روبوت أطلس ليس الوحيد … روبوتات تؤدي مهامًا تُشكل تهديدًا للبشرية في المستقبل!

روبوتات خطيرة - الروبوت اطلس
0

مع كثرة الحديث عن الروبوتات التي أصبحت تؤدي الكثير من المهام والأعمال جنبًا إلى جنب مع البشر، ظهر الروبوت أطلس Atlas بشكل أذهل جميع المتابعين على القدرات الخارقة التي يمتلكها، والحركات المعقدة التي تصعب على الكثير من البشر تأديتها.

مع أنّه روبوت من صنع البشر، إلّا أنّ الحركات التي أنجزها أذهلت الكثيرين، وكشفت جانبًا من التقدم المذهل الذي تسير فيه هذه التقنية بالتحديد، ونرصد لكم عبر هذا التقرير مجموعة من الروبوتات التي تم تطوريها لتؤدى مهامًا ووظائف قد تجعل الكثير من البشر مستقبلًا يقبعون تحت خانة “عاطل بمرتبة الشرف”.

مشجعي المدرجات هم في الأصل روبوتات

عانى فريق بيسبول كوري جنوبي يسمي “النسور” من نتائج مخيبة للآمال مع توالي الهزائم الواحدة تلو الأخرى، هذا الأمر جعل المشجعين يهجرون مقاعد التشجيع بلا رجعة، وأصبح الفريق يواجه مشكلةً في جذب المحبين والمشجعين للمقاعد.

اقرأ أيضًا: ماذا يحدث في عالم الويب العميق؟ قصص حقيقية وحقائق مرعبة!

وخرج الفريق بفكرة عبقرية وغير مألوفة من خلال تطوير مجموعة من الروبوتات ووضعها في المدرجات، هذه الروبوتات تستطيع القيام بكل شيء تقريبًا مثل: تشجيع اللاعبين بالهتاف الحماسي، وتأدية عدد من الحركات المبرمجة مسبقًا مثل: الموجات المكسيكية الشهيرة.

اقرأ أيضًا: توفير طاقة البطارية في الهواتف العاملة بنظام أندرويد؟ تقرير كامل!

ربما تكون هذه المحاولة نوعًا من لفت الأنظار للفريق، ولكن تعطينا لمحةً مسبقةً عما يمكن أن تصبح عليه هذه الروبوتات في المستقبل، خاصةً وأنّ الأمر لم يكن يقتصر على هذا التشجيع المبرمج وحده، بل أتاح الفريق الكوري الجنوبي لمشجعيه فرصة تحميل صورهم الشخصية على هذه الروبوتات ليحلوا محلهم في المدرجات، بينما هم يشاهدون المباريات في منازلهم.

متذوق الطعام … روبوت تايلندي

بعد سنوات من الأبحاث والتطوير، خرجت الحكومة التايليندية بروبوت يؤدي مهمة تبدو غريبة لمثل هذه الآلات، هذه المهمة هي تذوق الطعام! وإعطاء تقييمات حول الوجبة المقدمة أيضًا.

اقرأ أيضًا: مجموعة من أفضل تطبيقات حجز الفنادق المتاحة باللغة العربية

e-Delicious روبوت صغير يحتوي على أجهزة استشعار، وبعض الدوائر الحاسوبية، والتي تعمل بمثابة اللسان والأنف الإلكترونية، مهمة الروبوت هي تقييم واكتشاف هل طبق الطعام المعروض أمامه طبق تايلندي أصلي أم لا؟!

تم تطوير الروبوت بتكلفة قاربت المليون يورو، بعد أن اشتكى رئيس الوزراء التايلندي السابق من الأطباق التايلندية المزيفة المقدمة له في جولاته الخارجية.

مندوبو المبيعات … روبوت يحاول إقناعك بأنّه إنسان

اقرأ أيضًا: أفضل كاميرات وأنظمة المراقبة المنزلية الداخلية والخارجية لعام 2017

الاتصال بالخط الساخن لشركة ما والحصول على رسالة مسجلة ليس شيئًا جديدًا، مثل هذه الشركات لديها رسائل مسجلة جاهزة بانتظارك، أو استخدام روبوت مبرمج مسبقًا للاتصال بك وبالعملاء الآخرين، ولكن إحدى شركات التأمين على الحياة تدعى بريمير Premier، أرادت أن تتخذ هذا الأمر لمستوى آخر تمامًا.

من خلال تطوير روبوت أطلق عليه Samantha West تحاول إقناعك بأنّ من تتحدث معه على الهاتف إنسان، وليس روبوتًا بأي صيغة سؤال يخطر على بالك، ووصل الأمر لبرمجة الروبوت بضحكة بشرية ورد مقنع يقول: “أنا شخص حقيقي، ربما كان الخط سيّئ، أنا آسف لذلك”.

روبوت يؤلف المقاطع الموسيقية الأصلية

شاهدنا في السابق روبوت مايسترو يقود أوركسترا كاملة العدة والعتاد، حسنًا أن تقود شيء وأن تؤلف المقاطع الموسيقية شيء مختلف تمامًا، وهذا ما أجاده الروبوت شيمون Shimon الذي استطاع تأليف مقاطع موسيقية أصلية، والعزف جنبًا إلى جنب موسيقيين محترفين.

تم تطوير الروبوت من باحثي جامعة Georgia Tech من خلال استخدام أنظمة التعلم العصبي العميق Deep Neural Learning Systems؛ لفك أنماط مختلفة من الموسيقى، وتحليل أنماطها، ومن ثم أخذها كمصدر إلهام ليؤلف القطع الأصلية من الموسيقى.

تم إدخال بيانات أكثر من 5000 أغنية كاملة، وأكثر من مليوني مقطوعة موسيقية، ثم طُلب منها إنشاء مقاطع موسيقية خاصة بها، والنتيجة كانت أداء مقطع موسيقي أصلي بطول ثلاثين ثانية مع فرقة من الموسيقيين المحترفين.

روبوت صيني … طبيب أسنان

لم يتخيل أكثر المتفائلين أن يحل الروبوت محل الطبيب بشكل كامل، مع وجود الكثير من الروبوتات في المجال الطبي الآن، إلّا أنّ العمل بهم يتم تحت إشراف بشري من البداية للنهاية، ولكن الروبوت الصيني “دكتور الأسنان” خالف هذه القاعدة من خلال توليه عملية زراعة أسنان بشكل كامل، ودون تدخل بشري في مراحل العملية.

فقد تمكن الروبوت من تركيب سنين مصنوعتين بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لأحد المرضى، تمت العملية بنجاح تام وبدقة متناهية، ووفقًا للبيانات التي برمج الأطباء بها الروبوت مسبقًا، ولم تتجاوز نسبة الخطأ 0.2 إلى 0.3 ملم، الأمر الذي يتماشى مع جميع المعايير العالمية.

أول روبوت صحفي … صيني المولد

ولم نخرج من بلاد التنين بعد، وفي تطور واضح استطاع Xiao Nan أن يكتب أول مقال صحفي احترافي من 300 كلمة، والمدة كانت ثانية واحدة فقط!

وفي تبديد لمخاوف العاملين في مجال الكتابة بشكل عام والصحفيين بشكل خاص، ذكر أحد مطوري التطبيق: “إنّ هذا التطور الجديد لا يعني أنّ الروبوتات ستحل محل الإنسان في الأعمال الصحفية، فهذه الآلات قادرة على كتابة الكلمات والرموز، كما أنّها تقوم بكتابة النصوص القصيرة والطويلة أيضًا، لكنها غير قادرة على إجراء المقابلات الصحفية أو طرح الأسئلة على الناس، فهي مبرمجة للقيام بالمهمات البسيطة فقط”.

شخصيًا لا أضمن هذا الأمر، فطالما استطاع الروبوت أن يكتب مقالة كاملة الحروف، ما الذي يمنعها من إجراء المقابلات الصحفية، والتي هي أكثر سهولة من كتابة المقالات.

القادم أسوأ … روبوت يصنع روبوتات

في بعض الأحيان، وبعد التفكير العميق نجد أنّ الوظيفة الوحيدة التي يمكن للبشر شغلها في المستقبل هي صنع روبوتات جديدة، ولكن مهلًا فحتى هذه الوظيفة تبدو مهددةً بالانقراض مع دخول الروبوتات هذا المجال أيضًا، فهل نحن في خطر؟!

في اليابان مثلًا نجد أنّ معظم المصانع أصبحت تعتمد على الروبوتات بشكل كبير في تصنيع روبوتات أخرى، وتخطط شركات، مثل: «كانون» المتخصصة في صنع آلات التصوير، لإنشاء مصانع مؤتمتة ومميكنة بنسبة مائة في المائة لتكون الأولى عالميًا في هذا المجال.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد فقط، فقد أنشأ باحثون في جامعة كامبريدج روبوتًا لا يصنع الروبوتات فقط، بل يمكنه أيضًا تحليل وتحسين الروبوتات المصنعة، من خلال فرز الروبوتات الجيدة وإعطاء تقارير ونصائح عملية حول عمل كل واحد، مع تقارير بالتخلص من الروبوتات السيئة تصميمًا وتطويرًا.

0

شاركنا رأيك حول "روبوت أطلس ليس الوحيد … روبوتات تؤدي مهامًا تُشكل تهديدًا للبشرية في المستقبل!"

أضف تعليقًا