مشروع ناشئ يقدم مادة تعليمية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

0

المادة مترجمة إلى اللغات: الروسية، والإنجليزية، والكازاخية، والشيشانية، والصينية.

 مقال مقدم من/ محمد عبوشي – الإمارات العربية المتحدة

تتعدد المواد التعليمية الخاصة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتمتلئ أرفف المتاجر بأسطوانات التعليم تلك، كما أن هناك مواقع عديدة تقدم هذه الدروس والشروحات، ولكن يبقى أغلب المواقع غير مرتب أو مكتمل، دائمًا ينقصه شيء، والأسطوانات تكون عادة جافة وتركز على المحتوى فقط بغض النظر عن أسلوب التعليم نفسه، خاصة في تعليم لغة صعبة مثل اللغة العربية.

المادة التعليمية التي بين أيدينا الآن والمتاحة حاليًا على Apple App Store تتكون من ثلاثة كتب، مترجمة ومشروحة، قلم قارئ يقرأ الكلمات العربية، اسطوانة صوتية لجميع الدروس. والمادة تصلح للتعلم الذاتي، وللجامعات والمعاهد والمدارس، وقد أعدت بخبرة وإتقان وبطريقة عرض فريدة وحديثة وسهلة، وقد تم تدريس المادة في طبعتها الأولى لعدة سنوات وآتت ثمارها ولله الحمد.

ما الذي يميز هذه المادة عن غيرها من كتب ومواد وبرامج تعليم العربية للناطقين بغيرها؟!

الإجابة باختصار كالآتي:

  1. الترجمة الكاملة. (الكلمات والجمل والشرح).
  2. خبرة المؤلف وممارسته تعليم اللغة العربية للناطقين باللغة الروسية، وذلك لسنوات طويلة.
  3. الكتاب يصلح لجميع الفئات والأعمار دون استثناء.
  4. الاسطوانة الصوتية المرفقة تحوي جميع دروس أجزاء الكتاب الثلاثة باللغتين.
  5. قلم قارئ يقرأ جميع النصوص العربية لكافة أجزاء الكتاب بصوت المؤلف (يغني عن مدرس).
  6. المادة التعليمية بأجزائها الثلاثة مع الاسطوانة الصوتية والقلم القارئ تبدأ بتعليم المتعلم من البداية نطق الحروف وكتابتها وطريقة نطق وكتابة الكلمات.
  7. المادة التعليمية تغني تماما عن الالتحاق بدورة تعليمية قد تمتد لزمن طويل تتطلب من المتعلم دفع أموالا ليست بالقليلة مقارنة بالسعر الزهيد الذي سيدفع لاقتناء هذه المادة التعليمية.

يطمح المؤلف أن تنتشر المادة في كل مكان وبترجمات مختلفة، خدمة للغة العربية، ونشرا لها، وإعانة على تعلمها وتعليمها، ورغم القدرة المتواضعة لديه فإنه يأمل – بعد الله – أن يتم نشر المادة عن طريق المهتمين بنشر اللغة أو المهتمين بتسويق البرامج التعليمية أشخاصا أو هيئات أو شركات أو تجار. وقد بدأ بعض التجار بتمويل أقسام من هذا المشروع – ولله الحمد – وتم إرسال قرابة ثلاثة آلاف نسخة إلى روسيا، والأمل – بعد الله – في المزيد من المساهمة والمشاركة في هذا العمل.

المنهج أو المعايير الخاصة بتأليف المادة

مررت بمراحل زمنية طويلة في تدريس العربية للناطقين بالروسية، واطلعت على الكتب التعليمية التي كانت تدرس لهم، وبفضل اكتساب هذه الخبرة لسنوات طويلة امتدت حوالى 20 عاما قررت أن أعد منهجا تعليميا خاصا بطريقتي في التدريس خلال السنوات التي عملت فيها مدرسا للناطقين بالروسية، فبدأت إعداد كتاب تعليم العربية للناطقين بالروسية، وكان كتابا واحدا مع اسطوانة صوتية مسجل عليها كلمات وجمل دروس الكتاب.

كان هذا في عام 2006 تقريبا، وتم طباعة الكتاب سنة 2008 ونشره وتوزيعه، وقد مر على طبعته الأولى زمناً، وقمت بتدريسه في بعض مراكز التعليم، واستفدت من الملاحظات التي ترد عليه، والمواضع التي ينبغي تغييرها أو إضافتها. وبعد ذلك ظهرت فكرة تغيير الكتاب بثوب جديد وجاءت الرغبة في البدء بإخراج الكتاب بشكل مغاير، وذلك بإضافات مهمَّة لكل دروس الكتاب، وتغيراً في أسلوب الشَّرح والترجمة، وإسهاباً في تفصيل وشرح بعض المواضع ليسهل فهمها. وتمَّ ذلك بتوفيق من الله وفضل، وخرج الكتاب بحلَّته الجديدة كمادة تعليمية مكونة من ثلاثة أجزاء، واسطوانة صوتية مسجل عليها الدروس باللغتين العربية والروسية، وقلم ناطق يقرأ النصوص والكلمات العربية. وتم طباعة المادة ونشرها وتوزيعها.

ودروس المادة تسير بطريقة التدرج في التعليم، ابتداء من تعلم الكتابة والقراءة وحفظ الكلمات، ثم أساسيات المحادثة ثم ما يحتاجه المبتدئ من قواعد أساسية سهلة مع تجنب الخوض في تفاصيل النحو والقواعد، لأن المادة معدة لتعلم أساسيات العربية من كتابة وقراءة ومحادثة، وقد ذكرت في بداية المقدمة:

(هَذَا الكِتَابُ طَرِيقَةٌ سَهْلَةٌ مُبَسَّطَةٌ لِتَعَلُّمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلنَّاطِقِينَ بِاللُّغَةِ الرُّوسِيَّةِ، وَفِيهِ يَتِمُّ التَّرْكِيزُ عَلَى أَسَالِيبِ الْمُحَادَثَةِ وَالإلْمَامِ بِأَهَمِّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا الْمُتَعَلِّمُ لِلتَّحَدُّثِ فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ، وَلَنْ يَكُونَ مِنْ طَرِيقَةِ الْكِتَابِ التَّرْكِيزُ عَلَى الْقَوَاعِدِ النَّحْوِيَّةِ وَتَصْرِيفِ الْكَلِمَاتِ مِمَّا لا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلا الطَّالِبُ الْمُتَقَدِّمُ الَّذِي تَكُونُ اللُّغَةُ لَهُ تَخَصُّصاً أَوْ دِرَاسَةً أَكَادِيـمَيَّةً، إِلا بَعْضَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي لا غِنَىً عَنْهَا لِلْمُبْتَدِيءِ، فَالْهَدفُ مِنَ الكِتَابِ هُوَ تَمْكِينُ الدَّارِسِ لَهُ مِنْ فَهْمِ اللُّغَةِ إِذَا سَمِعَ مَنْ يَتَحَدَّثُ بِهَا أَوْ تَمْكِينُهُ مِنَ التَّكَلُّمِ بِهَا إِذَا دَعَتْهُ الْحَاجَةُ لِلتَّعْبِيرِ).

وكانت خطتي في الكتاب أن يكون مادة سهلة في متناول الجميع، يستطيع مقتنيها أن يسير بيسر وسهولة في تعلم العربية والحصول على الفائدة المرجوة، فهي تصلح لكافة المستويات والأعمار، وتصلح للتعلم الذاتي، وكذلك لتدريسها في دورات المراكز والمعاهد. وكذلك تجنبت إظهار المادة بصورة دينية ليستفيد منها الراغبين في تعلم العربية من غير المسلمين أيضا، ولا تكون المادة الدينية عائقا في اقتنائها أو نشرها.

وقد جاءت رغبتي في ترجمة كلمات ونصوص المادة كلها إلى اللغات الأخرى تسهيلا للراغبين في التعلم الذاتي بدون معلم، ولعلمي خلال السنوات التي قضيتها في التدريس أن الكثير من المتعلمين كانوا يرغبون في ذلك ويجدونه أيسر لهم على الفهم والتعلم.

أخيرا: لا أدعي الكمال في عملي هذا، فالكمال لله وحده سبحانه، ولكنه جهد قضيت فيه سنوات من عمري، ولعلي خضت غمارا قد يرى البعض أنها للجهابذة والعلماء من أهل هذا العلم، وأجزم أنني لست منهم، ولكن التوفيق والفضل من الله وحده، فأسال الله أن يجد القبول وأن ينفع به، وأن يقيض له من يقوم على طباعته ونشره. وأرحب بكل مقترح أو توجيه من شأنه أن يرقى بالمادة ويزيد من فائدتها.

إن كنت تهتم بدعم المشروع ماديًا أو تساعده على الانتشار، أو التواصل مع المؤلف، فيمكنك ذلك عن طريق أحد تلك المنصات…

Facebook 1، Facebook 2، Google Plus، Instagram، LinkedIn، Pinterest، Tumblr، Wix

إن كنت أحد رواد الأعمال وتمتلك مشروع ناشئ، يمكننا مساعدتك في الدعاية والإعلان عنه عبر موقعي أراجيك وأراجيك تِك، فقط املأ تلك الاستمارة وأرسلها إلينا عبر الرابط التاليhttps://www.arageek.com/send-us-story وسنقوم بذلك بشكل مجاني تمامًا!

0

شاركنا رأيك حول "مشروع ناشئ يقدم مادة تعليمية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"

أضف تعليقًا