إطلاق الجيل الجديد من حواسيب ماك بوك برو… تعريفٌ جديدٌ للقوّة والاحترافيّة

1

أَطَلَّتْ علينا آبل بتحديثٍ جديدٍ لسلسلة “MacBook Pro”، حيثُ لم يطل هذا التحديث الشكل الخارجي والتصميم المألوف، بل رَكَّزَ بشكلٍ أساسي على تحديثِ المواصفات الداخلية؛ لجعل هذه الأجهزة أكثر قوّةً وقدرةً على المعالجةِ وبالتأكيد أكثر سرعةً.

حَدَّثَتْ الشركةُ كلًا من ماك بوك برو مقاس 13 بوصة و15 بوصة، والتي تملكُ شريطَ لمسٍ مميّز أعلى لوحة المفاتيح الخاصة بها، وطالَ التحديثُ كلًا من وحدات المعالجة المركزية، وذاكرة الوصول العشوائي، وحجم وطريقة التخزين والشاشة، كما تمَّ إضافةُ معالج ثانوي جديد T2 لمزيد من الأمان والتشفير. ولا ننسى أنَّه تمَّ تحديث سيري كذلك، أمَّا الأسعار فقد بلغت 1799 دولارًا (لمقاس 13 بوصة) و2399 دولارًا (لمقاس 15 بوصة).

 

وفي ما يلي نخصّص كلّ من المواصفات التي حُدّثت بشيءٍ من التفصيل:

معالجات إنتل الجديدة من الجيلِ الثامنِ

يملكُ الطرازان المُحدّثان خيارات واسعة جدًا من قدرة المعالجة، حيثُ يملكُ ذو الـ 15 بوصة خيارات تبدأ من معالجات رباعية النوى القديمة نسبيًا، ووصولًا إلى أحدث المعالجات الموجودة من الجيلِ الجديدِ، ونقصدُ كلًا من Core i7 وCore i9، أمَّا الطراز ذو الـ 13 بوصة فهو يبدأُ من وحدات المعالجة المركزية ثنائية النوى، وحتى المعالجات من الجيلِ الثامنِ من قبيل Core i5 وCore i7.

ذاكرة الوصول العشوائي، وخيارات التخزين وتطوير البطارية

بالنسبة إلى جهاز ماك بوك برو مقاس 15 بوصة، فهو يملكُ ذاكرةَ وصول عشوائي تصل إلى 32 جيجابايت، كما أنَّها طُوّرت من الذاكرة DDR3 القديمة إلى الذاكرة الأحدث DDR4، وكما يعرفُ الجميع فإنَّ نوع الذواكر DDR4 أسرع ويملكُ قدرات أعلى، ولكنّه للأسف يستهلكُ طاقةً أكبر، وبالتالي يقلل من عمرِ البطارية.

لكن لا داعي للخوف كثيرًا من هذه النقطة، حيثُ يملكُ الطرازُ الجديدُ المحدّث بطاريةً ذات عمر أطول. وبالتالي، فإنَّ آبل اِسْتَطَاْعَتْ الحفاظَ على ذات عمر البطارية في الإصدارات الأقدم مع سرعة وقوّة معالجة أكبر.

وأخيرًا، نذكرُ في هذا الفقرة كذلك أنَّ سعةَ التخزين تَضَاْعَفَتْ كذلك، فهي اِنْتَقَلَتْ من 2 تيرابايت إلى 4 تيرابايت في طراز 15 بوصة، ومن 1 تيرابايت إلى 2 تيرابايت في الطراز ذو الـ 13 بوصة.

استعمال شاشة True Tone

سبق وأن اِسْتَخْدَمَتْ آبل هذه الشاشة في أجهزة الآيفون والآيباد، وهي شاشةٌ مميّزةٌ للغاية، تستخدمُ مستشعرات ضوئية لضبط درجة حرارة لون الشاشة تلقائيًا؛ لتتوافق بشكلٍ أفضل مع البيئة التي تتمُّ فيها المشاهدة، بحيث تجعلُ الألوانَ أكثر دفئًا أو أكثر برودةً بشكلٍ تلقائي اعتمادًا على ظروفِ الإضاءة.

إضافة معالج ثانوي جديد T2

هذه المعالجات هي الجيلُ الثاني من معالجات نظام القراءة لبصمات الأصابع، وهي تُضاف بهدف التحكّم في بعضِ ميزات الأمان، ففي جهاز MacBook Pro السابق يقومُ معالجُ T1 بمعالجة بصمة الإصبع من أجل نظام المصادقة باستخدام اللمس، وتشفير البيانات، والمزيد من الخصائص الأُخرى.

أمّا الإصدار T2 فهو يضيفُ بعضَ المزايا الأُخرى المتعلقة بالأمان مثل: مسار تشغيل آمن للتأكُّد من عَدَمِ وجود برمجيات ضارة خبيثة تؤثّر على عمل الجهاز، ويجدرُ بالذكر أنَّ هذه المعالجات سبق وأن أُضيفت في iMac Pro.

تحديثات سيري

المساعد (أو المساعدة) الشخصي الذكي “سيري” مُتاح على أجهزة ماك منذ عام 2016، ولكنّها لم تكن لتعمل بسهولة فقط عن طريقِ الأوامر الصوتيّة، وكانَ يتوجبُ على المستخدم المرور ببضع خطوات قبل أن يستفيدَ من هذه المساعدة. لكن الآن، ومع التحديثِ الجديدِ فإنَّ سيري تستجيبُ للأوامر الصوتية تمامًا، كما هو الحال في أجهزة الآيفون.

هذه كانتْ أهم التحديثات التي أَعْلَنَتْ عنها آبل من خلالِ موقعها الرسمي، الذي يُمكن زيارته من هنا لمزيد من التفاصيل، ومن المتوقّع أن تتوفّرَ الأجهزةُ الجديدةُ في خريفِ العام الحالي.

أخبرونا برأيكم عن هذه التحديثات الجديدة

1

شاركنا رأيك حول "إطلاق الجيل الجديد من حواسيب ماك بوك برو… تعريفٌ جديدٌ للقوّة والاحترافيّة"