’فضيحة بجلاجل’ 😂 لفيسبوك حول خصوصية بيانات المستخدمين، ومارك يعتذر!

فيسبوك ربما انتهك اتفاقية لجنة التجارة الفيدرالية 2011 حسب التسريبات الأخيرة
2

نعلم جميعًا أنّ فيسبوك تستخدم بياناتنا الخاصة على موقعها بغرض استهدافنا بالإعلانات، ولكن ماذا عن منح معلوماتنا الخاصة إلى جهات خارجية؟ يبدو أنّ سمعة شبكة التواصل الاجتماعي الأكبر على مستوى العالم أصبحت على المحك اليوم بعد فضيحة تزويد جهات خارجية بمعلومات المستخدمين بدون إذن مسبق منهم.

اكتشف مؤخرًا أنّ شركة Cambridge Analytica المختصة بالتنقيب على البيانات قد حصلت على معلومات حساسة لأكثر من 50 مليون مستخدم، متضمنةً هوية المستخدمين، قائمة أصدقائهم، الإعجابات التي قاموا بها، وذلك من خلال تطبيق ألغاز أطلقته على المنصة الزرقاء، فمجرد موافقة المستخدم على توصيل التطبيق بحسابه، سيحصل التطبيق على صلاحيات وصول كاملة، وقد استخدمت الشركة هذه المعلومات التي حصلت عليها في حملات إعلانية مستهدفة لصالح الرئيس دونالد ترامب.

حسنًا، لا نستطيع أن نلوم هاتين الشركتين فقط، فالمستخدم العجول عندما يقوم بتنزيل تطبيق جديد أو يشترك بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، لا يقرأ أبدًا اتفاقيات المستخدم، ألف سطر ممل ولا صبر أبدًا من ناحيته، فيضع موافق ويتابع دون أن يفكر إن كان من الممكن تواجد عبارة تنص ببيع معلوماته؟ أظن بعد وقوعه بالفخ، سيقرأه أربع مرات مع استشارة أربعة أصدقاء عن هذه الاتفاقية العصماء.

 

غير أنّ Cambridge تستخدم أيضًا هذه التطبيقات لمعرفة شخصية الفرد، واستغلال معلوماته والاستفادة منها بما يخص التسويق؛ وذلك لمعرفة الطرق الناجحة لجعل الفرد يشتري منتجًا.

هل بالإمكان الحكومة أن توقف ذلك؟

بالطبع لن تقوم الحكومة الأمريكية بذلك فهي المستفيد الأول، ولكن مجلة نيويورك تايمز قد ذكرت أنّه في السنوات الخمس الماضية، أقرت أكثر من 50 دولةً قوانين وتشريعات لتعلّم الناس كيفية الحماية على مواقع الإنترنت، وخاصةً مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد وضع الاتحاد الأوربي EU قوانين ولوائح تشرح للمستخدمين متى يتم استغلالهم، وتجميع بياناتهم، ولوائح تتطلب من شركات البيانات أن تحدد البيانات التي يتم جمعها، ولماذا يتم تجميعها، والسماح للمستخدمين الوصول إليها والتحكم بها.

إلّا أنّ الولايات المتحدة هي من الدول التي لا توجد لديها تلك التشريعات، وفي العام الماضي ألغى الكونجرس الأمريكي قانونًا يمنع مزودي الخدمة من بيع البيانات دون موافقة المستخدمين، تحت حجة تقول أنّ هذا التشريع يحد من الابتكار والتطور.

ومع دخول قوانين الفيسبوك للخصوصية الجديدة إلى لوائح الاتحاد الأوروبي، أصبح الناس قادرين على التحكم بشكل أفضل في إعدادات الخصوصية لديهم، وكثير من الشركات الأخرى قامت بتغيير الكثير من إعداداتها بعد هذه التشريعات.

Cambridge Analytica اعترفت أنّها تقوم بذلك دون قصد فقط من أجل تطوير طرق التسويق، ولكن من المحتمل أن يتواجد غيرها، وأن لا تكون الأخيرة.

على كل حال، هذه التشريعات تحمي فقط 50 دولةً، أي ليس من الضروري أن تكون دولتك منهم، هم فقط المحميون بشكل تام من أي استغلال، وبإمكانهم أن يوافقوا على أي بند خدمة يعجبهم. لذا، عليك عزيزي القارئ أن تخفف من تلك التطبيقات، فمعلوماتك الشخصية ورسائِلك أهم من معرفة من يحبك بالسر، وبأي عام ستتزوج، وما عدد أولادك في المستقبل، وماذا كان شكلك في عصر ما قبل التاريخ.

يذكر أنّه مؤخرًا ظهرت الكثير من الحملات التي تدعو المستخدمين إلى إزالة تطبيق فيسبوك من على هواتفهم الذكية احتجاجًا على انتهاك الشركة لخصوصيتهم، وكان من ضمن الذين دعوا إلى هذه المقاطعة، برايان أكتون Brian Acton وهو الشريك المؤسس لتطبيق واتساب الذي استحوذت عليه فيسبوك نفسها قبل سنوات من الآن.

وقد أثّرت فضيحة فيسبوك الأخيرة إلى جانب حملة #deletefacebook على أسهم الشركة، ووصلت خسائرها إلى 6 مليارات دولار في يوم واحد فقط نتيجة انخفاض سعر سهم فيسبوك.

انخفاض سعر سهم فيسبوك بعد فضيحة Cambridge Analytica - المصدر Yahoo Business
انخفاض سعر سهم فيسبوك بعد فضيحة Cambridge Analytica – المصدر Yahoo Finance

كل هذه الضغوطات على فيسبوك، والخسائر التي بدأت الشركة تتكبدها بعد هذه الفضيحة. دفعت مارك زوكربيرغ إلى الاعتذار، والإدلاء بتصريح على صفحته الشخصية في محاولة لتخفيف حدة موجة الغضب، وقال أنّ الشركة تتحمل كامل المسؤولية في حماية بيانات المستخدمين، وأنّها إن لم تتمكن من حماية مستخدميها، فهي لا تستحق أن تخدمهم. نعم، لقد حدثت أخطاء وتجاوزات بالفعل في طريقة التعامل مع البيانات، ولكن الشركة تعمل على تفاديها، وعدم تكرارها.

I want to share an update on the Cambridge Analytica situation — including the steps we've already taken and our next…

Posted by Mark Zuckerberg on Wednesday, 21 March 2018

ما رأيك في هذه القضية؟ هل ستكون الضربة القاضية لفيسبوك؟ 

2

شاركنا رأيك حول "’فضيحة بجلاجل’ 😂 لفيسبوك حول خصوصية بيانات المستخدمين، ومارك يعتذر!"

  1. Hamzeh Hirzallah

    انا لا استخدم فيسبوك ولا يعنين ان تم اغلاقه او لا… ولكن وجود فيسبوك أصبح مهما لعالم الانترنت
    فيس بوك اليوم يقدم مصدر دخل لشركات كبيرة وأعداد كبيرة من الناس تعتمد على وجود فيسبوك في البيع والشراء والأعلانات كمصدر رزقهم الوحيد.. ولو تم اغلاق موقع كفيسبوك ، فأن الالاف سيصبحون بلا عمل
    أنا لا اوافق بأي شكل على اغلاق فيسبوك وحتى لو كانت هناك الف فضيحة سرقة معلومات
    من لا يريد لمعلوماته أن تصل لجهات غير مرغوبة فلا ينشرها أصلا…

    • safowen

      هو مفيد للتجار ومضر للمستهلكين نضرا لتأثيره الكارثي على المستخدم

  2. Oussama Adida

    أرى أن الفيسبوك سيبدأ الناس بالتخلي عنه تدريجيا و أنا واحد منهم بدأت بالملل من موقع الفيسبوك

  3. Al7oor 7000

    اصلاً مارك حرامي سرق فكرة الفيس كله
    بديهياً ما راح يكون لا هو والفيس امينين ع احد.

  4. محترفين بلا حدود Unlimit professionals l

    لم افتح حسابي في فايسبوك منذ عدة اشهر
    واشعر بحال افضل بكثير ..
    كم ضيعنا من اوقاتنا في تلك المواقع التافهة

  5. safowen

    ما المشكل في انتهاك الخصوصية ان كانت الشركة تحتفض بسريتها ولا تعرضها للعلن ؟؟

أضف تعليقًا