شائعات كبيرة حول ارتباط موظفي هواوي والاستخبارات الصينية

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

كشفت التحليلات الجديدة للسير الذاتية المسربة لموظفي هواوي بأن هناك روابط بين هواوي والاستخبارات الصينية إذ تم الوصول إلى أن بعض الموظفين التقنيين في شركة هواوي لديهم خلفيات في العمل بجمع معلومات لصالح هيئات استخبارية وعسكرية، وذلك في حالات قرصنة وتجسس ضد الشركات الغربية.

تلك الدراسة قد تزيد من مخاوف الحكومات الغربية بأن هواوي تمثل خطرًا على الأمن القومي، وخصوصًا بعد ظهور معلومات عن قيام هواوي بتثبيت برمجيات خبيثة تعمل كأبواب خلفية في شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتسمح للحكومة الصينية بأن تصل إلى بيانات المستخدم، ولكن هواوي نفت تمامًا أن تكون قد قامت بمثل هذه النشاطات.

مركز أبحاث هنري جاكسون حول هواوي والاسخبارات الصينية

وكل ما سبق كان تبعًا لدراسة قام بها البروفيسور كريستوفر بولدينج Christopher Balding، الذي يعمل في مركز الأبحاث Henry Jackson Society، وجامعة Fulbright University Vietnam، والتي تعتمد على ما تسرب من السير الذاتية للموظفين من بعض المواقع وقواعد البيانات لشركات التوظيف، حيث أظهر أحد السير الذاتية بأن صاحبها الموظف لصالح هواوي يعمل في نفس الوقت لدى أحد الجامعات العسكرية، حيث تم توظيفه من خلال الجيش الصيني بأدوار بحثية وتعليمية.

حسب بولدينغ، فإن الموظف الذي يعمل في الجيش الصيني لديه خبرة عسكرية، وقدرات في الحرب الإلكترونية والأمن السيبراني، وقال بأن هذا يشكل دليلًا ظرفيًا قويًا جدًا لدعم المخاوف الحقيقية بشأن العلاقة بين هواوي والاستخبارات الصينية.

وسيرة ذاتية لموظف آخر يعمل في هواوي، بينت بأنه كان يمثل الجهة الحكومية المسؤولة عن التجسس وجمع المعلومات الاستخبارية، وهذا الشخص يشارك في تثبيت تقنيات برمجية للحصول بشكل غير قانوني على المعلومات من منتجات الشركة الإلكترونية.

اقرأ المزيد: مراجعة هاتف Galaxy Note 8

رد هواوي على بولدينغ

ردت هواوي على دراسة بولدينغ وقالت أن الدراسة استخدمت ثلاث سير ذاتية لم يكشف عنهم بشكل كامل، بحجة حماية أصحاب تلك السير، ولذلك يصعب التحقق من صحة جميع السير الذاتية للموظفين، وبالتالي لا يمكن التأكد والوثوق بتلك المعلومات وخصوصًا التي تنشر عبر الإنترنت.

وأضافت هواوي بأن لديها سياسات صارمة لتوظيف المرشحين ذوي الخلفيات العسكرية والحكومية، وفي عملية توظيف مثل هؤلاء المرشحين، يجب عليهم أن يثبتوا لهواوي بأن علاقاتهم الحكومية والعسكرية قد انتهت من خلال وثائق تطلبها الشركة، وأنها تقوم بإجراء عمليات فحص لخلفيات الموظفين وطبيعة أعمالهم السابقة، وتؤمن لهم أيضًا تدريبات قبل استلام العمل، وخصوصًا للذين سيتمتعون بصلاحيات للوصول إلى بيانات وشبكات الزبائن.

تصريحات تدعم هواوي

صرح المتكلم الرسمي باسم هواوي بأنهم في هواوي يرحبون بالتقارير المهنية المعتمدة على الحقائق، ويأملون من أي صحيفة بأن تقلل من الاعتماد على التنبؤات عندما تقوم بصياغة استنتاجاتهم، وتتجنب الكثير من المصطلحات التي استخدمها بادينغ مثل اعتقد واستنتج ولا يمكن استبعاد، حيث جميعها تشير إلى التخمين بدلًا من المعرفة.

هو شيجين Hu Xijin رئيس تحرير صحيفة جلوبال تايمز التي تدعمها الدولة الصينية، نشر فيديو قال فيه إنه من الشائع انضمام موظفون سابقون في مؤسسات حكومية وعسكرية إلى الشركات الخاصة، وأضاف أيضا بأن هناك شباب يتخلون عن وضعهم كموظفين في وكالات الأمن القومي من أجل الحصول على فرص بأجور أعلى في سوق العمل المدني، ووجه اتهامًا لبودينغ وجمعية هنري جاكسون بإجراء البحث من أجل أغراض سياسية.

اقرأ المزيد: أقوى وأفضل برامج التحميل للانترنت لأجهزة ويندوز لعام 2018 !

بولدينغ يؤكد علاقة هواوي والاستخبارات الصينية

قام بولدينج فيما بعد بالرد على هواوي وقال أنه لا يقوم بإقناع الآخرين بأن توظيف العسكريين السابقين في شركات خاصة في مؤسسة هواوي هو مشروع تجسس، وأن الكثير من الخلط حصل في هذه النقطة، وأضاف بأن السير الذاتية للموظفين في شركات هواوي تدل على أنهم يشغلون مناصب مزدوجة لدى الاستخبارات الصينية ووحدات الحرب الإلكترونية بينما هم يعملون لصالح شركة هواوي، تبعًا لذلك توصل إلى استنتاج أن هؤلاء الموظفون يأخذون أوامر أو يقومون بالتنسيق مع الدولة الصينية، وذلك ما يثير القلق.

تساؤلات جديدة تظهر

أثارت الاتهامات السابقة العديد من التساؤلات، حيث تناقش العديد من البلدان الدور الذي تلعبه هواوي ضمن شبكات 5G (الجيل الأحدث من شبكات البيانات المحمولة) والذي سيكون شبكة لربط السيارات ذاتية القيادة مستقبلًا، كل ذلك أدى إلى موجة العقوبات التي سبق وفرضتها الولايات المتحدة على هواوي ثم عادت وألغتها.

اقرأ المزيد: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزيل الحظر عن شركة هواوي

خلاصة مزاعم ارتباطات هواوي والاستخبارات الصينية

طوال الصراع بين واشنطن والعملاق الصيني كان الموضوع المركزي هو الاتصالات المزعومة بين هواوي والاستخبارات الصينية والنظرية التي تقول بأن الشركة لديها ارتباطات ملزمة للشركة وفق القانون الصيني.

احتدم النقاش بعد أن ذكرت صحيفة التليغراف بأن موظفي هواوي يعملون مع وكالات الاستخبارات الصينية تبعًا لسجلات الموظفين المسربة عبر الإنترنت، وعبّر المدراء التنفيذيون لشركة هواوي عن إحباطهم إزاء تشديد المسؤولين الأميركيين على الشركة، دون تقديم دليل واضح على أن بكين قد تستخدم منتجات هواوي للتجسس كما زعمت واشنطن سابقًا.

0

شاركنا رأيك حول "شائعات كبيرة حول ارتباط موظفي هواوي والاستخبارات الصينية"

أضف تعليقًا