مراجعة هاتف Nokia 6

هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات جوال نوكيا 6

سعة الـ RAM
RAM Icon
3-4 غيغابايت
سعة البطارية
Battery Icon
3090 ميلي أمبير
دقة الكاميرا
Camera Icon
16 ميغابيكسل
حجم الشاشة
Screen Size Icon
3090 ميلي أمبير
عام
اسم المنتج بالإنجليزيةNokia 6
اسم المنتج بالعربيةنوكيا 6
الشركة المُصنعةNokia
منشأ الشركة المُصنعةفنلندا
تاريخ التوفر كانون الثاني 2017
أنواع الشبكات المدعومة GSM / HSPA / LTE
نظام التشغيل أندرويد 7.1.1 (نوغا)، قابل للترقية حتى أندرويد 8.1 (أوريو).
التصميم
الأبعاد154×75.8×7.9 مم
الوزن 169 غرام
المادة واجهة زجاجيّة، جسم ألمنيوم
ضد الماءكلا
الشاشة
حجم الشاشة5.5 إنش، 82.6 سم مربع، تحتل 70.7% من كامل الجسم.
نوع شاشة اللمسالشاشة من نوع "IPS LCD" تعمل باللمس بالسعة، ب 16 مليون لون.
دقة الشاشة1080×1920 بيكسل، بأبعاد 16:9، بكثافة 403 نقطة في الإنش الواحد (PPI).
حماية الشاشةطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 3
الحساسات
قارئ البصمةقارئ بصمة على الجهة الأمامية
حساس السرعةمتوفر
البوصلةمتوفرة
الأداء
الشريحة الأساسيةكوالكوم MSM8937
المعالجسنابدراغون 430
شريحة الرسوماتأدرينو 505 (Adreno 505)
سعة الـ RAM3-4 غيغابايت
الكاميرا
دقة الكاميرا16 ميغابيكسل
فتحة العدسةf/2.0
نوع فلاش الكاميرافلاش (LED) ثنائي
دقة تصوير الفيديو1080 بيكسل بـ 30 لقطة في الثانية.
نوع وضع التركيزأوتوماتيكي
دقة الكاميرا الأمامية8 ميغابيكسل
ميزات إضافية للكاميراميزة ربط الصور بالموقع الجغرافي (Geo-tagging)، تركيز العدسة باللمس، تمييز الوجوه، تقنية المدى الديناميكي العالي (HDR) والتصوير البانورامي.
التخزين
سعة الذاكرة الداخليةمايكرو أس دي (microSD) حتى 256 غيغابايت (حيث يمكن استعمالها من خلال مدخل السيم الثاني).
سعة الذاكرة الخارجية 32 غيغابايت، مع 3 غيغابايت ذاكرة مؤقّتة (RAM) محدّدة لإصدارات الأسود اللامع، والأزرق الفاتح، والفضّي، والنحاسي. أو 64 غيغابايت، مع 4 غيغابايت ذاكرة مؤقّتة (RAM) فقط باللون الأسود.
التوصيل
دعم بطاقة SIMNano-SIM
دعم بطاقتين SIMمدخل سيم ثنائي (Hybrid Dual SIM) أحدهما نشط والآخر في وضع الانتظار.
الشبكة اللاسلكية (WiFi)شبكة واي فاي (Wi-Fi 802.11 a/b/g/n) شبكة واي فاي مباشرة (WiFi Direct) أو نقطة وصول نشطة (hotspot).
البلوتوثمن طراز 4.1, A2DP, LE
GPSمتوفر مع خاصية (A-GPS) الداعمة لتحديد المواقع، مع خدمة (GLONASS) للأقمار الصناعية.
USBمايكرو يو أس بي 2.0 "microUSB" كما يدعم خاصيّة توصيل الأجهزة الخارجية مباشرة "USB On-The-Go"
NFCمتوفرة
الراديوراديو أف أم
الصوت
مُكبر الصوتمكبرات صوت ستيريو مع نظام تعزيز الصوت "Dolby Atmos"
منفذ السماعةمتوفر
إلغاء الضوضاء المحيطةمتوفر
البطارية
قابلية إزالة البطاريةغير قابلة للإزالة من نوع ليثيوم أيون (Li-Ion)
سعة البطارية3090 ميلي أمبير
دعم الشحن السريعالشحن السريع للبطارية (Quick Charge 3.0)
وقت التحدث18 ساعة
وقت الإستعداد768 ساعة
وقت الاستماع إلى الموسيقى22 ساعة
غير ذلك
ميزات إضافية
  • مشغّل MP4/H.264 - مشغّل MP3/WAV/eAAC+/FLAC - تعديل الصور والفيديو - قارئ المستندات
keyboard_arrow_down

ممتاز من أجل

جهاز رائع بسعر مقبول.. من شركة ذات اسم عريق يمنحك تجربة أندرويد مثالية، يجمع بين جمالية التصميم ومتانته، بالإضافة إلى بطاريّته الممتازة.

مقدمة عن الجهاز

ها نحن نشهد عودة شركة نوكيا إلى عالم الأجهزة الذكية مجدّداً، وإن كان بحلّة جديدة وبأسلوب جديد، فعوضاً عن قيام الشركة بإنتاج الأجهزة بشكلٍ مباشر، عمدت شركة نوكيا على توأمة اسمها مع شركة HMD Global بعد العقد الذي وقّعته معها لإنتاج الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لمدّة عشر سنوات. وهي شركة فنلندية مكوّنة من موظّفين سابقين في شركة نوكيا، فشركة HMD Global هي خير من يهتمّ بتصاميم أجهزتها، في حين يتمّ صناعة الأجهزة من قبل شركة Foxconn الشهيرة.

وفي ظلّ هذه العلاقة الجديدة، قامت HMD Global بإصدار ثلاثة أجهزة مستهدفةً المستويات المحدودة الميزانية المالية، نوكيا 3 ونوكيا 5 ونوكيا 6. كما أصدرت الشركة جهازاً رئيسياً من الصف الأول وهو نوكيا 8. وتكمن مهمّتنا اليوم في تسليط الضوء على أفضل أجهزة نوكيا ضمن هذا المستوى وهو نوكيا 6.

لم يكن قرار HMD Global بالتركيز على المستويات المحدودة الميزانية عن عبث، فبعد أنّ سيطر جهاز Lumia 520 على مؤشّر مبيعات نوكيا لسنوات عديدة، وسعي الشركة على دمج الأسواق الكبرى في الصين والهند مما سمح لها ببناء جسر متين من الثقة مع زبائنها في كلا البلدين، فهي تعمد الآن على استهداف جمهور محدّد من العملاء من خلال استصدارها لجهاز نوكيا 6: وهم زبائنها السابقين في فترة Windows Phone والذين كانوا يتوقون للحصول على جهاز بتصاميم نوكيا المميّزة بنظام تشغيل أندرويد. فنوكيا 6 هو ذلك الحلم الذي يتحقق فعلاً، بالرغم من بعض العثرات التي تشوب كمالية ذلك الحلم.

إنّ جهاز نوكيا 6 هو مستهلّ العصر الجديد لأجهزة نوكيا الذكية، فشهد أول صدور له في الصين في كانون الأول من العام 2017 حيث نفذ من السوق بسرعة هائلة حتى قبل وصوله إلى الولايات المتحدة وأوروبا لاحقاً في نفس العام.

محتويات الصندوق

  • الهاتف
  • الشاحن (5V-2A)
  • كابل يو أس بي (Micro USB)
  • سماعات الأذن من نوع نوكيا (WH-108)
  • دبوس إزالة السيم.
  • دليل المستخدم.

التصميم 

“خلال مراجعتنا للجهاز، تعمّدنا رمي الجهاز عدّة مرات متتالية الأمر الذي لم يسبب له أي ضرر كان، وفي حقيقة الأمر وسعياً منّا لوضع الأمور في نصابها والتحقّق فعليّاً من ادعاءات شركة نوكيا فيما يتعلّق بالمتانة، عمدنا إلى محاولة ثني الجهاز إلا أنّ جميع محاولاتنا خَلُصت إلى نتيجة واحدة، كما كان سلفه، فإنّ نوكيا 6 (2018) يعتبر حقاً منافساً قوياً بالنظر إلى حقيقة كونه أكثر الأجهزة الصادرة خلال العام متانةً”.

Gadgets

سرعان ما تحوّل نوكيا 6 إلى نجم السوق وحظي بقسطٍ كبيرٍ من الاهتمام والاحترام منذ لحظة إصداره عالمياً في كانون الثاني من العام 2017 خاصةً فيما يتعلّق بتصميمه، فهو جهاز أنيق ورصين في نفس الوقت بانسيابية جسمه المعدني المتكامل، متمتّعاً بحوافٍ منحنية مع امتداد لواقط الإشارة (الأنتينا) في أسفل وأعلى الجهاز. ذو شكلٍ مقوّس قليلاً من الجهة الخلفية، مع لونه المتّ والذي يمنحك شعوراً بالرصانة والقوّة عند إمساكه.

من الأمور التي كانت مثار جدلٍ فيما يتعلق بتصميم نوكيا 6 هي متانة بناء جسم الجهاز، حيث صرّحت شركة HMD Global أنّ التركيز على متانة الجهاز كان في صلب اهتماماتها أثناء تصميمها له وقد صدقت في ذلك فقد تمّ تصفيحه بطبقة من الألمينيوم مكوّنة من 6000 طبقة، يعطيك شعوراً كبيراًَ بالصلابة عند إمساكه.

على يمين الجهاز تتموضع أزاز التحكّم بالصوت وزر التشغيل الرئيسي فيما تحتضن الجهة اليُسرى مدخل بطاقة السيم، أمّا الجهة العلوية فتتضمن مدخلاً للصوت بقياس 3.5 مم بينما نجد مدخل الشحن يو أس بي ومكّبرات الصوت في الجهة السفلية. تحتوي الجهة الخلفية على كاميرا بدقّة 16 ميغابيكسل مع فلاش LED مزدوج متموضعان بشكلٍ عاموديّ جنباً إلى جنب مع شعار نوكيا في المنتصف، الجهة الأمامية تأتي بشاشة 5.5 إنش عالية الدقة (full HD 2.5D) بواجهة زجاجية منحنية، فنجد في الجهة العلوية اليُمنى كاميرا أمامية بدقّة 8 ميغابيكسل مجاورةً لشعار نوكيا، أمّا الجهة السفلية من واجهة الجهاز ففيها أزاز التحكّم يتوسّطها الزر الرئيسي والمزوّد بقارئ البصمة. بأبعاد 148.8×75.8×8.15مم فهو لحجم مثالي عند الإمساك به وسهل الاستعمال.

بمقارنته مع نظرائه Moto G5 Plus و Moto G5 وهما اثنان من أشد منافسيه، فهو يتمتّع بالمظهر الأجمل، وبالنظر إلى سعره، فإنّه لمن الجيّد أن نرى قارئ البصمة فيه في الجهة الأمامية ضمن الزر الرئيسي، والذي يعمل بشكلٍ جيّد، بالرغم المدّة القصيرة التي يستغرقها بين التعرّف على بصمتك وفك القفل والذهاب إلى الشاشة الرئيسية.

وعموماً فإنّ جهاز نوكيا 6 يُعدّ من أفضل الأجهزة من حيث التصميم في فئته، وكما كانت دائماً أجهزة نوكيا، فهو متين جدّاً وقوي بشكلٍ مذهل، فهذا الجهاز قد صُمم فعلاً ليعيش طويلاً، فإنّ كنت تبحث عن جهاز يجمع بين عراقة تصاميم نوكيا ونظام أندرويد، فلن يخذلك نوكيا 6 أبداً.

الشاشة

أمّا الشاشة، يتمتّع نوكيا 6 بشاشة IPS LCD بقياس 5.5 إنش عالية الدقة، بدقّة 1080×1920 بيكسل، وبأبعاد 16:9، مدرّعة بطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 3 مما يجعلها مقاومة للخدش، الحواف المحيطة بالشاشة ثخينة للغاية مما يؤدي إلى تضييع الكثير من المساحة هباءً. إلا أنّ دقّة الشاشة جيّدة للغاية مليئة بالألوان والحيوية، يمكن الاستمتاع بمشاهدتها من مختلف الزوايا، كما أنّ مستوى الإضاءة جيّدة جداً في الخارج أو في ظروف الإضاءة القويّة.

الكاميرا

“كما هو متوقّع؛ استطاعت التقاط صوراً جيّدة في ضوء النهار بمستوىً عالٍ من التفاصيل، وبتباين رائع، لكنّ الألوان تفتقر للحيوية وأكثر بهتاناً مما كنت أريد. أمّا في ظروف الإنارة المنخفضة، تعاني في إظهار التفاصيل بأداء أقل من المستوى المطلوب، فبغياب مصادر الضوء فإنّ بعض اللقطات لن تعدو كونها صورة سوداء فقط”.

androidauthority

بعكس الإصدارات الأُخرى الأعلى تكلفة من أجهزة نوكيا كـ نوكيا 7 بلس، يأتي نوكيا 6 بكاميرا واحدة في الخلف، بدقّة 16 ميغابيكسل مزوّدة بعدسات من نوع “Zeiss” المطوّرة. هذه الكاميرا تُعدّ أفضل من غالبية الأجهزة الأُخرة التي تنتمي إلى نفس الزمرة، في الوقت الذي يحتل فيه جهاز “Moto G5 Plus” الصدارة في فئته عندما يتعلّق الأمر بالكاميرا، إلّا أنّ كاميرا نوكيا 6 تحتفظ بمكانة مميزة أيضاً بين نظرائها من أمثال “Redmi Note 4” و “Honor 6X”. حيث يتمّ تشغيلها بتطبيق الكاميرا الخاص بشركة HMD Global الذي يتميّز بالحواف الزرقاء في أعلى وأسفل الشاشة، بالإضافة إلى أزرار تبديل مخصصة للمؤقت الزمني والفلاش وميزة HDR، وأُخرى مخصّة للتبديل بين وضعيات التصوير والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية، وأخيراً الزر المخصص للولوج إلى الإعدادات الخاصة بالكاميرا.

تعاني كاميرا نوكيا 6 في ظروف الإنارة الضعيفة؛ فالصور الملتقطة في الضوء المنخفض تتميز بكونها مشوّشة بعض الشيء وتفتقر للتفاصيل، كما أنّ تقنية التركيز الأوتوماتيكي عانت من شحّ الدقّة والنجاعة مما يضطرّك لضبطها يدوياً بالنقر على الشاشة في بعض الأحيان.

وعلى العكس فهي تقدّم أدائاً محترماً عندنا تتوفر الكمية الكافية من الإضاءة خلال النهار ونجحت في إدارة التعريض الضوئي (exposure) في أغلب الأحيان، مستحضرة كميّة جيّدة من التفاصيل في الصورة، حتّى في تلك الصور الملتقطة في الأماكن الداخلية كالغرفة المغلقة،  أمّا الفلاش الثنائي فكان أداءه جيّداً في توفير الإضاءة المناسبة للصور، لكنّ إدارة الالوان لم تكن احدى نقاط قوّة هذه الكاميرا.

لحسن الحظ، يتوفّر لدينا وضعية تصوير مسمّاة “الإحترافية” تسمح لنا بإدارة التعريض الضوئي وسرعة التصوير وتركيز العدسة بأنفسنا، ومع ضبط بسيط للإعدادات يمكننا الحصول على أفضل تصحيح للألوان. عموماً فإنّ إمكانية تفادي تلك المشكلات تبقى متاحةً من خلال تحديثٍ للنظام، خاصةً أنّ معظم المستخدمين سيعتمدون على وضعيّة الضبط الأوتوماتيكي لإعدادات التصوير، فإنّهم سيواجهون حالياً صعوبة في الحصول على الدقّة المُثلى للألوان، كما لا يُمكننا تجاهل الفترة الزمنية التي تستهلكها الكاميرا لالتقاط الصور بعد الضغط على زرّ التصوير ومن ثمّ حفظها في ألبوم الصور، خاصّةً مع تقنية المدى الديناميكي العالي “HDR“.

أما الكاميرا الأمامية ذات الـ 8 ميغابيكسل فإنّها تقدّم أداءاً جيّداً إذا ما توافرت كميّة جيّدة من الإضاءة اثناء التصوير، فيما تتعثّر ايضاً عند ظروف الإضاءة المنخفضة، خاصةً في ظلّ افتقارها للفلاش الامامي.

عمدت شركة HMD Global على تزويد نوكيا 6 بالقدرة على التقاط الصور والفيديو من خلال كلتا الكاميرتين الأمامية والخلفية في نفس الوقت، وهي ميزة الـ “الثنائية” أو “Bothie” التي كانت عاثرة الحظ فيما يتعلّق بالتسويق للأسف، وهي بالمناسبة خاصيّة مميّزة ورائعة، حيث يُمكنك أنّ تسجّل ردّات فعلك عندما تلتقط مشهداً مميزاً لكلبك وهو يطارد ذيله مثلاً، أو عندما يفعل طفلك شيئاً مميزاً، أو تمكّنك من تسجيل ملامح خيبة الأمل على وجهك عند فتحك لهدايا عيد ميلادك، ولسوء الحظّ فإنّ دقّة التصوير تنخفض قليلاً عند استعمال هذه الميزة.

وفيما يلي نستعرض بعض الصور الملتقطة بكاميرا Nokia 6

كاميرا نوكيا 6

 

 

كاميرا نوكيا 6

كاميرا نوكيا 6

الأداء

“بالاستناد إلى اختبارات القياس العملية التي قام بها موقع “Trusted“، فإنّ درجة 600 التي حصل عليها نوكيا 6 باختبار النواة الأحادية عبر برنامج “Geekbench ” تُظهر السبب وراء بطىء عملية القيام بالمهام الأساسية فيه”.

trustedreviews

عندما تعمد الشركات على طرح جهاز رخيص السّعر مستهدفةً أصحاب الميزانيات المحدودة، فإنّه لمن الطبيعي قيامها بالتضحية ببعض الميزات في بعض الأماكن، وهنا جاءت تضحية شركة نوكيا فيما يتعلّق بالأداء كبيرةً بعض الشيء، ففي الوقت الذي اتسم فيه جهاز نوكيا 3 بأداءه الكارثي، يتعثّر أداء نوكيا 6 بطريقة مشابهة.

يعمل نوكيا 6 بالاستناد إلى معالج Snapdragon 430 من Qualcomm مزوّداً بـ 3 غيغابايت من الذواكر المؤقّتة، حيث تتوفر للمستخدمين إمكانية ترقية السعة إلى 256 غيغابايت من خلال إضافة بطاقة microSD خارجي.

يؤدّي الجهاز أداءاً جيّداً عند القيام بالمهمات اليومية العادية كاستعمال الأيميل أو تصفّح الإنترنت أو خدمات التواصل الاجتماعي، أمّا إن كنت تبحث عن ما هو أبعد من ذلك، فليس هذا هو الجهاز المثالي لذلك. فهو يعاني كثيراً أمام الألعاب الكبيرة على شاكلة “Modern Combat 5” أو “Total War Battles: Kingdom” فإن كنت من روّاد الألعاب فلن يكون هذا الجهاز عند حسن ظنّك.

يفتقر أداء نوكيا 6 الانسيابية والمرونة عند القيام بمهام متعدّدة أيضاً، فستجد الكثير من البطء والتعثّر عند استخدام تطبيق الكاميرا ومعالجة الصور في نفس الوقت.

كان على شركة نوكيا أن تقوم بتخفيض دقّة الشاشة بعض الشيء، أو أن تعتمد على معالج سنابدراغون من الجيل السادس “6 series range” وهي الأجدر في إدارة الشاشة ذات ال 5.5 إنش بدقّة 1080 بيكسل، بالرغم من انّ خطوةً كهذه قد تؤدي إلى رفع السعر قليلاً، إلّا أنّها كانت لترفع من مستوى الأداء كثيراً.

يتوفّر هنا 3 غيغابايت من الذواكر المؤقّتة “RAM“، وهي تبدو نظرياً أكثر من كافية، ولكن في الواقع يتبيّن لدينا ثقلاً في معالجة وإدارة تلك الذواكر مما يجعلك تشعر أنّ كميّة الذواكر المؤقتّة تلك أقل بكثيرمما هي عليه.

تتموضع مكبّرات الصوت في الجهة السفلية بجانب مدخل اليو أس بي، ونتيجة لذلك فأنك ستعاني من انسداد مكبرات الصوت تلك عند استعمالك الجهاز باتجاه أفقي لمشاهدة الفيديو مثلاً، وفي حين يُفترض من وجود نظام تشغيل الصوت أنّ يقدّم أداءً أفضل وأكثر دقّةً للصوت، إلّا انّه في الواقع يقوم بإضعاف الحد الأعلى للصوت دون أن نلمس أي فارق في مستوى دقّة الصوت.

البطارية

زوّدت شركة نوكيا جهاز نوكيا 6 ببطارية بسعة 3000 ميلي أمبير، وهي خيار جيّد ويتناسب مع دقّة شاشته، وحقيقةً فإنّ افتقاره لميزة الشحن السريع لا يعني أنّ الجهاز يحتاج إلى ثلاثة ساعات من الشحن المتواصل لملئ البطارية من خلال كابل “micro USB” المزوّد به.

تعمل الشاشة لمدّة 4-5 ساعات من العرض المتواصل دون أن تفرغ البطارية، وهو اداء لا بأس به وستجد نفسك بحاجة لإعادة شحنه يومياً عند المساء، فهي ليست تلك البطارية التي يُمكن أن تصمد لأكثر من يوم واحد.

تُفرغ الألعاب الثقيلة البطارية بسرعة كبيرة بطبيعة الحال، لكنّها تؤدّي أداءاً جيّداً بالاستمرار لمدّة طويلة من الزمن عند تشغيل الموسيقى وقيامك بمهامك اليومية العادية خلال اليوم، وضعيّة الانتظار مبهرةً ايضاً فلم يخسر نوكيا 6 من أكثر من 5% عند تركه طوال فترة الليل.

نظام التشغيل

وهذا ما سيُسعد عشاق اندرويد، حيث يعمل نوكيا 6 بنظام Android Nougat  وهو مختصر الحكاية. فلا تطبيقات إضافية ولا ازدحام للتطبيقات المتكررة على الشاشة الرئيسية، فاختارت شركة نوكيا أن تعتمد كلّيّاً على تطبيقات أندرويد الاعتيادية وهو الخيار الأمثل لنوكيا الذي يسعد المستخدمين.

هذا الأمر يجعل التصفح والاستعمال اليومي غاية في السهولة، كما يقدّم أداءً سلساً لإدارة المهام. بالرغم من أنّه يتعثّر قليلاً عندما نضغط عليه بالكثير من التطبيقات الثقيلة والألعاب الكبيرة.

لا يخلو ذلك من بعض الاستثناءات القليلة، كوجود تطبيقات أمازون و وكيندل، ويتوفّر لديك حريّة الاختيار لتسجيل الدخول من خلال أمازون عند إعداد الجهاز لأوّل مرة، كما تتوفر إمكانية استقدام الإعدادات والتطبيقات من الأجهزة الأُخرى، وكذلك القدرة على إعداد مساعد غوغل “Google Assistant”.

أمّا فيما يتعلّق بواجهة النظام فهي مشابهة لحدّ كبير لواجهة أجهزة بيكسل، والتي تمنحك إمكانية السّحب من اسفل الشاشة لاستحضار درج التطبيقات، لكنّ ميزة تقسيم الشاشة غير متوفّرة.

يتوفّر لدينا خيار فتح تطبيق الكاميرا بشكلٍ مختصر من خلال الضغط بشكلٍ مزدوج على زرّ التشغيل، أو القدرة على رفض المكالمات من خلال قلب الجهاز إلى الجهة المعاكسة، وختاماً إمكانية تغيير الإيماءات ولون التطبيقات الأزرق الاعتيادي، أمّا بقيّة خيارات تغير الإعدادات فهي مشابهة لتلك الاعتيادية في نظام أندرويد.

السعر

يتوفّر نوكيا 6 بسعر 229$، مما يضعه في خانة الأجهزة الميسورة السعر في السوق. وبالنظر إلى مواصفات الجهاز فإنّه جيوبك ستكون سعيدةً عند شراءه. هذا السعر يضع نوكيا 6 فوق نوكيا 3 و نوكيا 5، لكن ليس بمسافة كبيرة.

يتوفّر هذا الجهاز في الولايات المتحدة بثلاثة ألوان: النحاسي، والأسود والفضّي. أمّا في المملكة المتحدة فيتوفر خيار ثالث ألا وهو الأزرق.

ختاماً

في الوقت الذي يتمتّع فيه نوكيا 6 بالكثير من الإيجابيات، خاصةً فيما يتعلّق بالتصميم والتحديثات التي حاز عليها، إلّا أنّ معالج سنابدراغون 430 يُشكّل حجر عثرة كبيرة في وجه هذا الجهاز، فالأداء ببساطة لا يتمتّع بالانسيابية والسرعة التي تجدها في العديد من الأجهزة من نفس الفئة والمزوّدة بمعالج سنابدراغون 625.

“Xiaomi Mi A1” على سبيل المثال لا الحصر يأتي بنفس السعر تقريباً، مع تصميم جميل ويعمل بنظام أندرويد مع إمكانية الحصول على العديد من التحديثات، كاميرا ثنائيّة أفضل من تلك التي تجدها في نوكيا 6.

“Moto G5 Plus” بدوره يُعتبر من أفضل الخيارات المطروحة في ذات الفئة من الأجهزة.

في المحصّلة، إن كنت تبحث عن جهاز نوكيا بسعرٍ منخفض مزوّداً بمعالج سنابدراغون من الجيل 600 فلا يتوجّب عليك أن تذهب بعيداً، فجهاز نوكيا 7 نجح في فرض نفسه في السوق مؤخراً، يعمل نوكيا 7 بمعالج سنابدراغون 630 مما يفتح المجال أمام تجاوز عقبات الأداء البطيء وغير المتناسق في نوكيا 6.

الفيديو الترويجي

0

شاركنا رأيك حول "مراجعة هاتف Nokia 6"