علي بابا طوّرت أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تستطيع كتابة 20 ألف سطر في الثانية الواحدة

0

يبدو أنّ عملاق التجارية الالكترونية الصيني “علي بابا”، قدّ طوّر ذكاءً اصطناعيًا له قدرات رائعة للغاية، حيث صرّحت الشركة بأنّ ذكائها الاصطناعي قدّ استطاع اجتياز اختبار تورينغ، وبعبارة أبسط أي أنّ عمل هذا الذكاء الاصطناعي لا يُمكن تفريقه عن عمل البشر، أمّا مقدرة هذا الذكاء فتتمثل في القدرة على كتابة 20،000 سطر في الثانية الواحدة.

للمزيد عن اختبار تورينغ يمكنكم قراءة: اكتشف الذكاء الصناعي (الحلقة الثانية) هل سيحقق الذكاء الصناعيّ حلم أينشتاين؟

يُمكن أن تُستخدم الأداة الجديدة في مجال تسويق العلامات التجارية، وكتابة المحتوى، وحتّى كتابة الإعلانات، ويستطيع صانعو المحتوى اخبار هذا الذكاء بنوعية الكتابة الّتي يردونها سواءً كانت ترويجية أو وظيفية أو ممتعة أو شعرية أو حميمة .

حتى الآن، اُستخدم هذا الذكاء بشكل أساسي في موقعي Tmall وTaobao التابعين لشركة علي بابا، وبحسب تعبير الشركة “تعتمد الأداة الجديدة على التعلّم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية، وهي تعلّمت من ملايين العيّنات الموجودة مسبقًا لتوليد إعلانات للمنتجات الجديدة”. وأضافت الشركة: “كما يُمكن للعلامات التجارية والمعلنين إدراج رابط صفحة منتج ما ومن ثمّ النقر على زر “نسخ ذكي للمنتج” لرؤية أفكار إعلانية متعددة”.

بكلمات أبسط من تلك أستطيع أن ألخص الأمر، بأنّ هذه الأداة تمّ تدريبها على الإعلانات الموجودة بالفعل على مواقع الشركة، واستخدامها سهل فيكفي أن نضغط على الزر لكي توّلد عدّة احتمالات لإعلان حول منتج ما.

قد تكون كتابة إعلان لمنتج ما أمر صعب، ولذلك سيكون دور البشر في ظل وجود مثل هكذا أداة ليس كتابة الإعلان وإنما الاختيار بين مجموعة من الإعلانات المولّدة بشكل مسبق، ومنه نستنتج عدم حذف العامل البشري بشكل كلي، وهو ما تؤكد عليه كريستينا لو مديرة التسويق العام في علي بابا، حيث قالت: “الإبداع البشري هو حجر الزاوية للآلة، التي لا تستطيع أن تحل محل إبداع الناس، حيث يَسمح الذكاء الاصطناعي للناس بتكريس مزيد من الطاقة للعمل الإبداعي المبتكر”.

تُستخدم الأداة في المتوسط ما يقرب من مليون مرة في اليوم، من قبل التّجار والمسوقين على المواقع المملوكة للبابا الّتي ذكرناها سابقًا وهو خير دليل على قوة هذه الأداة من جهة، ولكن العامل الأهم يبقى فعاليتها الكبيرة.

الجدير بالذكر أنّ نشاط علي بابا واضح جدًا في تطوير الأدوات التي تؤثر على وسائل الإعلام وعالم التسويق. ففي شهر نيسان “أبريل”، أصدرت الشركة مصمّم إعلانات بانر الذكي. بالإضافة إلى ذلك، أنشأت الشركة أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحرير الفيديو.

هل تعتقدون أنّ مثل هكذا أداة من الممكن أن توّلد إعلانات بنفس النوعية الّتي يكتبها البشر؟

0

شاركنا رأيك حول "علي بابا طوّرت أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تستطيع كتابة 20 ألف سطر في الثانية الواحدة"