إرسال صوت ستيفن هوكنغ في الفضاء باتّجاه ثقب أسود تكريمًا لجهوده

ستيفن هوكنغ
2

بعدما أفنى العالم المشهور ستيفن هوكنغ حياته في الدراسة والتعليم عن الفضاء، فإنّه من العدل أن ينتهي جزءٌ منه في الفضاء، حيثُ عاشَ ستيفن هوكنغ مع مرض في العصب الحركي لازمه طول حياته، وفقدَ صوته في الثمانينات، وبقي جالسًا على كرسي متحرك يتحدَّثُ بمساعدة الكومبيوتر.

اقرأ أيضًا: الموادُ العضويةُ على الكوكب القزم سيريس متوافرةٌ أكثر مما اعتقدنا

وكان هوكنغ أستاذًا في جامعة كامبردج، ودرس بشكلٍ أساسي الثقوب السوداء والنظرية النسبية، وكان أشهر كتبه: “تاريخ موجز للزمن” الذي لاقى رواجًا عالميًا، وتُرجم للعديد من اللغات، واليوم كتكريم لهذا العالم الرائع، وبعد أن دُفن رماد هوكنغ في الكنيسة، حيثُ يرقدُ العلماءُ البريطانيون إسحاق نيوتن وتشارلز داروين خلالَ حفل تأبين أقيم تكريمًا له.

تمَّ إرسال كلماته المسجلة مسبقًا، والمصحوبة بموسيقى الملحن اليوناني فانجيليس إلى أقرب ثقب أسود معروف من الأرض IA0620-00، وصرَّح أولاده في بيان لهم أنَّهم شديدو الامتنان لكنيسة “أبي ويستمنستر” لإعطائِه هذا المكان المميّز ليرقد فيه، وقالت لوسي هوكنغ أنَّ هذا العمل هو لفتةٌ جميلةٌ تخلقُ صلةً بين وجود هوكنغ على هذا الكوكب، ورغبته في الذهاب إلى الفضاء واستكشافه.

وقد تمَّ اختيار 1000 من أصل 25000 شخص من العامة تقدَّموا للحصول على بطاقات للدخول إلى التأبين، إضافةً لعائلة هوكنغ وضيوفهم المدعوين.

ستيفن هوكنغ، هذا العالمُ الرائع الذي يُعتبر من أعظم العلماء في هذا العصر، فقد تغلَّب على مرضه وعاش حياةً طويلةً بعدما فقد الأطباء الأمل. إنّه خيرُ مثال يُحتذى به من قبل أيّ شخص، وسيبقى ذكره خالدًا مع كلِّ هذا العطاء الذي قدَّمه للبشرية جمعاء.

2

شاركنا رأيك حول "إرسال صوت ستيفن هوكنغ في الفضاء باتّجاه ثقب أسود تكريمًا لجهوده"