الحواسيب في مواجهة أجهزة الكونسول … أيهما الأفضل للألعاب؟

هل الحاسوب افضل من الكونسول للألعاب؟
0

قديمًا كان الحاسب الشخصي هو الاختيار الأوحد عند التفكير في اللعب، ولم نجد أي منافس له قبل أن تظهر فكرة الكونسول، وهو جهاز تم تصميمه ليكون مخصصًا بشكل أساسي للألعاب ليس هذا فقط، ولكن ليكون بديل للحاسب الشخصي خصوصًا لمحترفي الألعاب.

لا نستطيع القول أنّ هناك طرف يتفوق على الآخر بشكل كامل، ونجد أنّ الألعاب الخاصة بالكونسول يتم تطويرها من الأساس عن طريق الحاسب الشخصي، وقامت العديد من الشركات بطرح جهاز الكونسول الخاص بها؛ لتقوم بالمنافسة في سوق الألعاب بدايةً من عام 1980 مثل: Nintendo ،Sega، والتي حققت نجاحات متتالية في ذلك التوقيت.

ننتقل إلى قفزة نوعية أخرى في عالم الألعاب بظهور أجهزة كونسول PlayStation ،Xbox، والتي غيرت مفهوم الألعاب بشكل كامل سواءً من الرسوم، الأصوات، يد التحكم، وأيضًا اللعب على الشبكة. لا نستطيع أن ننسى دور الحاسب الشخصي في هذا التوقيت كانت الألعاب تصدر بشكل أساسي على الحاسب قبل أن تظهر فكرة الحصريات على أجهزه الكونسول، والتي لا تستطيع الحصول عليها إلّا بعد شراء جهاز الكونسول الذي يدعمها. سأقوم في السطور التالية بعمل مقارنة مفصلة فيما يميز الحاسب الشخصي على حساب الكونسول والعكس.

التصميم

مقارنة الكونسول مع الكمبيوتر في مجال الالعاب

الحاسب الشخصي: يعيب الحاسب الشخصي كبر الحجم؛ لأنّه بحاجة إلى مكان كبير نسبيًا ليستوعب صندوق حاسب كبير الحجم، شاشة، فأرة، لوحة مفاتيح. ليس هذا فقط ولكن تجد أيضًا صعوبةً كبيرةً في تحريك الحاسب الشخصي من مكان لآخر.

الكونسول: يتميز بحجم صغير مع يد للتحكم فقط لتقوم بتركيبة على أي شاشة، وتبدأ باللعب بشكل مباشر مع سهولة في تحريكة في أي مكان داخل المنزل أو خارجة.

الفائز: (الكونسول) 


الهاردوير

الحاسب الشخصي: يتميز الحاسب الشخصي بالمرونة الكبيرة في الهاردوير الخاص به، حيث تستطيع تغيير أي قطعة بداخل صندوق الحاسب، وأي قطعة أخرى متصلة به بكل سهولة مثل: (البطاقة الرسومية، المعالج، الذاكرة، …) مع إمكانية إضافة نظارات الواقع الافتراضي، ونجد العديد من الأنواع وبأسعار مختلفة مثل: Oculus ولا ننسى محبي كسر السرعة، وأيضًا التبريد الاحترافي مما لاشك فيه أنّه يتفوق الحاسب الشخصي بشكل ملحوظ فيما يخص الهاردوير بشكل عام.

https://www.arageek.com/tech/virtual-reality-overview

الكونسول: لا شك أنّ أجهزة الكونسول متميزة فيما يخص الهاردوير الداخلي الخاص بها، وهو ما يمكنها من تشغيل أحدث الألعاب بشكل قوي ومعدل إطارات ثابت، ولكن يعيبها أنّك لا تستطيع تغيير أي قطعة داخل الكونسول، وأيضًا تحتاج إلى تغيير الجهاز بالكامل في حالة صدور النسخة الأحدث مثل PS3  وصدور ال PS4 مؤخرًا.

الفائز: (الحاسب الشخصي)


الجرافيك

رسوميات الكونسول في مواجهة رسوميات الحاسوب في الالعاب

الحاسب الشخصي: محترفي الألعاب ينظرون إلى جودة الرسوميات الخاصة باللعبة بشكل أساسي، وكذا المؤثرات البصرية يتيمز الحاسب الشخصي بوجود مرونة كبيرة في تغيير كافة القطع الداخلة بما فيها البطاقة الرسومية، ومع صدور ألعاب قوية تصدر معها بطاقات رسومية أحدث وأقوى؛ لكي تستطيع تشغيلها على أعلى الإعدادات. نجد العيب الرئيسي في هذه النقطة أنّك بحاجة إلى تحديث البطاقة الرسومية بشكل دورى؛ لكي تحافظ على جودة الرسوميات الخاصة بالألعاب مثل: صدور البطاقة الرسومية القوية GTX 980 TI  لنجد فى العام التالى صدور للبطاقة الأقوى GTX 1080، ولا ننسى أنّ الحاسب الشخصي يتميز بوجود إمكانية للتحكم في كل ما يخص اللعبة من تفاصيل بداية من جودة الرسوم حتى مؤثرات النار وحركة المياه ومعالجة التموج، وهو ما يفضلة بعض محترفي الألعاب على الكونسول مع إمكانية اللعب على دقة 4K.

الكونسول: نجد أنّ الكونسول يتيمز بحق برسوميات قوية للغاية ليس هذا فقط، ولكن أيضًا تستطيع اللعب على دقة العرض 4K بعد صدور أجهزة Xbox One x ،PS4 Pro، وهي ميزة كان يفتقدها العديد من محبي الكونسول. يفضل الكثيرون الحصول على جهاز يقوم بتشغيل الألعاب بشكل مباشر وبدقة ومؤثرات قوية، دون الحاجة إلى تعديل الإعدادات الداخلية أو شراء قطع هاردوير خارجية وهو ما يوفره الكونسول فعليًا.

الفائز: (تعادل)


الألعاب

مكتبة العاب الكمبيوتر

الحاسب الشخصي: يتميز الحاسب الشخصي بوجود العديد من الألعاب، ومن كافة الأنواع لا نجد حصرية معينة خاصة به، ولكن أي لعبة تحتاج إلى لوحة المفاتيح والفأرة نستطيع أن نحتسبها حصرية للحاسب، وهو ما لا تسطيع فعله على أجهزة الكونسول مع صدور أغلب ألعاب الكونسول على الحاسب عدا بعض الحصريات، وبالحديث عن اللعب على شبكة الإنترنت فهو متاح وبشكل مجاني تحتاج فقط إلى شراء اللعبة، ثم الدخول إلى الشبكة والبدء في اللعب مباشرةً مع وجود إمكانية للتعديل على اللعبة بإضافة Mod معين يقوم بتغييرها بشكل كامل، ونجد أنّ الألعاب على الحاسب أرخص كثيرًا من الكونسول.

الكونسول: الحصريات هي كلمة السر التي تجبر العديد من محبي الحاسب الشخصي على شراء الكونسول؛ وذلك للعب الحصريات التي لا تصدر مطلقًا على الحاسب، والتي تتميز بجودة المؤثرات والقصة مثل: The Last of Us ،God of War والعديد من الألعاب الحصرية الأخرى. يعيب الكونسول أنّك تحتاج إلى شراء اللعبة باهظة الثمن، وأيضًا شراء اشتراك لكي تتمكن من لعبها على الشبكة، ولا ننكر أنّ الشبكة الخاصة بالكونسول أكثر متعة من الحاسب الشخصي، وتتميز بالاحترافية في التصميم والثبات أثناء اللعب لوجود سيرفرات خاصة. لكنك تحتاج إلى ميزانية ضخمة لاستمرار شراء الألعاب التي تصدر بشكل شهرى تقريبًا.

الفائز: (الكونسول)


السعر

الحاسب الشخصي: هل تريد الحصول على أعلى جودة للرسوميات حسنًا فأنت بحاجة إلى ميزانية كبيرة نوعًا ما لشراء مكونات الحاسب الداخلية من معالج، ذاكرة، بطاقة رسومية؟ ليس هذا فقط، وأيضًا الاستعداد لدفع أموال في المستقبل؛ لتغيير بعضًا من هذه القطع للاستمرار في الحصول على أفضل نتائج أثناء اللعب مع صدور الألعاب الأحدث.

الكونسول: تحتاج إلى مبلغ مالي صغير نسبيًا لشراء الكونسول، ثم تقوم بتخصيص أغلب الأموال لشراء الألعاب والاشتراك السنوي للعب على الشبكة، ولكن أنت لست بحاجة لشراء أي مكونات داخلية أو تغييرها للكونسول. أنت تضمن أنّ اللعبة ستعمل معك بشكل متميز بمجرد وضعها داخل الكونسول، وأيضًا لمدة سنوات حتى صدور جهاز الكونسول من الجيل الذي يليه.

الفائز: (الحاسب الشخصي)


المعادلة البسيطة شراء حاسب شخصي مرتفع الثمن قليلًا مقابل الحصول على ألعاب رخيصة الثمن نسبيًا، واللعب على الشبكة بشكل مجاني أو شراء كونسول بثمن متوسط، ولكن يجب أن تكون على استعداد لدفع مبالغ مالية بشكل مستمر لشراء الألعاب والحصريات، وأيضًا اللعب على الشبكة.

أيهما تفضل أنت، وأيهما تستخدم حاليًا في ألعابك؟ شاركنا تجربتك

0

شاركنا رأيك حول "الحواسيب في مواجهة أجهزة الكونسول … أيهما الأفضل للألعاب؟"