مراجعة هاتف Google Pixel

هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات جوال Google Pixel

سعة الـ RAM
RAM Icon
4 غيغابايت
سعة البطارية
Battery Icon
2770 ميلي أمبير
دقة الكاميرا
Camera Icon
12.3 ميغابيكسل
حجم الشاشة
Screen Size Icon
2770 ميلي أمبير
عام
اسم المنتج بالإنجليزيةPixel
اسم المنتج بالعربيةبيكسل
الشركة المُصنعةغوغل
منشأ الشركة المُصنعةالولايات المتحدة
تاريخ التوفرتشرين الأول 2016
أنواع الشبكات المدعومةGSM / HSPA / LTE
نظام التشغيلأندرويد 7.1، قابل للترقية حتّى أندرويد 9.0
التصميم
الأبعاد143.8×69.5×8.5 مم
الوزن143 غرام
المادةواجهة زجاجية وجسم من الألمنيوم وجزء من الخلفية من الزجاج
الألوانالأسود، الفضّي، والأزرق
الشاشة
حجم الشاشة5.0 إنش، بمساحة 68.2 سم، تحتل ما نسبته 69% جسم الجهاز
نوع شاشة اللمسAMOLED تعمل باللمس بالسعة
دقة الشاشة1080×1920 بيكسل، بنسبة أبعاد 16:9، وبكثافة 441 بيكسل في الإنش الواحد.
حماية الشاشةكورنينغ غوريلا 4
الحساسات
قارئ البصمةقارئ بصمة اليد على الجهة الخلفية
حساس السرعةمتوفر
البوصلةمتوفرة
مقياس الضغط الجويمتوفر
الأداء
الشريحة الأساسيةكوالكوم
المعالجسنابدراغون 821
شريحة الرسوماتAdreno 530
سعة الـ RAM4 غيغابايت
الكاميرا
دقة الكاميرا12.3 ميغابيكسل
فتحة العدسة f/2.0
نوع فلاش الكاميرافلاش LED ثنائي
دقة تصوير الفيديو2160 بيكسل بـ 30 لقطة في الثانية، أو 1080 بيكسل في 60 لقطة في الثانية، أو 1080 بيكسل بـ 30 لقطة في الثانية، أو 720 بيكسل بـ 240 لقطة في الثانية
نوع وضع التركيزتركيز أوتوماتيكي ليزري
دقة الكاميرا الأمامية8 ميغابيكسل
ميزات إضافية للكاميراالمدى الديناميكي العالي HDR | التصوير البانورامي.
التخزين
سعة الذاكرة الداخلية32-128 غيغابايت
سعة الذاكرة الخارجيةغير متوفرة
التوصيل
دعم بطاقة SIMنانو سيم Nano-SIM
دعم بطاقتين SIMغير مدعومة
الشبكة اللاسلكية (WiFi)Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac ثنائية النطاق، وايفاي مباشر ونقطة وصول نشطة
البلوتوثمن طراز 4.2
GPSمتوفرة مع خاصية (A-GPS) الداعمة لتحديد المواقع ثنائية النطاق، مع خدمة (GLONASS) للأقمار الصناعية
USBمن طراز 3.0 من نوع Type-C، مع إمكانية التوصيل العكسي
NFCمتوفرة
الراديوغير متوفر
الصوت
مُكبر الصوتمتوفرة
منفذ السماعةمتوفر
إلغاء الضوضاء المحيطةمتوفرة
البطارية
قابلية إزالة البطاريةغير قابلة للإزالة
سعة البطارية2770 ميلي أمبير
دعم الشحن اللاسلكيغير متوفر
دعم الشحن السريعمتوفر
وقت التحدث26 ساعة
وقت الإستعداد456 ساعة
وقت الاستماع إلى الموسيقى110 ساعة
غير ذلك
ميزات إضافية
  • الشحن السريع للبطارية
  • مشغّل XviD/MP4/H.264/WMV
  • مشغّل MP3/WAV/eAAC+/FLAC
  • تعديل الصور والفيديو
  • قارئ المستندات
keyboard_arrow_down

ممتاز من أجل

يمتاز هاتف Google Pixel أولاً بالكاميرا الرائعة، وسرعته الخارقة، بالإضافة إلى أنّه يُشكّل أفضل تجربة لنظام أندرويد قد تجدها في أيّ جهاز.

محتويات الصّندوق

  • هاتف بيكسل
  • أداء إزالة بطاقة السيم
  • مقبس الشاحن (USB Type-C) بقدرة 18 واط
  • كابل نقل البيانات السريع الذي يسمح بنقل البيانات مباشرةً من أي جهاز (حتى أجهزة آيفون) إلى هاتف بيكسل
  • وصلة تحويل لمدخل الصوت 3.5 مم
  • كابل توصيل من نوع USB-C

مقدّمة

إذاً بعد موت Nexus، يتُوّج Pixel ملكاً، فلنلقِ التحيّة جميعاً على هاتف جوجل بيكسل الجديد، الهاتف الذكي الذي يتربّع على العرش ويُبشّر ببدئ عهدٍ جديد من الأجهزة الذكية التي يصنعها عملاق البحث غوغل.

يأتي بصحبة أخيه الأكبر (والأغلى سعراً)  Google Pixel XL، حيث نشهد إصدار الشركة لجهازين معاً كالعادة. حيث يحتل هذا العام الـ Pixel مكان هاتف Nexus 5X الصادر عام 2015 كالعرض الأصغر في المجموعة الصّادرة هذا العام، بالرغم من أنّه لم يرث مستواه السعريّ حيث تعمد جوجل من خلال مستواه السعري الجديد لأن تضعه في مستوىً أعلى تقنيّاً.

أوقفت جوجل مبيعات هاتف Pixel الآن من متجرها الإلكتروني، مما يعني أنّها أسدلت الستار رسميّاً عن الجيل الأول من سلسلة هواتفها هذه، صحيح أنّه مازال بالإمكان الحصول عليه من بعض المتاجر هنا وهناك إلّا أنّ ذلك سيكون أكثر صعوبةً كما أنّ سعره قد يرتفع في هذه الحالة.

صدر هاتف Pixel بخيارين للسعة الداخلية، 32 غيغابايت و 128 غيغابايت، حيث بلغ سعر الأقل سعةً 649$ حين صدوره، أمّا الأعلى سعةً فقد سُعّر بـِ 749$ حينها، مما جعله يقف مباشرةً في وجه أجهزة الصفّ الأول من أمثال؛ iPhone 7 و  Huawei P9 و HTC 10 و Samsung Galaxy S7.

في الأعوام السّابقة كانت أجهزة Nexus تتفوق على منافسيها من خلال سعرها الأرخص كحدٍّ أدنى، الأمر الذي كان يُساعد الكثير من المستخدمين على حسم قرارهم في الاختيار، أمّا في العام 2016 ومع صدور أجهزة البيكسل بسعرها المرتفع فقد فقدت إحدى أهم ميّزاتها السابقة في المنافسة.

أحد أهم أهداف إصدارات Pixel هو إظهار أبهى وجه لجوجل ونظامها أندرويد، فهو بتفرّد بالعديد من الميزات الجديدة التي لم نراها من قبل كمساعد جوجل  الصوتي Google Assistant والكاميرا الأفضل على الإطلاق بين منافسيها، وستكون لك الأفضلية في الحصول على تحديثات أندرويد حين صدورها بما يزيد عن عدّة أسابيع إن لم نقل أشهرٍ قبل باقي الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد كأجهزة سامسونغ وسوني و LG وغيرها.

نظريّاً وعلى الورق يبدو أنّ Google Pixel منافس من الصفّ الأول، فهل يصل في الواقع إلى المستوى الذي يبدو عليه على الورق ومن خلال مستواه السّعريّ؟

التّصميم

“لايُمكن القول بأنّه تصميم ساحر، فالمعدن على الجهة الخلفية لا يبدو بدرجة الرقيّ التي يبدو عليها المعدن في آيفون 7، لكنّه يبدو كجهاز يستحقّ سعره المرتفع في نفس الوقت، وزنه ملائم وجيّد، فالتركيبة الثنائيّة المادة على الجهة الخلفية تبدو رائعة. الأمر الذي دفعنا لتمرير أصابعنا على الجهة الخلفية بين الزجاج والمعدن باستمرار لنتحسس التغيير في المادة”.

Digitaltrends

يوحِي تصميم  Google Pixel بالتميّز والغرابة في نفس الوقت، فهو ذو معدنيّ الجسم إلّا أنّ جوجل قامت بإضافة غطاء من الزجاج يحيط بقارئ بصمة اليد والكاميرا على الجهة الخلفية، مما يمنح Google Pixel مظهراً جديداً إلّا أنّ هذه القطعة الزجاجيّة تبدو في مظهرها وملمسها كأنها بلاستيكية. هذا التّفصيل ينتقص من كمالية التصميم العام للجهاز، بالرغم من أنّ الجهة السفليّة للجهاز مصنوعة من المعدن الذي يبدو رائعاً، لكنّه يبقى الجزء الذي تغطيه راحة يدك طوال الوقت.

لنكن صريحين فنحن سنضع هاتف الـ Pixel في درجة أقلّ بشكلٍ طفيف من المنافسين كـ Samsung Galaxy S7 و iPhone 7 و HTC 10 من ناحية المظهر، لكن لا بدّ من القول أنّ البناء المعدني والزجاجي يُظهره بمظهر متين ورصين للغاية بالرغم من عدم مقاومته للماء في الوقت الذي يمتلك الـ S7 والـ iPhone الجديد هذه الميزة وهذا أمرٌ محبطٌ قليلاً.

بحجم شاشته البالغ 5 إنش تبدو أبعاد Pixel مثالية لراحة اليد، بسماكته البالغة 8.58 مم يبدو أكثر بدانةً من منافسه لكنّ سماكته هذه تتناقص تدريجيّاً حتى تصل إلى 7.31 مم في الجهة السفليّة الأمر الذي يجعل الإمساك به أكثر سهولةً وراحةً، ويُمكننا القول بأنّنا كنّا قادرين على استعمال الهاتف بيدٍ واحدة من دون أية مشاكل، وقارئ البصمة يتموضع في مكانٍ مثاليّ للوصول إليه بسرعة وسهولة، وهو سريع التجاوب أيضاً للغاية.

لا تقتصر فائدة قارئ بصمة اليد على فك القفل فقط، فيُمكنك أيضاً السّحب للأسفل على قارئ البصمة هذا لإنزال شريط التبليغات. ليست المرّة الأولى التي نرى فيها مثل هذا الاستخدام لقارئ البصمة فشركة هواوي تستعين به أيضاً للقيام بالعديد من المهام.

زر القفل والطاقة وأزرار التحكّم بالصوت تتموضع على الجهة اليمينية من الجهاز وهي سهلة الوصول، ولا يوجد قارئ للذاكرة في هاتف Pixel وليس أمامك إلى الاختيار بين 32 و 128 غيغابايت للسعة الدّاخلية.

الشّاشة

“عادةً ما تقوم هذه الأنواع من  الشاشة بتفخيم الأحمر والأخضر والمبالغة بهما، لكنّهما هنا يبدوان جيّدين، الأسود أيضاً يبدو عميقاً كأنّه حبريّ-بالرغم من أنّك تشعر بوجود مسحة طفيفة من اللون الرمادي عند وضعها جنباً إلى جنب مع الـ Pixel XL أو Samsung Galaxy S7 مثلاً”

Trustedreviews

تمتدّ شاشة هاتف Pixel الساطعة والعالية الدقّة (full HD) بقطر 5 إنش، وهي ممتعة للمشاهدة وتبدو رائعة، حيث تبلغ كثافة البيكسلات 441 بيكسل في الإنش الواحد. تسمتدّ روعتها من أبعادها ذات الـ 5 إنش، فالشاشات الكبيرة بدقّة full HD غالباً ما تفقد دقّتها ونقائها عندما تكون بهذا الحجم، إلّا أنّ هاتف Pixel يتفادى هذا الأمر ببراعة.

عند مقارنتها بهواتف آبل كآيفون 7 وآيفون 7 بلاس يمكن ملاحظة مدى حرفيّة عمق الألوان بفضل شاشة AMOLED الشهيرة. قد يجدها البعض مبالغة في إشباع الألوان، لكنّها حقيقة تملأ الشاشة بالألوان وتمنحنا تجربة مشاهدة مليئة بالحيوية.

نعم إنّ شاشة هاتف Pixel رائعة باختصار، وهي بكلّ تأكيد من أفضل الشاشات من فئتها الحجمية، وهي ذاتها شاشة AMOLED التي نجدها في هواتف سامسونغ من سلسلة غالاكسي بدقّة 1080 بيكسل، وهي أقل دقة من تلك التي نجدها في الأخ الأكبر Pixel XL ولكن بما انّها أصغر حجماً سيكون من المستحيل ملاحظة الفرق.

ربّما السبب الوحيد وراء اختيار جوجل هنا لدقّة 1080 هو من أجل تقنية الواقع الافتراضي “VR” من خلال نظارات “Daydream View headset” التي تعتمد على شاشة الهاتف.

الكاميرا

“إنّ ما استطاعت جوجل تحقيقه في كاميرا هاتف Pixel أمراً مبهراً للغاية، فهي تستمرّ لتضع نفسها في مصافي المنافسين الجُدد من أمثال Galaxy S8 و LG G6 وغيرها”

Digitaltrends

تعتمد العديد من الشركات على نتائج اختبارات “DxOMark” القياسية عندما لا تكون كاميرات هواتفها جيّدة للغاية (HTC  و Sony مثالًا :3) وحقيقة لم نكن متحمّسين كثيراً لنتائج كاميرا هاتف Google Pixel، وكم كُنّا مخطئين، فهذه واحدة من أفضل كاميرات الهواتف الذكية التي استعملناها على الإطلاق! فهي سهلة الاستخدام تماماً كالآيفون 7 وسامسونغ غالاكسي أس 7 (وهما الأفضل في وقتهما) وفي بعض الأمور كانت أفضل منها حتّى.

فعلى الورق لم يتغيّر الشيء الكثير في قائمة مواصفات الكاميرا في هاتف Nexus 6P، فالكاميرا الخلفية مازالت بدقّة 12 ميغابيكسل مع فلاش LED ثنائي وضبط تلقائي ليزري بفتحة عدسة f/2.0. والجديد هو حساس العدسة “Sony IMX378” المطوّر عن النسخة السابقة “IMX377” والتي تدعم ميزة الضبط التلقائي لبعد الصورة، بالإضافة إلى مدى ديناميكي عالي HDR أسرع بفضل تقنية “SME-HDR”.

فإذا ما ربطنا هذه التحسينات مع النظام المتقدّم والمعالجات الأسرع فالنتيجة كاميرا رهيبة.

من الأمور المثيرة للإعجاب أيضاً هو أنّ هذه الكاميرا تواجه أعتى الكاميرات الموجودة بالرغم من افتقادها لتقنية التثبيت البصري للصورة “optical image stabilizer” والتي تعتبر من أهم ميزات كاميرات أجهزة الصفّ الأول، ولكنّنا صدقاً لم نلحظ غيابها أبداً.

مُعظم الكاميرات هذه الأيام ممتازة في التقاط الصور في ضوء النّهار، لكن المكان الذي تبرع فيه كاميرا Pixel هي في ظروف الإنارة المنخفضة، حيث تُعطي صوراً مضيئةً وتنجح في تقليل التشويش إلى الحدّ الأدنى ومليئة بالتفاصيل.

تدفعك غوغل لالتقاط الصور بوضعية المدى الديناميكي العالي حيث تكون مشغّلة بشكلٍ افتراضي، وهي تنتج صوراً بمدىً ديناميكي لا يُضاهى حيث تشعر بعمق الصورة بشكلٍ أفضل من iPhone 7 و Galaxy S7 حتّى.

الألوان ممتازة أيضاً، وهي أكثر حدّة وحيويّة من كاميرا آيفون 7، لكنّها أقل مبالغة وأكثر واقعيّة من Samsung Galaxy S7، ويُمكن القول بأنّها تقدّم الخلطة المثالية بين الكاميرتين.

أمّا أفضل ميزات هذه الكاميرا هي مدى سرعتها، ففتح تطبيق الكاميرا من خلال النقر المزدوج على زرّ الطاقة يكادُ يكون آنيّ للغاية، كذلك الأمر في التركيز الأوتوماتيكي، وعند ضغط زرّ التصوير فالزمن المستغرق لالتقاط الصورة يقارب الصفر، وكافّة عمليات المعالجة المرتبطة بالـ HDR تعمل في الخلفية ولا أثر لها على سرعة الأداء أبداً. باختصار إنّها أسرع من كاميرا Nexus السابق بدرجة لا تُصدّق.

الأداء الممتاز ينسحب أيضاً على الفيديو؛ فهي تسجّل بدقّة 4K، وفي 99% من الحالات تبدو الفيديوات المسجّلة بها طبيعية للغاية وغير معالجة.

لا تقلّ كاميرا السيلفي ذات الـ 8 ميغابيكسل امتيازاً، مستفيدة هي الأُخرى من تقنية auto-HDR+، بفتحة عدسة f/2.4 هي أضيق بقليل لكنّها تقدّم أداءاً ممتازاً في ظروف الإضاءة المختلفة.

وفيما يلي بعض صور الكاميرا:

مواصفات جوال Google Pixel

مواصفات جوال Google Pixel

مواصفات جوال Google Pixel

مواصفات جوال Google Pixel

نظام التشغيل (أندرويد 7 Nougat)

تشغيل هاتف تجربة فريدة من نوعها فلم يسبق لنا أن رأينا أندرويد بهذه الحلّة من قبل، وهذا صحيح حرفياً حيث تطرح جوجل صفحة إعداد جديدة تتلائم كليّاً مع واجهة المستخدم بنظرة شموليّة.

حيث ستجد تغيرات عديدة ومميزة في واجهة المستخدم مصمّمة خصيصاً لـ Pixel على كامل الواجهة، وبعض الأمثلة تتمثل في شاشة المكالمات “caller ID”، شريط التبليغات الأسود الذي يتميّز بأداة تغيير مستوى سطوع الشاشة الأزرق اللون، والأيقونات الزرقاء كتلك التي في قائمة الإعدادات.

يُمكنك الاستفادة من ميزة الإيماءات في قارئ بصمة اليد -وهي ميزة نراها في أجهزة هواوي وغيرها- حيث يمكنك أنّ تسحب مثلاً للأسفل على قارئ البصمة لإنزال شريط التبليغات، ومن المفيد جدّاً القدرة على تصفّح صفحات الويب مثلاً من خلال السحب على قارئ البصمة للأعلى ولأسفل.

يقدّم لنا Pixel وضعية ليلية تُسمّى “Night Light” والتي تسمح بإزالة النقط الزرقاء من على الشاشة للمساعدة على النّوم. كما يُمكن تشغيل الشاشة من خلال النّقر النّقر المزدوج عليها.

باختصار؛ يُقدّم Pixel أسلس تجربة أندرويد استطعنا رؤيتها حتى الآن.

الأداء

“هاتف غوغل بيكسل من الهواتف المحبّبة للاستعمال. فهو سريع، سهل بشكلٍ فطري ويمكنه القيام بأي مهمّة ترميها على عاتقه.”

Techradar

نعم، حيث يُعزى هذا الأمر لمعالج سنابدراغون 821 القويّ والـ 4 غيغابايت من الذواكر المؤقتة، الأمر الذي يمنحه طاقة وقدرة معالجية أكثر مما يحتاج أي هاتفٍ ذكي، ولا تُفاجئنا هنا النتائج التي يسجّلها في الاختبارات القياسيّة أبداً. بالرغم من أنّها أرقام جيّدة، إلّا أنّها ما تزال متخلّفة عن عن آيفون 7 (5311) وغالاكسي أس7 (6500)، لكنّك لن تلحظ هذه الاختلافات في الاستخدام اليومي.

يعمل بامتياز في ظلّ وجود العديد من التطبيقات التي تعمل في الخلفية، والتنقّل بينها وفتحها غاية في السهولة والسرعة، ويُمكنك النّقر بشكلٍ مزدوج على زرّ المهام المتعدّدة (الزرّ المربّع على شريط التصفّح) وسينقّلك بسرعة آنية لآخر تطبيق كنت تستعمله.

كلّ ذلك يجعل من تجربة استعمال هاتف بيكسل غاية في السهولة، هذه السهولة والبساطة التي قامت غوغل بتطويرها بشكلٍ كبير في تحديثات أندرويد الأخيرة.

هاتف Google Pixel هاتف سريعٌ للغاية، ربّما أسرع هاتف أندرويد في السوق فيما يتعلّق بالاستعمال العام، حتّى أنّه يلاحق هاتف آيفون 7 ويكاد يُضاهية.”

Trustedreviews

البطاريّة

أمّا فيما يخصّ عمر البطارية فلا شيء مميز في هاتف Google Pixel. فإنّ كنت اقتصاديّاً في استعمالك للهاتف فستحصل على يومٍ كامل من الاستعمال قبل نفاذ البطارية، لكنّنا وجدنا أنّ الاستخدام المتوسّط للهاتف يجعلك بحاجة إلى شحن الهاتف مرّة مساءً قبل وقت النّوم.

يحمل Google Pixel في داخله بطارية بسعة 2770 ميلي أمبير غير قابلة للإزالة، وهي أكبر من بطارية آيفون 7، لكنّها أصغر من تلك التي في Samsung Galaxy S7 أو HTC 10.

ليس الأمر بهذا السوء، فيُمكنك شحن الهاتف بسرعة من خلال تقنية الشحن السريع، ومن خلال شحن الهاتف لمدّة 15 دقيقة فقط ستحصل على كميّة كافية ليعمل الهاتف لمدّة سبع ساعات إضافيّة.

السّعر

في الوقت الحالي قد يبدو القرار باقتناء Google Pixel سهلاً للغاية مع هبوط أسعاره، إلّأ أن الصعوبة تكمن في العثور عليه بعد أن أوقفت جوجل بيعه على متجرها الإلكتروني. فقد بلغ سعر نسخة الـ 32 غيغابايت من السعة الداخلية 649$ حين إصداره، ثمّ هبط إلى 549$، أمّا نسخة الـ 128 غيغابايت فقد صدرت بسعر 749$ ثمّ هبطت إلى 649$. وهو يتوفّر بالأسود والفضي والأزرق.

الخاتمة

حين صدر هاتف Google Pixel كان في انتظاره العديد من العيون الشّاخصة التي تتوق إلى لقاءه وإجراء التّجارب عليه وتقييمه، وبالمجمل جاءت النّتائج إيجابية للكثيرين. وهو يُعتبر خطوةً أولى كبيرة ومهمّة لسلسلة هواتف Pixel حيث نجحت جوجل في اختيار الاستراتيجية المثالية لسرق الأنظار، حيث قامت بتسعير الهاتف بشكلٍ مطابق للعروض التي تقدّمها آبل.

الفيديو الترويجي


0

شاركنا رأيك حول "مراجعة هاتف Google Pixel"