برامج التعدين ليست فقط للعملات الرقمية بل أيضا لسرقة أسرار الشركات

0

على الرغم من انخفاض أسعار العملات الرقمية المشفرة، إلا أن المجرمين الإلكترونيين يمكنهم الاستفادة من برامج التعدين، ولكن ليس للأسباب المعروفة مثل التعدين الخفي على حواسيب الضحايا.

الباحث في مجال التهديد في Awake Security، قدم بحثه في مؤتمر InfoSecurity North America في نيويورك في وقت سابق من هذا الشهر، مؤكدا فيه على أن برامج تعدين العملات الرقمية لا تستخدم فقط لتوليد المزيد منها وبيعها في السوق والحصول على مبالغ مالية بل تساعد في القيام بأخطر الإنتهاكات على الإطلاق.

وفي هذا الصدد قال Kent لشبكة CNBC أن عدد من برامج التعدين تعمل بمجرد تنزيلها وتنصيبها على جهازك، بالعمل على الوصول إلى الملفات والبيانات المخزنة على تلك الأجهزة والعمل على رفعها دون أن يشعر المستخدم بأي شيء، ويتم ارسال تلك البيانات إلى خوادم مجهولة وهو ما يعد سرقة بالطبع.

وتستهدف هذه البرامج الحواسيب الموجودة في الشركات والمؤسسات وحتى الحكومات والمؤسسات العامة، حيث يمكن الوصول إلى ملفات وبيانات تلك المؤسسات بالتالي العمل على سرقة أسرار الشركات والتي يمكن بيعها لشركات منافسة أو جهات مخربة.

وقال Kent أنه غير متأكد ما إذا كان المتطفلين يستخدمون هذه التقنية بالفعل لمهاجمة الشركات، لكنه أراد مشاركة أبحاثه حتى يمكن للشركات أن تكون حذرة.

التهديد خفي وقد تواجه فرق الأمن السيبراني صعوبة في العثور عليه، واكتشافه خصوصا وأنه من الصعب تمييز النشاطات التي يقوم بها البرنامج في هذه الحالة بشكل خفي.

ومن المعلوم أن برامج التعدين تكون متصلة بالإنترنت وتعمل على رفع البيانات وكذلك تنزيل المعلومات لتعدين العملة الرقمية المشفرة، لهذا لا يشعر المستخدم بأي شكوك ما دام التطبيق يعمل بنجاح على التعدين وجلب النتائج للمستخدم.

وما يجعل هذا تهديدا كبيرا للشركات، هو أن القراصنة والجهات الخبيثة يبحثون عن أسرار الشركات والملفات والمعلومات الثمينة، لبيعها سواء لوسائل الإعلام أو لشركات أخرى أو استخدامها لأغراض خبيثة.

وما يمكن أن يجعل نشاط التعدين ممكنا داخل الشركات هو أن بعض الموظفين يطمعون في تحقيق دخل إضافي، وفي ظل إتصال إنترنت جيد بداخل مساحة العمل والحواسيب الجيدة فإن نسبة مهمة من المهتمين بالتعدين يمكنهم استغلال أوقات الدوام للتعدين وهو ما يعرض الشركات للخطر.

0

شاركنا رأيك حول "برامج التعدين ليست فقط للعملات الرقمية بل أيضا لسرقة أسرار الشركات"