مراجعة سمّاعات Beats studio 3

 

هذه المراجعة هي خلاصة 21 ساعة من العمل المتواصل في قراءة أفضل المراجعات عن هذا الجهاز من أكثر المواقع العالمية موثوقية وتلخيصها لكم في هذا التقرير .

مواصفات سماعات Beats studio 3


ممتازة من أجل

تمتاز بجودة ومتانة بنائها وبطاريتها الممتازة والتحديثات الكبيرة على جودة صوتها، رائعة لمستخدمي آبل.. ومتوسطّة لباقي المستخدمين.

الإيجابيات السّلبيات
جودة الصوت العالية عدم تغيّر التّصميم منذ الإصدار السابق
نظام التقليل من الضجيج لا يُمكن طويها بشكلٍ مسطّح
عمر البطارية الذي تطوّر منذ الإصدار السابق الميزات الإضافية في البطارية وسهولة التوصيل التي نحصل عليها من W1 متوفرة فقط لأجهزة آبل
شريحة آبل W1 والتي تجعل من التوصيل غاية في السهولة
أداء ممتاز في إجراء المكالمات.

محتويات الصّندوق

  • السّماعات
  • كابل التوصيل RemoteTalk للتوصيل السلكي
  • كابل الشحن Micro-USB
  • حلقة خاصّة للاستعمال في ربط الحافظة
  • دليل المستخدم
  • ملصقات Beats

مقدّمة عن السمّاعة

تمثّل سماعات Beats Studio 3 اللاسلكية مع نظام تقليل الضّجيج (Pure ANC) ذروة ما قد يحصل عليه مستخدم Beats، خاصةً بعد حصولها على شريحة (W1) من آبل.

مواصفات السّماعات

الشركة المصنّعة Beats by Dre

الجسم

الطول 18.4 سم
الوزن 260 غرام
الألوان الأزرق – الأسود المتّ – الوردي – الرمادي – الأبيض – الأحمر

السّماعات

إخراج الصّوت ستيريو – مع ميزة التقليل من الضجيج
التوصيل بلوتوث – لاسلكي بالاستعانة بشريحة آبل W1 – سلكي بكابل RemoteTalk

التّحكّم

مهام التحكّم بالصوت الرد على المكالمات أو إنهائها – تشغيل الأغنية التالية أو السابقة – تشغيل الأغنية أو إيقافها – تغيير مستوى الصوت
الأزرار أزرار التحكّم بالصوت – زرّ الرد على المكالمات أو إنهائها – أزرار الانتقال إلى الأغنية التالية أو السابقة

البطارية

النّوع ليثيوم آيون قابلة للشحن
مدّة العمل 44 ساعة

التّصميم

“لا يُمكن وصف كلّ المعدّات البلاستيكية بالسّوء، خاصّةً أنّ سمعة سماعات Beats القديمة بضعف متانة بنائها والتي ترجع لبيعها العديد من المنتجات الرديئة بالاستناد على سمعتها وشهرة اسمها اختفت منذ زمن بعيد. وكما هو الحال مع نسخة Solo 3، فإنّ Studio 3 تمتلك بناءًا لا بأس بجودته والتي يُفترض أن تصمد في مواجهة كميّة معقولة من العنف والصدمات.” 

Theverge

هذه السّماعات قابلة للطي ومزوّدة بمفاصل معدنيّة، بغض النّظر عن اللون الذي تختاره أسودًا أم فضيًّا أو غيرهم فإنّ تلك المفاصل ستبقى ذهبية اللون. عندما تقوم بفتح هذه السّماعات تتباعد وسادتيّ السّماعتين لتتناسب مع الرأس بشكلٍ مريح وتقوم بقفل المفاصل لمنع السّماعات من السّقوط أثناء استخدامها. الجهة الدّاخلية للسماعتين مكسّوة بالوسائد وتتخذ مكانها فوق الأذن بشكلٍ مريح جدًّا وتتمسّك بالأذنين بشكلٍ متين.

بالمجمل، متانة بنائها جيّدة للغاية، ولن تشعر أبدًا بأنّها مهدّدة بالكسر أو التلف. النّقطة الوحيدة السّلبية التي يُمكن الحديث عنها هي الشّعور (البلاستيكي) الذي تشعر به عند استعمال أزرار تغيير مستوى الصوت والإيقاف المؤقت على الوسادة اليساريّة.

يوم دافئ واحد في مكاتبنا جعلتنا نعاني من التعرّق قليلًا بسبب وسائد هذه السّماعات، لا تتفرد Beats Studio 3 بهذه السلبيّة لكننّا لا ننصحك باستخدامها في النوادي الرياضية.

وقع اختيارنا على نسخة الأسود (المت) منها، ونؤكّد لك أنّك لن تجد صعوبة في إيجاد اللون المناسب لك في ظلّ خيارات الألوان العديدة المتوفرة والتي تُرضي كافة الأذواق؛ بما في ذلك الرمادي والوردي والأبيض والأزرق والأحمر والأسود.

اقرأ مراجعات أجهزة أخرى

الإعداد والتشغيل

“نعم، تعمل هذه السّماعات مع الأجهزة التي لا تنتمي لعائلة آبل عبر بلوتوث، ولقد نجحت بتوصيلها بهاتف Samsung Galaxy S8 Plus على سبيل المثال، لكنّ ميزة التوصيل المميزة مخصّصة لأجهزة آبل التي تعمل بنظام iOS 10 و ما بعد، أو WatchOS 3 وما بعد، أو MacOS Sierra وما بعد.”

Cnet

عند توصيلها بهاتف آيفون يعمل بنظام iOS 10 أو أحدث، فستظهر لك صورة شريحة W1 الخاص بآبل وقد بدأت بالعمل عبر بلوتوث، حيث تندمج مع نظام iOS لتعزيز وتحسين عملية التوصيل والتقليل من استهلاك البطارية.

بالضّغط مطوّلًا قليلًا على زر الطاقة الرئيسي يدفع بالسماعات للدخول في عملية التوصيل، وسينبثق على أيّ جهاز يعمل بنظام iOS قريب نافذة التوصيل يتوسّطها صورة ثُلاثيّة الأبعاد متحرّكة للسمّاعات تسأل أذنك بالتوصيل، وعند الضّغط على زرّ التوصيل على تلك النافذة تنتهي عملية التوصيل.. فلا يُمكن أن تكون تلك العملية أكثر سهولةً ومباشرة.

حالما تتصل السماعات بجهاز آبل ستنضمّ إلى عائلة أجهزتك المتزامنة مع خدمة iCloud السّحابيّة كآيباد وماك وساعة آبل وغيرها من الأجهزة التي قد تمتلكها وتترابط وتتزامن جميعها عبر خدمة iCloud.

من الأمور الجديرة بالملاحظة؛ أنّك ستجد في إعدادات البلوتوث في هاتف آيفون الذي يعمل بنظام iOS 11 أو ما بعد خيارًا لإيقاف وتشغيل ميزة التقليل من الضّجيج (ANC).

أمّا إن كنت تمتلك جهازًا يعمل بنظام أندرويد؛ فإن عملية التوصيل لا تعدو كونها كأي عملية توصيل لأحد الأجهزة عبر بلوتوث، لكنّك ستخسر كافة الامتيازات التي تقدّمها شريحة W1. بعض المستخدمين قالوا أنّهم واجهوا العديد من المشاكل خلال عملية توصيلها بأجهزة من خارج عائلة آبل لكنّنا شخصيًّا لم نواجه أيّ من تلك المشاكل، ولقد نجحنا وبكلّ سهولة بتوصيلها بجهازيّ Samsung Galaxy S8+ و Sony Xperia XZ Premium وكلاهما كانا يعملان بنظام أندرويد نوغا.

التحكّم

سمّاعات Studio 3 مُحاطة بشكلٍ كامل بكلّ أشكال التحكّم أو على الأقل الأساسيّة منها. أولّاً، ميزة التقليل من الضّجيج (Active Noise Reduction) أو (ANR) تبدأ بالعمل حالما يتمّ تشغيل السّماعات، ويُمكن إيقافها عبر النّقر المزدوج بسرعة على زر الطاقة الرئيسي، النّقر بشكلٍ مزدوج مرّةً أُخرى يُعيد تشغيلها. وضغطة منفردة سريعة على زرّ الطاقة تُظهر كمية الشّحن المتبقية عن طريق مؤشّر مستوى الشّحن LED.

الضّغط مطوّلًا على زرّ (b) على الجهة اليُسرى تقوم بتشغيل أي مساعدٍ رقمي متوفّر؛ إن كانت Siri في iOS، أو Bixby في أجهزة سامسونغ أو غيرها. أمّا النقر المنفرد عليه يقوم بإيقاف الموسيقى أو إعادة تشغيلها أو الردّ على المكالمات أو إيقافها، أمّا أزرار التحكّم بمستوى الصوت فهي تتموضع فوق زرّ (b) وتحتها تمامًا.

البطاريّة

“عمر البطارية متفاوت للغاية، وهنا تحديدًا تتدخل شريحة آبل W1، حيث يُمكنك الحصول على 22 ساعة من الاستخدام مع تشغيل ميزة التقليل من الضجيج (ANC) أو (40 ساعة بدونها) – لكن هذا فقط مع أجهزة آبل. أمّا مع الأجهزة التي لا تنتمي لآبل، فستحصل مع Beats Studio 3 على نصف تلك المدّة.”

Trustedreviews

بالانتقال إلى موضوع البطارية، تمنحنا سمّاعات Studio 3 (كما تدّعي) 22 ساعة من الاستخدام المتواصل مع تشغيل ميزة التقليل من الضّجيج. من خلال تجربتنا فإنّنا حصلنا على 24 ساعة من الاستخدام المتواصل عبر هاتف iPhone 8 Plus وبوضع مستوى الصّوت على 50% ومع تشغيل ميزة التقليل من الضّجيج، ويُمكنك مضاعفة ذلك إذا قُمت بإيقاف تلك الميزة. كما أن 5 دقائق من الشّحن تمنحك 3 ساعات إضافيّة من عمر البطارية.

في بحثنا عن السّلبيات وجدنا نقطتين للحديث عنها:

فبعد اختبارنا للبطارية من خلال التوصيل بأجهزة أندرويد حصلنا على 16 ساعة من الاستخدام المتواصل مع تشغيل (ANC)، ليس أداءً سيئًا من البطارية لكنّه لا يُضاهي أدائها مع أجهزة آبل التي تستفيد من شريحة W1 والتجربّة المحسّنة من eco-system مع أجهزة iOS.

النّقطة الثانية تتمثل في الشّحن عبر مدخل Micro-USB؛ ففي هذا المستوى السّعري وفي العام 2018 نجد أنفسنا مضطّرين للتعامل مع مدخل Micro-USB، وصحيح أن النسخة الأرخص Beats X تمتلك مدخل Lightning لتوفير المساحة، لكن يُفترض أن تأتي كافة إصدارات Beats بمدخل Lightning أو USB-C.

جودة الصّوت

“عند إيقاف أيّ صوتٍ عن العمل، حينها تُظهر ميزة ANC نفسها بقوّة من خلال كتمٍ ملحوظ للأصوات في الخلفية، في الوقت الذي يبدو بشكلٍ واضح أنّها لا تؤثّر في أي حال من الأحوال على التجربة العامة أثناء الاستماع للصوت.”

Gsmarena

بالانتقال إلى الموضوع الأكثر أهميّة؛ جودة الصّوت، ففي الوقت الذي تقدّم هذه السّماعات أداءاً أقل (إيقاعاً) عن سابقاتها، إلّا أنّها ما تزال مفضّلة لمحبّي (الباص) الثقيل. ومن دون استخدام مُعادل الصوت، وخارج أيّ حالةٍ استثنائيّة، فإنّ صوتها مازال يرتكز بشكلٍ أساسي على الإيقاع العريض (الباص) مما يفقده القليل من دقّة الصّوت المرتفع والمتوسّط بسبب خفتان تلك الأصوات عندما يضرب الباس.

عليك أن تُمضي بعض الوقت مع معادل الصّوت (equalizer) لإعادة التوازن بينها لحدّ معين.

مع أنّ الأمر لم يُفاجئنا كثيرًا، إلّا أنّنا لم نلحظ أي فرقٍ يُذكر عند تشغيل الأغاني بميّزة التقليل من الضجيج أو من دونها.

الحقيقة أنّ سبب وجود ANC هو عزلة الصوت، وفي معظم الأحيان تنجح Beats Studio 3 في هذا الأمر، فتصميمها فوق الأذن يمنحها الحدّ الأدنى من العزلة، ومن ثمّ يتمّ دعمها بميزة التقليل من الضّجيج. حيث تبلي سماعات Beats Studio 3 بلاءً حسناً من خلال عزل العالم الخارجي دون الحاجة لرفع مستوى الصّوت كثيرًا. والاستثناء الوحيد الذي يمكن الحديث عنه هو الاستماع إلى الموسيقى في ظروفٍ عاصفة بالرياح، حيث تنهار هذه الميزة وتفشل في منع تخريب متعتك بالموسيقى. ولنكن منصفين، هذا التأثير ينطبق على كل أنواع السماعات بميزة التقليل من الضجيج.

جودة الصوت أثناء إجراء المكالمات كانت جيّدة ولا بأس بها، وقد لاحظ الذين نتّصل بهم أننا نكلّمهم من مكانٍ هادئٍ جدًّا بسبب ميزة التقليل من الضجيج تلك، وهو أمرٌ جيّد، لكنك لن تشتري هذه السّماعات فقط لإجراء المكالمات أليس كذلك؟

السّعر

سعرها مرتفع للغاية ويبلغ 349.95$، وهي متوفّرة بعدّة خيارات للألوان: الأزرق، والأسود المت، والورديّ، والأحمر، والرمادي، والأبيض.

الخاتمة

لطالما عُرفت Beats بالصّوت الذي يغلب عليه الباس، وبأنّ جودة بنائها موضع تساؤل. إلّا أنّ التحسينات والتحديثات واضحة جدًّا في كلا المجالين. لكن بالرغم من ذلك فإنا ما زالت سماعات من طراز (Beats by Dre) فلا تستغرب من إيقاعها المرتفع.

وبالنّظر إلى كلّ ما ذكرنا سابقاً، فإنّ سماعات Beats Studio 3 جيّدة للغاية، وإن كُنت من محبّي Beats فهي لن تخذلك أبدًا، فيما سيتكفّل معادل الصوت في جهازك بتهذيب الإيقاع المرتفع (الباص) قليلًا. ميزّة التقليل من الضجيج ANC جيّدة، وإن كنت تقتني جهازًا يعمل بنظام iOS فستحصل على عمرٍ مضاعف للبطارية.

الفيديو الترويجي

0

شاركنا رأيك حول "مراجعة سمّاعات Beats studio 3"