1.4 مليون دولار غرامة مالية أخرى لفيسبوك لاستمراره بانتهاك خصوصية مستخدميه … ولمّا يَتُب!

فيسبوك انتهاك خصوصية
0

يبدو أنّ شركة فيسبوك قد تورطت مرة أخرى في قضية تعدي على خصوصية المستخدمين. هذه المرة في إسبانيا و قد تم تغريم الشركة المطورة لموقع التواصل الاجتماعي الأكبر على مستوى الكوكب بغرامة وصلت قيمتها إلى 1.4 مليون دولار أمريكي.

ليست هذه الحادثة الأولى من نوعها من هذا النوع، فقد تم تغريم شركة قبل ذلك برقم فلكي بلغ 2.7 مليار دولار (2.42 مليار يورو) من قبل مسؤولي مكافحة الاحتكار في أوروبا بتهمة التلاعب بشكل غير عادل في نتائج محرك البحث منذ عام 2008 على الأقل، وها هي الوكالة الإسبانية لحماية البيانات (AEPD) تطالب فيسبوك بدفع ما يقارب 1.4 مليون دولار لخرقها قوانين احترام الخصوصية، و للتعدي على معلومات شعبها السرية.

ووفقًا لجمعية حماية البيانات تقوم شبكة التواصل الاجتماعي بجمع البيانات الشخصية من مستخدميها دون الحصول على موافقتهم، و تشارك البيانات مع المسوقين و تحقق أرباح من خلال هذه العملية، ووجدت المؤسسة أيضًا أنّ Facebook  يجمع بيانات حساسة عن عقيدة المستخدم ومعتقداته الدينية وعن حياته الخاصة، سواء مباشرةً أو من خلال التورط مع أطراف ثانية.

ويشكل هذا العمل انتهاكًا خطيرًا جدًا لقانون حماية البيانات المحلية في البلد الذي فرض على شركات حماية أمن المعلومات غرامة قدرها 000 600 يورو، و قد تم رصد انتهاكين “خطيرين” لقوانين الخصوصية، بما في ذلك: تتبع الأشخاص من خلال استخدام زر “LIKE” في المواقع الاجتماعية المضمنة في صفحات ويب أخرى غير Facebook، حيث تم تغريمها بمبلغ 300 ألف يورو .

تتبع Facebook سياسة “الحفظ و إعادة استخدام المعلومات المرتبطة بنفس المستخدم”، وفي حالة عدم حذف البيانات التي تم جمعها من المستخدمين بمجرد الانتهاء من استخدامها، فهذا يؤدي إلى غرامات أخرى بقيمة  300 ألف يورو، وأضافت (AEPD) أنّ سياسة الخصوصية الحالية لفيسبوك تحوي شروط عامة غير واضحة، و لا تبين بشكل كافي أخذ الموافقة من أي مستخدم، وهو الأمر الذي يشكل انتهاكًا خطيرًا لخصوصية المستخدمين.

ومع ذلك نفت شركة Facebook أي مخالفة، وقامت بالتشكيك بقرار السلطات الإسبانية لحماية البيانات، وأصدر البيان التالي:

“كما أوضحنا لـ DPA ... للمستخدمين حرية اختيار المعلومات التي يريدون إضافتها إلى ملفهم الشخصي على Facebook ومشاركتها مع الآخرين، مثل دينهم غيرها، ولكن نحن لا نستخدم هذه المعلومات لاستهداف الناس في مجال الدعاية و الإعلان”.

وهذه ليست المرة التي يتم فيها تغريم Facebook بقضايا متعلقة بخصوصية المستخدمين، ويبدو أنّها لن تكون الأخيرة فالشركة مستمرة في نفس النهج حتى بعد كل هذه المبالغ الطائلة التي دفعتها كغرامات لانتهاك خصوصية المستخدمين، ولطريقتها السيئة في تعقبهم بغرض استهدافهم بالإعلانات.

0

شاركنا رأيك حول "1.4 مليون دولار غرامة مالية أخرى لفيسبوك لاستمراره بانتهاك خصوصية مستخدميه … ولمّا يَتُب!"