عندما يكون فريق العمل عقلاً مبدعاً واحداً… أفضل الألعاب المستقلة لمختلف المنصات

العاب مستقلة
0

تُعتبر الألعاب شكلاً من أشكال الفن المبني على أنظمة ورموز معقدة، المسؤول عن تصميمها واخراجها ليس شخصاً واحداً بل العديد والعديد من الأشخاص. ولتقدير عمل هؤلاء الأشخاص، علينا أولاً أن نفهم حجم المهمة التي يقومون بها. إن تطوير ألعاب الفيديو الحديثة أمر ضخم يتطلب ملايين الدولارات. يستخدم الناشرون المئات من المطورين والمنتجين والفنانين والرسامين والمصممين والكتاب والممثلين للعمل أياماً طويلة متعاقبة لعدة سنوات في كل مرة، وبعضها يعمل على أدقّ التفاصيل لخلق عوالم غامرة.

هناك فنانو اللعبة الذين يرسمون الحجارة طوال اليوم، مصممو الصوت المنفصلون الذين يسجلون العديد من الأصوات المختلفة التي تصنعها عند رمي هذه الصخور، ومصممو اللعبة الذين يحددون مقدار الضرر الذي ستلحقه تلك الصخور عندما يضربون عدوًا في الرأس.

كما أن ألعاب الفيديو يتمّ اختبارها على نطاق واسع. هناك العشرات، إن لم يكن المئات، من المجرّبين والمطورين الذين يلعبون اللعبة، ويفحصون كل ركن فيها، ويبحثون عن أي خلل بسيط من أجل إصلاحه.

كل هذا و أكثر، قام به أشخاص بمفردهم!! وبعد أيام وسنين من التعب والعمل الجاد، حققوا نجاحًا باهرًا في عالم الألعاب، تعالوا نرى معًا كيف حدث ذلك، ونتعلم من قصص نجاحهم الفردية.

اقرأ أيضًا: استوديو ألعاب “Platinum Games” … ألعاب لا تفقد بريقها المميز أبدًا

Lone Survivor

Lone Survivor بداية رائعة للقائمة، فهي لعبة رعب وبقاء على قيد الحياة والتي تضع اللاعبين في حذاء شخصية تعاني من الهلوسة في عالم خيالي مدمر. جمعت اللعبة طرق جمع أدلةّ بديهية وحل ألغاز مع قصة مثيرة للغاية، بفضل “فريق” التطوير في Superflat Games.

يتألف فريق التطوير من مصمم اللعبة فقط  جاسبر بيرن. تلقت اللعبة نقداً جيداً على نطاق واسع بعد اطلاقها، وأكثر ما أحبه النقاد هو عندما يقوم اللاعبون بتوجيه بطلهم المجهول نحو واحدة من النهايات المحتملة المتعددة. هناك لحظات متعددة من التوتر الحقيقي على طول الطريق، مما يجعلك متأهبًا طوال فترة اللعب.

Lone Survivor واحدة من أكثر الألعاب الجديدة جرأة وثراءً في هذا النوع من الألعاب الذي غادرته العديد من شركات التصميم، وأي شخص متلهف على تجربة جديدة من ألعاب Silent Hell يحتاج إلى تجربة ما يقدمه بيرن.

لعبة Lone Survivor


Cave Story

Cave Story، أو Doukutsu Monogatari، هي لعبة يابانية مجانية طوّرها استوديو Pixel. تمت ترجمتها إلى الإنجليزية من قبل Aeon Genesis Translations وترجمتها رسميًا لكي تصدر تجاريًا Cave Story+.

صدرت في البداية في عام 2004 لأجهزة الكمبيوتر، و كان قد تم تطويرها على مدى خمس سنوات من قبل Daisuke Amaya (أو اسمه الفني Pixel) في وقت فراغه. تتميز Cave Story بميكانيكية منصة ثنائية الأبعاد وقد صنعها متأثرًا بالألعاب الكلاسيكية التي لعبها Amaya في شبابه، مثل Metroid وCastlevania.

حظيت اللعبة بشهرة واسعة لرسوماتها الجذابة والإعدادات والقصة وأسلوب اللعب. ورغم أن فريق التطوير كان يتألف من شخص واحد فقط، إلا أن اللعبة استطاعت التأثير بقوة على عالم الألعاب وخاصة محبي ألعاب الـ Indie.

حكاية الكهف هي حقًا واحدة من تلك الألعاب التي يمكن اعتبارها تحفة فنية من حيث التصميم. هناك الكثير من عناصر الألعاب الرائعة والكلاسيكية، لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أصف نوعية واحدة فقط بشكل جيد بما فيه الكفاية لأقول إنه لهذا السبب وحده من الممكن أن أعتبر لعبة Cave Story لعبة رائعة. هناك الكثير من الجهد والأصالة والإبداع الكامن وراء هذه اللعبة، وهي تظهر أكثر وأكثر عندما تلعب من خلالها.

Cave Story+ متوفرة علي أجهزة الحاسوب و الـ Nintendo 3DS، و سوف تتوفر قريبًا علي أجهزة Nintendo Switch.

لعية Cave Story


Undertale

صُنعت وتم تسجيل الموسيقى الخاصة بها من قبل توبي فوكس، توبي فوكس (مواليد 11 أكتوبر 1991) هو مطور ألعاب فيديو وملحن. تمت الدعاية لهذه اللعبة على أنها لعبة لعب أدوار تقليدية حيث لا يضطر أحد إلى التعرض للأذى، ولكنها لم تكن تقليدية على الإطلاق. Undertale لعبة فريدة من نوعها للغاية حيث يمكنك لعب اللعبة بأكملها دون قتال أي وحوش. نجحت في جمع 50 ألف دولار من الدعم على موقع Kickstarter لتطوير اللعبة، وفي النهاية باعت 500،000 نسخة على Steam بعد 3 أشهر فقط من إطلاقها.

Undertale هي واحدة من تلك الألعاب النادرة التي ستعميك بإبداعها وما يمكن أن تقدمه للاعب. في Undertale كل شيء يبدو مألوفًا ولكن ليس بطريقة مباشرة، هي لعبة جديدة ولكن أي شخص نشأ على ألعاب Final Fantasy أو Chrono Trigger أو EarthBound سيشعر بالألفة وأنه عاد لطفولته مجددًا.

كما أنها لا تجعلك تسير في اللعبة بدون قتال فقط، بل تسمح لك بالتفاعل مع الوحوش، من الحصول على مباريات ودّية معهم، وحتى الذهاب في مواعيد غرامية غريبة. كل شخصيات اللعبة فريدة من نوعها، ولديها أنماط كلام وطرق مختلفة للتفاعل مع اللاعب، اعتمادًا على الخيارات المختلفة التي يقوم بها اللاعب.

هل تعتقد أن كل شيء سيكون جيدًا؟ سوف تعرف مع Undertale أن الأمور ليست بالطريقة التي تبدو عليها. اللاعب مضطر باستمرار أن يتعامل مع المفاجآت والتفاصيل الجديدة في جميع أنحاء اللعبة، وربما هناك الكثير من التفاصيل التي سيتم اكتشافها فقط في نهاية اللعبة. كل قرار تقوم به يؤدي إلى نتائج مختلفة، مما يسمح للاعبين بتجربة التفاعلات المختلفة التي تمنحها لهم الشخصيات. هذا يسمح للعديد من الاحتمالات حيث يكتشف اللاعبون كيف أن الأنواع المختلفة من الاختيارات التي يقومون بها تخلق قصصًا مختلفة تمامًا. تنجح Undertale لأنها تجسد قلب اللاعب وتجعل اللاعب يهتم باللعبة. اللعبة تميز نفسها بعناية عن طريق خلق توازن بين الشخصيات المحببة وعامل الصدمة والإثارة.

أود أن أتعمق أكثر في التفاصيل ولكن بصدق، لا أريد أن أفسد على القارئ مفاجآت Undertale وأسرارها وتعقيدها. وأدعوكم إلى أن تجربوها على أجهزة الحاسوب أو البلايستشن أو Switch وسوف تكتشفون متعة هذه اللعبة الفريدة من نوعها.

لعبة Undertale


Dust: An Elysian Tail

في أواخر عام 2008، أخبر دين دودريل صانع لعبة Dust زوجته أنه يريد تعلم كيفية البرمجة حتى يتمكن من عمل لعبة صغيرة سريعة لقناة ألعاب Indie Games في Xbox Live. تقدم Microsoft مجموعة مجانية من الأدوات تسمى XNA لتطوير الألعاب لأجهزة Xbox 360 و Windows و Zune (تم توسيعها لاحقًا لتشمل Windows Phone 7). قام دودريل بتنزيل XNA و Microsoft Visual Studio، وانضم فورًا إلى Creators Club وهو منتدى تطوير XNA.  لكن سرعان ما أثبتت البرامج التعليمية أن دودريل كان لديه الكثير ليتعلمه، وسرعان ما أدرك أنه يمكن أن تتجاوز خطته الأصلية لعب الـ 8 بت الصغيرة. قرر دودريل توسيع نطاق Dust، وأصبح هدفه الدخول في منتصف الصيف إلى مسابقة Microsoft Dream Build Play لألعاب XNA.

قام بتجميع كل برامج وأصول اللعبة تقريبًا بنفسه. ولكنه كان عاجزًا في منطقة واحدة معينة: الموسيقى. ساهم أليكس براندون، وهو صديق لدودريل من أيام Jazz Jackrabbit 2 بمقطوعات موسيقية لـ Dust لكنه كان مشغولاً للغاية لتولي دور الملحن. لحسن الحظ ، أصبح دودريل نشطًا في منتديات XNA Creators Club، وفاز في المسابقة كذلك.

تحدث Dust في عالم تسكنه مخلوقات خيالية، حيث يحصل البطل الرئيسي Dust على سيف سحري وحارس السيف فيدجيت. بدون ذكريات عن ماضيه، يتبع Dust نصيحة فيدجيت ويساعد سكان العالم ضد القوات التي يقودها الجنرال غايوس. اللعبة عبارة عن لعبة مغامرات مع الحركة والاستكشاف، تتطلب من اللاعب أن يكتسب القوة من قدرات Dust للوصول إلى مناطق جديدة. يعتمد القتال على استطاعة Dust باستخدام مزيج من السيف والسحر من Fidget لهزيمة الأعداء.

تحتوي لعبة Dust على ما يقرب من 1700 سطر من الحوار المنطوق المنتشر عبر أكثر من 40 شخصية مختلفة. بعد فترة أزمة حادة، انتهى دودريل وفريقه الصوتي من الحوار في 25 يونيو. يقول دودريل:
لقد قضيت شهورًا في تحريك كل الصور وتطوير شفرة الحوار، التي كانت واحدة من أكثر الأنظمة تعقيدًا في اللعبة.
لعبة Dust: An Elysian Tail

Touhou Project

مشروع Touhou Project، والمعروف أيضًا باسم مشروع Toho أو Project Shrine Maiden، عبارة عن سلسلة من ألعاب الفيديو اليابانية لإطلاق الرصاص Rail Shooter التي تم تطويرها بواسطة فريق Shanghai Alice والمكون من شخص واحد فقط و هو Jun’ya Ōta. ينتج جونيا أو لقبه على الإنترنت ZUN بشكل مستقل الرسومات والموسيقى والبرمجة للألعاب.

تدور الأحداث في ألعاب Touhou Project حول الظواهر الغريبة التي تحدث في Gensokyo، وهو عالم خيالي يسكنه البشر و yōkai، كائنات خارقة للطبيعة من الفولكلور الياباني والغربي. قبل أحداث الألعاب، تم إغلاق Gensokyo من العالم الخارجي بواسطة حاجز سحري. بطلة الرواية الرئيسية في السلسلة، Reimu Hakurei، تدير الحدود بين العالمين وتحارب كائنات الـ Yokai لتحافظ علي السلام بين العوالم.

تتألف سلسلة Touhou بشكل أساسي من ألعاب رماية من أسفل لأعلى من نوع “رصاص الجحيم” والذي يتطلّب مزيجًا من ردود الفعل والحركة الدقيقة وقليلاً من حلّ الألغاز. شخصيًا أجد الألعاب ممتعة للغاية، ولكل فيها جوهر خاص يميزها عن أجزائها الأخرى. لكن نوعية الألعاب نفسها ليست سوى جزء من السبب الذي جعل مشروع Touhou أكبر ألعاب ال Indie انتشارًا في اليابان منذ عدة سنوات. إن تقاليد وشخصيات ألعاب Touhou هي أيضاً عامل جذب هائل للسلسلة. الصور المرئية (خاصة أنماط إطلاق النار) والموسيقى أيضاً رائعة للغاية وأكثر إثارة للإعجاب عندما تعتبر أن كل شيء هو عمل يدوي من شخص واحد هو ZUN.

تحولت Touhou مع الوقت من سلسلة يابانية إلى عالم مشترك أدى إلى المزيد من الإبداعات من المعجبين والمطورين. تتمتع الألعاب بالفعل بصيت ذائع في الغرب، وذلك بفضل الجهود التي يبذلها المعجبون الشغوفون في ترجمة ونشر سلسلة الألعاب، ومن المثير للغاية أن نرى واحدة من أكثر قصص نجاح مطوري الألعاب اليابانية قد توسع آفاقها أخيرًا.

لعبة Touhou Project


Stardew Valley

بدأ Eric Barone رحلته نحو الثراء من فكرة بسيطة. سلسلة المحاكاة الزراعية اليابانية Harvest Moon، التي كانت قد فقدت بريقها في عيون إريك وظل متمنيًا وجود نسخة أفضل. لذا فقد قرر صنعها بنفسه، ولم يكن سبق له أن صنع لعبة من قبل.

Stardew Valley مغامرة زراعية متواضعة تدور حول رتابة الحياة المنزلية، والتي تقضي فيها عشرات الساعات في تربية الأبقار. استغرق الأمر أربعة أعوام ونصف لتصميم البرنامج وتخطيطه وتحريكه ورسمه وتأليفه وتسجيله وكتابة كل شيء في اللعبة، حيث كان يعمل لمدة 12 ساعة يوميًا، سبعة أيام في الأسبوع.

كانت ميزانيته هي الأجر من عمله الجانبي الذي قام به كحاجب مسائي في المسرح المحلي. حتى إذا وضعنا عائق المال جانباً، فإن مطالب صنع فن جميل بهذا الحجم كافية لكسر شخص من ناحية الهوس والعزلة والطموح. ولكن كرجل واحد فقط، تحدى إريك بارون حدود طموح صنع ألعاب الفيديو وأنتج شيئاً حقق شهرة لدى جمهور من الملايين.

باعت اللعبة 500،000 نسخة في أسبوعين. أكثر مما كان يتخيل إيريك بكثير. وبعد شهرين، ارتفعت أرقام المبيعات إلى أكثر من مليون نسخة، ومازالت المبيعات حتى الآن في ازدياد. وعلى Steam، أكبر منصة توزيع ألعاب لأجهزة الحاسوب، أعطاها المعجبون تقييم 10/10.

لعبة Stardew Valley


 Papers, Please

Papers, Please واحدة من أكثر الألعاب الفريدة من نوعها، التي تثير التفكير والتي تم إصدارها في السنوات الأخيرة. تشير التقديرات إلى أن اللعبة قد باعت أكثر من مليوني نسخة، وكثيرًا ما استخدمت كمثال على فكرة “الألعاب نوع من الفن“، فضلاً عن الفوز بالعديد من الجوائز.

كل هذه الإنجازات تصبح أكثر إثارة للإعجاب عندما تتعلم أن اللعبة، التي تضع اللاعبين في دور ضابط مراقبة الحدود في بلد خيالي مفعم بالتفاصيل الواقعية، تم صنعها بالكامل من قبل رجل واحد: لوكاس بوب. اعتاد بوب على العمل مع Naughty Dog، وهو الاستوديو المسؤول عن ألعاب مثل Uncharted و Last Of Us، لكنه قرر ترك الشركة للتركيز على المشاريع الصغيرة.

مستوحاة من أعمال جورج أورويل والأفلام مثل Argo، قرر بوب أن يقوم ببناء لعبة حول عامل مراقبة الجوازات الذي عليه أن يقرر متى يتبع القواعد ووقت كسرها. اللعبة تضعك أمام بعض الخيارات الأخلاقية وتعمل علي استنزافك عاطفيًا مع قصة عميقة و عشرين نهاية مختلفة.

لعبة Papers, Please


Tetris

مما لا شك فيه أن Tetris واحدة من أكثر الألعاب شهرة في كل مكان وعبر العديد من السنين. بدأت Tetris كفكرة في رأس عالم الكمبيوتر الروسي أليكسي باجيتنوف. لم يكن يعرف في ذلك الوقت أن Tetris ستستمر لتصبح جزءًا مبدعًا من صناعة الألعاب والثقافة ​​بشكل عام، حيث باعت ملايين النسخ، وألهمت عددًا لا يحصى من صناع الألعاب، ويتم إطلاقها مرارًا وتكرارًا لكل منصة يمكن تخيلها.

أحب أليكسي الألغاز من سن مبكرة وكان يعمل في أكاديمية للعلوم السوفيتية في الثمانينيات عندما بدأ تطوير Tetris. شمل جزء من وظيفته اختبارَ أنظمة الكمبيوتر الجديدة، لذلك كان يستمتع بصنع ألعاب صغيرة لمعرفة ما الذي يمكن أن تعالجه الأجهزة، ونتج عن ذلك Tetris.

عرض باجيتنوف اللعبة على زملائه الذين أحبوا الفكرة وساعدوه في نقلها إلى الكمبيوتر الشخصي. من هناك، تم صنع التاريخ. و من المثير للإعجاب، أنه على الرغم من إطلاق Tetris في عام 1984، لم يحقق أليكسي أي أموال منها إلا بعد مرور أكثر من عقد من الزمان ، عندما شارك في تأسيس شركة Tetris في عام 1996 وبدأ أخيرًا في الحصول على الأموال التي يستحقها.

لعبة Tetris


Minecraft

إنها واحدة من أكثر الألعاب نجاحًا على هذا الكوكب، وقد كان هذا النجاح ممكنًا بفضل المبرمج والمصمم السويدي ماركوس بيرسون، المعروف باسم “نوتش”. إن إنشاءه لماين كرافت هو بالتأكيد أحد أكثر قصص النجاح إثارة للإعجاب في عالم الألعاب المستقل.

كان نوتش مهتمًا بأجهزة الكمبيوتر منذ سن مبكرة جدًا، وقد صنع أول لعبة فيديو له عندما كان عمره 8 سنوات فقط. من الواضح أنه كان متوجهاً إلى أشياء عظيمة، ومع تقدمه في السن تحسن شغفه وقدراته البرمجية، مما أدى إلى تركه وظيفته للعمل بدوام كامل في مشروعه الشخصي الخاص: Minecraft.

أراد إنشاء لعبة بناء يمكنها أيضًا دمج عناصر RPG، مما يمنح اللاعبين مستوى غير مسبوق من الحرية. نجح ليصبح مليارديرًا في أعقاب إصدار اللعبة وباع شركته لاحقًا لشركة مايكروسوفت. Minecraft لا تزال واحدة من أكثر الألعاب التي تُلعب إلى الآن وأصبحت ظاهرة ثقافية، وعلى الرغم من أن Notch لم يعد يعمل على اللعبة، إلا أنه لا يزال يحظى بمكانته بين مجموعة كبيرة من مصممي الألعاب.

اقرأ أيضًا: قصة لعبة ماين كرافت، وسبب شهرتها منذ البداية وحتى الآن

لعبة Minecraft


Lost Soul Aside

في عام 2016، صدم مطوّر الألعاب يانغ بينج مجتمع الألعاب عندما أصدر مقطع فيديو يعرض مقطعًا دعائيًا لمشروع لعبة فيديو منفرد باسم Lost Soul Aside. سرعان ما اكتسب بينج اعترافًا واحترامًا بين المجتمع والصناعة نظرًا لتصميم اللعبة الشامل والرسوم المتحركة الرائعة والرسومات التفصيلية للغاية.

جاء إلهامه بعد مشاهدة واحدة من العديد من إعلانات Final Fantasy XV منذ بضع سنوات، إلا أن يانغ لم يكن راضيًا عن ترك تعليق أو رسم صورة. فقرر أن يقوم بلعبة خاصة به، من الصفر بنفسه. وبعد عامين من العمل شبه الثابت، كشف يانغ عن Lost Soul Aside: وهو عمل RPG مع التركيز الشديد على القتال السريع، الذي تم بناؤه من الألف إلى الياء على محرك Unreal 4.

يميل معظم المطورين المستقلين إلى الابتعاد عن الواقعية، حيث يمكن ذلك أن يضيف كمًّا لا يُحصى من الصداع إلى المهمة الضخمة المتمثلة في تطوير اللعبة. ومن ناحية أخرى، تبنى يانغ ذلك بشكل كامل، والنتيجة هي شيء لا يتوقع معظم اللاعبين رؤيته حتى من أكبر استوديوهات الألعاب.

أعلنت شركة Sony Interactive Entertainment Shanghai عن دعمها للّعبة وأخذها تحت جناح مشروع “China Hero Project“، والذي أطلقته لدعم تطوير ألعاب PlayStation الجديدة التي يقدمها المطورون الصينيون.

اللعبة مازالت في طور الصناعة لأجهزة الـ PS4، و لكن يمكنكم مشاهدة بعض لقطات اللعبة الجميلة للتطورات الأخيرة في صناعة اللعبة في الفيديو أدناه.

0

شاركنا رأيك حول "عندما يكون فريق العمل عقلاً مبدعاً واحداً… أفضل الألعاب المستقلة لمختلف المنصات"

أضف تعليقًا