هجومٌ إلكتروني يستهدفُ أنظمةً لسلاح البحرية الأمريكية

هجوم الكتروني على البحرية الامريكية
0

قَامَتْ مجموعةٌ من الهاكرز مرتبطون بالحكومة الصينية باختراق أنظمة تابعة للبحرية الأمريكية، وسرقوا بياناتٍ حول الحرب تحت سطح البحر، ووفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، فإنّ هذه البيانات تتضمّن خططًا سريةً لإنشاء صاروخ جديد مضاد للسفن يمكن للغواصات الأمريكية حمله بحلول عام 2020.

وتمَّ الحصول على المعلومات من Naval Undersea Warfare Center، وهو مركزُ بحث وتطوير متخصص بالغواصات والأسلحة المستخدمة تحت الماء يقع في نيوبورت في رودآيلاند، وقام الهاكرز الصينيون باختراق هذه الأنظمة في يناير وفبراير، وتمكّنوا من الحصول على 614 جيجابايت من البيانات يتحدث محتواها عن الإشارات، وبيانات أجهزة الاستشعار، والمعلومات المُشفَّرة، ومكتبة الحرب الإلكترونية التابعة للبحرية الأمريكية، والمواد الموجودة في مشروع سري يُعرف باسم Sea Dragon، والمعلومات الوحيدة المتوفّرة نشرتها وزارة الدفاع، وهي أنَّها ستدمجُ نظام أسلحة موجود مع منصة بحرية موجودة، وصرَّحت مصادر لصحيفة واشنطن بوست أنَّ البيانات حساسة للغاية ويمكن اعتبارها سرية للغاية، وحقّقت البحرية الأمريكية في الخرق بمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي.

اقرأ أيضًا: من أساليب الهاكرز التخمين… ما هو وكيف يعمل؟!

US Navy

يُعتبر هذا الهجوم هو الأحدثُ في سلسلة من محاولات للهاكرز الصينيين ضد البيانات الأمريكية، كان آخرها عام 2015 عندما اِستَهدَفَتْ الهجمات الإلكترونية مكتب إدارة شؤون الموظفين ومعهد وودز هول، وهي مؤسسةُ أبحاث في علوم المحيطات تتعاون أحيانًا مع البحرية الأمريكية، وأشار تقريرٌ صدر في الشهر الماضي إلى أنَّ سلسلةً طويلةً من حوادث الأمن التي تبدو عشوائيةً، كانت في الواقع جزءًا من حملة قرصنة صينية بدأتْ عام 2009 اِستَهدَفَتْ بشكلٍ رئيسي عددًا من الشركات الأمريكية، وضَمِنتْ هذه الغارة الناجحة مزيدًا من المعلومات للصين عن أسلحة الولايات المتحدة تحت الماء، والتي من المحتمل أن تدمّر هذه العملية التفوُّق الذي يتمتع به الجيش الأمريكي على الدولة الآسيوية الشرقية.

0

شاركنا رأيك حول "هجومٌ إلكتروني يستهدفُ أنظمةً لسلاح البحرية الأمريكية"