كامبريدج أناليتيكا تغلق أبوابها بعد فضيحة تسريب البيانات على فيسبوك

كامبريدج أناليتيكا
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

شركة جمع البيانات الشهيرة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica التي أصبحت أشهر من نار على علم في الآونة الأخيرة بسبب فضيحة جمع بيانات مستخدمي فيسبوك بطرق ملتوية، قد أعلنت أنها ستغلق أبوابها بعد الادعاءات بسوء استخدام بيانات الفيسبوك Facebook. حيث أدلت الشركة في بيانٍ لها أن أفرعها في بريطانيا وأمريكا ستدخل حيّز إجراءات الإفلاس!

وقد حظر فيسبوك الخدمات من هذا النوع الشهر الماضي، وذكرت إدارة فيسبوك أنها تعرضت للاحتيال من خلال ادعاءات غير صحيحة قامت بها الشركة. وقد وصل عدد بيانات المستخدمين التي تم انتهاكها إلى 87 مليون! ودفع الجدل الكونجرس لاستدعاء الرئيس التنفيذي لشركة الفيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg للإدلاء بشهادته في واشنطن الشهر الماضي، وهو العنوان الذي تصدّر عناوين الصحف الرئيسية في جميع أنحاء العالم.

وقد أنكرت الشركة التجاوزات ولكنها قالت إن هذا الجدل قد أثر على أعمالها وأجبرها على إغلاق أبوابها.

وذكرت الشركة في بيانها:

إن الحصار الذي فرضته التغطية الإعلامية قد أبعد جميع زبائن الشركة ومورديها، ونتيجة لذلك، فقد تقرر أنه لم يعد من المُجدي مواصلة عمل الشركة مما ترك كامبريدج أناليتيكا دون أي حل واقعيّ وبديل لوضع الشركة في الإدارة.

وفي أعقاب فضيحة تسريب البيانات، واجه زوكربيرغ أكثر من 10 ساعات من جلسات الاستماع بوجود ثلاث لجان في مجلسيّ الشيوخ والنواب. وامتدت جلسات الاستماع على مدى يومين، وخلالها كان يُستوجب في كل شيء يتعلق بخصوصية البيانات والرقابة المفروضة، وحتى كيف أن الحكومة الروسية استغلّت الفيسبوك لنشر الدعايات خلال انتخابات 2016.

وقد أدلت إدارة الفيسبوك في تصريح لها: “أنها ستواصل تحقيقها مع الجهات المعنيّة”.

وذكر أيضًا ممثل الشركة:

 إن هذا لا يغير التزامنا وتصميمنا على فهم ما حدث بالضبط وضمان عدم حدوثه مرة أخرى.

وفي الأسبوع الماضي، أفادت الفيسبوك أن ما يقارب 50 في المائة من مبيعاتها قد قفزت، مما يعني أن أكبر أزمة في تاريخ الشركة لم تتسبب بخسائر حتى!!

والقرار المفاجئ لإغلاق المحلات التجارية يمثّل بحد ذاته تمثيلاً للدفاع القوي لشركة كامبريدج أناليتيكا. وقد غرّدت الشركة أنه يتوجب على متابعيها “تقصّي الحقائق الكامنة خلف قصة فيسبوك” وأضافت للتغريدة أيضًا رابط cambridgefacts.com. ويحاول هذا الموقع دحض الكثير من التغطية الإعلامية التي تلقتها الشركة في ضوء هذه الفضيحة.

وفي مارس، أوقفت شركة كامبريدج أناليتيكا الرئيس التنفيذي الكسندر نيكس Alexander Nix وغيره من كبار المديرين في الشركة بعد أن أُلقي القبض عليهم في فيديو يصرّحون فيه عن أنهم سيذهبون إلى أبعد من استخدام البيانات لإيذاء عملاء المرشحين السياسيين المتنافسين. وفي تقرير لتصريحات نيكس بثته القناة الرابعة في المملكة المتحدة، تضمّن وقوع السياسيين تحت تأثير نتائج الانتخابات، ولشركة كامبريدج أناليتيكا صلات بحملة دونالد ترامب Donald Trump الانتخابية.

وفي الشهر الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن شركة إيميرداتا Emerdata، وهي شركة جديدة في المملكة المتحدة، أُنشِئت لاستيعاب شركة كامبريدج أناليتيكا وشركة SCL Group. ويقول تيم بجاران Tim Bajarin وهو محلل في الاستراتيجيات الخلاّقة:

هذا قد لا يكون كافيًا للاحتفاظ بالرقابة العامة. إذا كان المديرون الذين اتخذوا هذه القرارات السيئة في كامبريدج أناليتيكا قد تولّوا للتو دوراً جديداً، فلست متأكدًا من أنهم سيكونون ناجحين، وفي الحقيقة إنهم ارتكبوا أخطاء سيئة عندما كانوا في الشركة فما الذي سيجعلهم يفعلون ذلك الآن باسم جديد؟!

وقد أصدرت الشركة نتائج التحقيقات المستقلة وطلبت فيها فيما إذا كانت متورطة في أية مخالفة. وخلص التحقيق إلى أن الادعاءات الموجهة ضد شركة كامبريدج أناليتيكا لا تقوم على أية حقائق ثابتة!!

0

شاركنا رأيك حول "كامبريدج أناليتيكا تغلق أبوابها بعد فضيحة تسريب البيانات على فيسبوك"

أضف تعليقًا