تحكم في مشاركة موقعك الجغرافي على العلن حتى لا يحدث الأسوأ!

خطر مشاركة المواقع الجغرافية
0

ازدادت تطبيقات الهواتف التي تعتمد على معرفة ومشاركة المواقع الجغرافية بصورة هائلة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت عملية إرسال موقعك ومشاركته مع أصدقائِك أسهل بكثير من الماضي وأكثر دقة، ولكن ماذا عن خطر مشاركة المواقع الجغرافية؟

وبالرغم من المخاوف الكثيرة التي تصدرها لنا هذه التطبيقات، والكثير من التحذيرات التي تصدر من هنا وهنالك بانتهاك هذا الأمر لخصوصيتنا على الإنترنت، إلّا أنّ استخدام تطبيقات تحديد المواقع لا زال في قمة نشاطه خاصةً لدى المراهقين، والهواتف الذكية سهلت من هذا الأمر كثيرًا خاصةً وأنّ التطبيقات أيضًا أصبحت تتلقى تحديثات كل فترة، والأخرى تجعل من أمر استخدام هذه الميزات في منتهى السهولة.

وقد أثارت ميزات مشاركة المواقع على الهواتف الذكية الكثير من الجدل على مدى السنوات الماضية، وهنالك اتهامات واسعة بأنّ تقنيات مشاركة المواقع قد مكنت وكالات إنفاذ القانون من مراقبة تحركات الناس أو المعلنين لربط أنشطة الأشخاص عبر الإنترنت بهوياتهم الحقيقة.

لذلك فإنّ استخدام هذه التقنيات بلا مبالاة، ومشاركة المواقع بشكل كثيف قد يكون له أثر كبير في الإضرار بخصوصيتك على الإنترنت، ولكن الاستخدام المدروس لها يمكن أن يكون أداة اتصال قوية وفعالة لربطك بأصدقائِك في الحياة الواقعية.

راجع أيضًا: أفضل خمسة تطبيقات ملاحية “GPS” بعيدًا عن Google Maps المسكين

متى علينا استخدام تطبيقات مشاركة المواقع؟

عند التخطيط لحدث عام

قوة مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مؤثرةً بشكل كبير في التعريف بالأحداث واللقاءات العامة. لذلك، عند إنشاء حدث ما يتطلب التواجد على موقع حقيقي يجب تضمين الخريطة بشكل رئيسي يصف موقع الحدث بشكل دقيق؛ لتسهيل الأمر على من يريد الوصول إلى مكان الحدث وزيادة احتمالات قدوم المزيد من الناس.

الاطمئنان على المراهقين

بالرغم من صعوبة إقناعهم بمثل هذه الخطوة، إلّا أنّه من الضروري إدارة نقاش معهم حول هذه الخطوة وإقناعهم بأنّ هذا الأمر لحمايتهم أولًا، والاطمئنان عليهم خاصةً في حالة بقائِهم خارج المنزل لفترات طويلة، ولا بأس بأن يُترك لهم حرية تضمين موقعهم على الخريطة وإرسالها للوالدين.

العنوان وحده لا يكفي

خاصةً للشركات التي لديها ارتباط مباشر مع العملاء، فكتابة العنوان في بعض الأحيان قد لا يكفي، وتضمين الخريطة التفاعلية عبر تطبيقات مشاركة المواقع قد يعزز بشكل كبير من وصول الجمهور المستهدف لهذه الشركة على أرض الواقع.

بعض الحالات التي قد يكون فيها مشاركة موقعك غير مرغوب فيه

المناسبات الخاصة

نشر موقعك عند المشاركة في أحداث عائلية خاصة أمر غير مرغوب فيه بتاتًا، فهو يمثل انتهاك صارخ لخصوصية هذه المناسبة، وفرصة لقدوم بعض الأشخاص غير المرغوب فيهم، كما أنّها قد تجعلك في حرج بالغ عند معرفة بعض الأشخاص بهذه المناسبة، ولم تتم دعوتهم وبالتالي تجعل نفسك في موقف محرج، وأنت مطالب بالتبرير لهولاء لعدم دعوتهم لهذه المناسبة العائلية.

الأنشطة الخاصة بالعمل

لا داعي لأن يعرف الجميع أنّك في اجتماع يخص الشركة التي تعمل فيها، أو تتفقد إحدى مواقع العمل ضمن مهامك اليومية، فهذا الأمر غير احترافي ويضعك في موقف الشخص غير المسؤول، فللعمل قدسيته واحترامه، ونشر مثل هذه المواقع للعلن قد ينبه أرباب عملك بتصرفاتك مما يكون له ضرر بالغ في مسيرتك المهنية.

حافظ على طاقة بطارية الهاتف

ويكون ذلك بإيقاف خدمة GPS في المناطق النائية أو الأبنية تحت الأرض، أو الأماكن التي لا توجد بها شبكة هاتف، فمحاولة نشر موقعك في مثل هذه المواقع قد يكون هدرًا لطاقة بطارية الهاتف بدون أن تدرى، فمعظم التطبيقات لم تصمم بعد لمثل هذه المواقع وبالتالي تفقد جزءًا كبيرًا من طاقة بطارية الهاتف.

مراقبة إعدادات مشاركة المواقع لأجهزة المراهقين

يجب على الآباء التأكد من أنّ الأطفال والمراهقين لا يشاركون مواقعهم مع الغرباء أو المتسللين، فنشرهم لمواقعهم على العلن قد يشكل خطورة بالغة عليهم وعلى الأسرة كافة، وتأتي المراقبة من خلال فهم إعدادات مشاركة المواقع بشكل كافٍ وضبطتها بشكل يمنع تمامًا هذا الأمر، والاشتراك في بعض الخدمات مثل: Google Family Link للتحكم بشكل كامل في تطبيق خرائط جوجل.

وخلاصة الأمر أنّ خطر مشاركة المواقع الجغرافية موجود بالفعل، وعليك تجنب نشر أماكن تواجدك على مواقع التواصل الاجتماعية بشكل مستمر وبمناسبة وبدون مناسبة، فهذا الأمر من شأنه أن يهددك خصوصيتك بشكل كبير وربما يتعدى الأمر بأن يكون تهديدًا مباشرًا لسلامتك الشخصية، وإذا كان لابد من هذا الأمر فاستخدم القيود الموجودة في النشر مثل مشاركة موقعك مع عدد محدود من الأصدقاء، أو مجموعة معينة بدلًا أن يكون الأمر متاح بشكل عام، وإذا كنت تحاول الاختباء من الناس فلا تنشر مكان وجودك.

0

شاركنا رأيك حول "تحكم في مشاركة موقعك الجغرافي على العلن حتى لا يحدث الأسوأ!"

أضف تعليقًا