دراسةٌ جديدةٌ تشيرُ إلى تناقصِ مخاطر الموت عند الوصولِ إلى عمرٍ معين

تناقص مخاطر الموت
0

مع التقدُّم في السِنِّ يتضاعفُ خطرُ الموتِ بشكلٍ متزايدٍ، حيثُ تزدادُ معدلات الإصابة بالكثير من الأمراض مثل: مرض السكري والضغط والكثير من الأمراض الشائعة الأُخرى، ولكن في دراسةٍ جديدةٍ نُشرت مؤخرًا أَشَارَتْ إلى تناقصُ مخاطر الموت بعد عمرٍ معيّن، فما هي التفاصيل؟

أقرأ أيضًا: ابتكار سيارة ذاتية القيادة لإيصال مشتريات البقالة يمكن أن تضحّي بنفسها لأجل الناس!

تشيرُ الدراسةُ الجديدةُ إلى أنَّ معدلQ الوفيات يبدأُ بالتباطؤ عند الوصولِ إلى سِنِّ الثمانين، ومع الوصولِ إلى سِنِّ 105 يتوقفُ ويصبحُ ثابتًا، وتسمى هذه النظرية “مرحلة استقرار الوفيات”، وتثيرُ هذه النظرية الجدالَ بشكلٍ كبيرٍ، حيثُ يتّهم المشككون فيها أنَّ هذه النظرية تستخدمُ دراساتٍ ذات جودة عالية لا تميلُ إلى الوصولِ لمرحلة الاستقرار الحقيقية.

وتُعتبر هذه الاعتراضات منطقيةً؛ لأنَّه من الصعب جدًا العثور على الكثير من الأشخاص المولودين في نفس الفترة الزمنية، وعاشوا حتى 105 سنوات في ظروف متماثلة، والمشكلة الأُخرى هي مبالغةُ كبار السِنّ في تقدير أعمارهم، وقد جَعَلَتْ هذه العوامل بالإضافة لعوامل أُخرى الأمرَ صعبًا في التوصلِ إلى مرحلةِ استقرارِ الوفيات الدقيقة.

وقد أجرى علماءٌ من جامعة سابينزا دراسةً شَمَلَتْ 4000 شخص إيطالي أكبر من 105، وكانت هذه البيانات ذات نوعية جيدة، حيثُ عاشَ جميعُ المعمرين في نفس البلد وولدوا بفوارق زمنية قليلة نسبيًا فيما بينهم، وأكَّدت الدراسةُ أنَّ معدل الوفيات يتباطَأ من 80 حتى 105، وستستمرُّ المجادلات بشأن هذه النظرية حتى الوصول إلى نتائجٍ مرضيةٍ بشكلٍ نسبي لكلِّ الأطراف، لا نعرف إن كنّا سنعيشُ حتى عمر 105 لنستمتع بهذه النظرية.

0

شاركنا رأيك حول "دراسةٌ جديدةٌ تشيرُ إلى تناقصِ مخاطر الموت عند الوصولِ إلى عمرٍ معين"

أضف تعليقًا