احتجاج موظفي Google حول العالم جراء التغطية على جرائم التحرش الجنسي !!

إضراب موضفي جوجل جراء التغطية على جرائم التحرش الجنسي
0

خرج موظفو ومهندسو شركة Google وعاملون آخرون في جميع أنحاء العالم احتجاجًا على عدم الاستجابة لادعاءات سوء السلوك الجنسي، وعلى معاملة شركة الإنترنت المتساهلة للمديرين التنفيذيين المتهمين بسوء السلوك الجنسي.

حيث نظم المئات من موظفي مكاتب Google حول العالم سلسلة غير مسبوقة من الإضرابات العمالية والوقفات الاحتجاجية يوم الخميس الأول من نوفمبر، في جميع أنحاء العالم اعتراضًا على رد الشركة حول مزاعم سوء السلوك الجنسي ومعاملة الشركة للنساء، والتغطية على جرائم التحرش الجنسي.

وجاء ذلك ردًا على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي، قالت فيه إن الشركة منحت Andy Rubin  مبلغ 90 مليون دولارًا أمريكيًا كصفقة للتسوية والخروج، لكنها لم تكشف عن أن الموظف اتهم بسوء السلوك الجنسي.

وقال عدد من المحتجون لموقع The Cut؛ تعليقًا على ما حدث:

جميع الموظفين والعاملين في جميع أنحاء الشركة يستحقون أن يكونوا آمنين. للأسف، أثبت الفريق التنفيذي من خلال افتقاره إلى إجراء ذي مغزى أن سلامتنا ليست أولوية.

لقد انتظرنا القيادة لإصلاح هذه المشاكل، لكننا توصلنا إلى هذا الاستنتاج: لن يفعل أحد ذلك من أجلنا.

لذلك نحن هنا، نقف معًا، نحمي وندعم بعضنا بعضًا. نطالب بوضع حد للتحرش الجنسي والتمييز والعنصرية النظامية التي تغذي هذه الثقافة المدمرة.

في رسالة عبر البريد الإلكتروني أرسلت إلى الموظفين يوم 25 أكتوبر، وهو في نفس اليوم الذي نشرت فيه صحيفة التايمز تقريرها، قال Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة Google، إن الشركة جادة للغاية بشأن توفير مكان عمل آمن لجميع الموظفين.

وأكد Sundar Pichai للموظفين أنه يدعم حقهم في اتخاذ الإجراء:

أنا أتفهم الغضب وخيبة الأمل التي يشعر بها العديد منكم. أشعر بذلك أيضًا، وأنا ملتزم تمامًا بإحراز تقدم بشأن قضية استمرت لفترة طويلة جدًا في مجتمعنا. ونعم هنا في Google أيضًا.

وأضاف Sundar Pichai في الرسالة، إنه في العامين الماضيين، تم انهاء تعاقد 48 شخصًا بسبب التحرش الجنسي، من بينهم 13 كانوا مدراء كبار ومناصب ما فوق، ولم يحصل أي من هؤلاء الأفراد على صفقة تسوية للخروج.

فيما نفى Andy Rubin هذه المزاعم في تغريدة على Twitter. وقال:

إن هذه الادعاءات الكاذبة هي جزء من حملة تشويه  خلال معركة الطلاق والحضانة.

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، خطط أكثر من 1500 موظف للمشاركة في إضراب عمالي، في الساعة 11:10 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الخميس 1 نوفمبر 2018.

إضراب موضفي جوجل بسبب التحرش الجنسي
خرج موظفو Google حول العالم في احتجاجات جراء مزاعم التحرش الجنسي وعدم المساواة داخل الشركة.

وباستخدام وسم باسم GoogleWalkout، وثقت الفعاليات في مكاتب Google الدولية، حيث انتشرت صور ومقاطع مصورة تخص الاحتجاجات، يوم الخميس في الساعة 11:10 بالتوقيت المحلي، للموظفين في مكاتب Google على مستوى العالم.

وقال مطور الويب Sam Dutton، الذي انضم إلى الاحتجاجات في لندن، لهيئة الإذاعة البريطانية BBC:

إننا نسير لدعم الزملاء في أي مكان عمل تعرضوا فيه للمضايقات، وللتأكد من عدم حماية الجناة أو مكافأتهم.

وكان من بين المشاركين في هذا الاحتجاجات موظفي Google في سنغافورة وزيوريخ ولندن وطوكيو وبرلين ونيويورك ودبلن.

وقال منظمو الإضراب في بيان:

كما توضح التقرير الاخير ورد المدير التنفيذي فان هذه المشاكل تصل الى القمة. في حين أن Google قد دافعت عن لغة التنوع والشمول، إلا أن الإجراءات الجوهرية لمعالجة العنصرية، وزيادة العدالة، ووقف التحرش الجنسي كانت قليلة.

ترك الموظفون المشاركون في وقفة يوم الخميس ملاحظات على مكاتبهم تخبر زملائهم:

أنا لست على مكتبي؛ لأنني أسير مع موظفي Google للاحتجاج على التحرش الجنسي وسوء السلوك وانعدام الشفافية وثقافة العمل التي لا تسري على الجميع.

من بين التغييرات الرئيسية التي يريدها الموظفون في Google، في كيفية التعامل مع مزاعم سوء السلوك الجنسي في الشركة، وفقًا لما جاء بتغذية Twitter: إنهاء التحكيم القسري في حالات المضايقة والتمييز، وهي خطوة من شأنها أن تجعل من الممكن للضحية رفع دعوى، وإنهاء عدم المساواة في الأجور والفرص، وجعل عملية الإبلاغ عن المضايقات أفضل.

ويتطلب التحكيم القسري، وهو بند تعاقد مشترك للعاملين في سيليكون فالي، معالجة أي نزاعات داخليًا، وليس من خلال طرق أخرى مثل المحاكم.

ويقول منتقدو التحكيم القسري إنه يستخدم ليس فقط لحماية سمعة كل من الشركة والمتهمين، ولكن أيضًا لإسكات الضحايا غير القادرين على الطعن في القرارات أو اتخاذ مزيد من الإجراءات.

وقال Sundar Pichai في بيان له:

لقد أثار الموظفون أفكارًا بناءة حول كيفية تحسين سياساتنا وعملياتنا في المستقبل. نحن نأخذ جميع ملاحظاتهم حتى نتمكن من تحويل هذه الأفكار إلى أفعال.

إذا لم تُجري Google التغييرات اللازمة الآن، ولم تلبي توقعات الأشخاص الذين يتجولون احتجاجًا، والأشخاص الآخرين الذين يشاركونهم هذه المشاعر، فقد يكون ذلك مشكلة كبيرة لها، فمن غير المحتمل أن تكون قوتها مهددة بشكل خطير من خلال قصص سوء السلوك الجنسي المتفشية أو الانسحاب وحدها، مما يوحي بقرب إتخاذها قرارات مهمة تخص هذا الملف خلال الأيام القادمة.

0

شاركنا رأيك حول "احتجاج موظفي Google حول العالم جراء التغطية على جرائم التحرش الجنسي !!"