اختبار دم جديد يمكن أن يكون بمثابة الكأس المقدسة لأبحاث السرطان

فحص دم يكشف السرطان
0

يُعتبَر السرطان مرض هذا العصر، فهو يفتك بحياة الملايين سنوياً، حيث يتفرّع لأكثر من مئة نوع. لكن احتمالات النجاة منه آخذة بالتحسن يوماً بعد يوم. في هذا السياق، اكتُشف اختبار دمٍ جديد يمكن أن يحمي الملايين من الناس، حيث يسمح للأطباء بتشخيص السرطان قبل ظهور الأعراض على المرضى.

اقرأ أيضاً: هل تعاني من بعض الأعراض الجسدية؟ قد يكون الامتحان هو السبب

يدعى هذا الاختبار “الخزعة السائلة” liquid biopsy، يستطيع هذا الاختبار أن يكشف عن عشرة أنواع من السرطان عن طريق الكشف عن كميات صغيرة من DNA تُطلقُ في مجرى الدم من قبل خلايا السرطان.

أثبت هذا الاختبار حتى الآن قدرته على اكتشاف سرطان المبيض، وسرطان البنكرياس بشكلٍ خاص. حيث يملك كلّ منهما معدل وفياتٍ منخفضاً إنْ تمّ الكشف عنه مبكراً بشكلٍ كافٍ لإجراء جراحةٍ لاستئصال السرطان.

لسوء الحظ، معظم من تمّ تشخيص المرض لديهم كانت قد بدأت أعراضه بالظهور، وعادةً ما يكون هذا بعد انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من أجسامهم. ومن المحتمل أن يكون هذا الكأس المقدسة لأبحاث السرطان، للكشف عن السرطانات صعبة العلاج حالياً في المراحل المبكرة عندما يكون الناس أسهل في التماثل للشفاء.

وفي دراسة سابقة لفريق بحثيّ، تضمّن علماء من جامعة ستانفورد، لوحظَ أنّ هذا الاختبار كان أكثر دقة في تشخيص سرطانات المبيض والبنكرياس والكبد والمرارة. حيث اكتُشف المرض في أربعة أشخاص من أصل خمسة من المرضى الذين استخدموه.

وكانت اختبارات سرطان الغدد اللمفاوية والورم النخاعي أقل دقة، بنسبة 73 و77 في المئة على التوالي، وجاء خلفها سرطان الرئة والرأس والعنق بنسبة 56 و59 في المئة.

وقد لاحظ الباحثون أنه هنالك حاجة للمزيد من “التطوير السريري“، وبحاجة أيضاً للمزيد من مواضيع الاختبار. حيث كانت أحجام العينات صغيرة بالنسبة لدراسات من هذا النوع. على سبيل المثال: اكتُشف سرطان المبيض بنسبة نجاح 90 في المئة لكن عدد المرضى المكتشَف هذا السرطان لديهم بلغ 10 مرضى فقط.

ومع ذلك ماتزال الأبحاث واعدة في هذا المجال لاكتشاف السرطان في المستقبل. شاركونا آراءكم في التعليقات حول هذا الموضوع.

0

شاركنا رأيك حول "اختبار دم جديد يمكن أن يكون بمثابة الكأس المقدسة لأبحاث السرطان"

أضف تعليقًا