احذر مشاركة هذا النوع من البيانات عبر حساباتك الإجتماعية

1

أصبحت الشبكات الإجتماعية هواءاً نستنشقه يومياً صباح مساء ونسعى جاهدين على مدار اليوم إلى أن تظل الحالة محدثة بقدر الإمكان ما بين صورة أو نص وربما يكون مقطع فيديو قد أعجبك، فأنت تشارك يومياً أطناناً من حياتك اليومية التي عادة ما تمتنع عن مشاركتها مع أصدقائك المقربين في الحقيقة.

عادة لا نرعى اهتمامنا إلى ما يكتب عبر حساباتنا الإلكترونية لكن من الآن يجب عليك الحذر من كل حرف تكتبه فنحن لا نعلم جيداً من يعبث بمعلوماتنا الشخصية التي نشاركها عبر حساباتنا الإجتماعية، كثيراً ما نسمع عن اختراقات لحسابات اجتماعية وسرقة لبيانات شخصية لكن عليك الحذر جيداً من مشاركة بعض المعلومات التي لابد وألا تتواجد بحساباتك الإجتماعية.

لا تشارك تواريخ الميلاد الخاصة بك وبأسرتك

تاريخ ميلادك

جميعنا يصارع الأحداث للنيل بالفرصة الأولى بمباركة شخص ما بعيد ميلاده على صفحاته الإلكترونية ويالها من سعادة غامرة لك ولمن هنئته بعيد ميلاده لكن تكمن السعادة الأكبر لبعض المراقبين والمتسللين الإلكترونيين حيث بتوفيرك لتاريخ عيد الميلاد الخاص بك فأنت تقدم معلومات قيمة يسعى للوصول إليها الكثيرون على طبق من ذهب.

تلك المعلومات كافية لأحد اللصوص للإيقاع بك بسهولة تامة، إن كان ولابد أن تضعها فيمكنك تغيير السنة الحقيقية التي وُلدت بها ودع أصدقائك المقربين فقط من يعرفون الحقيقة.

لا تحدد حالتك الإجتماعية

حالتك الإجتماعية

سواء كنت في علاقة أم لا فمن الأفضل أن تجعلها أمراً بعيداً عن أعين العامة فمتابعيك يترقبوك خطوة تلو الأخرى وبتغييرك الحالة إلى “أعزب” فأنت بالتأكيد تنير لهم الضوء الأخضر لإستئناف مطاردتك إذا كانوا قد توقفوا عنها وهي تتيح لهم معرفة تواجدك المنفرد بالمنزل لذا ينبغي عليك ترك هذه المعلومة مبهمة لدى متابعيك.

لا تحدد موقعك الحالي

موقعك

هناك الكثير ممن يشاركون مواقعهم كل لحظة مع الآخرين وتحديد كافة تنقلاتهم عبر الشبكات الإجتماعية طيلة اليوم. مشاركتك لمواقعك طيلة الأجازة على سبيل المثال مع ذكرك لمدتها الزمنية يساعد اللصول والمتسللين على معرفة الفريسة الأسهل لهم في اقتناصها لذا فنصيحتي لك عدم تحديد موقعك الدائم واحذر أيضاً من مشاركتك صور العطلة أثناء تواجدك بالخارج واترك أمر مشاركتها عند عودتك سالماً إلى المنزل.

لا تظهر حقيقة كونك وحيداً بالمنزل

وحيداً

من الأمور الهامة حفاظاً على أرواح الكثير من أطفالنا وشبابنا أو حتى الكبار منا ألا يشاركون حقيقة تواجدهم الوحيد بالمنزل خوفاً عليهم ولتجنب تفاقم الأمور.

على الرغم من يقينك بأن أصدقائك هم فقط من لهم الحق في رؤية مشاركاتك الإجتماعية لكن هل تضمن كل صديق لديك أو بالأحرى هل تعرف كل شخص بقائمة أصدقائك أو ما الذي أدراك أن جميع حسابات أصدقائك المقربين مازلت تحت سيطرتهم ولم يخترقها أو يتسلل إليها أحد.

 القاعدة الأفضل التي يجب عليك اتخاذها مبدأ تعاملك الإلكتروني ألا تزود أي من حساباتك بأي معلومة شخصية لا تريد للغرباء التعرف إليها.

لا تشارك صور أطفالك مشيراً بها إلى حساباتهم الإجتماعية

صور اطفالك

نحن لا نشكك في مدى حبك لأطفالك فنحن نعلم أنك مستعد للتضحية بأي شئ للحفاظ على سلامتهم لكن نشرك لمئات الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بعائلتك وأطفالك مع الإشارة إلى حساباتهم الإجتماعية وليس هذا فحسب بل هناك من يضع صورة طفله كصورة شخصية ويشير بها إلى حساب طفله مباشرة دون تفكير.

من المرجح أن حوالي 9 من أصل 10 من الآباء ينشرون أسماء أطفالهم كاملاً وتوقيت وتاريخ ميلادهم أثناء تواجدهم عملية الولادة بالمستشفى!

مشاركتك للبيانات الخاصة بأطفالك تسمح بشكل كبير للحيوانات المفترسة بجذب أطفالك بكل سهولة، فيمكن لهذه الحيوانات استخدام اسم طفلك وأسماء الأقارب والأصدقاء لبناء الثقة بينهم وبين أطفالك في حال غيابك وبذلك تسمح لبناء علاقة بأطفالك بسرعة رهيبة مما قد يتيح الأمر لخطف أو مساومة لا قدر الله لذا قم بوقاية نفسك وعائلتك جيداً.

1

شاركنا رأيك حول "احذر مشاركة هذا النوع من البيانات عبر حساباتك الإجتماعية"