0

 

عقدت جمعية الإنترنت يومي 23 و 24 أكتوبر 2020 ورشة عمل افتراضية لأفرع الجمعية في منطقة الشرق الأوسط. شارك في ورشة العمل رؤساء الأفرع وأعضاء  وشركاء وقادة جمعية الإنترنت من مختلف دول العالم.

ساهمت الطبيعة الافتراضية لورشة العمل في مشاركة عدد كبير من الأعضاء، بنسب أكثر من المعتاد، حيث تعرف المشاركون على خبرات المتحدثين في المجالات المختلفة ذات الصلة.

عُقدت ورشة العمل بهدف دعم أنشطة أفرع الجمعية ومشاركة الخبرات والتجارب بين ممثلي الأفرع وكذلك اشراك رؤساء وأعضاء الأفرع في مشروعات جمعية الإنترنت لعام 2020/2021. كما تهدف ورشة العمل إلى دعم أعمال الأفرع لتحويل مشروعات عام 2020 إلى أنشطة واقعية، وربط مختلف رؤساء وأعضاء الأفرع بالقائمين على تنفيذ مشروعات جمعية الإنترنت، وذلك بهدف تمكين الجميع للوصول إلى إنترنت مفتوح، آمن، موثوق، ومتاح في كافة أنحاء العالم.

تضمنت جلسات اليوم الأول عروضاً لأعضاء جمعية الإنترنت المهتمّين بالمشاركة في مشروعات العام المقبل، حيث دارت المناقشات مع الخبراء المعنيين ومع فريق تنمية المهارات.

كما تضمنت الجلسات عرضاً تعريفياً عن جمعية الإنترنت وأهدافها الرامية لتحقيق أداء أفضل لشبكة الإنترنت العالمية. وتطرقت الجلسات لمستقبل الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط. وتم عرض مشروعات الشبكات المجتمعية وخطة عمل جمعية الإنترنت للعام المقبل. تنوعت موضوعات المشروعات المطروحة لتشمل مشروعات ترويجية بهدف تحقيق التواصل عبر الإنترنت، ومشروعات لتعزيز ونشر التشفير، وأخرى لحماية توجيه الاتصالات الدولية، ومشروعات خاصة بالمعايير والبروتوكولات المفتوحة للإنترنت.

كما اشترك المشاركون في ورش عمل موازية، تتناول كل ورشة عمل منهم على حدة مناقشة موضوع منفصل. ومن الموضوعات التي تمت مناقشتها: دعم البنية التحتية وتعزيز المجتمعات الفنية للإنترنت، الشبكات المجتمعية وكيفية سد الفجوة الرقمية بين تلك الشبكات، سياسات التشفير والتحديات التي تواجه موثوقية الإنترنت، وأيضاً حوكمة الإنترنت. تبادل الأعضاء المشاركون الأفكار ووجهات النظر بشأن الموضوعات المطروحة.

بدأت جلسات اليوم الثاني بعرض سريع لورش العمل والاجتماعات التي عقدتها ونظمتها أفرع الجمعية، حيث تم إلقاء الضوء على أهمية ورش العمل والتي تتيح فرص هائلة لمشاركة الخبرات ودراسة أفكار المشروعات المطروحة وبناء شبكات تعارف مع كافة المتطوعين.  وقد تم تنظيم ورش العمل خلال العام الماضي على نطاق واسع امتد ليشمل أفريقيا وأمريكا الشمالية ومنطقة الشرق الأوسط.

شهدت الجلسات بعد ذلك عرض استراتيجية جمعية الإنترنت لعام 2025 وخطة العمل لعام 2020/2021 التي تهدف إلى تعزيز اتاحة الإنترنت  والاتصال العالمي وكذلك تحسين جودة الاتصال وضمان أمن وموثوقية الإنترنت. وتطرقت المناقشات إلى أسلوب العمل مع أفرع الجمعية والأعضاء لتحقيق تلك الأهداف.

ومن الجدير بالذكر أن جمعية الإنترنت لديها خمسة أفرع في منطقة الشرق الأوسط: في كل من البحرين، ولبنان، وفلسطين، واليمن ومصر. كما أن لديها أكثر من 4000 عضو مشارك.

اقرأ أيضاً: جمعية مجتمع الإنترنت ISOC تعقد ورشة عمل حول نقاط مقاسم الإنترنت IXP بمشاركة عدد من المسؤولين المحليين والخبراء الدوليين

ومن المشاركات المميزة في ورشة العمل كانت مشاركة وليد السقاف عضو مجلس الأوصياء، وهو أستاذ جامعي متخصص في دراسات الإنترنت المعنية بوسائل التواصل الاجتماعي ودراسة سلسلة الكتلة Block Chain ، حيث تحدث السقاف عن تجربته في فرع اليمن وأشار إلى التطور الملحوظ الذي طرأ على الإنترنت خلال الخمس سنوات الماضية منذ انضمامه للمجلس، ومن هذه التطورات : نمو الاقتصاد الرقمي و تطور وسائل السداد والدفع الالكتروني.

كما تطرق السقاف إلى تأثير وباء كوفيد 19 على النواحي الاقتصادية والاجتماعية وضرورة البحث عن بدائل للعمل على الإنترنت، وأن يتم ذلك من خلال تضافر جهود الأفرع المختلفة. وأشار إلى الجهود التي تبذلها كافة الدول بما في ذلك الدول التي تواجه تحديات مثل اليمن، غزة، وسوريا خاصة في مجال البنية التحتية، حيث تم ابتكار حلول مثل الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء كحلول بديلة لمشكلات البنية التحتية. وكانت هناك مشاركات أخرى ذات قيمة من غانا وماليزيا.

وتناولت باقي جلسات اليوم الثاني مناقشة موازنات المشروعات المطروحة وطرق تمويل الأفرع وسبل حماية توجيه الاتصالات ونهج الإنترنت في تكوين الشبكات.

من الجدير بالذكر أن جمعية الإنترنت لديها أكثر من 74 ألف عضو و 130 فرع حول العالم.

 

0

شاركنا رأيك حول "ورشة عمل افتراضية لأفرع جمعية الإنترنت بمنطقة الشرق الأوسط"