من أصل 15 توقعاً وضعها بيل جيتس قبل عقدين، كم تحقق اليوم؟

توقعات بيل غيتس للمستقبل
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

مع نهاية كل عام، سرعان ما تصبح الفضائيات العربية متخمة بالمنجمين الذين يتنبؤون بالمستقبل. حيث يتصدر أشخاص لا يمتلكون أدنى مقومات للتوقعات ودون أي خبرة في المجالات التي يتحدثون عنها شاشات التلفزة ليصدروا توقعات “دلهم عليها الفلك” و”قادتهم إليها حركة النجوم”.

لكن بينما يستمع معظم المتابعين للتخاريف التي يطلقها هؤلاء المنجمون نهاية العام، هناك توقعات من نوع آخر ربما يجب الالتفات إليها. هذه التوقعات المفيدة لا تأتي من أشباه مايك فغالي أو نجلاء قباني بالطبع، بل تأتي من خبراء في مجالات محددة يدركون تماماً ما يتحدثون عنه وتوقعاتهم تأتي مدروسة بدلاً من أن تكون مجرد هراء مثير للجدل ينطق على شاشة فضائية مقابل حفنة من المال.

في هذا الموضوع سنتناول شخصية ربما تعد الأشهر اليوم في العالم التقني: بيل جيتس (Bill Gates) المعروف بكونه مؤسس عملاق التقنية Microsoft وصاحب لقب أثرى شخص في العالم لسنوات عديدة (قبل أن يخسره لصالح جيف بيزوس Jeff Bezos مؤسس Amazon).

عام 1999 كتب جيتس كتاباً باسم “Business @ the Speed of Thought” (أو بالعربية: العمل وفق سرعة الأفكار). وبغض النظر عن العنوان الذي يبدو متصنعاً زيادة اليوم، فقد وضع جيتس 15 توقعاً جريئاً عن العالم التقني في كتابه هذا. واليوم بعد 20 عاماً من صدور الكتاب ربما من المفيد العودة لمراجعة مدى دقة هذه التوقعات التي وضعها جيتس عندما كانت شركته في عصرها الذهبي الأول.

مواقع مقارنة أسعار السلع والمنتجات قبل الشراء

توقعات بيل جيتس

عندما صدر كتاب جيتس سابق الذكر، كانت التجارة الإلكترونية لا تزال في مرحلة الطفولة ربما. حيث كانت مواقع البيع والشراء تعد على الأصابع، ومقارنة بالحال اليوم كان هناك قلة من الأشخاص الذين يثقون حقاً بشراء منتج ما عبر الإنترنت.

التوقع

سيتم تطوير خدمات لمقارنة الأسعار بشكل آلي، مما سيسمح للناس برؤية الأسعار على عدة مواقع معاً ويجعل مهمة العثور على السعر الأرخص في جميع الصناعات أمراً دون جهد.

الواقع

في حال قمت بتجربة الشراء عبر الإنترنت اليوم، ستلاحظ أن محركات البحث مثل Google وBing وحتى المتاجر الكبرى مثل Amazon وBest Buy تتيح العديد من المنتجات المتشابهة بأسعار متفاوتة. وحتى بالنسبة لمنتج واحد فقط هناك العديد من الخدمات وإضافات المتصفح التي تقارن الأسعار وتقود المستخدم نحو المتجر الذي يقدم السعر الأفضل على الإطلاق.

في الواقع ربما يكون الأمر أوضح حتى في مواقع مقارنة أسعار الفنادق مثل Trivago أو مواقع مقارنة أسعار رحلات الطيران والرحلات السياحية مثل Expedia.

الأجهزة المحمولة الذكية

توقعات بيل جيتس

عام 1999 كانت الهواتف المحمولة أمراً قليل الاستخدام عموماً، كما أن الهواتف المتاحة عندها كانت تقوم بإرسال الرسائل القصيرة وإجراء المكالمات فقط. في الواقع كانت الهواتف التي تمتلك شاشات ملونة حتى أمراً نادراً في ذلك الوقت، وكان أقرب شيء للأجهزة المحمولة الحالية هو أجهزة المساعد الشخصي الرقمي (PDA).

التوقع

سيحمل الأشخاص معهم أجهزة صغيرة تسمح لهم بالبقاء متصلين طول الوقت والقيام بالعمل الإلكتروني في أي مكان. سيتمكنون من تفقد الأخبار ومشاهدة رحلات الطيران المحجوزة ويحصلوا على معلومات من الأسواق المالية ويفعلوا أي شيء آخر تقريباً عبر هذه الأجهزة.

الواقع

في عالم اليوم بات من الصعب أن تجد شخصاً لا يحمل معه هاتفاً ذكياً طوال الوقت وفي كل لحظة تقريباً. حيث باتت الهواتف والساعات الذكية وكذلك الأجزاء اللوحية جزءاً مهماً من الحياة الاجتماعية والعمل اليوم. وتماماً كما توقع جيتس سابقاً، فهذه الأجهزة الحديثة تسمح بالتحكم بكل شيء يخطر بالبال اليوم، بداية من إدارة الحسابات البنكية والتعامل مع أسواق الأسهم ووصولاً إلى النواحي البسيطة مثل شراء المنتجات أو التحكم بالأضواء المنزلية عن بعد.

بالطبع فالأمر ليس محصوراً بالهواتف الذكية فقط، بل أن التقنيات الجديدة مثل الساعات الذكية بدأت بصنع اسم لنفسها في السوق التقني، وربما أن ما وصلنا إليه اليوم بات أكبر جتى من توقعات جيتس من حيث التقنيات المستخدمة والقدرات الواسعة للأجهزة التي نحملها معنا في كل مكان.

الدفع عبر الإنترنت وتطوير الخدمات الطبية

توقعات بيل جيتس

التوقع

سيدفع الأشخاص فواتيرهم ويهتمون بنواحيهم المالية والاقتصادية وحتى أنهم سيتواصلون مع أطبائهم عبر الإنترنت.

الواقع

ربما لا حاجة لذكر كون نسبة هائلة من عمليات الدفع اليوم تتم عبر الإنترنت. حيث أن خدمات مثل PayPal أو Google Wallet (أو WeChat المنتشر للغاية في الصين) أو سواها باتت أساسية مع نمو البيع والشراء عبر الإنترنت. كما أن البنوك باتت تتجه بوضوح نحو العمل عبر الإنترنت لتسهيل تعامل الزبائن معها وجعل إيداع وسحب الأموال وتفقد الأرصدة أمراً أسهل من أي وقت سابق.

بالنسبة للشق الثاني من التوقع فالأمور ليست كما ظن جيتس تماماً. فبينما هناك خدمات طبية عديدة للتواصل مع الأطباء اليوم، فهي لا تزال صغيرة نسبياً ولا تستخدم على نطاق واسع حقاً. على العموم من الواضح أن المزيد من الأطباء والمؤسسات الطبية يتجهون نحو العالم الرقمي لتسهيل أخذ المواعيد والتواصل مع الاختصاصيين، لكن الأرجح أننا سنحتاج عدة سنوات تالية لنقول إن توقع جيتس هنا كان دقيقاً تماماً.

المساعدات الشخصية ومزامنة الأجهزة الرقمية

توقعات بيل جيتس

التوقع

سيتم تطوير “المرافقات الشخصية” وستصل وتزامن جميع أجهزتك بطريقة ذكية سواء كانت في المنزل أو المكتب وستسمح لها بتبادل البيانات. ستتفقد هذه الأداة بريدك الإلكتروني وإشعاراتك وتقدم المعلومات التي تحتاجها. عندما تذهب إلى المتجر يمكنك إخبارها [المرافق الشخصي] وصفة الطعام التي ترغب بتحضيرها وستولد لك قائمة بالمكونات التي يجب أن تحضرها. ستخبر كل الأجهزة التي تستخدمها بمشترياتك وجدول مواعيدك، مما سيسمح لهذه الأجهزة بالتعديل تلقائياً لملائمة ما تفعله.

الواقع

“المرافقات الشخصية” التي اقترح جيتس وجودها في المستقبل موجودة في الواقع اليوم على شكل ما نعرفه بالمساعدات الشخصية. وبالنسبة لأي شخص يستخدم هذه المساعدات فمن الواضح أن توقع جيتس في طريقه للتحقق بالأخص مع Google Assistant وAmazon Alexa التي تقود طريق المساعدات الشخصية الرقمية متبوعة بكل من Siri الخاصة بـ Apple وCortana الخاصة بـ Microsoft وأحيراً Bixby الخاصة بـ Samsung.

بالطبع فالمساعدات الشخصية ليست الجزء الوحيد المتحقق من توقعات جيتس. بل أن هناك أجزاء أخرى مهمة مثل الأجهزة الذكية التي يمكن التحكم بها عبر هذه الأجهزة. فالأمر يبدأ من “الأضواء الذكية” ولا يتوقف عند أجهزة التحكم بالحرارة الداخلية للمنازل وكاميرات المراقبة. حيث أن مستلزمات المنزل الذكية تتمدد بشكل سريع ومن الواضح أنها ستصبح جزءاً مهماً أكثر مع مرور الوقت.

مراقبة المنازل عن بعد عبر الإنترنت

توقعات بيل جيتس

التوقع

سيصبح من الشائع وجود بث فيديو مستمر لمنزلك، وهذا ما سيعلمك عند زيارة أحدهم عندما لا تكون في المنزل.

الواقع

ربما الأمر لم يصبح شائعاً حقاً على نطاق واسع اليوم، لكنه بالتأكيد في طريقه نحو ذلك. حيث أن عدداً متزايداً من الأشخاص يستخدم تقنيات الحماية الإلكترونية للمنازل، وبالإضافة لأجهزة الإنذار المعتادة هناك الكثير من التقنيات التي تسمح بمراقبة ما يحصل ضمن أو حول المنزل عبر الإنترنت ومن أي مكان في العالم. حالياً تعد ساحة أجهزة المراقبة الذكية واحدة من الأشد تنافسية في الواقع. حيث أن شركات مثل Canary وRing وNetgear وبالطبع Nest تعمل بشكل جدي لمحاولة الهيمنة على السوق الذي يكبر باستمرار.

التواصل الاجتماعي عبر مواقع خاصة

توقعات بيل جيتس

التوقع

سيكون من الشائع وجود مواقع خاصة لأصدقائك وعائلتك، مما سيسمح بالمحادثة والتخطيط للأحداث المختلفة.

الواقع

هنا يمكن ملاحظة اختلاف واضح بين ما توقعه جيتس وبين ما حصل فعلاً، فبينما أننا لم نشهد صعود المواقع الخاصة التي يمتلكها الأشخاص، ففكرة وجود منصات لتواصل الأصدقاء والعائلة هي جزء أساسي من حياتنا اليوم: وسائل التواصل الاجتماعي. باختصار بات لدينا اليوم ما توقعه جيتس قبل عقدين من الزمن، لكنه ضمن مجموعات على فيسبوك أو مجموعات محادثة جماعية على واتساب أو مسنجر أو عشرات المنصات الأخرى.

العروض الترويجية المخصصة للمستخدم

توقعات بيل جيتس

التوقع

ستقوم البرمجيات التي تعرف مكان حجزك للرحلات باستخدام معلوماتها لاقتراح نشاطات في الوجهات المحلية. ستقوم باقتراح نشاطات وحسومات وعروض وأسعار أرخص للأشياء التي تريد المشاركة فيها.

الواقع

ربما يعلم الجميع اليوم أن شبكة الإنترنت بالكامل محكومة بخوارزميات عديدة تحدد كل شيء، ومن بين الأشياء العديدة التي تتحكم بها الخوارزميات هي الإعلانات والعروض الترويجية الموجهة للمستخدمين. وبالطبع فهذه الخوارزميات توجه إعلاناتها عبر متابعة نشاط المستخدمين واهتماماتهم العديدة، ففي حال كنت تبحث عن السفر ستشاهد عروضاً للرحلات، وفي حال حجزت رحلة إلى مكان ما، فمن الشائع أن ترى إعلانات لأشياء قد تود فعلها هناك. باختصار توقع جيتس هنا دقيق للغاية وبشكل يمكن ملاحظته من الجميع بسهولة.

مواقع ومنتديات النقاشات الرياضية

توقعات بيل جيتس

التوقع

عند مشاهدة البطولات الرياضية على التلفاز ستسمح الخدمات لك بمناقشة ما يجري بشكل مباشر، وحتى الدخول في مسابقات حيث يمكنك التصويت على من تظنه سيفوز.

الواقع

ربما لا يوجد هناك الكثير من المنتديات الرياضية اليوم، لكننا بالمقابل نمتلك منصات للنقاش وبشكل حي للأحداث الرياضية أو سواها. هذه المنصات هي بالطبع كل من Facebook وTwitter سواء كان الأمر يتم في الحسابات الشخصية أو ضمن مجموعات مخصصة للأمر. في الواقع كل من الشبكتين الاجتماعيتين بدأتا منذ مدة بالتخيط لبث بعض البطولات بشكل مباشر عبر الإنترنت. ومع أن خدمات البث هذه قد تتأخر بعض الوقت بسبب مشاكل التراخيص والحقوق الحصرية، فتوقع جيتس كان محقاً دون شك ونظرة سريعة إلى Twitter في يوم يتضمن مباراة مهمة يثبت ذلك.

الإعلانات الذكية والموجهة للمستخدمين حسب اهتماماتهم

توقعات بيل جيتس

التوقع

ستمتلك الأجهزة إعلانات ذكية. ستعرف عاداتك الشرائية وتعرض الإعلانات المخصصة باتجاه تفضيلاتك.

الواقع

الجميع يعرف اليوم أن إعلانات الإنترنت فعالة أكثر من أي وسيلة إعلانية أخرى لسبب بسيط للغاية: بدلاً من استهداف جماعات كبيرة وأعداد هائلة من الأشخاص الذين لا يهتم معظمهم بالإعلانات أصلاً، يمكنك توجيه إعلانك إلى الجمهور المطلوب بالتحديد وبشروط معينة تجعل هذا الجمهور مناسباً لما تود الإعلان عنه. وكون كل من Google وFacebook يسيطران على الشطر الأكبر من الإعلانات على الإنترنت في العالم، فهذه الإعلانات مبنية وفق تفضيلات المستخدمين وعاداتهم الشرائية المختلفة.

وجود الروابط في كل مكان ضمن البث التلفزيوني

التوقع

سيتضمن البث التلفزيوني روابط للمواقع المهمة والمحتوى الذي يشكل تتمة لما تشاهده.

الواقع

ربما لم يعد خفياً على أحد أن البث التلفزيوني اليوم يسير بخطىً ثابتة نحو الانقراض. فخدمات البث عبر الإنترنت والعرض حسب الطلب لم تترك مجالاً للتلفزيون العادي حقاً. لذا فمن الواضح أن جميع المؤسسات التلفزيونية تسعى للانتقال إلى المكان الأفضل لمستقبلها: الإنترنت. لذا بات من الصعب أن تجد قناة أو برنامجاً تلفزيونياً دون موقع خاص به أو على الأقل حسابات تواصل اجتماعي، وضمن هذه البرامج عادة ما يتم تشجيع المشاهدين على الدخول إلى هذه المواقع بشكل مطابق لما كان قد وصفه جيتس.

منتديات النقاش على الإنترنت

توقعات بيل جيتس

التوقع

سيكون سكان المدن والبلدات قادرين على خوض نقاشات على الإنترنت تخص القضايا المهمة التي تؤثر عليهم مثل السياسة المحلية وتخطيط المدن والأمان.

الواقع

الأرجح أن تخيل جيتس هنا كان “وردياً” أكثر من اللازم. فمع أن التوقع كان صحيحاً تماماً من حيث وجود سبل للنقاش بين أبناء البلدات والمدن والبلدان على الإنترنت، فالأرجح أن جيتس كان يقصد نقاشات حقيقية بناءة بدلاً من الوضع الحالي الذي يظهر الجميع وكأنهم أشخاص غاصبون طوال الوقت في أي لحظة يظهر فيها موضوع مثير للجدل سواء كان سياسياً أو حتى أمراً بسيطاً للغاية.

مواقع الإنترنت المخصصة حسب التوجه

توقعات بيل جيتس

التوقع

لن تكون المجتمعات الرقمية متأثرة بموقعك الجغرافي لكن بدلاً من ذلك باهتماماتك.

الواقع

في الماضي كانت الحلقات الاجتماعية للأشخاص تبنى ببساطة على المسافة التي تفصلهم. فالأشخاص الذين يقطنون قربك هم أصدقاؤك بينما البعيدون غرباء. لكن تماماً كما توقع جيتس فالمجتمعات اليوم باتت تبنى أكثر وأكثر على أساس الاهتمامات والتفضيلات بدلاً من المسافة والحدود الجغرافية. ومع أن أمراً كهذا قد يحمل نواحي سلبية (يطول سردها هنا) فهو علامة أساسية لحياتنا اليوم كما أنه ساعد الكثير من الأشخاص على عيش حياة أفضل بمعرفتهم أنهم ليسوا وحيدين وهناك من يشاركهم ما يحبونه.

برمجيات إدارة المشاريع وتنظيم الأعمال

توقعات بيل جيتس

التوقع

سيكون مدراء المشاريع الراغبين بإنشاء فرق عمل قادرين على الدخول إلى الإنترنت ووصف المشروع والحصول على توصيات للأشخاص المتاحين الذين يناسبون المتطلبات.

الواقع

لا شك بكون مجال العمل والشركات اليوم متخماً بالعديد من التطبيقات والبرامج والشبكات التي تفيد في تحسين تجربة العمل وتسهيلها. حيث أن منصات مثل Slack وTrello وحتى Discord مثالية للتواصل في مجالات العمل، كما أن تشكيل الفرق المؤقتة بسرعة أمر بسيط بوجود منصات عمل حر كبرى مثل Upwork وFreelancer وحتى Fiverr. لذا يمكن القول أن التوقع كان محقاً للغاية ودقيقاً حتى.

الحصول على فرص التوظيف من الإنترنت

توقعات بيل جيتس

التوقع

بشكل مشابه، سيتمكن الأشخاص الباحثون عن عمل من إيجاد فرص للوظائف على الإنترنت عبر إعلان اهتماماتهم وحاجاتهم ومهاراتهم المتخصصة.

الواقع

في حال لم تكن تعرف شبكة LinkedIn (إحدى فروع Microsoft حالياً) ربما يجب أن تلقي نظرة عليها. حيث أن هذه الشبكة هي التجسيد الحقيقي لتوقع جيتس كونها تتيح للمستخدمين عرض خبراتهم وأماكن عملهم السابقة ومعلومات عامة عنهم، وبالنتيجة تشكل المكان المثالي للعثور على عمل لطالبيه، أو لإيجاد الموظفين الدائمين من قبل المدراء.

فرص العمل والتشغيل للشركات والمؤسسات الصغيرة

توقعات بيل جيتس

التوقع

ستكون الشركات قادرة على تقديم العروض للمهام سواء كانت تبحث عن مشاريع إنشائية أو إنتاج سينمائي أو حملات إعلانية. سيؤثر هذا على كل من الشركات الكبيرة التي تريد تصدير عمل لا تواجهه عادة بالإضافة للشركات الصغيرة التي تبحث عن زبائن جدد وشركات كبرى لا تمتلك مزوداً معتمداً لخدمات محددة.

الواقع

لا يمكن القول أننا نمتلك منصات مخصصة لتواصل الشركات الكبرى والصغيرة لتحقيق التعاون والعمل معاً حقاً، لكن هذا لا يعني أن هذا النوع من الخدمات غير متاح. حيث أن مواقع العمل الحر سابقة الذكر مثل UpWork وFreelancer متخمة بالشركات الصغيرة التي تبحث عن أعمال ومشاريع تقوم بها لزبائن سواء كانوا أفراداً أم شركات كبرى متعددة الجنسيات حتى. ومن جهة أخرى هناك موقع Craigslist الذي يتيح هذا النوع من التواصل عادة بغض النظر عن كونه لا يركز على الأمر حقاً.

في النهاية ومع مراجعة التوقعات الأساسية التي قدمها جيتس قبل عقدين من الزمن، يبدو من الواضح أنه كان حريصاً للغاية على سند توقعاته إلى ما يحصل حقاً والطرق التي تسير وفقها الأمور عادة. حيث أنه لم يرمِ ادعاءات غريبة ومثيرة حقاً، بل فكر كرجل أعمال ناجح ببساطة، وكونه واحداً من الشخصيات المحورية في العالم التقني منذ بضعة عقود الآن، فقد كانت هذه التوقعات قريبة للغاية إن لم تكن مطابقة تماماً لما حصل.

2

شاركنا رأيك حول "من أصل 15 توقعاً وضعها بيل جيتس قبل عقدين، كم تحقق اليوم؟"

  1. KhaLid Ǝl YakouTi

    أود تحميل هذا المقال ومقالات أخرى بصيغة pdf إذا كان ممكنا وشكرا.

أضف تعليقًا