مراجعة هاتف iPhone XS/XS Max

هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

سعة الـ RAM
RAM Icon
4 غيغابايت
سعة البطارية
Battery Icon
2658 ميلي أمبير
دقة الكاميرا
Camera Icon
12 ميغابيكسل
حجم الشاشة
Screen Size Icon
2658 ميلي أمبير
عام
اسم المنتج بالإنجليزيةiPhone XS
اسم المنتج بالعربيةآيفون 10 أس
الشركة المُصنعةآبل
منشأ الشركة المُصنعةالولايات المتحدة
تاريخ التوفرأيلول 2018
أنواع الشبكات المدعومةGSM / CDMA / HSPA / EVDO / LTE
نظام التشغيلiOS 12
التصميم
الأبعاد143.6×70.9×7.7 مم
الوزن177 غرام
المادةواجهة أمامية وخلفية من الزجاج، وإطار من الستانليس ستيل
ضد الماءبشهادة IP68، حتى عمق 2م ولمدّة 30 دقيقة
ضد الغباربشهادة IP68
الألوانالفضي والرمادي والذهبي
الشاشة
حجم الشاشة5.8 إنش، تحتل مساحة 82.9% من مجمل الواجهة الامامية
نوع شاشة اللمسSuper AMOLED
دقة الشاشة1125×2436 بيكسل، بنسبة أبعاد 19:5:9، وكثافة 458 بيكسل في الإنش
حماية الشاشةطبقة حماية من زجاج كورنينغ غوريلا 6
الحساسات
قارئ البصمةغير متوفر
حساس السرعةمتوفر
البوصلةمتوفرة
مقياس الضغط الجويمتوفر
الأداء
الشريحة الأساسيةApple A12 Bionic
المعالجApple A12 Bionic
شريحة الرسوماتApple GPU
سعة الـ RAM4 غيغابايت
الكاميرا
دقة الكاميرا12 ميغابيكسل
فتحة العدسةf/1.8
نوع فلاش الكاميرافلاش LED رباعي
دقة تصوير الفيديو2160 بيكسل بكثافة 24/30/60 لقطة في الثانية، أو 1080 بيكسل بكثافة 30/60/120 لقطة في الثانية
نوع وضع التركيزتركيز أوتوماتيكي وتثبيت بصري للصورة
دقة الكاميرا الأمامية7 ميغابيكسل
ميزات إضافية للكاميراالمدى الديناكي العالي الذكي | التكيبر البصري ×2 | التصوير البانورامي | تسجيل الفيديو بميزة ستيريو | التثبيت البصري للصورة
التخزين
سعة الذاكرة الداخلية64/256/512 غيغابايت
سعة الذاكرة الخارجيةغير متوفرة
التوصيل
دعم بطاقة SIMNano-SIM و e-SIM
دعم بطاقتين SIMمدعومة
الشبكة اللاسلكية (WiFi)Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac ثنائية النطاق، ونقطة وصول نشطة
البلوتوث5.0
GPS متوفر مع خاصية (A-GPS) الداعمة لتحديد المواقع ثنائية النطاق، مع خدمة (GLONASS) للأقمار الصناعية، ونظام (GALILEO) الملاحي، ونظام (QZSS) للأقمار الصناعية التابع للحكومة اليابانية.
USB2.0
NFCمتوفر
الراديوغير متوفر
الصوت
مُكبر الصوتمتوفر، مكبرات صوت ستريو
منفذ السماعةغير متوفر
إلغاء الضوضاء المحيطةمتوفر
البطارية
قابلية إزالة البطاريةغير قابلة للإزالة
سعة البطارية2658 ميلي أمبير
دعم الشحن اللاسلكيتقنية Qi للشحن اللاسلكي
دعم الشحن السريعمتوفر، تصل إلى 50% في 30 دقيقة
وقت التحدثحتى 20 ساعة
وقت الإستعداد72 ساعة
وقت الاستماع إلى الموسيقىحتى 60 ساعة
غير ذلك
ميزات إضافية
  • خدمة الرسائل iMessage
  • قارئ بصمة الوجه Face ID
  • الشحن السريع للبطارية
  • تقنية Qi للشحن اللاسلكي
  • مساعد Siri الصوتي
  • خدمة iCloud للتخزين الغيمي
  • مشغل MP3/WAV/AAX+/AIFF
  • مشغّل MP4/H.265
  • التعديل على الصوت والفيديو الصوت
  • التعديل على المستندات
keyboard_arrow_down

ممتاز من أجل

يمتاز هذا الإصدار بسرعة معالجه الخارق الجديد، بالإضافة إلى التحديثات المهمّة في الكاميرا ومكبرات الصوت والبطارية وغيرها.

محتويات الصّندوق

  • الهاتف
  • الشاحن باستطاعة 5W
  • كابل توصيل من نوع Lightning
  • سمّاعات الأذن
  • إصدار هذا العام لا يتضمّن كابل تحويل من Lightning إلى مدخل سماعات 3.5 مم
  • كتيّب التعليمات وأداء إزالة بطاقة السيم.

مقدّمة عن الجهاز

إذاً هو نفسه، لكنّه مختلف، في الوقت الذي يُشابهه كثيراً. هذا المنطق هو أحد مجالات تفوّق شركة آبل حتماً، خاصةً عندما يتعلّق الأمر بإصدارات الـ S. لكنّ المجال الذي تفشل فيه آبل بقوّة هو إطلاقها للتسميات، وربّما يكون هاتف XS هو الأسوأ في تاريخها من حيث التسمية، بحرفين فقط لكنّ أحدهما هو ترقيم روماني، لماذا؟

ها هو إذاً آيفون XS، سواء أعجبكم أم لا، فإنّه أفضل هاتفِ آيفون صنعته آبل حتّى الآن، وإن كُنت تشكّ بأنّه الاسوأ؛ فهو الآيفون الأسرع، والأجمل، والأقوى أداءاً، والأكثر رفاهية ومهارةً، وأيضاً الأعلى سعراً. لكنّه ما يزال هو ذات الآيفون، لكن يُمكنك هذه المرّة شراء النسخة الذّهبية منه ليتمكّن الناس من معرفة أنّه مختلف.

حسناً لنأخذ الموضوع بجديّة أكثر، لطالما كانت إصدارات الـ S تعني السّرعة في عالم آبل، لذا فإنّ آيفون XS يحمل الجيل الجديد من معالجات آبل والتي تُمثّل المستقبل، إنّه معالج “A12 Bionic” وهو أوّل معالج مُصنّع بتقنية الـ ” 7 نانومتر” المتطوّرة، وهو يقدّم أداءاً معالجياً أسرع بـ 15% ورسوماتٍ أسرع بـ 50%. لكنّ القدرة الأكثر تميّزاً في معالج A12 الجديد هو نواته المعالجية التي تنتمي إلى الجيل الثاني والقادرة على القيام بـ 5 تريليون عملية في الثانية، وهي خطوة كبيرة في مجال الذّكاء الصّناعي.

قامت آبل بتحديثاتٍ هامّةٍ أيضاً على الكاميرا الرئيسية، بعدسة وحساس جديد مع بيكسلات أكبر، ومعالج إشارةٍ جديد وتقنية المدى الديناميكي العالي الذكي “الـ Smart HDR” وتقنية التصوير الـ “bokeh” القابلة للتعديل، وتسجيل الصوت في الفيديو بتقنية الستريو. ومن الجيّد أن نرى آبل تلحق بـ Pixel في هذا المجال.

بالإضافة إلى معالج الـ A12 والكاميرا الجديدان، يمتلك الـ iPhone XS التثبيت الرقمي للصورة في الكاميرا الأمامية أيضاً، ومكبّرات صوتٍ أفضل بكثير، اتصال LTE أسرع، وبطاقتي سيم، ومقاومةً أعلى للماء، وزجاج “هو الأقوى في أيّ هاتفٍ ذكي”.

أمّا ما لم يتغيّر، فهو التصميم والمظهر، القطع في شاشة الـ OLED، قارئ بصمة الوجه، سعة البطارية، وفيما تمتلك الكاميرا بعض الحيل الجديدة إلّا أنّ ما زالت نفسها فيما يتعلّق بالأرقام.

  • التّصميم

    “أذكر تماماً الشعور الذي أحسست به عندما قمت بتجربة الـ iPhone X في العام 2017؛ مثير للاهتمام أحياناً ومُحبطٌ أحياناً أُخرى. ولقد قضيت الكثير من الوقت في تجربة قارئ بصمة الوجه الـ Face ID، ومحاولاً فهم الإيماءات الجديدة. لكنّ فكرة التّخلّص من الزرّ الرئيسي والانتقال إلى عملية فكّ قفلٍ معتمدةٍ بالكامل على بصمة الوجه قد نجحت أخيراً، مما سمح للـ iPhone بالتحوّل إلى ما هو شاشة بالمطلق أخيراًَ.”

    Cnet

    تصميم iPhone X يمثّل بوضوحٍ الخط الذي ستنتهجه آبل مستقبلاً فيما يتعلّق بالتصميم. هذا الأمر الذي لم يكن واضحاً كثيراً في العالم الماضي. أمّا الآن فيُمكن القول أنّ التصميم القديم لآيفون (بهوامش الواسعة والزرّ الرئيسي المتضمن قارئ بصمة اليد) قد انتهى رسميّاً. فكلّ أجهزة آيفون الجديدة ستمتلك نفس

    مظهر iPhone X ويبدو أنّ هذا التصميم سيستمرّ لبضع سنواتٍ قادمة كما استمرّ تصميم iPhone 6 لأربع سنوات متتالية.

    إن لم تكن مختبئاً في كهفٍ ما خلال العام الماضي فيجب أن يكون هذا التصميم مألوفاً كثيراً لك، وهو الذي أطلق موضة القطع في الشاشة في عالم الهواتف الذكية. هذا يدفعنا للعودة لفكرة (هو نفسه، لكنّه مختلف) التي ذكرناها سابقاً، فتصميم  iPhone XS مطابقٌ تماماً لـ iPhone X. كلاهما مازالا يبدوان رائعين وفاخرين، ولا يوجد الشيء الكثير لنتكلّم عنه هنا، نفس الشكّل، نفس الإطار، لكنّ الزجاج مختلف في النّوع فقط.

    لا شيء غير مألوفٍ في التصميم المكوّن من قطعة متكاملة من الزّجاج أو ما يُسمّى (glass-sandwich) لكن آبل تحاول أن تجعل منه مميزاً من خلال الإطار المصنوع من الستانليس ستيل.

    تُحبّ آبل تكرار عبارة (الزجاج الأكثر مقاومةً في أي هاتفٍ ذكي) عندما تتحدث عن الواجهة والخلفية الزجاجية. إن كنت تتسائل ما الذي يعنيه ذلك، فهو يعني زجاج كورنينغ غوريلا 6.

    الحقيقة المثيرة للاهتمام؛ أنّ آبل ساعدت شركة “كورنينغ” قبل عشر سنوات بمنحةٍ ماليّة كبيرة، ثمّ عادت وفعلت الأمر ذاته عام 2017 حيث منحت صانعي الزجاج هؤلاء 200 مليون دولار. حالياً زجاج كورنينغ غوريلا 6 هو الزجاج الأكثر متانةً على هذا الكوكب، وهو يغطّي واجهتي هاتف iPhone XS، فيبدو أنّ تلك المساعدات أتت بثمارها.

    صحيح أنّ الطبقة الزجاجية مصنّعة من شركة كورنينغ، إلّا أنّ آبل تُضيف عليها طبقةً من مادة الأوليوفوبيك “oleophobic” المضادة للزيوت والتي تسمح في إبعاد بصمات الأصابع عن سطح الـ iPhone XS، كما يجعل تنظيفها أسهل بكثير.

    هناك شيء آخر مختلف لكنّه غير مرئي للعين المجرّدة؛ الحماية من الغبار والسوائل. فالـ iPhone XS محميّ من الماء والغبار بشهادة IP68 ويُمكنه الغوص حتّى 2 م تحت الماء ولمدّة 30 دقيقة. وتدّعي آبل أنّها قامت باختبار iPhone XS في عدّةِ ظروفٍ وبيئاتٍ مختلفة بما في ذلك المياه المالحة والتي لا تتضمنها شهادة IP68، لكنه نجى منها. نُريد التأكيد على أنّ آبل لا تتضمن الضرر الناتج عن السوائل في كفالتها لهذا الجهاز، لكنّ الهاتف وبكلّ تأكيد يصمد في وجه الماء (أكان حلوًا أم مالحًا).

    لننتقل الآن إلى نظرةٍ أكثر دقّة على كافة جوانب  iPhone XS

    علينا أن لا نتوقف هنا، حيث أنّه من الإنصاف أن نتحدّث عمّا هو ناجحٌ في هذا الآيفون الجديد والسبب وراء ذلك. وهو بدوره، ما زال واحداً من الأجهزة تصميماً في السّوق في الوقت الحالي.”

    Techradar

    الواجهة الأمامية مغطّاةٍ بشكلٍ كامل تقريباً بشاشة AMOLED ذات الحجم 5.8 إنش وهي نفس الشاشة التي كانت في iPhone X. لا تغيير هنا؛ نفس الدّقة ونفس المدى الديناميكي بتقنية “Dolby Vision” للعرض، حساسية للمس تبلغ 120 غيغاهرتز، حساس قراءة الوجه الثلاثي الأبعاد “mini-Kinect” مازال هو ذاته، جنباً إلى جنب مع الكاميرا بدقّة 7 ميغابيكسل وفتحة عدسة  f/2.2.

    أمّا الجهة الخلفية لهاتف iPhone XS تبدو تماماً كالتي رأيناها في iPhone X. حيث نجد كاميرا ثنائيّة العدسة مصفوفتين عموديّاً في الزاوية وشعار شركة آبل في المنتصف، تحت الزّجاج يقبع ملف الشّحن اللاسلكي، لكنّه غير مرئي.

    الإمساك بهاتف آيفون XS يمنحك شعوراً بالجودة والفخامة، والواجهتان الزجاجيّتان غيرَ زلقتين للغاية بعكس باقي الأجهزة الزجاجية البنية.

    ثنائيّة بطاقة السيم

    أعلنت آبل أخيراً عن ثنائيّة بطاقة السيم في هواتف آيفون الجديدة. لكن إن لم تكن في الصّين فلن يعمل الهاتف ببطاقتي سيم مختلفتين، ولن تحصل على أكثر من بطاقة سيم واحدة nano-SIM في هاتف iPhone XS، والسبّب في أنّ البطاقة الثانية مدمجة وتُسمّى بالـ “eSIM” أو “Embedded SIM” “أو بطاقة السيم المدمجة”، لذا يجب أن يكون واحداً من مشغّلي الشبكة من الذين تتعامل معهم على الأقل داعماً لتقنية eSIM هذه، عندها فقط يُمكنك الاستفادة من ثنائيّة بطاقة السيم، وإلّا فإنّ حظّك سيء.

    لاستخدام بطاقة السيم المُدمجة الجديدة eSIM عليك القيام بتفعيل باقتك الخليويّة باستخدام كود تعريف “QR code” تمنحك إياه شركة الاتصالات التي تتعامل معها، حيث يُمكنك تخزين أكثر من بطاقة eSIM واحدة في هاتفك، لكنك لن تستطيع من تشغيل أكثر من واحدة في الوقت ذاته.

    أمّا إن كُنت في الصين أو هونغ كونغ أو ماكاو، فلن ينطبق عليك أي من الذي ذكرناه سابقاً، بل ستمنحك آبل حاضنةً خاصّة “stock-keeping unit” والتي تأتِ بنظام مناسب من ثنائيّة بطاقة السيم، حيث تتموضع البطاقتين متعاكستين في الاتجاه كما في الصورة:

    مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

    مكبّرات الصوت

    مرّة أُخرى تضاعف آبل الصوت بوضع مكبّر ثانٍ للصوت، لكنّه أعلى صوتاً بكثير في iPhone XS. أعلنت آبل سابقاً عن وجود مكبّرات صوت ستيريو في الجيل السابق من آيفون، لكنّه كان يستعمل كسمّاعةٍ للأذن والتي تمنحك ميزة الستيريو في الصوت، فيما تبقى ثانويّة فيما يخص ارتفاع الصوت وجودته بالنسبة إلى المكبّر السفلي الرئيسي.

    حسناً لقد تغيّرت الأمور؛ فمكبّر الصوت أصبح مطابقاً تقريباً في قوّة صوته للمكبّر الرئيسي المتموضع بقرب مقبس Lightning، ويمكنك ملاحظة ذلك فوراً، فالصوت أعلى بكلّ تأكيد، لكن الأمر الأهم أنّه أصبح أكثر غنىً وأعمق إيقاعاً.

    الشاشة

    يمتلك هاتف الشاشة ذاتها بذات القطع، والتي ظهرت لأول مرة في هاتف iPhone X وكانت كالشرارة التي أطلقت ثورة القطع في الشاشات. إنّها من نوع AMOLED بدقّة 5.8 إنش وتقنية المدى الديناميكي العالي بدقّة 1125×2436 بيكسل، وبكثافة 458 بيكسل في الإنش. وهي مواصفات الصفّ الأول.

    شاشات آبل الـ AMOLED هذه مُصنّعة من قبل شركة سامسونغ، وهي تدعم تقنيّتي المدى الديناميكي العالي “HDR 10” وتقنيّة “Dolby Vision” للعرض. ومن ميزاتها تغيير الألوان بحسب البيئة المحيطة فيما يُسمّى بميّزة الـ “True Tone”؛ (وهي تقنية تصحيح توازن اللون الأبيض الأوتوماتيكية من خلال حسّاس ضوء سُداسي القنوات). وهي تقنية منفصلةٌ تماماً عن فيلتر درجة اللون الأزرق المُسمّاة “Night Shift” أو “الوضع الليلي”.

    تدّعي آبل أنّ درجة السطوع القُصوى في هذه الشاشة تصل إلى 625 nits، بمعدّل تباين يصل إلى 1000000:1، وهي إحدى أكثر شاشات الـ AMOLED سطوعاً في عالم الأجهزة الذكية في الوقت الراهن.

    دقّة الألوان في شاشة  iPhone XS ممتازة للغاية، حيث استطعنا قياس معدّل يبلغ 1.8 على مقياس DeltaE المتريّ للألوان، فيما كانت أقصى درجة هي 3. قليلة هي الهواتف التي تتفوق على شاشة آيفون أو تضاهيها، ومعظم هذه الهواتف هي ضمن قائمة هواتف سامسونغ، لكن المثير حقاً أنّ هذه الشاشة تستمر في هذا المستوى من الدّقة في الألوان حتّى مع انخفاض درجة السّطوع إلى 1.8 nits فقط.

    “جودة هذه الشاشة بشكلٍ عام مختلفة عن سابقتها أيضاً، فهناك نفحة من المَيَلان نحو اللون الأصفر بالمقارنة مع الـ iPhone X، فيما تبدو الشاشة أكثر سطوعاً بشكلٍ طفيف.” 

    Techradar

    الكاميرا

    “الترقية التي حصلت عليها كاميرا الـ XS  لتتخطّى الـ X كبيرة بشكلٍ ملحوظ. فكاميرا الـ XS تجعل من تلك التي في X سيئة في معظم الأحيان. لكنّنا قلنا مراراً وتكراراً أنّ الكاميرا الأفضل في عالم الاجهزة الذكية هي كاميرا هاتف Pixel 2 الخاص بشركة غوغل منذ مدّة عام. لذا هذا هو المعيار الذي يتوجّب على آبل أن تتفوق عليه. ومجدّداً أعتقد أنّ كاميرا هاتف Pixel 2 مازالت أفضل من كاميرا iPhone XS  أيضاً.”

    TheVerge

    الكاميرا في هاتف iPhone XS هي من الجوانب التي يصعب مراجعتها بالمقارنة مع كاميرا الإصدار السابق في iPhone X. حيث تبدو الكاميرتان متتطابقتان كثيراً، فكلاهما ثنائيّة العدسة بدقّة 12 ميغابيكسل على الجهة الخلفية، إحدى هاتين العدستين هي من نوع “telephoto lens” المخصّصة للتقريب البصري وبفتحة f/2.4، والأخرى تقليدية واسعة الزاوية بفتحة f/1.8.

    يتوفّر لدينا تثبيت بصري للصورة في الكاميرا، بالرغم من أنّ أحجام البيكسلات ازدادت مما يسمح بحساسيّة أكبر للضوء، سعياً خلف صورٍ أكثر دقّة في الإنارة المنخفضة.

    عدا عن زيادة حجم البيكسلات فلقد تمّ زيادة حجمها أيضاً، مما يسمح بتركيز أوتوماتيكي أفضل للصورة، بالرغم من أنّنا لم نلحظ تغييراً كبيراً في حدّة الصور خلال تجربتنا لها.

    كما أُضيفت تقنية “Smart HDR” إلى الوصفة أيضاً، والتي يصعب شرحها أيضاً حيث أنّها بدورها خليط من التركيز الأوتوماتيكي الأسرع، وقوّة المعالجة الأسرع في معالج A12 Bionic، وبعض التحسينات في الخوارزمية التي تقوم بها آبل.

    إنّها التكنولوجيا التي تتبناها شركة آبل في الكاميرا حيث تقوم بالتقاط التفاصيل بالمجمل في اللقطة المصوّرة بسرعة هائلة، دون المبالغة في إشباع ألوانها أو ضبابيّتها، وهي تمثّل مفهوم آبل في عمل الكاميرا بعكس التقنية التي تعتمد على المعالجة الذكية للصورة وإشباع الألوان التي نراها في Google Pixel 2  و Huawei P20 Pro و Samsung Galaxy S9، وهي تقنية ناجحة وتعمل بشكلٍ جيّد.

    بشكلٍ عام، بعض الصور التي التقطناها بكاميرا  iPhone XS كانت مليئة بالتفاصيل بشكلٍ مذهل، وغنيّة بالألوان والحدّة، وهي تكاد تخرج من الشاشة لشدّة حيويّتها. هذه النتائج حصلنا عليها من التصوير في بيئة جيّدة الإضاءة عامةً، والجدير بالذكر أيضاً أنّ الصور الملتقطة التي تتضمن عدّة درجات من الإضاءة وضوء قويّ في أحد أجزائها، لم تكن “متفجّرة” بالضوء كما ستتوقع، بل على العكس تماماً أظهرت هذه الكاميرا أنّها قادرة على التعامل مع البيئات المتعدّدة درجات الإضاءة.

    على سبيل المقارنة؛ تبدو الصور في كاميرا Pixel 2 XL أكثر جاهزيّة للنشر على انستغرام، فهي أكثر دفئاً بقليل، وأعلى تبايناً وأقل حدّة، وفي الحقيقة إنّها الأقل حدّةً بشكلٍ عام، لكنها ما زالت قادرة على الإبقاء على نسبة لا بأس بها من التفاصيل في بعض الأماكن.
    أمّا كاميرا Samsung Galaxy Note 9 فهي تُنتج الصور الأكثر حدّةً على الإطلاق، ونسبة إشباعٍ للألوان تقبع بين الشديدة التشبّع في Pixel 2 XL، والأكثر واقعيّة في iPhone XS.

    تتحدّث آبل عن التحديث الذي أجرته على وضعية تغيير مستوى ضبابية الخلفية المسمّاة “portrait mode” أيضاً. بقدرتها على التقاط صور أفضل للأشخاص، والقدرة على تعديل درجة الضبابيّة خلف هؤلاء الأشخاص.

    في الحقيقة، بمقارنة الصور في الهاتفين iPhone XS و iPhone X جنباً إلى جنب، يصعب تمييز الكثير من الاختلافات بينها، باستثناء هذا الميلان نحو اللون الأصفر الذي تحدّثنا عنه سابقاً والذي يجعل من الصور الملتقطة في iPhone XS تبدو أكثر سطوعاً.

    عندما نصل إلى الصور الملتقطة في ظروف الإنارة المنخفضة، تُظهر النتائج أنّ الكاميرا في iPhone XS قادرة على التعامل مع مشاهد التصوير المتعدّدة الظروف، بالرغم من أنّه يُعاني قليلاً عندنا يكون الضوء منخفضاً جدّاً بالمقارنة مع المنافسين، لكن ما أن تمنحه القليل من الإضاءة إلى المشهد فإنّه سرعان ما يلتقط التفاصيل والألوان. وبالمقارنة مع iPhone X فالفرق كبير جدّاً لصالح iPhone XS، وطالما يمتلك الاثنان نفس فتحة العدسة لذا يبدو أنّ المعالجة هي التي تُسبب هذا الفرق.

    إذاً نجم الحفلة هنا هو تقنية Smart HDR بكلّ تأكيد، والتي قد لا تلحظها مباشرةً فهي تعمل في الخلفية، لتزيد من دقّة وكمالية لقطاتك.

    “الكاميرا جيّدة جدّاً، لطالما أُعجبت بالـ iPhone X والـ Galaxy Note 9، لكنّ الصور في iPhone XS تبدو الأجمل في نظري.”

    cnbc

    وفيما يلي بعض صور الكاميرا:

    مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

    مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

    مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

    مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

    الفيديو

    هاتف iPhone XS قادر على التصوير كافة أنواع الفيديو، وجميعها مثبّتة بصريّاً كالعادة. وجميعها باستثناء اللقطات بكثافة 60 لقطة في الثانية تتميّز بتقنية التثبيت السينمائي للفيديو “cinematic video stabilization”. ومدىً ديناميكي عالي أوسع نطاقاً بفضل تقنية الـ Smart HDR.

    إذاً هاتف الـ iPhone XS قادر على التصوير بدقّة 4K بكثافة 60 لقطة في الثانية، و بدقّة 1080 بيكسل بكثافة 240 لقطة في الثانية تاماً كالـ iPhone X.

    الأمر الآخر الجدير بالذكر هو القدرة على تسجيل الفيديو بوضعية ستيريو، مما يعني مُدخلين منفصلين للصوت، وهي الميزة التي نراها في بعض أجهزة HTC الحديثة و أجهزة نوكيا القديمة. وعليك أن تتوقّع نتائج أعمق وأكثر دقّة وغنىً بالمقارنة مع التسجيل الأحادي الصوت.

    كاميرا السيلفي

    الكاميرا الأمامية بنفس الدقّة البالغة 7 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/2.2 التي رأيناها في iPhone 7 و  7 Plus و 8 و 8 Plus والـ X. لكنّها تلتقط الصور بشكلٍ أسرع قليلاً بفضل المعالج المخصص “ISP”. تقنية Smart HDR متوفّرة أيضاً في صور السيلفي، لكن عليك تشغيلها من الإعدادات.

    تستفيد الكاميرا الأمامية من ميزة “Retina flash” التي تُضيء الشاشة بألوان محدّدة لتُضفي مؤثراتٍ مختلفة على لون البشرة والوجه بحسب اللون. ميزة التقاط الصورة بوضعية “Portrait” متوفرة أيضاً في صور السيلفي بالرغم من عدم وجود كاميرا ثانية، وذلك بفضل المعالج الجديد الخارق.

    أمّا الصور الملتقطة بهذه الكاميرا فهي مليئة بالتفاصيل، لكنّها ليست الأفضل على الإطلاق. الألوان والتباين جيّدين جداً. يُمكنها التصوير بدقّة 1080 بيكسل بكثافة 60 لقطة في الثانية، لكن عليك أنّ تبحث عنها كثيراً في الإعدادات لتفعيلها وإلا فإنّها ستقوم بالتسجيل بدقّة 30 لقطة في الثانية.

    مواصفات جوال iPhone XS/XS Max

    الأداء والبطّارية

    يبدو أنّ تجربة الواقع المعزّز في هذا الهاتف فقد حظيت بالقفزة الأكبر في السرعة والأداء والجودة. يُمكنني أنّ أشعر بالفرق، حتّى قبل أن تقوم معظم التطبيقات بالتحديث للتناسب مع iOS 12  و ARKit 2. تطبيقات الواقع المعزز التي قمت بتجربتها على كلّ من X و XS يبدو أنّها تمتلك دقّة أعلى وخلفيّات أفضل و أكثر دقّة وسلاسة على الهاتف الجديد.”

    Cnet

    تتحدّث آبل بفخرٍ واعتزاز كبيرين عن معالجها الجديد، ولسببٍ وجيه فهو واحد من اقوى المعالجات في عالم الهواتف الذكية، ومُصنّعة باستخدام عمليّات معالجة بدقّة 7 نانومتر لأول مرة.

    قد لا يعني ذلك الكثير بالنسبة للمستخدمين العاديين، لكن جوهر الأمر هو أنّه أصبح بالإمكان وضع عدد أكبر من الترانزستورات في وحدة المعالجة السّداسيّة النُّوى، والتي بدورها تتألف من نواتين مخصّصتين للأداء العالي، وأربعة نُوى مخصّصة للعمل بطاقةٍ منخفضة.

    ولكن، حتّى تلك النُّوى التي تعمل بالطاقة المنخفضة فهي ما تزال أسرع وأقوى من تلك الموجودة في آيفون 6 بالرغم من أن عمره 4 سنوات فقط. الأمر الذي يُظهر مدى سرعة تطوّر تكنولوجيا الهواتف الذكية فيما يخصّ القوّة والأداء.

    قد يخطر على البال السؤال عمّا إذا كنا بحاجةٍ فعلاً لكلّ هذه القوّة، حسناً إن كنت تتصفح الانترنت وتقوم بإرسال الإيميلات فقط فإنّ هذه القوّة كلّها عديمة الفائدة. أمّا إن كنت ترغب باستكشاف العالم من خلال تقنيات الواقع المعزّز، فإنّ هذه الترانزستورات الإضافية حاضرة للقيام بالمهمّة ومساعدتك.

    هنالك أيضاً ما يُسمّى “المحرّك العصبي” أو “Neural Engine” يُضاف إلى هذا الخليط، والذي يسمح للهاتف بأن يكون أكثر ذكاءً، ويتعلّم من خلال استخدامك له.

    من الصّعب حقّاً إحصاء الفوائد المجنيّة من هذا المعالج المحدّث أكثر من الحديث عن الزيادة في الأرقام. فنتائج الاختبارات القياسية المطبّقة على هذا المعالج تُظهر أنّه أقوى هاتفٍ من ناحية الأداء قمنا بتجربته حتّى الآن. فقد سجّل 11481 نقطة على مقياس GeekBench 4.1 في اختبار النّوى المتعدّدة، وهو أعلى بما يزيد على 1200 نقطة عن أقرب منافسيه الـ iPhone X، كما سجّل 4823 نقطة في اختبار النّواة الواحدة وهو ما يزيد على  iPhone X بـ 600 نقطة تقريباً.

    “يسهل ملاحظة الزيادة في السّرعة في الهاتف، حيث يُعتبر iPhone XS من أسرع الهواتف التي واجهناها وأكثرها آنيّة على الإطلاق.” 

    Techradar

    فيما يخصّ البطاريّة: تدّعي آبل أنّ البطارية في هاتف XS تدوم لـ 30 دقيقة أكثر من X، حتّى الآن، ومن خلال الاستخدام اليومي للهاتف يبدو أنّهما متطابقتين. النسخة الأكبر الـ XS Max تستمر لمدّة أطول بساعة ونصف، على الأقل على الورق. وهي لا تختلف كثيراً عن تجربة هاتف iPhone X.

    تدّعي آبل أنّ ملفّ الشحن اللاسلكي أفضل في iPhone XS، مما يعني أنّ وضعة على وسادة الشّحن سيكون أكثر دقّة وأقل أخطاءاً. وقد يعني شحناً أسرع في بعض الظروف.

    نظام iOS 12 وتقنية  Face ID

    “قد يبدو أنّ iOS 12 أحد أصغر التحديثات في تاريخ iOS على الإطلاق، لكنّ التغييرات الإيجابيّة في الأداء والتي  تنسحب حتى الأجهزة السّابقة جميعها حتّى الـ iPhone 5s الذي يعود لـ 5 سنوات إلى الوراء جميعها مذهلة ولا يُمكن نُكرانها. وهذه خطوة جريئة وحدها آبل قادرة على إنجازها، وقد نجحت في إنعاش كافة خطوط إنتاج الآيفون والآيباد.” 

    Gsmarena

    ربّما من الصّعب تحديد ما إذا كان نظام iOS 12 قد جاء بما هو جيد بالنسبة لـ iPhone XS، ببساطة لأنّه الآن متوفّر في معظم أجهزة آبل. لكنّ XS هو الحاضن الرئيسي والطفل المدلل لـ iOS 12، وهو حقيقةً يمنحه الكثير من الميزات المهمّة والمفيدة.

    يعتمد هذا الإصدار على نفس الإيماءات وأساليب السحب واللمس التي وجدناها في iPhone X، دون أن نرى أيّ أثرٍ للتباطؤ، وهذا أمرٌ ممتاز. وإن كنت قادماً من هاتف آيفون ذو زرّ رئيسي، فستحتاج لبعض الوقت لتعتاد على هذه الإيماءات والأساليب الجديدة.

    هنالك ثلاثة تغييرات إيجابيّة جديدة وجدناها في iOS 12 وقد أعجبتنا كثيراً، أوّلها هو تجميع التبليغات في مجموعات. قد لا يبدو الأمر مهماً كثيراً، لكنك الآن إن غبت عن هاتفك بعض الوقت لن تجد تلك القائمة الطويلة الهائلة من التبليغات. وبنقرةٍ صغيرةٍ ستُفتح تلك المجموعات مرّة أُخرى لتقوم بتصفّحها، أو يمكنك الانتقال إلى التطبيق نفسه من خلال عملية سحبٍ صغيرة.

    التحديث الثاني هو ميزة “مدّة تشغيل الشاشة” والتي تُعلمك بالمدّة التي استعملت فيه هاتفك وكم من الوقت تمضيه معه، كما تسمح لك بوضع حدود لوقت استخدامك للهاتف إن كنت تعتقد أنّك تُضيّع الكثير من الوقت معه.

    الأمر الثالث هو ميّزة “Memoji” النسخة المطوّرة من “Animoji” حيث تقوم الكاميرا الثلاثيّة الأبعاد بقراءة تحركات وجهك، والفارق هنا أنّها تبدأ بمجسّم فارغ والذي يُمكنك أن تبنيه باختيارك للشعر والبشرة والحواجب والعديد من عناصر الوجه الأًخرى. وهو مختلف عن نسخة سامسونغ الـ “AR Emoji” والتي تُقرر هذه التفاصيل من خلال قراءة وجهك.

    هناك القليل من التحديثات الظاهرة للعيان في هذا الإصدار من iOS، حيث يحصل معظمها خلف الكواليس وقد قررت آبل أن تُركّز بشكلٍ رئيسي على الأداء وهنا يُمكننا القول بأنّها أنجزت نتائج مبهرة. وهذا التطوير في الأداء ينسحب على كافة أجهزة آبل التي استقبلت هذا التحديث.

    قارئ بصمة الوجه Face ID

    يعمل نظام Face ID من خلال نشر نقاط من الأشعّة تحت الحمراء على الوجه لخلق قراءة رياضيّة لشكله. ومن خلال ذلك يُمكنك فك قفل الهاتف ودفع المال لشراء حاجاتك من خلال نظرةٍ واحدةٍ فقط. تدّعي آبل أن هذه الميزة تعمل أسرع من السابق، لكنّ لم نستطع أن نلحظ هذا التغير في السرعة.

    يعمل نظام Face ID حتّى حين اقتنائك لنظّاراتٍ شمسية، لكنّ ذلك قد يُكلفك بعض المحاولات الفاشلة.

    iPhone XS vs. iPhone XS Max

    في الجوهر، إنّ iPhone XS و iPhone XS Max هما نفس الهاتف، لكنّ أحدهما أكبر من الآخر فقط. وهذا بحدّ ذاته أمرٌ مثير ففي السنوات السابقة جاءت هواتف  iPhone 6 Plus و 6s Plus بكاميرات مختلفة مع تقنية التثبيت البصري للصورة، بينما حصل 7 Plus و 8 Plus على كاميرات ثنائيّة العدسة. أمّا Max فهو لا يمتلك أيّ من الميزات التفضيلية هذا العام، بل حصل كلّ من الجهازين على نفس قائمة المواصفات والتحديثات الهامة. فما هو الاختلاف إذاً؟

    يمتلك هاتف iPhone XS نفس شاشة iPhone X ذات الـ 5.8 إنش، فيما حصل Max على شاشة بحجم 6.5 إنش، مما يجعله أكبر من iPhone XS، ولنكون أكثر دقّة تبلغ أبعاد  iPhone XS الضبط: 143.6×70.9×7.7 مم، بينما iPhone XS Max يبلغ: 157.5×77.4×7.7 مم. حيث يبلغ وزن الأول 177 غرام، أمّا الثاني 208 غرام.

    الخلاف الرئيسي الثاني يكمن في سعة البطارية، فالحجم الكبير لـ iPhone XS Max يمنح مساحةً إضافيّة للبطارية، فتبلغ سعتها 3174 ميلي أمبير مقارنةً مع iPhone XS والذي تبلغ سعة بطاريّته 2658 ميلي أميبر.

    الخلاف الجوهري الثالث يتمثّل بالسعر: حيث يزيد iPhone XS Max عن iPhone XS Max بحوالي 100$ في كلّ نسخة.

    السّعر

    يتوفّر iPhone XS للطلب المسبق في معظم البلدان حول العالم، حيث تمّ إطلاق الهاتف رسميّاً ليصبح متوفّراً منذ 21 أيلول. يبتدأ سعر iPhone XS بـ 999$ بسعة 64 غيغابايت، أمّا نسخة الـ 256 غيغابايت فهي بسعر 1149$، فيما يصل سعر نسخة الـ 512 إلى 1349$

    أمّا نسخة iPhone XS Max فهي تبتدأ بـ 1099$ لنسخة 64 غيغابايت، و1249$ لنسخة 256 غيغابايت، ويصل إلى 1449$ لنسخة الـ 512 غيغابايت.

    الخاتمة

    قد لا يكون من الحكمة إنفاق 999$ أُخرى على iPhone XS إن كنت تمتلك iPhone X، لكن إن كنت مصرّاً على الحصول على أحدث نسخ آيفون فستستمتع كثيراً بهاتف iPhone XS، إنّه فعلاً آيفون جديد، وسيستمرّ بروعته لسنواتٍ عدّة.

    قد يكون الأفضل الانتظار لرؤية iPhone XR القادم قبل الاندفاع بشرائه، فهو يحمل نفس المعالج ونفس الكاميرا الرئيسية وسيكلّفك فقط 750$. ويبقى السؤال الرئيسي حول iPhone XR هو مدى جودة شاشة الـ LCD ذات الـ 6.1 إنش.

    أمّا إن كنت من عشّاق الشاشة الكبيرة، فالـ  iPhone XS Max هو الشاشة الأكبر في تاريخ آبل، لكنّه الأغلى سعراً أيضاً.

    الفيديو الترويجي

  • 0

    شاركنا رأيك حول "مراجعة هاتف iPhone XS/XS Max"