أندرويد يتغلب على iOS من ناحية ولاء المستخدمين … لماذا؟

مقارنة بين اندرويد و iOS
1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

عند اتجاهك لشراء هاتف محمول جديد في 2018، فمن الطبيعي أن تختار وتحتار ما بين نظامي التشغيل المسيطرين على سوق الهواتف المحمولة … إمّا أندرويد أو iOS. لكن السؤال هنا، رغم تفوق iOS في بعض الخواص مثل: التعرف على الوجوه، وتقنية Animojy على أجهزة iOS … لماذا ما زال الكثيرون يكنون الولاء لنظام أندرويد؟

وفقًا لتقرير Consumer Intelligence Research Partners (CIRP) فإنّ مستخدمي أندرويد لا يرغبون في التغيير لـ IOS. ليس فقط لأنّ جهاز Galaxy S9 رائع فحسب … بل لأنّهم ورغم ميزات IOS الكثيرة فهم ما زالوا يحبون أجهزتهم ونظام تشغيلهم الحالي المألوف.

بحسب التقرير فإنّ نسبة ولاء المستخدمين لأندرويد تقدر ب 91% مقارنة  مع 86% حصل عليها iOS، معتمدين في هذا التقرير على عدد المستخدمين في الولايات المتحدة الذين انتقلوا من منصة أندرويد إلى iOS في 2017.

“مع نظامي تشغيل للهواتف المحمولة اليوم، فعلى ما يبدو أنّ المستخدمين يختاران أحدها، يتعلمونه، يستثمرون في مساحات تخزين التطبيقات، ويستقرون عليه، والآن على آبل وغوغل معرفة كيفية بيع المنتجات والخدمات لأولئك المستخدمين الأوفياء”.
مايك ليفن المؤسس المشارك CIRP

ولهذا السبب أصبحت الشركتان تركزان على الخدمات بشكل كبير، بينما تحاولان استخلاص العائدات من قاعد بيانات المستخدمين، فبالنسبة لآبل فإنّ النجاح هو من الناحية المالية، فقد سجلت عائدات قياسية في نوفمبر 2017، وهذا يدل على نمو هائل في خدمات مثل: Apple Music وApple Pay وiCloud وAppleCare و App Store.

أمّا بالنسبة لأندرويد فعلى الأرجح يعود هذا الولاء إلى القدرة على التحول لأنماط مختلفة من الهواتف دون الحاجة لترك المنصة؛ وذلك لتوزعها على عدد كبير من الأجهزة المختلفة، وهذا ما يعطي المستخدمين حرية تجربة جديدة ومتنوعة من الأجهزة، لكن على ذات المنصة المألوفة دون الحاجة للتخلي عن التطبيقات والميزات الخاصة بنظام تشغيلهم.

تجدر الإشارة إلى أنّ أندرويد لم يكن دائمًا في مستوى ولاء المستخدمين كما هو الحال الآن. لقد كان CIRP يتتبع هذه المقاييس لسنوات، وكانت الأمور على العكس تمامًا، ففي 2013 كان الولاء أكبر لنظام iOS.

مقارنة بين الاثنين

  • التكاليف

تعتبر آبل الرائدة من ناحية غلاء الأسعار! وجهاز iPhone X أفضل مثال على ذلك، حيث يبدأ سعره من 1000 دولار، بينما جهاز iPhone 8 يبدأ من 800 دولار، بالطبع يمكنك الاتجاه للأجهزة الأقدم مثل: iPhone 6S بسعر 450 دولار … يمكنك الاتجاه نحو سوق الهواتف المستعملة، لكن مع ذلك لا تزال غاليةً بعض الشيء.

أمّا بالنسبة لأندرويد، بإمكانك إنفاق مبالغ طائلة إن أردت على أجهزة غوغل Pixel 2 على سبيل المثال، أو سلسلة سامسونج Galaxy Note، لكن هنالك مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأجهزة الأخرى الممتازة الأرخص ثمنًا، بالإضافة لأنّ منصة أندرويد تتفوق على IOS من ناحية التطبيقات المجانية، وبالتالي تصبح الخيار الأفضل لمن يرد شراء هاتف جديد بميزانية منخفضة!
1-0 لصالح أندرويد.

  • التطبيقات

لنبدأ بالأرقام، إليك عدد التطبيقات التي ستجدها على المتاجر:

أندرويد: 2.8 مليون تطبيق

أمّا IOS فستجد: 2.2 مليون تطبيق.

لكن في الحقيقة منصة iOS أكثر ربحًا للمطورين. لذلك، تظهر التطبيقات عليها أولًا، لكن قد يتغير هذا مع استمرار نمو سوق تطبيقات أندرويد يومًا بعد يوم. لا يزال متجر Play يحتل الصدارة من ناحية التطبيقات المجانية، ولكن لا تزال أفضل ألعاب الجوّال تتوفر على نظام التشغيل IOS أولًا، والعديد منها لا يتوفر لأجهزة أندرويد. في نهاية المطاف تتفوق الجودة على الكمية، وهنا بالكاد IOS هو الفائز.

النتيجة 1-1.

  • متجر التطبيقات

من الصعب تنظيم الملايين من التطبيقات بشكل سهل ليسمح للمستخدمين بخوض تجربة أفضل، لكن كلا المنصتين لا تقومان بذلك بشكل جيد، لكن في نظام IOS11 فإنّ متجر التطبيقات أصبح أكثر تنظيمًا، وأسهل للتصفح، وكذلك يقدم توصيات بتطبيقات أفضل.

من السهل التصفح ضمن متجر Play، وبإمكانك تحميل التطبيقات من هاتفك المحمول أو عن حاسبك، لكن هنالك العديد من التطبيقات المشكوك بأمرها هنا، أمّا آبل فهي صارمة جدًا من ناحية حظر التطبيقات، وهذا جيد بالنسبة للجودة العامة، ولذلك الفائز هنا هو IOS.

النتيجة 2-1 لصالح IOS.

  • متاجر التطبيقات البديلة

من الأسهل تحميل التطبيقات من خارج المتجر على منصة أندرويد، لكن IOS تمنع ذلك كليًا. من الجدير بالذكر أنّ تحميل التطبيقات من خارج المتجر قد يعرّض هاتفك لمخاطر الفيروسات، أو البرمجيات الخبيثة … رغم ذلك أندرويد يحصد النقطة.

النتيجة 2-2.

  • البطارية والشحن

من أكبر مسببات القلق لكل من يملك هاتفًا محمولًا أنّه من الصعب مقارنة عمر البطارية بين النظامين لعدم وجود عتاد صلب مشترك، لكن IOS مصمم لتحقيق استفادة قصوى من البطارية لكل ميللي أمبير، لكن بإمكانك شراء هاتف أندرويد ذو بطارية كبيرة الحجم ليتفوق بسهولة على أجهزة آيفون.

كل من المنصتين تسمحان لك بمراقبة عمل البطارية وكم يستهلك كل تطبيق، لكن أندرويد فقط يسمح لك برؤية كم سيكفيك شحن البطارية، حيث يوفر كل منهما في وضع توفير الطاقة الذي يمد عمر البطارية على حساب الحد من التطبيقات والأداء والأنشطة المستهلكة للبطارية، لكن آلية العمل قابلة للتعديل والتخصيص على أندرويد.

إذًا، هنا النقطة لصالح أندرويد

3-2 لصالح أندرويد

  • التحديثات

يعمل الآن حوالي 50% من أجهزة آيفون على أحدث إصدار، بينما بالمقارنة حوالي 0.2% فقط من أجهزة أندرويد تعمل على إصدار Android 8.0 Oreo، ووفقًا لموقع Android Developer website فهذه النسب المئوية لإصدارات أندرويد:

  • Android 8.0 Oreo: 0.2 percent
  • Android 7.1 Nougat: 2 percent
  • Android 7.0 Nougat: 15.8 percent
  • Android 6.0 Marshmallow: 32 percent
  • Android 5.1 Lollipop: 21 percent
  • Android 5.0 Lollipop: 6.7 percent
  • Android 4.4 KitKat: 14.5 percent
  • Older: 7.8 percent

أمّا بالنسبة لـ IOS:

  • iOS 11: 49.18 percent
  • iOS 10: 39.03 percent
  • Older: 11.79 percent

إذا كنت ترغب في الحصول على أحدث الميزات، وإصلاحات الأخطاء، وتحديثات الأمان، فعليك اختيار IOS.

النتيجة 3-3

  • خدمات التخزين السحابية

لا تزال آبل متخلفةً عندما يتعلق الأمر بالتخزين السحابي والنسخ الاحتياطي التلقائي. يقدم Google Drive سعة 15 غيغابايت مجانًا، وهو مدعوم عبر النظام الأساسي. يمكنك الحصول على 5 جيجابايت فقط مع iCloud، ولا تعمل إلّا مع Windows وMac و IOS. إذا كنت بحاجة إلى الكثير من المساحة الإضافية، فحينئذٍ يكون Google Drive هو الأرخص بـ 2 دولار شهريًا مقابل 100 غيغابايت (24 دولارًا للسنة)، ولكن آبل خفضت أسعارها لتضاهيها أيضًا. تتقاضى شركة آبل 1 دولار أمريكي شهريًا مقابل 50 غيغابايت، وكلاهما يوفر 1 تيرابايت مقابل10 دولار في الشهر.

أصبح استخدام التخزين السحابي على أندرويد أسهل وأكثر فاعليةً من iCloud، على الرغم من أنّه يمكنك استخدام Google Drive على iPhone، بينما iCloud يعمل بنظام IOS فقط.

والفائز هنا أندرويد 4-3

  • المساعد الصوتي

يمكنك تنفيذ العديد من الأوامر عبر كل من المساعدين، سيري من آبل ومساعد غوغل، ولكن سيري تقدم مساعدةً مباشرةً مثلًا: لإعداد المواعيد في التقويم أو البحث في الويب أو إجراء المكالمات. يحتوي مساعد غوغل على ميزة إضافية، حيث يمكنه تقديم اقتراحات مفيدة بشكل استباقي، ويقدم ألعابًا ترفيهيةً ومعلومات سياقية بناءً على ما تفعله، كما يتفوق على سيري من ناحية الحديث المتواصل … على سبيل المثال إن سألته عن ممثل ما وطلبت عرض أفلامه سيقوم بعرضها، وإن أكملت وسألته كم عمره مثلًا من دون ذكر اسمه فسيجيبك، أمّا سيري فلن تربط بين السؤالين.

إنّه أذكى وأكثر تنوعًا من سيري، والنقطة تذهب لأندرويد 5-3

  • الأمان

رغم كثرة الكلام عن مشكلة الأمان والبرمجيات الخبيثة في نظام أندرويد، إلّا أنّ الأمر مبالغٌ فيه نوعًا ما، فمعظم المستخدمين لا يلجأون إلى تطبيقات من خارج المتجر. بذل بعض المصنعين مثل: سامسونج جهدًا كبيرًا لتعزيز الأمان، لكن كثرة التحديثات قد تؤخر من وصول إصلاحات الأمان للأجهزة.

أصبحت التحديثات السريعة الآن أكثر أهميةً من قبل؛ لأنّ الاختراقات الأمنية أصبحت أكثر خطورةً. لا زال نظام أندرويد متأخرًا في عالم التحديث نوعًا ما؛ نظرًا لأنّ ملايين هواتف أندرويد لا تزال تعمل على برمجيات عمرها سنوات، فإنّها قد تكون عرضةً للاختراق بشكل خطير مثل: Heartbleed وStagefright.

أمّا آبل فتعمل دومًا على تعزيز الأمان، وعلى الأخص مع Touch ID و FaceID في iPhone X. الرقابة الصارمة لآبل على التطبيقات، والقدرة على إيصال التحديثات إلى المزيد من الأجهزة وبسرعة كبيرة يمنحها ميزةً أكيدةً على أندرويد، كما تقوم الشركة بتشفير البيانات في iMessage، وتطبيقاتها الأخرى.

تعطي آبل الأولوية لخصوصية المستخدم، بحيث يمكنك الشعور بالأمان عند معرفة أنّ بياناتك الشخصية لا يتم تخزينها أو قراءتها بواسطة الشركة ذاتها. في الوقت نفسه يعمل أندرويد على تشفير بعض البيانات، ولكن خصوصيتك ليست محميةً بشكل كامل. تعمل غوغل أيضًا على جمع بياناتك للحصول على معلومات يمكنها استخدامها لبيع إعلانات ومنتجات تسويقية أفضل لك!

وصرّحت شركة غوغل أنّه من الصعب توفير حماية كاملة لخصوصية المستخدم، وتوفير خدمات الذكاء الصنعي AI في ذات الوقت، ولكن بعض خبراء الأمن وشركة آبل يجادلون بأنّ غوغل تقدم خيارًا زائفًا بين الخصوصية والذكاء الصنعي، ومن الجدير بالذكر أنّ آبل خاضت حربًا مع FBI لضمان حقك في التشفير. من الصعب التغلب على هذا النوع من التفاني أليس كذلك؟
والنقطة هنا لصالح IOS بنتيجة 5-4

  • النسخ الاحتياطي للصور

إذا كنت تستخدم تطبيق الصور في أندرويد، يمكنك عندئذٍ الاحتفاظ بنسخة احتياطية من جميع الصور ومقاطع الفيديو. ليس هناك شك في أنّ تطبيق Google Photos هو الخيار الأفضل؛ لأنّه يوفر سعة تخزين مجانية غير محدودة، بشرط ألّا تمانع في الحد الأقصى الذي يبلغ 16 ميجابكسل بالنسبة للصور، والحد الأقصى لدرجة الدقة 1080 بكسل للفيديو.

يمكنك الاحتفاظ بنسخة احتياطية من الصور ومقاطع الفيديو بالدقة الأصلية باستخدام iCloud أو Google Photos، ولكن على icloud المساحة قدرها 5 غيغابايت فقط، أمّا مع Google Drive فالمساحة تصل لـ 15 غيغابايت.

هذه الفئة معقدة بسبب حقيقة أنّ الإعداد الافتراضي على IOS هو iCloud، ولكن يمكنك أيضًا استخدام Google Photos على IOS، ونظرًا لأنّ معظم الأشخاص يستخدمون الخيار الافتراضي، فإنّ الفوز هنا لصالح أندرويد.

إذًا النتيجة النهائية 6-4 لصالح أندرويد.

لكن في النهاية، قد يختلف البعض في الرأي، فلكل مستخدم تجربته الخاصة مع جهازه، لكن لا ضير في الاطّلاع على الإحصائيات وآراء المستخدمين الآخرين إن كنت تفكر في تبديل هاتفك المحمول قريبًا 🙂

1

شاركنا رأيك حول "أندرويد يتغلب على iOS من ناحية ولاء المستخدمين … لماذا؟"

  1. محترفين بلا حدود Unlimit professionals l

    هنالك مشاكل اخرى لم تذكر في المقال مثلا المشاكل المتعلقة بتحميل فيديوهات او اغاني او حتى صور من جهاز اخر فلا يمكن القيام بذلك الا بإستعمال itunes
    +عدم دعم اجهزة ابل للذاكرة الخارجية Memory card
    +تثقيل اجهزة ابل القديمة بعد التحديث الجديد, بحجة المحافظة على البطاريات
    +التعقيدات بسبب حماية الجهاز
    +غلاء قطع غيار أجهزة ابل, بعض قطع الغيار تكفي لشراء جهاز اخر جديد بنظام اندرويد
    +..
    ( بالنسبة لي ما يهمني جهاز يأدي وظيفته بأسرع وقت ممكن واقل مشاكل ومناسب من حيث السعر وسلسل من حيث التعامل, ولا يكلفني الكثير من اجل إصلاحه)

  2. Surface Pro

    مقارنة عادلة انصفت الاندرويد .افضل الاندرويد لانه اكثر انتشار واكثر الشركات تدعمه

أضف تعليقًا