محرري فيسبوك يعتمدون على وثائق غير دقيقة قديمة لتقرير المحتوى الممنوع

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يعتمد الآلاف من مشرفي المحتوى في شركة فيسبوك على سلسلة من شرائح PowerPoint التي تحتوي على معلومات غير دقيقة ومعلومات قديمة لتحديد المحتوى المسموح به على الشبكة الاجتماعية، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة يوم الخميس ان الوثائق تمتد على أكثر من 1400 صفحة وتستخدم لتوجيه أكثر من 7500 مشرف في الشركة عند موافقتهم أو رفضهم للمحتوى.

وقال التقرير إن أحد هذه الشرائح وصف بشكل غير دقيق مجرم حرب بوسني بأنه لا يزال هاربًا، في حين أن شريحة أخرى تصف بشكل خاطئ القانون الهندي، فيما أكدت الشركة صحة الوثائق، وفقا للصحيفة.

وقال مشرفو الفيسبوك إنهم يعتمدون غالبًا على الترجمة من جوجل  لقراءة المشاركات ويواجهون ضغوطًا لاتخاذ قرارات بشأن المحتوى في غضون ثوان، على حد قول التقرير.

قال أحد المشرفين إن هناك قاعدة للموافقة على أي مشاركة إذا كانت بلغة لا يمكن لأي شخص متاح أن يقرأها.

ويكشف التقرير الجديد عن حالة مزرية يعيشها فريق الرقابة في الشركة الأمريكية، وهو الفريق المسؤول عن مراجعة الآلاف من التبليغات التي تأتي من المستخدمين الذين يصادفون محتويات يعتقدون أن المنصة ليست المكان الأمثل لنشرها.

لا تعطي فيسبوك المشرفين الحق الكامل في اتخاذ القرار بل هناك شرائح ومستندات تتضمن التعليمات لاتخاذ القرارات الأفضل في هذه الحالة.

ولطالما سبب رفض الشركة حذف منشور مسيئ او قيامها بحذف منشور آخر لا يبدو كذلك حالة من الجدل يمكن أن يشق طريقها إلى وسائل الإعلام في النهاية لتعتذر الشركة عن ذلك وتصحح الخطأ أو توضح طريقة تعاملها مع تلك المشاركة.

تحتاج فيسبوك إلى تحديث قواعدها وتوظيف المزيد من المشرفين من مختلف الجنسيات للتعامل مع هذه الحالات واتخاذ القرارات العادلة للمستخدمين والمنصة بشكل عام، وإلا فإن الإنتقادات ستستمر ولن تتوقف ولن يكون هذا جيدا لها.

0

شاركنا رأيك حول "محرري فيسبوك يعتمدون على وثائق غير دقيقة قديمة لتقرير المحتوى الممنوع"

أضف تعليقًا