مراجعة هاتف OnePlus 5

0
هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات جوال ون بلاس 5 – OnePlus 5

ممتاز من أجل

إن كنت تبحث عن جهاز بكاميرا رائعة وأداء بطارية بوجود معالج SnapDragon 835 أكثر من مُرضي فهذا هو الجهاز المناسب لك!

مقدمة عن الجهاز

من الغريب على من يحمل اسماً رياضياً بحتاً كـ OnePlus أن يخفق في إضافةٍ رياضيّة بسيطةٍ في تسمية إصداره الجديد، أو ربّما هي التيترافوبيا (وهي متلازمة الخوف من الرقم 4 المنتشرة بكثرة في بلاد شرق آسيا) والحقيقة أنّ العديد من خطوط الإنتاج في كافّة المجالات تتجنب الرقم 4 في تسمية إصداراتها، لذا يبدو طبيعياً جدّا بالنسبة إلى شركةٍ صينية أن تقفز مباشرةً إلى الرقم 5، خاصةً أنّ الـ 3T كان بمثابة الإصدار رقم 4.

ولكن دعونا نتمعّن هنا أكثر قليلاً؛ فالقول أنّ OnePlus 5 لا يحمل في طيّاته ما هو أكثر من تشابه عابر لـ iPhone 7 Plus قد يكون تقليلاً لأهمية الموضوع، فالذي نراه أمامنا مقاربة جديدة لقواعد الرياضيات الأساسية: فـ 1+5=7+ (منقوصاً منه قيمة 300$). معادلةٌ يراها الكثير من المستخدمين أكثر من منطقية، أليس كذلك؟.

أصبح لدينا الآن كاميرا ثانية على الجهة الخلفية لـ OnePlus 5 مما دفع مصممي شركة OnePlus للذهاب نحو تغيير التصميم بشكلٍ جذري، ومصدر الإلهام لهذا التصميم الجديد واضح جداً؛ فقد تمّت محاكاة آخر إصدارات Plus من شركة آبل بكافة تفاصيله حتى في تموضع الميكروفون الثانوي بجانب عدستي الكاميرا، الأمر الذي يدفعك للتفكير ما إذا كان الأمر قانونياً حتّى، قد يختلف القانونيّون والمحامون في هذا الأمر لكنّهم سيتّفقون جميعاً على روعة هذا التصميم وأناقته.

يعمل OnePlus 5 بمعالج Snapdragon 835 بمجموعة نوى Kryo التي أصبحت تقتنيها جميع أجهزة الصفّ الأول الصادرة هذا العام، بالرغم من أنّ عدد قليل منهم مزوّد بـ 8 غيغابايت من الـRAM والتي يفخر OnePlus 5 باقتنائها. هذا الكمّ الهائل من الذواكر العشوائيّة مقترنٌ بـ 128 غيغابايت من الذواكر الدّاخلية في الإصدار الأعلى من OnePlus 5. أمّا الإصدار الآخر يأتي بـ 6 غيغابايت من الذواكر العشوائيّة و 64 غيغابايت من الذاكرة الداخلية. قد يبدو قراراً صعباً خاصةً أنّ هذه الخيارات من الذواكر غير قابلة للزيادة من خلال بطاقات الذاكرة الخارجية.

كافة الكاميرات الثلاثة التي يحملها OnePlus 5 (بما فيها كاميرا السيلفي) من نوع courtesy المصّنعة من شركة سوني. أمّا شاشة AMOLED ذات الـ 5.5 إنش والعالية الدقّة فلم يتمّ تطويرها منذ الـ 3 و 3T. سعة البطارية 3300 ميلي أمبيرحيث يزيدها اقترانها بتقنية Dash للشحن السريع كماليّة، أمّا النظام فهو أندرويد 7.1.1. فلتعرّف على تلك المواصفات بدقّة وتفصيل أكثر:

محتويات الصّندوق

  • شاحن Dash السريع.
  • كابل التحويل من يو أس بي إلى يو أس بي سي.
  • دليل المستخدم.
  • دبوس إزالة السيم.
  • لا تحتوي على سماعات أذن أو أي شيء آخر.

التصميم

“يُعدّ OnePlus 5 الجهاز الأجمل تصميماً بين الأجهزة التي صنعتها الشركة إلى حدّ الآن، فحالما تمسك الجهاز بيدك ستشعر انّه مصنوعٌ من أجود وأفضل المواد.”

Techradar

يمتلك OnePlus 5 تصميماً جميلاً وأنيقاً للغاية ولكنّه ليس مستحدثاً وجديداً، فّإذا نظرنا إلى الجهة الخلفية للجهاز فهي تبدو تماماً كهاتف iPhone 7 Plus بالنسخة ذات اللون الأسود الداكن إلّا أنّه حوافه إقل انحناءاً. ينسحب هذا الأمر على ترتيب الكاميرا الثنائية وتموضعها، خطوط لواقط الإشارة “الأنتينا” وحتى الفلاش. أمّا الجهة الأمامية فهي مطابقة إلى حدّ كبير إلى تلك التي نجدها في OnePlus 3 و 3T، ذلك ليس أمراً سيئاً، لكنّه يبدو قديم الطراز إذا ما وضعناه بمواجهة Essential Phone و LG G6.

صحيح أنّ التصميم “قديم الطراز”، إلّا أنّه مريح إلى حدّ كبير في راحة اليد بحوافه المنحنية في الخلف، فيما تبدو الواجهة الزجاجية من نوع “غوريلا غلاس 5” ثلاثية الأبعاد أقل انحنائاً بقليل. هذا التباين في مقدار الانحناء بين الأمام والخلف يجعل الجهاز رفيعاً للغاية، وسهل الالتقاط من على الطاولة في نفس الوقت.

إنّ جهاز OnePlus 5 بشاشته البالغة 5.5 إنش أكبر بقليل من سامسونغ غالاكسي اس9 واس8، إلّا أنّه أصغر بكافة أبعادة من iPhone 7 Plus بالرغم من أنّه يمتلك شاشة بذات الحجم. لا يبدو كبيراً جداً، ويسهل الوصول إلى كافة أجزاء الشاشة عند استعماله بيدٍ واحدة.

إذا ما نظرنا إلى الأجهزة التي تنتمي إلى فئته السعرية فهو يبدو أجملها على الإطلاق بكافة تفاصيله، كمحوّل التنبيهات الذي يتموضع فوق أزرار الصوت والذي يمكّنك من تحويل الهاتف إلى الوضع الصامت بكبسة زرّ.

في الجهة السُّفلى نجد مدخل سماعات 3.5مم ومأخذ كابل يو أس بي سي بالإضافة إلى المايكروفون ومكبّر الصوت، أمّا على الجانب فهناك مدخل السيم الثنائي.

يتوفّر OnePlus 5 بلونين بالرغم من التقارب الكبير بينهما: فالإصدار ذو ال 64 غيغا يتوفّر بلون رماديّ صخري، بينما يأتي الإصدار ذو الـ128 غيغابايت من السعة باللون الاسود الليلي. ويبدو أمراً غريباً أن نحصل على خيارين يبدوان متماثلين إلى حدٍ كبير.

من المخيّب للآمال بعض الشيء عدم مقاومته للماء، لكنّه ليس بالمصيبة الجلل.

الشاشة

“بالمجمل، فالشاشة في OnePlus جيّدة جداً -بالرغم من أنّها أقل من المستوى قليلاً في وضع sRGB، وربّما لا ترتقي إلى مستوى سامسونغ غالاكسي أس8- لكنّي لا أعتقد أنّ احداًَ سيشكو كثيراً من ذلك”. 

Alphr

العنوان العريض لموضوع الشاشة هو عدم اختيار OnePlus لترقية شاشة OnePlus 5 إلى دقّة QHD، مما يعني أنّنا سنحصل على نفس شاشة AMOLED البالغة 5.5 إنش التي نجدها في OnePlus 3 و 3T، ومن الصّعب إخفاء خيبة الأمل هنا في ظلّ رفعهم للسعر هذا العام.

ينبغي على OnePlus القيام ببعض التضحيات إن ارادت إبقاء السعر منافساً في السوق، وللصراحة فإنّ الشاشة هي إحدى الأماكن القليلة التي اختارت OnePlus  التضحية فيها. الخبر الجيّد أنّ شاشة OnePlus 5 لا تزال تبدو رائعةً للغاية ومن المؤسف أنّ الشركة قررت عدم ترقية دقّة هذه الشاشة الرائعة. بالرغم من أنّ دقّة 401 بيكسل في الإنش تبدو جيّدة عند مشاهدة الفيديو، وكونها من نوع AMOLED فاللون الأسود والألوان الغامقة الأُخرى تبدو مثالية.

التغييرات الوحيدة التي يمكن أن نعثر عليها تكمن في خيارات الألوان المتاحة في الإعدادات، وهي تتلخص في الوضعيات: الرئيسية، وsRGB و DCI P3 و والإعدادات المخصّصة، تلك الخيارات تأتي بعد النقد الذي تعرّض له OnePlus 3 لعدم توفّر إلا خيار وحيد لإعدادات ألوان الشاشة.

بالنسبة للإضاءة، فإنّ شاشة غالاكسي أس8 أفضل وأكثر إضاءة من الوضع الأوتوماتيكي للإضاءة في OnePlus 5، لكنّ هذا لا يعني التقليل من شأن الإضاءة في OnePlus 5، فهو مبهرٌ بالفلتر القطبي الذي يتموضع بين الزجاج و شاشة AMOLED ويبقى قابلاً للقراءة في أغلب الأحيان.

تكنولوجيا Gorilla Glass 5 أيضاً حاضرةً وبقوّة لضمان حماية كاملة للشاشة، ومنعها من التعرض للخدش.

الكاميرا

“كلّ الضجيج الذي أحاط بـ OnePlus 5 حتّى لحظة إصداره كان يدور حول الكاميرا. والعنوان العريض هنا (الكاميرا المزدوجة). وشعار (الصور الأكثر وضوحاً) يتزيّن على طول علبته، بالإضافة إلى كافة العناصر التسويقيّة الأخرى، ولكن هل تستطيع الشركة تطوير الكاميرا الرائعة أساساً في OnePlus 3T؟”

Trustedreviews

إذاً فقد التحقت OnePlus  بركب الكاميرا الثنائية، فالكاميرا الثنائيةّ أصبحت من أهم الميزات التي تتمتّع بها الأجهزة الذكية الحديثة والتي لم تستطع OnePlus تجاوزها. تنتشر الكاميرا الثنائيّة بين الأجهزة الذكية الحديثة بعدّة أنواع، منها “العدسات الواسعة جداً” أو “wide+ultra wide” ذات العدسات المختلفة الحجم كما في LG، وتقنية العدستان الملوّنة والغير الملوّنة التي نجدها في  Huawei و Xiaomi، أو ثنايّة العدسات العريضة – المعكوسة، ونعتقد أنّن من السهولة معرفة النوع أو الترتييب الذي تبنّته OnePlus 5.

تمّ تزويد OnePlus 5 بكاميرا رئيسية بدقّة 16 ميغابيكسل من نوع “Sony IMX398” بفتحة عدسة f/1.7 والتي تبدو تقليدية في عالم الأجهزة الذكية، وأُخرى بدقّة 20 ميغابيكسل من نوع “Sony IMX350” بفتحة عدسة f/2.6 المخصّصة للتركيز الطويل “tele shooter”.

وهنا تزداد الأمور إثارة، فبيانات الكاميرتين تدلّ على أّنّ الزوم البصري الحقيقي هو 1.5× وليس 2× كما تقول الدعاية التسويقية.

وبإلقاء نظرة على تطبيق الكاميرا، فهو يعرض افتراضياً مشهد التصوير للصور الثابتة، ولكن بسحبٍ بسيط إلى اليمين تنقلنا مباشرةً إلى عرض مشهد التصوير في وضع الفيديو. أمّا السحب إلى اليسار يؤدي إلى تشغيل وضع التركيز على التفاصيل أو ما يُعرف بـ “Portrait” وهو ما يجعلها سهلة الوصول.

في عارض المشهد للصور الثابتة نجد زرّ تشغيل الفلاش، وزر لتغيير أبعاد الصورة، وزر المدى الديناميكي العالي HDR، والمؤقّت الذاتي. مع وجود قائمة في الزاوية مخصّصة لتشغيل وضعيات التصوير الأُخرى كالبانوراما والوضع الاحترافي والتصوير البطيء ووضعية التسلسل الزمني “Timelaps”.

وضعيّة التصوير الاحترافي تفتح أمامنا المجال لتغيير إعدادات التصوير، من ضمنها الحساسية للضوء “ISO” وتوازن اللون الأبيض، وسرعة العدسة، التركيز وغيرها، تتوفر إمكانية حفظ مجموعتين من إعداداتك المفضّلة أيضاً.

تتميّز الصور الملتقطة بالكاميرا الرئيسية بغناها بالتفاصيل الدقيقة، فهي تستغل الـ 16 ميغابيكسل إلى أبعد حدٍّ على ما يبدو. بالرغم من أنّه يُمكن ملاحظة بعض التشويش حتّى عند وضع الحساسيّة للضوء ISO في أدنى مستوياتها، والتي من المفترض أن تكون الوضعية الاقل حساسيّة لضوضاء الضوء. المدى الديناميكي قد لا يكون الأفضل في بين المنافسين لكنّ ذلك لا ينتقص من جودته خاصةً بالنظر إلى ما يتوفّر لدينا من عدد بيسكلات وحجم الحساس. مخرجات الألوان متوازنة إلى حدٍّ مُرضٍ أيضاً، ليست بمقدار واقعية تلك التي في iPhone 7، ولا متفجّرة كالذي يُعرف بالألوان المتفجّرة التي تميّزت بها LG مؤخراً.

الخبر السيء، أنّ هذا الغنى بالتفاصيل لا ينحسب على الكاميرا الثانية، فهي لا تتميز بغنى سابقتها وهو أمر غير متوقّع من كاميرا بحساس 20 ميغابيكسل، يُمكن إرجاع هذا الاختلاف إلى صغر حجم البيسكلات، وحقيقة أنّها مصممة بشكلٍ مختلف والألوان التي تنتجها أكثر تشبّعاً. وبالرغم من أنّ درجة تشبّع الألوان يمكن تغييره بحسب رغبة المستخدم، إلّا أنّ امتلاكنا لكاميرتين مختلفتين في إنتاجهما للصور وبأدائين متباينين ليست المقاربة المُثلى للكاميرا.

الصور الملتقطة في ظروف الإنارة المنخفضة تتسم بالتشويش والضوضاء قليلاً، لكنّها تُعتبر جيّدة نسبيًا. وعند عرضك للصور بملء الشاشة فلن يُمكنك تجاهل دقّة ألوانها. فالعديد من صور الكاميرات الأُخرى تفقد دقّة الألوان في الإنارة المنخفضة، لكن OnePlus 5 ليس أحدها.

تعمل تقنية المدى الديناميكي العالي HDR بأداء جيّد، فهي لا تنتج صوراً كثيرة المبالغة والتي تبدو من عالم آخر كما في غيرها. أمّا البانوراما في OnePlus 5 يمكن التقاطها فقط في وضعية “portrait” من اليسار لليمين والصور التي تنتجها لا تخلو من المشاكل وبعيدة عن الكمال، فالخطوط المستقيمة تظهر منحنية ومتموّجة في الصورة البانورامية. وضعية التركيز على التفاصيل المحدّدة “Portrait mode” تعمل بشكلٍ جيّد ايضاً، وهي تفصل العنصر المراد التركيز عليه عن الخلفية بشكلٍ جميل، ومن الممتع حقّاً التقاط صور السيلفي باستخدام تلك الميزة، وهنا يتفوّق OnePlus 5 على آيفون فالإطار العام للمدى الذي تلتقطه الكاميرا أوسع من كاميرا الآيفون، ولن تجد صعوبة في التقاط وجهك بأكمله ضمن الصورة كما في آيفون..

أمّا فيما يخصّ كاميرا السيلفي فهنا تختلف الأمور جذرياً؛ بصورها التي تبدو رائعة غنية بالتفاصيل وبألوان واقعية للغاية، بالرغم من افتقارها لوضعية “portrait” وهو الأمر الوحيد الذي ينغّص عليها كماليّتها.

وفيما يلي بعض الصور الملتقطة بكاميرا OnePlus 5

كاميرا OnePlus 5

كاميرا OnePlus 5

كاميرا OnePlus 5

كاميرا OnePlus 5

الأداء

“لقد قمنا بتطبيق المجموعة الاعتيادية من الاختبارات القياسية على OnePlus 5، بدءاً من اختبار GeekBench، للاطلاع على أداء نُوى Kryo في التعامل مع بعض العمليات المُعالجية الثقيلة. لقد توصّلنها إلى فكرة عامّة شاملة؛ فهو ليس اول جهاز بمعالج سنابدراغون نملكه بين يدينا، وبشكلٍ عام فإن OnePlus 5 يسجّل نتائج مطابقة لتلك التي سجلّها Xiaomi Mi 6 و  HTC U11 باختبارات النواة المنفردة في GeekBench 4.1، فيما كانت نتائج سنابدراغون في Galaxy S8+ و Xperia XZ Premium أقل بقليل فقط، إلّا أنّ معالج إكزينوس في Galaxy S8 يتفوّق عليهم جميعاً.”

gsmarena

يأتي OnePlus 5 مزوّداً بمعالج Snapdragon 835 ، وهو متوفّر بإصدارين مختلفين: الأول بـ 6 غيغابايت من الذواكر المؤقتة RAM و64 غيغابايت سعة داخلية، والثاني بـ 8 غيغابايت من الذواكر المؤقتة RAM و128 غيغابايت سعة داخلية. وقد اختارت OnePlus تقنية LPDDR4X RAM من الجيل الرابع لذواكرها المؤتة والتي تتسم باستهلاكها القليل للطاقة عن تقنية LPDDR4 التقليدية وتقنية UFS 2.1 لتخزين البيانات على ذاكرة الهاتف والتي تتسم بأنّها الأسرع على الإطلاق.

يتصدّر معالج Snapdragon 835 المشهد هنا، فبالإضافة إلى كونه سريعاً للغاية فهو يتميّز باستهلاكه القليل للطاقة مما يمنحنا عمراً أطول للبطارية. أمّا معالج الرسومات فهو من نوع أدرينو Adreno 540 والذي يستطيع بكلّ ثقة أن يشغّل أي لعبة ثلاثيّة الأبعاد قد تجدها في متجر Google Play. بالإضافة إلى تقنية UFS 2.1 لتخزين البيانات والتي توفّر معالجة أسرع للبيانات المخزّنة على الذاكرة. يمكنك الاختيار بين 64 غيغابايت أو 128 غيغابايت، وهنا عليك التروّي في اختيارك حيث أنّك لن تتمكن من زيادة تلك الذاكرة لاحقاً.

أمّا الميزة الأهم أو “القاتلة” في هذا الجهاز فهي الذواكر المؤقتة؛ فالـ 8 غيغابايت هي ضعف تلك التي يمتلكها سامسونغ غالاكسي أس8، ومساوية لتلك التي يمتلكها MacBook Pro ذو الـ 2000$ ! هي فعلاً أكثر من كافية، فـ 4 غيغابايت من الـ RAM هي السعة المناسبة لأي جهاز أندرويد، والتطبيقات حقيقةً تعمل لمدّة طويلة في الخلفية، لكنّك احياناً تشعر أنك لا تتعامل مع هذا القدر من الذواكر المؤقتة، من الجيّد أن نرى رقماً كهذا في قائمة مواصفات الجهاز لكن في حقيقة الأمر لن تشعر في هذا الفارق الكبير عند استعمالك للهاتف عملياً.

لم تحدّث OnePlus عن هذا الأمر لكن عند التفكير في الأمر قد يبدو منطقيّاً أن يتم تخصيص جزء من هذه الذواكر المؤقتة للكاميرا، خاصةً بتوافر عدستين للكاميرا وتقنية التفاصيل المركّزة portrait.

فالمواصفات شيء، والأداء العمليً شيءٌ آخر أكثر أهمية. ولحسن الحظ فإنّ OnePlus 5 يستغلّ مواصفاته بشكلٍ ممتاز، فليس هناك أي تباطؤ والتطبيقات تفتح بشكلٍ فوري، فالتعثّر والتباطؤ الذي تعاني منه أجهزة أندرويد -حتى غالاكسي أس8- لن تجده في OnePlus 5.

قارئ البصمة الذي يتموضع في أسفل الشاشة بعمل بسرعة ودقة عالية، وهو يفتح بسرعة آنية في كلّ مرة قمنا بتجريبه.

قد نجد بعض العثرات في بعض أجزاء الاداء العام للجهاز، فالشركة أعلنت مسبقاً انّها قامت بتطوير وحدة الوايفاي في الجهاز، إلّا أنّ أدائها لا يزال أدنى من المستوى ويفقد الاتصال بالراوتر بشكلٍ متكرر وأكثر من باقي الأجهزة.

وجود البلوتوث بالجيل 5.0 يعد لمسة جميلة في الجهاز، فهو يمنحنا مسافةً أطول للاتصال، لكنّه لا يتميّز بميزة الاتصال المتعدد بأكثر من جهازين كالتي نجدها في غالاكسي اس8.

يتفوّق OnePlus 5 في مجال السرعة، وربّما كان من الأفضل لو تمّ التركيز على تطوير اتصال الوايفاي أو تقنية أفضل لمكبرات الصوت عوضاً عن هذا الفائض من الذواكر المؤقتة.

البطاريّة

عملت الأجهزة الصادرة عام 2017 على تحطيم العوائق في الكثير من المجالات، إلا أنّ عُمْر البطارية ليست حدى هذه المجالات. فنمذ حوادث انفجار بطاريات Note 7 بدا أنّ التركيز على تطوير تيكنولوجيا البطارية وسعاتها أمراً ثانوياً.

هذا الأمر ينطبق على OnePlus 5. ببطاريته الغير قابلة للإزالة بسعة 3300 ميلي أمبير فهي أكبر بقليل من تلك المتوفرة في OnePlus 3، لكنّها أصغر بمقدار 100 ميلي أمبير من بطارية OnePlus 3T ولكن بفضل الأداء المتطوّر لمعالج Snapdragon 835 فإنّ عمر البطارية فيه أطول سابقه.

يُمكن القول بكلّ ثقة أنّ البطارية ستعمل طوال النهار باستخدام متنوّع بين العادي والمكثّف، وستجد نفسك أمام 10% من سعة البطارية عند الخلود للنوم. ساعة من التحميل والبث المتواصل على Netflix يستهلك ما يعادل 7-8% من سعة البطارية، وتقريباً نصف تلك الكمية تُستهلك في تشغيل الموسيقا بشاشة مغلقة.

حتى عند نفاذ البطارية فلا داعٍ للقلق بتوفّر ميزة الشحن السريع Dash، وهي من أسرع تقنيات الشحن التي تعرّفنا عليها. حيث ينتقل OnePlus 5 من الصفر إلى 100% خلال أكثر من ساعةٍ بقليل، دون أن يؤدّي ذلك إلى ارتفاع حرارته.

نظام التشغيل

يعمل OnePlus 5 بنظام android nougat 7.1.1، مغلّف بطيقة خارجية تطلق عليها شركة OnePlus بنظام OxygenOS، لكنّه لا تجعله يبدو مختلفاً كثيراً عن نظام أندرويد التقليدي، لكنّها تعزز من أداءه العملي. بالإضافة إلى أنّ نظام OxygenOS و كما هو الحال في أجهزة Xiaomi يتميّز بامتلاكه مجتمع كبير ونشط من المستخدمين والمطوّرين الذين يعملون باستمرار على تطويره بالعديد من الميزات الجديدة.

قارئ البصمة في OnePlus 5 هو واحد من أفضل ما رأينا، بالرغم من أنّ عملية إعداده تتطلّب وقتاً أطول وعدد أطول من اللمسات.

هناك العديد من الإيماءات والاختصارات الممتعة المتوفرة عندما تكون الشاشة مقفلة؛ كخاصيّة النقر المزدوج لتشغيل الشاشة الشهيرة، كما يمكنك أن ترسم بعض الرموز أو الحروف على الشاشة وهي مقفلة للقيام ببعض الوظائف، مثلاً يُمكن أن ترسم (<) أو (>) بإصبعك لتنتقل إلى الأغنية التالية أو السابقة في مشغّل الموسيقا، أو أن ترسم (||) من خلال السحب بإصبعين للإيقاف المؤقت، وغيرها.

مشغّل OxygenOS يعمل بشكلٍ مذهل ورائع ومماثل إلى حدٍّ كبير لـ أندرويد فانيلا، بوجود بعض التحديثات التي يُمكن ملاحظتها كميزة “Shelf” التي تتواجد على أقصى يسار الشاشة، حيث يمكن متابعة الطقس والتطبيقات الأكثر استخداماً والاسماء الأكثر تردداً. يُمكن إضافة العديد من الميزات والإضافات “widgets”، كما يُمكن إيقاف أو تشغيل ميزة “Shelf” حسب الرغبة.

يقدّم نظام OxygenOS العديد من الخيارات والإضافات على شريط التبليغات، كما يمكنك اختيار تطبيقات محدّدة لنقلها إلى شريط الحالة.

وأخيراً فإنّ هذا النظام يقدّم العديد من الخيارات لتغيير المظهر الخارجي، كالوضع المظلم “Dark mode” والذي يبدو خياراً رائعاً مع شاشة AMOLED حيث تسهم في توفر الكثير من عمر البطارية. أو تغيير المظهر العام لشريط “بحث غوغل” أو تغيير حجم الأيقونات وأشكالها.

السعر

يأتي OnePlus 5 بخيارين للسعة، وكلا الخيارين غير قابلين للزيادة، فالخيار الأول يأتي بسعة 64 غيغابايت و6 غيغابايت من الذواكر المؤقتة بسعر 479$. أمّا الخيار الثاني فهو بسعة 128 غيغابايت و8غيغابايت من الذاكرة المؤقتة بسعر 539$. فإن كنت محتاراً في اختيار اللون المناسب في ظلّ تقاربهما الشديد، فإن موضوع السعة والذاكرة سيحسمان لك الخيار بشكلٍ مؤكّد.

ختامًا

يُعتبر OnePlus 5 أعلى إصدرات OnePlus سعراً، وهذا الأمر لا يأتي بشيء جديد خاصةً في هذا العام الذي يبدو فيه أنّ أغلب الشركات تُصرّ على رفع أسعارها. وجهاز OnePlus 5 ليس جهازاً للتوفير، لكنّه يستحقّ المال المنفق عليه بكلّ تأكيد.

فأنت تحصل على كاميرا مزدوجة رائعة الأداء، بالرغم من أننّا كنّا نتوقّع أدائاً أفضل من الكاميرا الثانية “tele shooter” لكننا نبقى ممتنين لوجودها. أمّا الكاميرا الأمامية فلا مجال لدينا لانتقادها، فهي تقدّم لنا صوراً رائعة بمجموعة من الخيارات والمشاهد المختلفة.

أداء البطارية بوجود معالج سنابدراغون 835 أكثر من مُرضية أيضاً، كذلك الأمر بالنسبة لشاشة  AMOLED بالرغم من أنّ منافسيها يتمتّعون بقوّة إضاءة ووضوح أكبر تحت أشعّة الشمس.

نظام OxygenOS يمتلك كافة ميزات نظام أندرويد التقليدي والتي سيسعد الجميع بوجودها، في نفس الوقت الذي تمنح فيه المستخدم الكثير من الخيارات التي تجعل هاتفك مميزاً. أمّا الأداء من أفضل ما تمتلكه الأجهزة الذكية في الوقت الراهن، فهو يمتلك إحدى أعتى المعالجات “سنابدراغون 835” وأفضلها أداءاً في السوق، مسلّحاً بذواكر مؤقتة تبلغ 8 غيغابايت، وهو ترف أكثر مما قد تحتاجه في هاتف ذكي.

الفيديو الترويجي

0

شاركنا رأيك حول "مراجعة هاتف OnePlus 5"