا بعد إطلاقها سنة 2013، وذلك نظرًا للميزات الكبيرة التي تُقدمها، حيث يمكن توصيل هذه الساعات بأجهزة الأندرويد و iOS لعرض الإشعارات والرسائل. متجر التطبيقات الخاص بها يُتيح تطبيقات عديدة متوافقة مع الساعة، مثل ESPN وأوبر.

في عام 2015، طرحت الشركة الجيل الثاني من ساعاتها الذكية والتي تم تمويلها أيضًا من طرف Kickstarter، حيث جمعت بييل هذه المرة مبلغ 20.3 مليون دولار لتحطم الأرقام القياسية مرةً أخرى. لكن في عام 2016 أوقفت بيبل إنتاج ساعاتها الذكية من الجيل الثاني وأعادت أموال Kickstarter، مشيرةً إلى أن السبب يعود إلى حدوث مشاكل مالية للشركة وتراكم الديون. ولم تتمكن الشركة من حجز مقعدها بين أفضل الساعات الذكية في 2020 على عكس السنوات السابقة.

في 7 ديسمبر من عام 2016، أعلنت Pebble رسميًا أنها لن تقوم بصنع أو دعم أي أجهزة أخرى وأنها ستقوم بإغلاق الشركة. ليتم شراء الملكية الفكرية للشركة من طرف شركة Fitbit، وهي شركة تقنية متخصصة في مجال اللياقة البدنية، والتي قامت كذلك بتعيين العديد من موظفي شركة بيبل السابقين.

Magic Leap .. الواقع المعزز يكلف مليارات الدولارات

شركة Magic Leap

شركة Magic Leap الأمريكية التي تعمل على تصنيع الأجهزة البصرية المحمولة التي يتم ارتداؤها على الرأس ضمن قائمة “نزعات الموت للشركات التقنية الكبرى”. الأجهزة التي تقوم الشركة بتصنيعها تعمل على تركيب صور ثلاثية الأبعاد بواسطة الحاسوب وذلك من خلال تسليط مجال ضوئي رقمي (digital light field) إلى عين المستخدم.

تأسست Magic Leap عام 2010 من طرف رجل الأعمال Rony Abovitz، وفي شهر أكتوبر من عام 2014 استطاعت الشركة أن تجمع مبلغًا ماليًا ضخمًا مُقدّرًا بـ 540 مليون دولار أمريكي من التمويل الاستثماري من طرف عدة مستثمرين، ولعل أشهرهم جوجل، كوالكوم وغيرهم. رغم أن الشركة لم تكن معروفة في ذلك الوقت (فقط بعض التقارير من أشارت أن الشركة تعمل على مشاريع متعلقة بالرؤية الحاسوبية والواقع المعزز).

في 20 ديسمبر 2017، كشفت الشركة النقاب عن جهاز Magic Leap One، الذي قالت عنه Magic Leap إنه سيكون متاحًا في العام التالي. لكن العديد من الانتقادات طالت الشركة، خاصةً موقع The Register للأخبار التقنية، والذي وصف شركة Magic Leap بالشركة التي تلقت ما يقارب ملياري دولار من التمويل على مدار أربع سنوات لتنتج لنا لا شيء، سوى التكنولوجيا المزيفة. ترد الشركة على الانتقادات بطرح جهازها Magic Leap One في متاجر شركة الاتصالات الأمريكية AT&T التي أصبحت الشريك الحصري لها. ثم في أواخر عام 2018، قدمت Magic Leap المساعد ميكا، المبني على تقنية الذكاء الاصطناعي.

التضخم المالي وزيادة أسعار أسهم الشركة لم يستمر طويلًا، فبحلول أزمة كورونا، أشارت Magic Leap إلى أن نصف موظفي الشركة سيتم تسريحهم، وفي شهر سبتمبر من عام 2020 انخفضت قيمة الشركة بنسبة 92% فقد أصبحت تقدر قيمتها بـ 450 مليون دولار بعد أن كانت 6.4 مليار دولار.

Vine .. ستة ثوان قبل الموت

خدمة vine

فاين (Vine)‏ عبارة عن خدمة لاستضافة الفيديوهات القصيرة جداً، يسمح التطبيق لمستخدميه بمشاركة مقاطع فيديو قصيرة تصل مدتها لستة ثواني. أحدثت هذه الخدمة ضجة كبيرة أثناء ظهورها سنة 2013، حيث أصبح بإمكان المستخدمين نشر وتصفح مقاطع الفيديو من خلال الشبكة الاجتماعية لفاين، كما يمكنهم مشاركة هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مثل فيسبوك وتويتر.

قبل أن يفشل هذا التطبيق، كان Vine شبكة اجتماعيّة رائعة. كانت مقاطع الفيديو والفكرة التي ابتكرها التطبيق في أن تبلغ مدتها 6 ثوان بمثابة منصة انطلاق للمواهب، كالمغنين والكوميديين وغيرهم، كما انتشر عدد لا يحصى من مقاطع الفيديو الساخرة والمضحكة. يمكنك اعتباره شبيه تيك توك لكن بمدة محدودة جداً.

لسوء حظ خدمة Vine أنه قد تم شراؤها في وقت مبكر جدًا من إطلاقها من طرف شركة تويتر، التي لم تعرف أبدًا ما يجب فعله بهذه الخدمة ولم تكتشف ذلك مطلقًا طوال هذه السنوات. ربما يعود السبب لتركيز تويتر على مشاكل أهم ووضع هذه الخدمة جانبًا لوقتٍ لاحق. لكن للأسف عالم التكنولوجيا لا ينتظر، بعد نجاح تطبيق انستغرام وانتقال المعلنين والمسوقين له، خَفُتَ بريق Vine واستمر المالكون في إهماله حتى عام 2016 ليتوقف رسميًا عن العمل.

BlackBerry .. زمنّ الهواتف بلوحة مفاتيح حقيقية ولّى

شركة Blackberry -نزعات الموت للشركات التقنية المؤسسة الكبرى

BlackBerry هي واحدة من العلامات التجارية الشهيرة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، تم تصميم وتسويق هذه العلامة بواسطة شركة BlackBerry Limited الكندية.

كانت هواتف بلاك بيري ذات لوحة المفاتيح الحقيقية QWERTY مهيمنة على السوق العالمية. حيث كان عدد مستخدمي أجهزة بلاك بيري هائلًا في ذلك الوقت ووصلت شحناتها من الهواتف إلى أكثر من 50 مليون جهاز سنوياً، وكانت الهواتف المحمولة الشهيرة أجهزة لا بدّ من أن يمتلكها كل من رجال الأعمال والمشاهير والمراهقين على حد سواء. ولكن في غضون أشهر قليلة من ارتفاع عدد مستخدمي أجهزة بلاك بيري حيث بلغوا أكثر من 80 مليونًا في صيف 2012، بدأ كل شيء في الانهيار.

أطلقت منافستها آبل هاتف آيفون 4S في العام السابق، وحصل نظام التشغيل خاصتها iOS على العديد من الميزات الجديدة، بينما في الجهة الأخرى بدأ نظام التشغيل أندرويد -الخاص بجوجل- في الانتشار عالميًا.

ما زاد الطين بلّة هو سياسة بلاك بيري، فبدل التركيز على نقاط قوتها أصدرت الشركة سلسلة من المنتجات العشوائيّة غير المفهومة، مثل جهاز PlayBook اللوحي ونظام التشغيل BlackBerry 10 الكارثي. شهدت الشركة تخبطات عديدة ومحاولات يائسة من أجل استرجاع مكانتها تمثلت في إصدار منتجات عشوائية عديدة. حتى عندما قررت شركة بلاك بيري العودة إلى تقاليدها مثل لوحة المفاتيح خاصتها على هاتف Priv الذي يعمل بنظام أندرويد، أدركت الشركة أن الأوان قد فات وأنها لن تلحق أبدًا بمنافستيها آبل وجوجل.

Myspace .. أكبر شبكة اجتماعية تغلق أبوابها بسبب فيس بوكشبكة myspace

ماي سبيس هي شبكة اجتماعية أمريكية المنشأ تم تأسيسها سنة 2003، ومنذ ذلك الوقت شهدت العديد من التغييرات. بين عام 2005 و2008 كان Myspace أكبر موقع تواصل اجتماعي من حيثُ عدد المستخدمين الذي بلغ عددهم أكثر من 100 مليون مستخدم شهريًا.

سنة 2005 قامت شركة نيوز كوربوريشن للإعلام التي يملكها الملياردير روبرت مردوخ بالاستحواذ على موقع ماي سبيس مقابل 580 مليون دولار، وهو الأمر الذي أكسب الموقع شهرة أكبر.

في عام 2006 استطاع الموقع أن يتجاوز كل من موقعي جوجل وياهو ليُصبح ماي سبايس الموقع الأكثر زيارة في الولايات المتحدة الأمريكيّة. هذا النجاح الباهر قابلتها منافسة شرسة من قِبل العديد من الشركات التقنية المشابهة، أبرزها الوليد الجديد شركة فيسبوك التي نجحت في 2008 في تخطّي MySpace من ناحيّة عدد الزوار من جميع أنحاء العالم، بينما احتفظت ماي سبايس بالصدارة في الولايات المتحدة التي لم تستمر طويلًا قبل أن تفتكها منها فيسبوك كذلك سنة 2009.

قُدرت عائدات موقع ماي سبيس عام 2008 بـ 800 مليون دولار، لكن عدد مستخدمي الموقع بدأ بالانخفاضِ على الرغم من محاولة المالكين في إعادة تصميم وتطوير الموقع في أكثر من مرة كإستراتيجيّة منهم للخروج من هذه الأزمة. محاولات الشركة الأخيرة لاستعادة مكانة الموقع تضمنّت توظيف حوالي 1600 عامل، لكن مع ذلك لم تنجح الإستراتيجيّة.

على الرغم من خسارة MySpace لعددٍ كبير من مستخدميها إلّا أنه في عام 2015 كان متوسط عدد زوارها الشهري يصل إلى 50 مليون زائر شهري وعدد مستخدميها الإجمالي – بما فيهم غير النشطين – يفوق المليار. وبحلول عام 2011 اشترت شركة سبيسيفيك ميديا جروب وجاستن تمبرليك شبكة ماي سبيس بما يقارب 35 مليون دولار. بعدها بخمس سنوات قامت شركة تايم إنكوايرر بشراء ماي سبيس والشركة الأم المالكة لها، ثم بعد عملية الشراء هذه بعامين تأتي شركة ميريدث كوربوريشن وتستحوذ هي الأخرى على تايم إنكوايرر وموقع ماي سبيس التابع لها.

شركة Netscape .. أكبر متصفح ويب تقتله مايكروسوفت بإحتكارها

شركة Netscape

Netscape Communications Corporation هي شركة أمريكيّة مختصة في خدمات الحاسوب، من أشهر منتجاتها متصفح الويب Netscape والذي كان يُعدّ بمثل شعبية متصفح كروم في وقتنا الحالي ويعتبر نواة متصفح موزيلا فايرفوكس، تم إنشاؤه بواسطة شركة Silicon Graphics. في منتصف التسعينيات، احتل متصفح Netscape المركز الأول في فئته باعتباره البوابة الأساسية للوصول إلى الإنترنت.

أنشأت شركة Netscape لغة البرمجة الشهيرة JavaScript، وهي اللغة الأكثر استخدامًا في برمجة صفحات الويب. كما طورت الشركة أيضًا بروتوكول SSL الذي تم استخدامه لتأمين الاتصالات عبر الإنترنت واليوم معظم مواقع الويب التي تعتمد على بروتوكول HTTPS بما فيها أراجيك تستخدمه.

لسوء حظها، تلقت الشركة صفعة كبيرة بعد أن قامت مايكروسوفت بدمج متصفح Internet Explorer في نظام ويندوز 95. تنافس كلا المتصفحين على المركز الأول لسنوات، إلى أن استطاع Internet Explorer الظفر بالصدارة بعد أن ازدادت شعبيته، ولم يستطع Netscape مجاراة استراتيجية مايكروسوفت التي تُقدم خدمات مجانيّة عديدة غير موجودة في نتسكيب. بدأ تلاشى وجود المتصفح تدريجيًا إلى أن أعلنت الشركة الأم الجديدة AOL نهاية الخدمة عام 2008. بعد ذلك تم بيع شركة Netscape إلى مايكروسوفت والتي بدورها باعتها إلى فيسبوك.

 

 

0

شاركنا رأيك حول "دوام الحال من المحال .. نظرة على سكرات موت كبرى الشركات التقنية"