تكنولوجيا ستجعل منك بطلًا خارقًا! تقنياتٌ واعدةٌ ستحسّن وتغيّر حياتك إلى الأبد

تكنولوجيا ستغير حياتك
0

أصبحت تكنولوجيا اليوم عاملًا أساسيًا في حياتنا، وهذا قد يكون أمرًا جيدًا أو سيئًا تبعًا لوجهات النظر المختلفة، لكن شئنا أم أبينا، لن نستطيع التخلي عنها مهما كانت الظروف، وأنَّ معظمنا الآن عبارةٌ عن سايبورغ هي حقيقة بالفعل، فهاتفك الذكي يعزّز ذهنك، ونظاراتك تحسّن رؤيتك، وجهاز تنظيم القلب – في حال امتلكت واحدًا – ينظم نبضات قلبك.

أصبحت بيئتنا الآن، وأكثر من أيّ وقتٍ مضى معزّزةً تكنولوجيًا، ومليئةً بأجهزة الاستشعار ومتصلةً رقميًا، وكذلك نحن أيضًا، هذا التطوّر سيتزايد ليندمج أكثر معنا ومع حياتنا ومحيطنا الاجتماعيّ.

يسعى الباحثون البيولوجيّون والعلماء وأصحاب المشاريع والشركات في جميع أنحاء العالم بشغفٍ إلى استخدام تطبيقاتٍ جديدةٍ وقابلة للتسويق فيما يخصّ التكنولوجيا المتقدّمة، حيثُ يتمّ تصميم العديد منها بشكلٍ نشط لمساعدة البشر على ممارسة حياتهم الطبيعية واليوميّة بشكلٍ أفضل، وذلك ليكون أقوى وأكثر ذكاءً وأفضل مظهرًا وأكثر مرونةً، لتزويدهم بقدرات جديدة ستبدو قوىً خارقةً حسب معايير الماضي.

إليك قائمة بأحدث التقنيات الصاعدة التي ستعزّز وتحسّن جسدك وعقلك

شرائح RFID

RFID chips

سمعنا سابقًا عن تطبيقات الشرائح الدقيقة microchips، وهذا ليس بالأمر الجديد، لكن محاولة زرعها في الجسم البشري هو الجديد حاليًا، يحاولُ العديدُ من الناس المهتمين في هذه الأمور بالقيام بعملية زراعة الشرائح في أيديهم ومعاصمهم، وهؤلاء الناس يستطيعون التخلي عن العديد من الأمور الروتينية كحمل محفظة النقود أو المفاتيح، حيثُ ستمكّنهم هذه الشرائح من القيام بدفع المال، ويمكن برمجتهم لفتح باب المنزل أو المكتب إلكترونيًا. لذلك، لن تضطر إلى حمل مفاتيحك إلى الشاطئ إذا أردت السباحة، ولن تضطر إلى حملهم في جيبك أثناء ممارستك لرياضة الركض.

لكن هذه البداية فقط، فقد يتمُّ تطوير هذه التقنية لاستخدامها للتعريف عن الهوية وتحرّي الأمان أكثر، فلن تقلق إذا أضعت جواز سفرك مثلًا، كما يمكن تخزين المعلومات الطبية عليها، فإذا أُسعِف أحدهم إلى غرفة الطوارئ واحتاج عملية نقل للدم، يمكن مسح الشريحة لمعرفة زمرة الدم وغيرها من المعلومات الضرورية.

تبدو فكرةً رائعةً في حال استُخدمت بطريقة إيجابية، وستسهل القيام بالعديد من الأمور اليومية الروتينية.

اقرأ أيضًا: تحسين الجسم البشري… شرائح عصبية للتغلب على إصابات النخاع الشوكي


Exoskeletons الهياكل الخارجية

هياكل خارجية ذات تكنولوجيا حديثة

أتتذكرون فلم تيرميناتور؟! كان الترميناتور سايبورغ عضويًا، مكوّن من نسيج حي يغطي هيكلًا معدنيًا داخليًا، كانت هذه الفكرة خياليةً عام 1984، لكن الآن في القرن الحالي يمكن أن تكون سايبورغ من نوع آخر، حيثُ يمكنك ارتداء هيكل معدني خارجي فوق جسمك.

لماذا سترغب في ذلك؟! بفرض كنت جنديًا في الجيش، الهيكل المعدني الخارجي يمكن أن يحسّن من قدراتك وقوتك وتحملك، وسيسمح لك بحمل المزيد من الإمدادات والسير بها بكلّ سهولة.

أمَّا بالنسبة للشخص العادي يمكن للهيكل الخارجي أن يساعدك في حال كان ظهرك يؤلمك مثلًا، هذا لن يفيد عمال المكاتب، لك من يعمل في المعامل والمصانع، أعتقد أنَّه سيكون ذو فائدة كبيرة، وسيمكّنهم من حمل أثقال كبيرة بكلّ سهولة ودون جهد.

أمَّا في حال كنت تعاني من أذية في حبلك الشوكي، سيسمح لك الهيكل الخارجي بالمشي مجددًا، كما يمكن للكبار في السن والذين لديهم مشكلة في المشي الاستفادة منه بشكلٍ كبير.

اقرأ أيضًا: أطراف اصطناعية ذكية… تأتي بالسايبورغ إلى أرض الواقع


الرؤية المعززة

الرؤية المعززة

تقوم شركةُ Ocumetics Technology الآن بتطوير نوع من العدسات الإلكترونية التي توضع داخل العين ويجري اختبارها سريريًا، والهدف منها هو استعادة الرؤية الواضحة ضمن جميع المسافات، من دون استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة وبغض النظر عن عمر المريض، وتطوّر هذه التقنية سيؤدي إلى انقراض جراحة العين وتصحيحها بالليزر.

الرؤية المثالية وفكرة عدم ارتداء النظارات من شأنه أن يكون تحسنًا هائلًا بالنسبة للكثيرين، لكن لماذا نتوقف عند هذا الحد؟

يعتقد الفيزيائي ميتشيو كاكو أنَّه ينبغي علينا أن نهدف إلى تحقيق رؤية خارقة للطبيعة، حيثُ تمّ بالفعل تطوير عدسات تيليسكوبية، مما يمكّن مستخدمها من التكبير والتصغير والتحكم بها برمشة العين.

طوّرت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية الأمريكية المتقدمة DARPA هذه التكنولوجيا بالفعل، وسيتمُّ تسويقها قريبًا لمن يعانون من الضمور البقعي الوراثي المتعلق بالعمر AMD الذي يصيب الرؤية.

ولكن مع تطوّر وتحسن التكنولوجيا ورخص أسعارها، يمكن الحصول على رؤية تيليسكوبية، بالإضافة إلى تحسينات أُخرى مثل الرؤية الليلية.


أجزاء الجسم المطبوعة الثلاثية الأبعاد

3D Printed Body Parts

تمَّ سابقًا بالفعل زرع مثانة ومهبل مُصنّع مسبقًا في المخابر في أجسام المرضى، لكن المثير أكثر للحماس قابلية تطوير ذلك، والقدرة على صنع أعضاء حيوية مطبوعة ثلاثية الأبعاد مثل: القلوب والرئتين والكليتين.

يعتقد البروفيسور مارتن بيرشال، وهو جراح كلية في جامعة لندن إنَّ هذا سيحصل فعلًا، وبدأت الأساسات والتحضيرات نحوه، وقال في إحدى مقابلاته على قناة BBC:

“أعتقد أنَّه لن يقوم جراحون مثلي بالاعتماد على الأعضاء والأنسجة المطبوعة حسب الطلب، قبل عقد من الزمن، لا أستطيع الانتظار!”

 


العقاقير الذكية

عقاقير ذكية

دعونا نكون صادقين، البشر يحبون العقاقير وحبوب الأدوية، مثل استخدام العقاقير الترفيهية أو الخاصة في تحسين الأداء مثل: بروزاك للاكتئاب والقلق، أو الكافيين والأمفيتامينات لليقظة والتركيز، فإنَّ العقاقير المستخدمة اليوم هي بدائيةٌ للغاية، لماذا؟ لأنَّه لا يمكن تخصيصها بشكلٍ جيّد للفرد، كما يصعب فصل الفوائد عن الآثار الجانبية.

والخبر السار هو أنَّه في أقرب وقت يمكن أن يكون لدينا جيل جديد من العقاقير الأفضل والأذكى. بالفعل، تمكّن الذكاء الاصطناعي وتعديل التسلسل الجينومي من تسريع عملية اكتشاف الدواء، وأسهم ذلك في زيادة فعّالية الدواء التخصصي.

شركةُ Human Longevity Inc التي كان يديرها حتى أوائل عام 2017، عالم الوراثة الرائد كريغ فينتير، في طريقها لإكمال خطة طموحة لتسلسل مليون جينوم بشري بحلول عام 2020، وتأمل الشركة في استخراج هذه القاعدة الضخمة من البيانات المستخرجة من البيانات الوراثية والظاهرة (نمط الحياة)، وتسريع الابتكار في الأدوية المخصصة وخطط العلاج.

اقرأ أيضًا: الجينوم البشري كله على الكلاود… مشاريع غوغل المجنونة الحلقة الأولى


هل ستحسّن هذه الأمور حياتنا بالفعل؟! أم كالعادة اختيارنا لإحدى حدَّي السيف سيزيد الأمر سوءًا؟! لكم التعليق!

0

شاركنا رأيك حول "تكنولوجيا ستجعل منك بطلًا خارقًا! تقنياتٌ واعدةٌ ستحسّن وتغيّر حياتك إلى الأبد"