ماذا يجب أن تختار… G-Sync من إنفيديا أم FreeSync من AMD ؟

0

في عالمنا اليوم، أصبح للألعاب مجتمعاً خاصاً، جمهوراً من كافة الأعمار، وكما ذكرت في مقالي الأخير – تعرف على أكثر عشرة ألعاب تحقيقاً للإيرادات في التاريخ – فإن الألعاب لم تعد عبارة عن عبور الحواجز والقفز فوقها وتخطي العقبات ثم الوصول إلى الأميرة لتنقذها وتكون الفائز بين أقرانك، فعالم الألعاب قد تطور كثيراً في الآونة الأخيرة، وأصبح له قيمه تنافس صناعات أخرى كالسينما والسيارات.

إلى حد هذه اللحظة، يوجد بيننا من هم لا علم لديهم بكون وجود ألعاب قد لا تستطيع أن تُشغلها أجهزة، أولئك الذين يعيشون في الماضي، حيث كانت آخر علاقة بينهم وبين الألعاب هي تلك المشكلة التي حدثت وأحدثت ضجة كبيرة في الأوساط التقنية والتي تمثلت في كون الألعاب الموجودة في الساحة لا تستطيع أن تعمل على نظام XP الحديث وقتها، أيام ولت وسنين مضت، ولم تعد تلك هي المشكلة الأكبر في هذا المجال، فهذه المشكلة كان حلها إما بالتضحية ببعض الألعاب، أو بالتضحية بالنظام الجديد والذهاب بحاسوبك إلى أقرب مكان لصيانة الحاسوب لتستعيد نظام التشغيل الأقدم والذي تعمل عليه كافة الألعاب، ألا وهو Windows 98.

أصبح الآن عالم الألعاب له ثقله، وأصبح وسيلة ترفيه، تتنافس في تقديمها بأفضل صورة ممكنة الشركات، هناك شركات تعمل على تصميم منصات ألعاب احترافية، توفر للاعب أفضل تجربة، من حيث الأداء، وجودة الرسوميات، وأطول مدة لعب ممكنة بدون زيادة حرارة الجهاز.

بالتأكيد نتحدث هنا عن عمالقة منصات الألعاب SONY وجهازها الشهير والمتربع علي عرش منصات الألعاب PlayStation، و Microsoft التي يُعد دخولها في مجال صناعة منصات الألعاب قيمة كبيرة زادت من حدة المنافسة بين الشركات وجعلتهم يحاولون جلب الأفضل بأقل الأسعار وذلك عن طريق منصتها الشهيرة Xbox، وبالتأكيد، أول من كتب حرفاً في سطور كتاب تاريخ صناعة الألعاب، العملاق الذي استمر ما يزيد عن ثلاثون عاماً، بادئاً الرحلة، ومُسلمها إلي غيره في وجوده، شركة Nintendo ومنصتها الرائعة Wii.

هؤلاء الثلاثة هم ممثلوا صناعة منصات الألعاب في الوقت الحالي، ويحوذ الثلاثة على عدد كبير من الجماهير، مُقسمة فيما بينهم، كل هذا يوحي بكِبر وضخامة هذه الصناعة قديمة الأزل، حديثة الانتشار.

ولكن؛ أن ننسي الجهاز الذي يحوذ على العدد الأكبر من جمهور اللاعبين، والذي يفتخر بكونه الأداة التي تُصنع بها كافة المنصات الأخرى، وبالتأكيد كافة الألعاب، فهذا مستحيل، الحاسب الشخصي أو ال PC، هذا الجهاز الذي أثبت قدرته على الثبات على مدار سنين طويلة، منافساً في كافة المجالات الممكنة، والوحيد الذي جمع ما بين صناعة الألعاب واللعب في جهاز واحد، فإذا قلنا أن منصات الألعاب تُعد صناعة وتتنافس فيها الشركات مُصنعة هذه المنصات، فصناعة عتاد هذا الجهاز هي صناعة أخرى مستقلة، وفي بعض الأحيان تتفوق على تلك الأخرى.

لكل ماكينة عتاد، وعتاد الحاسب الشخصي، المعالجات الرسومية، وكروت الذاكرة والمعالجات المركزية ووحدات التخزين. واليوم، سنترك كل هذا، ونتحدث بعمق، وبنظرة متفحصة أكثر إلى المعالجات الرسومية.

إذا ذُكرت متطلبات تشغيل الألعاب على الحاسب الشخصي، ذُكرت المعالجات الرسومية، لن نركز اليوم على قائمة تحتوي على أفضل المعالجات الرسومية بأسعار متوسطة أو ما شابه، فنحن اليوم، سنترك لغة المال، ونتحدث لغة التقنية، وبالأخص، لغة البصر، لدى اللاعبين المُحترفين.

لم تعُد الفروق بين المعالجات الرسومية في حجم الذاكرة المدمجة بها أو إصدار ال Direct X الذي تُشغله، أو حتى إمكانية تشغيل الألعاب على أعلي إعدادات، بل انتهت المنافسة من كل هذا، فأصبح الأمر الشاغل هو مدى جمالية وانسيابية الصورة على أعلى إعدادات والتي أصبحت شيئاً عادياً في نظر الكثيرين.

والآن، دعنا من المقدمات ولندخل في صلب الموضوع، ومن هذه اللحظة، سأحدثك أنت شخصياً كلاعب محترف.

هل واجهت قبلاً تقطيعاً أثناء لعبك؟ هي مزعجة بعض الشيء أليس كذلك؟ حسناً، فلنتعرف أولاً على سبب تقطيع الألعاب بهذه الطريقة.

تقطيع الشاشة – Screen Tearing

vsync04

يُعد تقطيع الشاشة واحداً من أهم المشاكل التي تواجه اللاعبين، سواءً كانوا محترفين أو هاوين، سبب تقطيع الشاشة ببساطة هو اختلاف مُعدّل الإطارات الذي يرسله معالج الرسوميات لديك، ومُعدّل الإطارات الذي تستطيع شاشتك تحمله، على سبيل المثال: إذا كان معالج الرسوميات لديك لديه القدرة علي إرسال عدد 30 إطار بالثانية الواحدة، في الوقت الذي تكون فيه أكبر قدر قد تتحمله شاشتك هو 20 إطار في الثانية، تكون حينها العشر إطارات الفرق مُسببة لتقطيع الشاشة هذا، فالشاشة تستقبل أكثر مما تتحمل وبالتالي ستعرض العدد الذي تتحمله من الإطارات مختلطاً بعدد الإطارات الذي يُرسلها المعالج الرسومي في نفس الوقت، وبهذا يحدث ما يظهر في الصورة أمامنا وهو تقطيع الشاشة.

إذا كنت لا تعلم، فحينما تجد تقطيعاً في الألعاب، كل ما يتوجب عليك فعله إما تخفيض الإعدادات وجودة الصورة، أو ببساطة، تفعيل الخاصية المعروفة ب V-Sync، ولكن ماذا إذا لم تكن تمتلك حاسب شخصي قوي يتحمل تفعيل هذه الخاصية؟

V-Sync – المزامنة الرأسية

comp1.bmp

أولاً دعونا نُعرفكم بخاصية V-Sync، V-Sync باختصار هي خاصية موجودة بكافة المعالجات الرسومية تقريباً بلا استثناء أي لا تحتاج إلى شراء معالج رسومي خاص لتتواجد به هذه الخاصية، تقوم هذه الخاصية بالمعادلة بين معدل الإطارات الذي تستطيع الشاشة أن تستقبله ومعدل الإطارات الذي يستطيع معالجك الرسومي إرساله، بالتالي لن تلاحظ تقطيعاً في الشاشة أو تشعر بأنك تشاهد فيلماً وتحركه إطاراً بإطار ببطء، ولكنك قد تلاحظ نقصاً واضحاً في مُعدّل الإطارات.

فهذه الخاصية وكما ذكرنا، تُعادل بين مُعدّل الإطارات بين معالجك الرسومي وشاشتك، وفي حالنا هنا يُرسل المعالج الرسومي إطارات أكثر مما تستطيع الشاشة أن تستقبل، لذا فتقوم هذه الخاصية بإغلاق معُدّل الإطارات وتجعله ثابتاً غير قابل للزيادة، وبالتأكيد يكون هذا الرقم هو أقصى ما تتحمله شاشتك، كذلك؛ فهذه الخاصية تستهلك الكثير من إمكانيات جهازك، فهي تحتاج إلى حاسب شخصي قوي كي يتحمل تفعيلها أثناء اللعب على أعلى الإعدادات، لذا فإما أن تقوم بتقليل إعداداتك وتفعيلها، أو تُبقي على إعداداتك كما هي وتتحمل التقطيع المتواصل في اللعبة، والذي يُضيع متعة اللعب الحقيقية.

المنافسة بين AMD و Nvidia

AMD vs Nvidia

من هذا المنطلق، قامت شركة Nvidia، أكبر مُصنع للمعالجات الرسومية في العالم، والذي يحوذ على النسبة الأكبر من السوق، بالعمل على محاولة حل هذه المشكلة، وكما جرت العادة، فقد تبعتها شركة AMD مُصنع المعالجات الرسومية رقم اثنين على مستوى العالم، والذي هو عملاق أيضاً لعدم وجود غيرهما في هذا المجال.

قامت شركة Nvidia بعمل تقنية جديدة تسمي G-Sync، هي النوع الأحدث من تقنية V-Sync، بينما قامت AMD بعمل تقنية منافسة هي تقنية FreeSync، تعمل التقنيتين لتنعيم الحواف أثناء اللعب، وتقليل التقطيع أو تأخر إرسال الصورة وهو ما يسمي في لغة الألعاب ب”Lag”. كل من هاتين التقنيتين تمتلكان طرق مختلفة لتحقيق هذه الأهداف، ولكن ما يميز أحدهم عن الأخرى، هو أن واحدة تقوم بتقريب معدلات الإطارات بين الشاشة والمعالج، والأخرى تتركه حراً بدون حدود.

تقنية G-Sync من عيوبها أنه يُمكن إتاحتها فقط بوجود شاشات خاصة تحتوي على رقاقة معينة لتستطيع تجربة هذه التقنية بالشكل الأمثل وإلا لن تري فرقاً يحدث، بينما يحتاج مستخدمي تقنية FreeSync إلى معالج رسومي خاص فقط وحينها ستعمل التقنية على أية شاشة وسيستطيع المستخدم ضبط معدل تحديث الإطارات للشاشة باستخدام معيار Adaptive Sync المدمج بما يسمى DisplayPort.

G-Sync Vs FreeSync

adaptive_sync_versusxcf_0_0

إذاً، فالآن قد تعرفنا على المشكلة التي تواجهنا، وعلى طرق حلها التي أتت بفضل الشركتين الكبيرتين، ولكن؛ فالآن جاء وقت الاختيار، فأي الشركتين يجب أن تستخدم تقنيتها؟ أيهما يجب أن تختار لتشرع في شراء معالج رسومي جديد؟ هذا هو ما سنعرفه في السطور القادمة، في مقارنة بين الخاصيتين، لعلنا نُيسر لك الطريق كي تستطيع اختيار ما يُلبي احتياجاتك بسهولة وبدون تحير.

أهداف الشركتين

واحدة من أول الاختلافات التي قد تسمع الناس يتحدثون عنها عندما نأتي إلى تقنية التحديث المتكافئة، هو الفرق بين المعايير المغلقة والمفتوحة بين كلا التقنيتين، فخاصية G-Sync من Nvidia تتطلب رخصة من الشركة للاستخدام، بينما خاصية FreeSync من AMD مجانية، وهذا قد يوضح أهداف كلا البرنامجين، فالأخير لا يسعى بالتأكيد لجني المال.

قد يعني هذا أن خاصية FreeSync هي الأكثر شيوعاً بين المستخدمين، ولكن ليس هذا حقيقياً، فبالرغم من هذه الميزة إلا أن خاصية G-Sync من إنفيديا إنتشارها أوسع، فهي ببساطة خاصية مُقدمة من شركة Nvidia، متصدر صناعة المعالجات الرسومية. لذا، فقد يمنع هذا AMD من ريادة الشاشات المتوافقة، ولكن في النهاية، فالوقت هو ما سيُعرفنا على كل شيء.

شيء آخر، فأنت لا تستطيع الدمج بين كلا التقنيتين، فعليك فقط الاختيار بين واحدة، ولهذا بالتأكيد نكتب هذا المقال، ليكون لديك أنت الخيار في النهاية.

يُذكر أن خاصية G-Sync لا تحتاج إلى استخدام خاصية V-Sync المدمجة في الأصل مع الكروت العادية، بينما يتطلب استخدام خاصية FreeSync تفعيل خاصية V-Sync كي تعمل بالكفاءة المطلوبة.

التكلفة

من الأشياء التي عليك أن تُفكر بها أولاً هي التكلفة، فمزايا أقل بسعر أكبر بالتأكيد لن يكون الخيار الصحيح، وفي حديثنا عن تقنية تحديث الشاشة هنا، نجد أن سبب وجود تكلفة في الأساس لاستخدام أياً من هاتين الخاصيتين هو حاجتك لشراء معالج رسومي وشاشة.

إذا كنت قد اخترت طريق Nvidia، فإن الرقاقة التي في الشاشة التي ستحتاج إلى شرائها لاستخدام الخاصية سينعكس على سعرها، فكل مُصنع شاشات يريد أن يصنع شاشة لتعمل مع تقنية G-Sync عليه أن يدفع إلى Nvidia لشراء تلك الرقاقة. الشيء الجيد هو توفر هذه الخاصية مبكراً منذ عام 2014، لذا فهي متوفرة في شاشات رخيصة الثمن في حدود 500 دولار، مثل شاشة BenQ XL2420G.

nvidia-g-sync-ces-presentation

لخاصية G-Sync ميزة، وهي أنك إذا قمت بشراء الشاشة، فيمكنك استخدام معالجك الرسومي من الفئة الرخيصة لاستخدام الخاصية. وقد قامت Nvidia بنشر قائمة، تضم المعالجات الرسومية التي تستطيع تشغل الخاصية، والتي تتراوح ما بين Titan X و 980 TI حتى تصل إلى 650 TI، والذي يقل سعره عن 200 دولار.

أما إذا سلكت طريق شركة AMD بتقنيتها FreeSync، فأنت حينها لن تحتاج إلى شراء شاشة إضافية. بعكس تقنية G-Sync، فلا يوجد شيء يحتاجه مُصنعي الشاشات لإضافته في شاشاتهم لدعم هذه الخاصية مثل الرقاقة الخاصة ب G-Sync، ولكن إذا أردت، فتستطيع شراء شاشة سعرها في حدود 500 دولار، ستُعطيك تلك دقة 1440p ومُعدل إطارات يصل إلى 144HZ.

ستحتاج أيضاً إلى معالج رسومي يدعم خاصية FreeSync، وإليك قائمة بمعالجات AMD التي تدعم تلك الخاصية، فإذا لم يكن المعالج من فئة R9 أو الفئة العليا من معالجات R7 لن تدعم الخاصية. ولكنك تستطيع بأقل من 100 دولار أن تشتري معالج R7 260، وهو أقل معالج في فئة Radeon يستطيع دعم خاصية FreeSync.

الأداء

AMD-FreeSync-Slide14

ننتقل الآن قليلاً إلى منطقة أبعد من الماديات وأسماء الشركات وأغراضها، ننتقل إلى المنطقة الأهم في موضوعنا اليوم وهو الأداء…

بالطبع يوجد اختلاف في الأداء بين هاتين الخاصيتين، فقد لاحظ بعض المستخدمين أن التقطيع واللعثمة اللذان في الشاشة قد انخفضا حين قاموا بتفعيل خاصية FreeSync، ولكن نشأت مشكلة أخرى، أسموها بالأشباح. أشياء تتحرك على الشاشة، تُترك خلفهم بقليل في آخر مكان كانوا به وتظهر كظل. تبدو كهيئة أشخاص غير ملاحظين، وقد أزعجهم ذلك كثيراً.

أُشيرت الكثير من الأصابع نحو الأسباب التي قد تؤدي إلي حدوث هذا، لكن كان السبب المادي هو إدارة الطاقة. إذا كنت لا تريد إعطاء الطاقة الكافية إلى كل بكسل، فستلاحظ وجود فجوات به، وإذا أعطيتها طاقة كبيرة أكثر مما تحتاج، فستُلاحظ وجود أشباح. يبدو أنه من الصعب الموازنة ما بين تقنية التحديث التكافؤية وتوزيع الطاقة.

كذلك، فكلا النظامين يبدءان في المعاناة عندما لا يثبت معدّل الإطارات مع معدّل تحديث الشاشة. فقد تظهر بعض المشاكل مع خاصية G-Sync عند تخفيض معدل الإطارات بصورة كبيرة، ولأن التقنية تحاول دائماً التعويض لحل هذا، فإن هناك استثناء، فإن تقنية FreeSync بها مشاكل لعثمة الشاشة إذا وصل معدل الإطارات إلى أقل من أدنى معدل إطارات تبدأ به الشاشة عملها.

فضّل أغلب المُراجعين الذين قارنوا بين التقنيتين وجهاً لوجه جودة تقنية G-Sync، والتي لا تظهر بها مشاكل لعثمة الشاشة عند معدلات الإطارات المنخفضة، وبالتالي فهي أنعم في مواقف الحياه العادية. بعض شاشات FreeSync تحتوي مدى تحديث ضيق جداً، وإذا كان معالجك الرسومي لا يستطيع الوصول إلى هذا المدى، تظهر المشاكل.

نستخلص من هذا المقارنة ببساطة أنه وبدون أي معدات أخرى، يمكنك أن تتوقع صرف آلاف الدولارات على شاشة متوافقة مع تقنية G-Sync ومعالج رسومي خاص بها، وهو يزداد بالطبع إذا ما كنت تريد معالجاً يستطيع تشغيل ألعاب بدقة 4K. أما وفقط بسعر 600 دولار، تستطيع الحصول علي المستوى الاول من التوافق مع تقنية FreeSync، فتستطيع الحصول على معالج رسومي من فئة Radeon هو R7 260، والذي لا يستطيع الوصول إلى دقة 4K، الشيء الجيد هو أنك لن تحتاج إلى دفع أكثر من 200 دولار للحصول على معالج R9 290 القادر على تشغيل بعض الألعاب بدقة 4K.

بوجود تلك الفجوة السعرية، قد تستغرب من سبب ذهاب أي أحد في طريق تقنية G-Sync وتفضيلها على تقنية FreeSync. ولكن الإجابة بسيطة وواضحة، فتقنية Nvidia لا تعاني من مشاكل الأشباح وتصل إلى أداء أكثر ثباتاً، كذلك يُجدر بنا ذكر أن معالجات Nvidia الرسومية هي ملكة الأداء في وقتنا الحالي. الذهاب في طريق FreeSync وشراء معالج رسومي من فئة AMD، يعني ببساطة شراء عتاد يؤثر بشكل أقل في الضرر على أموالك.

في المطلق، كل من هذه التقنيتين يحققان بنجاح كبير أهدافهما ويصلان إلى تجربة بالتأكيد أفضل بكثير من تقنية V-Sync. اختيارك يعتمد على تفضيلك للقيمة، أم تجربة اللعب الأفضل.

0

شاركنا رأيك حول "ماذا يجب أن تختار… G-Sync من إنفيديا أم FreeSync من AMD ؟"