كيف تبني تطبيقات هواتف ذكية فعليًا.. مبادئ تطوير التطبيقات من شركة جوجل!

مبادئ تطوير تطبيقات ذكية
1

يتسابق الجميع بلا استثناء على الحصول على أحدث تطبيقات الهواتف الذكية التي أصبحت بلا شك جزءً من حياتنا اليومية، و أعمالنا و انتاجيتنا، و يتواجد حالياً تقريباً 2.2 مليون تطبيق في متجر جوجل و حوالي 2 مليون تطبيق في متجر أبل، وهذا العدد مرشح للمزيد في قادم الأيام، وحسب أخر الإحصائيات فمن المتوقع أن يتم تحميل أكثر 200 مليار تطبيق في عام 2017 وحده.

كما أن عدد التطبيقات في هاتف المستخدم الواحد في إزدياد فحسب الدراسات فإن المستخدم لديه إستعداد لإستخدام ستة من أصل عشرة تطبيق في هاتفه الذكي في الأسبوع بشكل دائم، ولكن داخل هذا السوق الواعد هنالك أمر سيء جداً وهو إستعداد المستخدم لإزالة أي تطبيق تم تحميله خلال ثلاثين يوماً فقط لأي سبب من الأسباب.

ووسط هذا السوق الواعد والمتنامي يبرز سؤال جوهري وهو كيف يمكن للشركات والعلامات التجارية تطوير وبناء تطبيقات مفيدة وجذابة وذات صلة بالعمل المعنى والذي من خلاله يمكن أن يكون المستخدم وفياً لهذا التطبيق ولا يتم إزالته بسهولة من الهاتف الذكي؟!

سؤال طويل وإذا أردنا الإجابة عليه بصورة موجزة فيجب أن يتوفر في التطبيق المراد تطويره عنصرين حاسمين الأول يكون جاذباً بصورة شيقه والثاني مفيداً حتى الإدمان، بحيث يشعر المستخدم بأنه لا يستطيع الإستغناء عن هذا التطبيق بأي ثمن.

اللحظات الدقيقة لتطوير التطبيق

هنالك لحظات حاسمة ودقيقة يتجه فيها المستخدم بصورة جادة نحو هاتفه المحمول للعثور على التطبيق المستهدف بهدف الحصول على ما يريده، هذه اللحظات الدقيقة تنتشر في أربعة سيناريوهات رئيسية هي

  • أريد آن أذهب …
  • أريد شراء …
  • أريد أن أعرف …
  • أريد أن أفعل …

في أي لحظة من هذه اللحظات الحاسمة الأربعة يستخدم المستهلك الإنترنت أو يبحث عن تطبيقات قاتلة لمساعدته على تحقيق أهدافه.

ونشرت جوجل مؤخراً دليل مبادئ تصميم تطبيقات الجوال Principles of Mobile App Design، تطمح جوجل من خلال هذا الدليل مساعدة مطوري التطبيقات في إطلاق تطبيقات تلبى إحتياجات عملائهم وفى نفس الوقت تطبيقات يمكن لها الصمود بشكل أكبر في عالم تطبيقات الهواتف الذكية.

المرحلة الأولى: الإكتشاف والتجول داخل التطبيق

1- عرض قيمة التطبيق مقدماً لنجاح التطبيق عليك بإشراك المستخدم في معالجة وإتيان الحلول بنفسه للتطبيق من خلال حثه وتشجيعه بالعبارات والكلمات على أبداء رأيه في التطبيق بلا تحفظ.

2- تنظيم وتسميه فئات القائمة لتكون سهلة الاستعمال عليك بوضع كل فئة في قائمته الحقيقة والتي تتفق معها بشكل لا يشتت ذهن المستخدم والوصول إليه بشكل أسرع.

3- العودة يجب أن تكون سهلة وفي خطوة واحدة يجب أن تستفيد التطبيقات من الأداء الوظيفي لها بحيث لا يشعر المستخدمون بأنهم مضطرون للبدء من الشاشة الرئيسية، مما يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان أية بيانات غير محفوظة.

4- أجعل تغيير الموقع يدوياً الكشف التلقائي للموقع يمكن أن يوفر للمستخدمين الوقت، ومع ذلك، هناك أوقات يحتاج فيها المستخدمون إلى العثور على مكان غير موجود في مكان قريب، لذلك  أجعل الإدخال اليدوي للموقع سهل ومباشر.

5- سهولة التنقل بين التطبيق وصفحات الإنترنت المستخدم قد يُصاب بإحباط بالغ إذا وجد صعوبة في التنقل بين محتويات التطبيق وصفحات التصفح العادية على الإنترنت لمزيد من المحتوى أو لإكمال مهمة، لذلك اجعل هذا الأمر سهلاً قدر الإمكان وتصميم متسق لدعم عملية النقل.

المرحلة الثانية: البحث داخل التطبيق

6- عرض حقل البحث بشكل بارز عادة ما يبحث المستخدمون الذين لديهم مهمة أو حاجة معينة عن حقل بحث بارز للوصول بشكل أسرع لما يبحثون عنه داخل التطبيق.

7- استخدام فهرسة البحث الفعال تأكد من أن نتائج البحث مفيدة، عادة ما يتوقع المستخدمون أن يعمل البحث داخل التطبيق  مثل جوجل، لذلك ساعدهم في هذا الأمر بقدر الإمكان من خلال بعض الوظائف المفيدة مثل الهجاء والتصحيحات التلقائية، والتعرف على الكلمات العميقة، والنص التنبؤي، والاقتراحات عند إدخال المستخدم لكلمة معينة أو مجموعة جُمل.

8- توفير فلتر وفرز الخيارات تساعد خيارات التصفية والفرز المستخدمين على تضييق نطاق نتائجهم وتنظيمها، والتي تتطلب بخلاف ذلك التمرير أو الترقيم على نطاق واسع على شاشة صغيرة.

المرحلة الثالثة: خيارات الإستعراض والدفع المالي

9- توفير البحث السابق وشراء المعلومات حفظ وقت المستخدم والجهد من خلال جعل عمليات البحث السابقة والمشتريات الأخيرة متاحة بسهولة.

10- السماح للمستخدمين بالإستعراض والنظر والتصفية مراجعات المستخدمين السابقين تعطي المشترين المحتملين المزيد من الثقة حول المنتج المعروض، لذلك يجب أن يكون تجميع المراجعات الإجمالية والسماح للمستخدمين فرز وتصفية العناصر حتى يتمكنوا من الحصول على “قصة حقيقية” حول المنتج المستهدف.

11- تمكين ميزات التسوق المقارنة عندما يتسوق المستخدمين فإنهم يريدون قدرات في التطبيق للمقارنة والمفاضلة بين المنتجات ذات الأهمية لديه.

12- توفير خيارات دفع متعددة من طرف ثالث توفير خيارات الدفع من طرف ثالث مثل باي بال، ماستر كارد، فيزا كارد، أندرويدباي، يلغي نقطة الألم من ملء فورمات إضافية أثناء الخروج ويوفر للمستخدم مزيداً من الشعور بالأمن والخصوصية.

13- سهولة إضافة وإدارة طُرق الدفع إنشاء صفحة دخول لبطاقة الائتمان بشكل بسيط مع خيارات مثل الإدخال عن طريق لوحة الأرقام والمسح الضوئي لبطاقة الإئتمان.

المرحلة الرابعة: التسجيل

14- توفير فائدة واضحة قبل أن يطلب من المستخدمين التسجيل فقط اطلب من المستخدم التسجيل إذا كان ذلك ضرورياً بالفعل، سوف يتخلى المستخدمون عن تطبيق يطلب منهم تقديم معلومات شخصية مقدماً ما لم يكن هناك شكل من أشكال المنفعة المتبادلة الفورية.

15- التمييز بين “تسجيل الدخول Sing IN” من “الاشتراك Subscribe” العديد من المستخدمين يتخذون إجراء خاطئ عند محاولة الاشتراك للحصول على حساب من خلال النقر على زر “تسجيل الدخول”، لذلك عليك  تصميم “تسجيل الدخول” و “الاشتراك” بشكل يمكن تمييزهما  بسهولة عن بعضها البعض بحيث يمكن للمستخدمين الوصول إلى حيث يريدون الذهاب بسرعة.

16- عدم جعل مصادقة كلمة المرور تجربة صعبة التذكر مع ضرورة الأمان عند تسجيل الدخول إلا أن هذا الأمر لا يجب أن يشعر به المستخدم وكأنه يستخدم إحدى تطبيقات وكالة ناسا للفضاء قلل عدد الخطوات المطلوبة أو استخدم طرق مصادقة مختلفة مثل تسجيل الدخول إلى جهة خارجية أو تسجيل الدخول إلى التطبيق ببصمات الأصابع.

المرحلة الخامسة: نموذج الإدخال

17- إنشاء أشكال سهلة الاستخدام يجب أن تكون النماذج متوافقة مع كيفية إدخال المستخدمين للمعلومات، شاشات التصميم يجب أن تكون لديها صيغ إدخال متعددة ومريحة في نفس الوقت.

18- تصحيح أخطاء الإدخال في الوقت الحقيقي إبلاغ المستخدم بشكل فوري عند الانتهاء من ملء نموذج  الإدخال بنجاح أو لديه خطأ ما قبل الضغط على زر الموافقة أو الإدخال.

19- تطابق لوحة المفاتيح مع إدخال النص المطلوب يقدر مستخدمو الهواتف الذكية التطبيقات التي توفر لوحة مفاتيح مناسبة لإدخال النص.

20- تقديم معلومات مفيدة في سياق النماذج وذلك من خلال إقتراحات الكلمات المتبقية عند الإدخال حتى لا يأخذ المستخدم وقتاً طويلاً في ملء نموذج الإدخال ويكون الأمر لديه في منتهى السهولة.

المرحلة السادسة: سهولة الاستخدام والفهم

21- تحدث نفس لغة المستخدمين من خلال عدم إستخدام مصطلحات غير معروفة، وعبارات تشتت ذهن المستخدم عند بحثه داخل التطبيق.

22- توفير تسميات النص والمفاتيح البصرية لتوضيح المعلومات المرئية المرئيات والأيقونات تحتاج إلى تسميات نصية واضحة لتفسير متسق وسليم.

23- أن تستجيب مع ردود الفعل البصرية بعد إجراءات هامة عندما يضيف المستخدمون منتجاً إلى سلة التسوق أو يقدمون طلباً، قد يؤدي عدم وجود تعليقاتهم إلى التساؤل عما إذا تمت معالجة هذا الإجراء أم لا.

24- السماح للمستخدم التحكم في مستوى تكبير الشاشة المستخدمين يشعرون براحة كبيرة عندما تُتاح لهم القدرة على السيطرة في مستوى تكبير الشاشة عند عرض صورة ما.

25- اسأل عن الأذونات يتم تعزيز بعض خدمات التطبيق مع بيانات المستخدم، على سبيل المثال في حالة العثور على المواقع القريبة، تأكد من أن أذونات المستخدم واضحة عن طريق السؤال في نفس السياق لتجنب أولئك المستخدمين الذين يفتقدون لهذه الأذونات.

جعلها شخصية وجعلها مفيدة وجعلها فعالة

بالنسبة للعديد من العلامات التجارية والمسوقين فإن تطبيقات الهواتف الذكية لا زالت تعكس النهج اليومي للدخول على الإنترنت وإستخدام هذه التطبيقات، وبغض النظر عن الغرض الذي أُنشىء من أجله التطبيق فإن المحصلة النهائية هي الوصول لأكبر عدد من المستخدمين.

لذلك التوقعات التي يجب أن يكون عليه التطبيق هو للأشخاص الذين يوافقون عليها وليس الأشخاص الذين يستخدمونها، لذلك دائماً المستخدمين لديهم توقعات أعلى لما يجب عليه أن يكون التطبيق وهو يتوقعون أن يكون التطبيق أكثر شخصية، خاصة وأن التطبيق سوف يرافقهم في كل مراحل تحركاتهم اليومية.

وبالتالي طوّر تطبيقك دائماً وفق ما يريده المستخدم وذلك بالغوص داخل رأسه ومحاولة إستخراج عدة أسئلة عند إستخدامه لتطبيقك، وبقليل من الوقت والتعاطف والرؤية الثاقبة سيكون لديك ذلك التطبيق الذي يمكنه المنافسة بشكل جاد داخل الهاتف الذكي الخاص بالمستخدم.

1

شاركنا رأيك حول "كيف تبني تطبيقات هواتف ذكية فعليًا.. مبادئ تطوير التطبيقات من شركة جوجل!"