مراجعة هاتف iPhone 8

هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات جوال آيفون 8 iPhone 8

سعة الـ RAM
RAM Icon
2 غيغابايت
سعة البطارية
Battery Icon
1821 ميلي أمبير
دقة الكاميرا
Camera Icon
12 ميغابيكسل
حجم الشاشة
Screen Size Icon
1821 ميلي أمبير
عام
اسم المنتج بالإنجليزيةiphone 8
اسم المنتج بالعربيةآيفون 8
الشركة المُصنعةآبل
منشأ الشركة المُصنعةالولايات المتحدة
تاريخ التوفرأيلول 2017
أنواع الشبكات المدعومةGSM / HSPA / LTE
نظام التشغيلiOS 11، قابل للترقية حتى iOS 11.4.1
التصميم
الأبعاد138.4×67.3×7.3 مم
الوزن148 غرام
المادةالواجهة والخلفية من الزجاج، الإطار من الألمنيوم
ضد الماءبشهادة IP67، حتى عمق 1م لمدة 30 دقيقة
ضد الغباربشهادة IP67
الألوانالفضي، الرمادي الفضائي، الذهبي، الأحمر
الشاشة
حجم الشاشة4.7 إنش، أو 60.9 سم مربع، تحتل 65.4% من مساحة الواجهة.
نوع شاشة اللمسLED-backlit IPS LCD، تعمل باللمس بالسعة
دقة الشاشة1334×750 بيكسل، بنسبة ابعاد 16:9، وكثافة 326 بيكسل في الإنش
حماية الشاشةزجاج آيون المقوّى
الحساسات
قارئ البصمةعلى الجهة الأمامية، مدمجاً مع الزر الرئيسي.
حساس السرعةمتوفر
البوصلةمتوفر
مقياس الضغط الجويمتوفر
الأداء
الشريحة الأساسيةApple A11 Bionic
المعالجApple A11 Bionic
شريحة الرسوماتApple GPU
سعة الـ RAM2 غيغابايت
الكاميرا
دقة الكاميرا12 ميغابيكسل
فتحة العدسةf/1.8
نوع فلاش الكاميرافلاش LED ثنائي النغمة
دقة تصوير الفيديو2160 بيكسل بكثافة 24/30/60 لقطة في الثانية، أو 1080 بيكسل بكثافة 30/60/120 لقطة في الثانية
دقة الكاميرا الأمامية8 ميغابيكسل
ميزات إضافية للكاميراتمييز الوجوه | نظام تثبيت بصري | المدى الديناميكي العالي الأوتوماتيكي | التصوير البانورامي
التخزين
سعة الذاكرة الداخلية64-256 غيغابايت
سعة الذاكرة الخارجيةغير متوفرة
التوصيل
دعم بطاقة SIMNano-SIM
دعم بطاقتين SIMغير مدعومة
الشبكة اللاسلكية (WiFi)Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac ثنائي النطاق مع إمكانية التوصيل العكسي.
البلوتوثمن الجيل الخامس 5.0
GPS متوفر مع خاصية (A-GPS) الداعمة لتحديد المواقع ثنائية النطاق، مع خدمة (GLONASS) للأقمار الصناعية، ونظام (GALILEO) الملاحي، ونظام (QZSS) للأقمار الصناعية التابع للحكومة اليابانية.
USB2.0
NFCمتوفرة
الراديوغير متوفر
الصوت
مُكبر الصوتمتوفرة، ستيريو
منفذ السماعةغير متوفر
إلغاء الضوضاء المحيطةمتوفرة
البطارية
قابلية إزالة البطاريةغير قابلة للإزالة
سعة البطارية1821 ميلي أمبير
دعم الشحن اللاسلكيمدعوم
دعم الشحن السريعمدعوم (50% في 30 دقيقة)
وقت التحدثحتى 14 ساعة
وقت الإستعداد66 ساعة
وقت الاستماع إلى الموسيقى40 ساعة
غير ذلك
ميزات إضافية
  • نظام Qi للشحن اللاسلكي
  • مساعد سيري الصوتي
  • خدمة iCloud السحابية
  • خدمة iMessage الخاصة بشركة آبل
  • متصفّح Safari
keyboard_arrow_down

ممتاز من أجل

أكثر ما يميّز آيفون 8 هو الشحن اللاسلكي، وخلفيته الزجاجية الرائعة الملمس، بالإضافة إلى معالجه الخارق ونظام تشغيله السلس والسريع.

محتويات الصندوق

  • هاتف آيفون بنظام تشغيل iOS 11.
  • سماعات الـ EarPods مع كابل التوصيل Lightning
  • كابل تحويل من Lightning إلى مدخل سماعات 3.5 مم
  • كابل التوصيل من Lightning إلى USB
  • مقبس الشحن
  • كتيّب التعليمات

مقدّمة عن الجهاز

يُفترض بهذا الإصدار أن يكون 7S، الأمر بهذه البساطة، لكنّه معقد في نفس الوقت، معقّد بالنسبة إلى آبل بحسب معرفتنا بها.

جهازٌ جديد بعدّة نُوى معالجية جديدة ومعالج رسومات هو الأول من نوعه، كلّها في جسم مصنوع بالكامل من الزجاج، وكاميرا متفوقة. في السنوات السابقة كانت لتُعتبر كلّ هذه التغييرات ترقية S مقبولة. لا بُدّ أنّكم تعلمون مقصدنا هنا فهذه الأمور قد مرّت علينا سابقاً، حيث تدّعي آبل انّه “من الصّعب تصديق” كميّة التطويرات والتحديثات التي قامت بها في هذا الإصدار. وأعتقد أنّ الجميع يتفق مع آبل على جزئيّة “صعوبة التصديق”، ثمّ نرى أنّ مئات ملايين الهواتف قد بيعت حول العالم لنجد أنفسنا قد عدنا إلى نقطة البداية، وهكذا توالياً.

نعم كانت الأمور بهذه البساطة بالنسبة إلى آبل، لكن ليس بعد الآن فيبدو أنّ آبل مضطرّة لتسريع عجلاتها هذه المرّة لتقفز مباشرةً إلى الرقم 8.

إذا، ها نحن أمام آيفون 8 بتصميمه الزجاجي بالكامل، ومعالِجه الجديد الأكثر قوّةً والكاميرا المحدّثة، وأخيراً الميزة التي طال انتظارها وهي الشحن اللاسلكي. ميزّة ضبط الألوان لتتناسب مع الوسط المحيط المسمّاة “True Tone” تظهر بقوّة، بالإضافة إلى السعة الداخلية المضاعفة ودعم البلوتوث من الجيل الخامس كلّها تعتبر إضافات في مكانها. لكنّ هذه التحديثات أصبحت مألوفة جميعها.

نعم، هذه التحديثات جميعها أصبحت مألوفةً ومتوقّعةً بالنسبة للكثيرين، إلا أنّ السعر يشكّل مفاجأة هنا وهي مفاجأة غير سارّة على الإطلاق. وستجد آبل صعوبة في إقناع المستخدمين بهذا السعر خاصّة بالنسبة لمستخدمين آيفون 7. وهي لطالما عرفت كيف تُقنع المستخدمين بأحقيّة السعر المرتفع الذي تضعه.

التصميم

“يبدو آيفون 8 كسلفه تماماً لكنّه هذه المرّة يمنحك شعوراً جديداً أكثر راحةً عند الإمساك به. فهو مطابق له تماماً إن لم نقل أنّه أكثر رقيّ. مقاومته للخدش ربّما تكون أقل من الممتاز بقليل، لكنّ بناءه قويّ ومضاد للماء. أمّا بالنسبة للحجم يُمكن القول بأنه عند العتبة المحببة لأغلب الناس وملايين الوحدات المباعة تشهد على ذلك، بالرغم من كمية الهوامش الكبيرة بالنسبة إلى محيط الشاشة. فحالياً، يبدو أن آيفون X سيضع الأمور في منظورٍ مختلفٍ تماماً.”

Gsmarena

نظرة خاطفة وستعلم أنّه آيفون، بغض النظر إنّ كان معدن أو زجاج في الخلفية، فهذا التصميم التقليدي يلتصق باجهزة آبل للسنة الرابعة على التوالي، بالرغم من أنّ هذا الإصدار سيكون الأخير بهذا التصميم على الأرجح، وبالرغم من قدمه ومدى استهلاكه، إلّأ أنّه ما زال يمتلك الجاذبية الكافية لجذب ملايين المستخدمين حول العالم.

صحيح أنّ آبل أول من قدّم الجسم الزجاجي من الأمام والخلف في آيفون 4، ونعم إنّها من أواخر من يقدّم هذا التصميم مرّة أُخرى في دائرة إنتاجها، فهذا التصميم القديم الحديث فسح المجال أمام آبل لتضيف ميزة الشحن اللاسلكي والتخلص من خطوط الأنتينا في خطوط إنتاجها.

إذاً تصميم آيفون 8 مألوف للغاية، بهوامشه الكبيرة نسبياً التي تحيط بالشاشة والتي تحوي الزرّ الرئيسي الكلاسيكي مع قارئ بصمة اليد، وتدّعي آبل أنّ الزجاج أقوى من قبل ولكنه ليس بالشيء الذي يمكن أن تلحظه فعليّاً، لذا فلا شيء جديد يُذكر عند النظرة الأولى.

عند قلب الآيفون 8 تجد نفسك أمام ما هو جديد فعليّاً. فالخلفية المصنوعة بالكامل من الزجاح رائعة، والإصدار الأبيض الفضائي يبدو رائعاً حقّاً.

أما الإطارات الجانبية فهي مصنوعة من 7000 طبقة صلبة من الألمنيوم مع نهاية مصقولة تمنحها نوعاً من المقاومة للخدش والتلطخ ببصمات اليد. حيث تتمّ إحاطة طبقتي الزجاج بالإطار المصنوع من الألمنيوم والذي من المفترض أن يعمل على امتصاص الصدمات.

بعض اختبارات السقوط تُظهر أنّ آيفون 8 ليس بالقوّة التي تدّعيها آبل، لا يعني ذلك أنّه اقل متانة من منافسيه لكنّه فقط الانطباع المغلوط الذي تحصل عليه من الدعاية التي تطلقها آبل. فآيفون 8 هو هاتف زجاجي في النهاية، وهو سيتهشّم أو يتحطّم إذا ما تعرّض لصدمة قويّة أو سقوط مرتفع.

الشاشة

“دقّة هذه الشاشة تجعل من الصور تبدو منقّطة بعض الشيء، لكنّا تبقى إحدى الشاشات المفضّلة لديّ نظراً لقدرتها على إعادة إنتاج الألوان، كما أنّ دعمها للتدرّج اللوني الواسع الطيف في نطاق “DCI-P3″ للألوان يضع بصمته الفريدة والمختلفة بشكلٍ جوهري في عرض المحتوى، كما أنّها تتفوق وبقوّة في الظروف والأماكن المشمسة،  المكان الذي تعاني فيه شاشات OLED عادةً.”

Trustedreviews

لم تتغير شاشة آيفون التقليدية منذ سنوات طويلة، فهي ذاتها بحجم 4.7 إنش ودقّة 750×1334 بيكسل وكثافة 326 بيكسل في الإنش. إنّها شاشة LED من نوع IPS LCD بمصفوفة RGB. وهي تدعم ميزة اللمس الثلاثي الأبعاد والتدرج اللوني واسع الطيف “wide color gamut“.

وقبل أن نكمل خوضنا في خصائص الشاشة هناك نقطة لا بدّ من إيضاحها فيما يخص ميزة المدى الديناميكي العالي “HDR” والذي تدّعي آبل وجودها ضمن ميزات الشاشة على موقعها الرسمي، ومن وجهة نظرٍ تقنيّة بحتة لا يمتلك أيّ من آيفون 8 وآيفون 8 بلس أحقية الادعاء بأنّ شاشاتهما تدعم ميزة المدى الديناميكي العالي. فهما يفتقران للعديد من متطلّبات الألوان والتباين ليتمّ إدراجهما ضمن الشاشات التي تدعم المدى الديناميكي العالي من طراز  “HDR10” أو “Dolby Vision” ومثيلاتها.

بالمقابل تمتلك شاشة آيفون X شهادة رسمية بذلك، ولكن بكلّ الأحوال تصرّح آبل على الموقع الرسمي لكل من آيفون 8 وآيفون 8 بلس بأنّ كلا الجهازين “يدعمان تكنولوجيا Dolby Vision و HDR10” في عرض الفيديو.

الحقيقة أنّ آبل تدّعي هذا الادعاء دون أنّ يمتلك الجهازين قدرات “HDR” كاملة، لكن ما يدفع آبل لادّعاء ذلك هو أنّ الشاشتين حقيقةً تمتلكان بعض الميزات البصرية المرتبطة بالمدى الديناميكي العالي جزئيّاً، إلّا أن المدى الديناميكي العالي يمتلك تعريفاً أوسع من ذلك وأكثر شمولية. أمّا من وجهة نظر المستخدمين فقد نجحت آبل بإقناع شركة نيتفليكس بإدراج جهازيها ضمن قائمة الأجهزة القادرة على الوصول إلى مكتبة الـ “HDR” لديها، لذلك يمكننا القول أنّه لا يوجد ما يستحقّ الشّكوى هنا.

الميزة الرئيسية الثانية المُضافة إلى الشاشة هي ميزة التكيّف مع الوسط المحيط أو ما يسمّى “True Tone” حيث يتمّ التحكّم بمستوى اللون الأبيض وتوازنه بالاعتماد على حساس الضوء الرباعي القنوات الجديد. وحين تشغيل هذه الميزة تعمل على موازنة اللون الأبيض وتصحيحه تبعاً للإضاءة في الوسط المحيط مما يجعل الصورة أكثر راحة وسلاسة للعين، وهي بالمناسبة ميزة مختلفةٌ عن فلتر اللون الأزرق الذي يُسمّى “النّوبة الليليّة” أو “Night Shift”.

يمكن رفع مستوى السّطوع إلى أقصى درجة والتي تبلغ 530 nits، مستوى اللون الأسود متوسّط نسبيّاً، كما يستطيع آيفون 8 أن يصل أبعد من المستوى المفترض لمستوى تباين الشاشة البالغ 1400:1.

مستوى سطوع الشاشة يصل إلى مستوىً أعلى تحت أشعّة الشمس والتي تبلغ 640 nits وهو إعداد أوتوماتيكي مخصّص لأوقات التواجد خارج المنزل.

الكاميرا

“في الوقت الذي تأتي فيه أغلب أجهزة الصفّ الأول بكاميرات ممتازة، يصبح من الصعب تحديد أيٌّ منها الكاميرا الأفضل. فأحياناً أفضّل النتائج التي أحصل عليها من آيفون 8، وفي أوقاتٍ أُخرى أفضل الصور الملتقطة بجهاز سامسونغ غالاكسي أس 9 أو جوجل بيكسل. ولكن في أغلب الأحيان أجد نفسي أفضّل آيفون 8 في الصور المتلقطة في النّهار، خاصّة في كيفيّة فصلها بين أماكن الظّل وكيف تأتي بتفاصيل دقيقة لدرجات اللون الأمر الذي يفتقر إليه أس8. وعموماً، ما زلت أعتقد أنّ جهاز بيكسل يقدّم أفضل أداء الصور الملتقطة في ظروف الإنارة المنخفضة.”  

Trustedreviews

يأتي آيفون 8 بالعديد من التحديثات الثانويّة في عدّة أماكن كالشاشة والمعالج والبطارية، إلّا أنّ المكان الوحيد الذي يبدو أنّ هناك خطوةّ دراماتيكية إلى الأمام هو الكاميرا. لن تشعر بدراماتيكية هذا التغيير إذا ما نظرت إليه في قائمة المواصفات، حيث تجد أنّ الكاميرا بعدسة وحيدة بدقّة 12 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/1.8 بتوازنٍ بصريّ تبدو مطابقةً لتلك التي في آيفون 7 تماماً.

تبدو الصور الملتقطة بكاميرا آيفون 8 رائعة للغاية، فالألوان تبدو واقعية وغنية، والتفاصيل ممتازة، وسترى المزيد من التشبّع والكمالية في الألوان أكثر مما تجده في آيفون 7. هذا التشبّع العميق بالألوان اعتمدت عليه سامسونغ كثيراً ويبدو أنّ آبل تتبعها في هذا التفصيل، لكن الصّور الملتقطة بكاميرا آيفون 8 ما زالت تبدو أكثر واقعية من أجهزة سامسونغ الرئيسية، لكنّ الاختلاف قد انحسر قليلاً.

تقول آبل أنّها قامت بإعادة تصميم العدسة كليّاً هذه المرة، حيث قامت بإضافة “بيكسلات أعمق” ومعالج جديد كليّاً لمعالجة الصّور. قد يبدو للسامع أنّ هذه الادعاءات ليست إلّا محاولات دعائيّة لتسويق الكاميرا لكنّ في الحقيقة لم أشعر بهذا الانبهار بالصور في أي آيفون آخر كما في آيفون 8.

وضعية المدى الديناميكي العالي الأوتوماتيكي “Auto-HDR” أصبحت دائمة هذه المرّة، ولإلغائِها عليك أنّ تغوص في رحلة عميقةٍ في الإعدادات لتقوم بذلك. هذه الوضعية مفيدة جدّاً في تحديد مستويات السطوع حيث لن تظهر الصور في آيفون 8 مضيئة بشكلٍ مبالغ فيه في الأماكن المعرّضة للضوء الشديد في الصور، بل تُظهر توازناً أفضل بكثير. ميزة المدى الديناميكي العالي الأوتوماتيكي مفيدة كثيراً عند التقاط الصور البعيدة الأفق، كالوديان والسهول حيث تفقد السماء ألوانها إن لم تكن حذراً.

وفيما يلي بعض صور الكاميرا  من الصفحة الرسمية لآيفون 8:

صور كاميرا ايفون 8 - مواصفات جوال ايفون 8

صور كاميرا ايفون 8 - مواصفات جوال ايفون 8

صور كاميرا ايفون 8 - مواصفات جوال ايفون 8

صور كاميرا ايفون 8 - مواصفات جوال ايفون 8

هناك العديد من التطويرات في مجال الفيديو أيضاً، وهي إحدى الأماكن التي لطالما يتمّ تجاهلها في الهواتف الذكية، باستثناء LG في V30، حيث يمكن لآيفون تسجيل الفيديو بدقّة 4K وبكثافة 24 لقطة في الثانية، أو 30 لقطة في الثانية، أو 60 لقطة في الثانية والنتائج مبهرة للغاية. بالإضافة إلى القدرة الجديدة على تسجيل الفيديو البطيء بكثافة 240 لقطة في الثانية وبدقّة 1080 بيكسل، والتي كانت متوفّرة سابقاً بدقّة 720 بيكسل. مما يفسح المجال لقدرة أكبر على الزوم.

الكاميرا الأمامية ما زالت 8 ميغابيكسل وهي من الأفضل في مجالها بين الاجهزة الذكية، الألوان تبدو طبيعية ومليئة بالتفاصيل، نقطة ضعفها الوحيدة هي في المدى الضيّق للمجال الذي تلتقطه العدسة، وعليك أن تمدّ يدك بعيداً بأقصى ما تستطيع لتستطيع الإحاطة بعدد أكبر من الوجوه.

الأداء

كلّ جيل من أجهزة آيفون يحصل على معالج آبل جديد، وهذا العام أطلقت عليه تسمية “A11 Bionic“، حيث انتقلت آبل من الأنوية الأربعة لتصبح ستة نُوى، جنباً إلى جنب مع معالج رسومات مُصمم من قبل آبل لأول مرة (حيث كانت تستعين في الإصدارات السابقة بمعالجات رسومية مصنوعة من قبل “PowerVR”). أمّا الذاكرة المؤقتة في آيفون 8 فهي 2 غيغابايت.

يمتاز معالج “A11 Bionic” باثنين من نّوى “Monsoon” القويّة بسرعة 2.1 غيغاهرتز، وهي أسرع بنسبة 25% من نوى “Hurricane” ذات السرعة 2.34 غيغاهرتز المتواجدة في معالج “A10 Fusion”، أمّا نُوى “Mistral” الأربعة المتبقيّة في بدورها أفضل أداءاً بنسبة 75% من نُوى “Zephyr” المتواجدة في معالج “A10 Fusion”، ويُمكن لكلّ هذه النُّوى الستّة أنّ تعمل بشكلٍ متزامن.

أمّا معالج الرسومات المصنّع من قبل آبل لأول مرة مؤّلف من ثلاثة نُوى، حيث يُفترض بأن يكون أسرع بنسبة 30% من معالج الرسومات في معالج “A10 Fusion”.

بالنسبة لنتائج الاختبارات القياسيّة كنّا نعتقد أنّه لا أحد يُمكن أنّ ينافس نواة “Hurricane” في آيفون 7، لكنّ نواة “Monsoon” تحطّم جميع المنافسين وتبتعد أميالاً في الصدارة. فاختبار النّواة الواحدة هو الاختبار الأهم والأكثر تأثيراً لأي نظام تشغيل، ولطالما كانت آبل رائدة في هذا المجال.

حيث سجّل آيفون 8 (4234) نقطة في اختبار النواة الواحدة في “Geekbench“، وأقرب منافسيه هو آيفون 7 بلس الذي يسجل (3502)، أمّا غالاكسي أس 8 فهو يأتي ثالثاً بـ (1991) نقطة! وهنا يُمكنكم ملاحظة الفرق.

أما في اختبار النّوى المتعدّدة سجّل آيفون 8 في (GeekBench 4.1) ما يعادل (10214) نقطة، وأقرب منافسيه هو Xiaomi Mi 6 بـ (6719) نقطة.

باختصار، إنّ معالج A11 هو المعالج الأسرع على هذا الكوكب، ويغرّد بعيداً عن منافسيه بأشواط كبيرة.

يعمل آيفون 8 بنظام آبل الجديد “iOS 11” الذي يأتي بمركز تحكّم جديد كليّاً، كما تمّ دمج شريط التبليغات مع شاشة القفل، والعديد من التحديثات ما بين بين.

البطارية

أمّا البطارية، فهي بسعة 1821 ميلي أمبير من نوع ليثيوم آيون غير القابلة للإزالة، وهي أصغر حجماً بنسبة 7% من تلك التي في آيفون 7. لكنّ القدرات المعالجية الجديدة في معالج “A11 Bionic” الجديد والتي تأتي بالتزامن مع البطارية الجديدة ونظام “iOS 11” الأكثر تطوراً، يفترض به الحفاظ على الكثير من عمر البطارية وإعطاء نتائج أفضل.

يُمكن شحن 30% من البطارية في غضون 30 دقيقة، ويرتبط الشحن السريع بمقبس USB-C المعروف حيث يمكنك الاستعانة بأي مقبس مماثل لجهازٍ محمول أو كمبيوتر مكتبي أو غيره.

يعمل آيفون 8 لمدة 12 ساعة من مكالمات الـ 3G، و 12 ساعة من تصفّح الويب، كما يُمكنك مشاهدة الفيديو لمدة 10 ساعات ونصف، أمّا مدّة الانتظار فهي أعلى من المعدّل وجيّدة جدّاً.

السّعر

يبدأ آيفون 8 بسعة 64 غيغابايت بسعر 699$، أو يُمكنك القفز إلى سعة 256 غيغابايت ليصبح سعره 849$.

الخاتمة

من المثير معرفة إلى أين ستذهب آبل في المستقبل، فهل ستعود إلى ثنائيّاتها السابقة بإصدار نسخةٍ عادية من آيفون ونسخة بلس منها؟ أم أنّ آيفون X سيفتتح خطّ إنتاجٍ جديد من الآيفون في المستقبل؟

يبدو أنّ آيفون 8 يقف في مكان حرجٍ للغاية، فهل هو خطوّة تطوريّة تقليدية لآيفون أم أنّه سيكون آخر جيل من هذا النوع؟ فيما يقول البعض أنّ موقف نسخة البلس هي الأكثر حرجاً في ظلّ ظهور سلالة X الجديدة والتي سرقت منه مجالات تفوّقه كالهاتف ذو المواصفات الأعلى وحجم الفابليت وشاشته التي تمتّد لأقصى الحواف لتصل إلى الحجم الأكثر مثالية.

أما بالنسبة للوقت الحالي، فآيفون 8 هو  هاتف آيفون الأفضل لبعض المستخدمين فهو أرخص من X وأصغر حجماً من البلس، مما يعني أنّه من أفضل الأجهزة في السوق.

الفيديو الترويجي

0

شاركنا رأيك حول "مراجعة هاتف iPhone 8"