التقط صورة برفّة عين … عدسة لاصقة ذكية بتقنيات مستقبلية!

عدسة لاصقة ذكية
0

على ما يبدو أنه لا مستحيل بعد اليوم، وكل كتابات اسحق عظيموف وآرثر كلارك من روبوتات وتقنيات “مستقبلية” ستصبح واقعًا ملموسًا!! المستقبل هو الآن، والعاملون في الطب والتكنولوجيا قد أقسموا على إبهارنا كل يوم بابتكار جديد، الآن يقدمون عدسات لاصقة ذكية ترى وتراقب كل شيء يتعلق بك. هل أنت مستعد للتجربة؟ دعونا نرى أولًا ماهية هذه العدسات:


ما هو التركيب الداخلي للعدسة؟

  • طبقتان خارجيتان من البلاستيك المرن
  • طبقتا الكترودات شفافة مرنة من أنابيب الكربون الدقيقة، أسلاك معدنية دقيقة، أو بوليمرات موصلة
  • طبقة LC “كريستال سائل” تتوضع بين طبقتي الالكترودات وتفعَل بالتيار المار عبر الالكترودات؛ تساعد في تغيير البعد البؤري للعدسة عند الحاجة
  • ركيزة حلقية تشكل وصلات كهربائية مع الالكترودات تحوي على بطارية لشحن المكونات الأخرى ودارة تحكم بالمكونات الإلكترونية للعدسة مثل الحساسات والالكترودات والبطارية

تكون العدسة قريبة من الشبكية فلا تعيق المكونات الإلكترونية النظر حتى لو لم تكن شفافة

العدسة

كيف يتم شحن العدسة؟

تتوضع الديودات البصرية على السطح الخارجي للعدسة ويمكنها استقبال الإشارات البصرية الصادرة عن هاتفك الذكي أو أي مصدر آخر يعطي هذه الإشارات وتولد الطاقة. كما أن محفظة العدسات تحمل شاحناً لاسلكياً يمكنك استخدامها عند انتهاء يومك ونزع العدسات.

ما الذي يجعل هذه العدسات ذكية؟ و بماذا يمكننا استخدامها؟

يمكن لهذه العدسات التواصل مع هاتفك الذكي عبر إرسال واستقبال الإشارات البصرية، وهناك الكثير من التطبيقات لهذه العدسة كقراءة الباركود، وأيضاً يمكن استخدامها للتحقق من الهوية، فلها بصمة خاصة كبصمة الأصابع.

و كذلك هناك العديد من التطبيقات المتعلقة بالصحة لهذه العدسات، حيث تحمل أنواعاً عدة من الحساسات تقيس:

  • تراكيز مواد كيميائية معينة كالغلوكوز، واليوريا، والكحول (مما يقلل من أخطار القيادة تحت تأثير الكحول)
  • درجة حرارة الجسم
  • نسبة الملوثات من غبار طلع والعثّ وغيرها من الكائنات الميكروبيولوجية مما يساعد على تجنب انتشار الأوبئة وتنبيه واضعها لضرورة طلب مساعدة طبية قبل أن يصبح وضعه الصحي سيئاً

حسناً، هذه العدسة يمكن أن تُستخدم لمتابعة الحالة الصحية، هل يمكن أن تُستخدم لتحسين الحالة الصحية؟

يمكن للعين البشرية أن تتحكم بالبعد البؤري لإبقاء تركيز الرؤية على الأشياء بمسافات مختلفة وذلك عن طريق تقلصات في العضلات الهدبية التي يتراجع عملها مع التقدم في العمر مما يسبب غشاوة في رؤية الأجسام القريبة، وهذا ما يسمى “قصر البصر الشيخوخي” الذي يصيب حوالي 1.7 مليار شخص في يومنا هذا.

يمكن لهذه العدسات أن تعيد القدرة على تركيز النظر لأولئك الأشخاص. حالما يضع الشخص المصاب هذه العدسة للمرة الأولى، تخضع العدسة لعملية تدريب لتتأقلم مع المواصفات المعينة لعين واضعها.

يتضمن التدريب عدة خطوات أولها النظر للأعلى، الأسفل، اليمين، و اليسار دون تحريك الرأس، بعدها النظر إلى أجسام موضوعة على مسافات مختلفة، وعند انتهاء التدريب يصبح بإمكان العدسة ملاحقة نظرة واضعها وتأمين التركيز التلقائي.

تتبع العدسة مسار نظرة الشخص وفقاً لمقدار تغطية الجفن وتوضعه نسبة للديود الضوئي، فيقوم المتحكم بتحليل ذلك وتحديد توجّه النظر، وبعدها يمكنه إعطاء أمر بالتقريب أو التركيز.

ما زالت هذه العدسة ضمن نطاق المعقول، ما هي الخطوة التالية؟

قام الباحثون بإضافة كاميرا لهذه العدسة، الآن يمكنك أن تأخذ صورة برفّة عين!

يمكن لهذه العدسة الآن أن تسجل أحداث حياتك اليومية، كما يمكنك أن تستعرض هذه الأحداث متى شئت بترتيبها الزمني وتفاصيلها، حتى أنك قادر على التحكم بما تراه كالتقريب والتركيز ورفع الأصوات أو تخفيضها وكأنك تشاهد فيلماً، فالعدسة تحوي على شاشة عرض غير مقتصرة فقط على ما تسجله الكاميرا، بل يمكنك تصفح ما تريد من خلالها أيضاً.


ما رأيك؟ هل تريد تجربة هذه العدسة؟

0

شاركنا رأيك حول "التقط صورة برفّة عين … عدسة لاصقة ذكية بتقنيات مستقبلية!"