0
  • ❌ العالم المفتوح كان ينقصه تنوّعية (Biomes)
  • ❌ عدم وجود أي مهمات قصة جانبية أو محتوى يشجع على استكشاف العالم
  • ✅ نظام تصويب محكم مؤثرات صوتية وبصرية عظيمة
  • ✅ قصة جذابة وشخصيات ذات عمق
  • ✅ أسلوب لعب جنوني وممتع إلى أبعد الحدود
  • ✅ نظام الللقطة الواحدة في إخراج القصة
  • ✅حرية في تنفيذ المهمات واستخدام الادوات
  • ✅ موسيقى عظيمة
9.5/10

تقييم أراجيك

Halo Infinite هي الإصدار الجديد من واحد من أنجح سلاسل الألعاب في التاريخ. كيف لا وهي من جلب ألعاب التصويب إلى المنصات المنزلية (تحديدًا إكس بوكس) وقد كانت الألعاب من هذا النوع مقتصرة في وقت بداية سلسلة Halo على الحواسب، كما أنها أحد أهم العناوين التي بدأت فكرة تقديم اللعب الجماعي في ألعاب التصويب بجانب سلسلتي Call of duty و Medal Of Honor.

هذه السلسلة الرائدة عانت من بعض التخبطات التي جعلت مايكروسوفت تضطر لتأجيلها عام كامل بسبب انتقادات اللاعبين للمستوى الرسومي الخاص باللعبة، والآن وبعد مرور ذلك العام، هل نجح المطورين في استغلال تلك المدة بشكل ناجح لكي يصقلوا لعبتهم؟ هذا ما سنعرفه من خلال مراجعتنا للعبة Halo Infinite.

أولًا: رحلة مثيرة للاهتمام وجديرة بالسرد للاستوديو المطور

في بداية حديثنا عن لعبة Halo Infinite، لا بد أن نشير إلى الرحلة المثيرة الخاصة باستوديو 343 (المطور) والذي نشأ خصيصًا لتطوير ألعاب Halo بعد أن بدأت تلك السلسلة تحت تطوير استوديو Bungie الذي سرعان ما أراد العمل على مشروع جديد، وهو لعبة Destiny. ليكون بذلك أول استوديو تُنشئه لعبة وليس العكس!

استوديو 343

أشرف الاستوديو على إصداري Halo 4 و 5 واللذَين حظيا بشعبية سلبية بعض الشيء في أوساط محبي السلسلة؛ بسبب ما تم تقديمه من قصة متوسطة على صعيد كتابة الشخصيات وفهمها. كان الأمر أشبه بأن تأتي بشخص جديد كليًا ليكتب حلقات محورية في مسلسل هو لا يعلم عنه الكثير. بينما كان الجزء الرابع جيدًا في مجمله.

كان الجزء الخامس هو النقطة التي استوجب عندها إعادة هيكلة الاستوديو والفكر الذي يحركه ليتم إيجاد التوليفة التي تستطيع دفع تلك السلسلة للأمام، والقيام بما أحب شخصيًا تسميته بـ”القفزة للعصر الحديث” والتي نجحت في القيام بها سلاسل عريقة مثل Call of duty و Battlefield وفشلت سلاسل أخرى مثل Medal Of Honor.

القصة ملحمية، في عالم ثري بالتفاصيل وشخصيات مثيرة للاهتمام بالحد المطلوب.. ولكن!

تُقدم لك قصة اللعبة نفسها في شكل لغز مُحير. لقد خسر البطل (Master Chief) معركة Zeta Halo التي حارب فيها بجانب قوات الأمم المتحدة UNSC، هناك فجوة في الأحداث بين آخر مرة رأينا فيها ماستر تشيف وهذه المرة. يقع على عاتق اللاعب اكتشاف المتغييرات التي طرأت على العالم بعد تلك المعركة الخاسرة، وأسباب خسارتها، وما حدث لشخصية Cortana -الذكاء الاصطناعي الُمصاحب لماستر تشيف في رحلاته السابقة. بينما يتم تقديم اللغز بشكل مثير للاهتمام، خصوصًا وأن عالم Halo هو أحد أكثر العوالم الافتراضية ثراءً في الألعاب، إلا أن بعض تلك الإجابات لن تجدها بين يديك بشكل صريح مع نهاية اللعبة. وهو ما يُعد عيبًا لا يمكن تجاهله في القصة.

شخصية The weapon تقف بجانب ماستر تشيف

فيما عدا ذلك، وجدت أن القصة قدمت جوانب سردية رائعة، أولها وأهمها العلاقة بين ماستر تشيف وشخصية The Weapon، وهي الذكاء الاصطناعي الذي يحل محل Cortana. تتميز تلك الشخصية بالاندفاع والعفوية المفرطَين، والذي لا يتقبلهما ماتسر تشيف كونه شخصية تحب أن تُبقي نفسها في الظلام، وألا تفصح عن الكثير من المعلومات حولها، أو حول ما يدور في رأسه أو يشعر به. هناك أيضًا نبرة صوت، وأسلوب ماستر تشيف الذي بدا لي أكثر نضجًا، وفي نفس الوقت أكثر اندفاعًا نحو المخاطر، وهو خليط غريب جعلته قصة اللعبة يبدو لي منطقيًا طوال الأحداث.

هذين العنصرين ذكراني بقصة فيلم Logan وعلاقة شخصية Wolverine مع Laura الصغيرة، وكذلك علاقة Kratos مع Atreus في لعبة God Of War. هناك نماذج عديدة يمكننا أن نضرب بها المثل لشخصيات رأيناها بشكل مختلف قليلًا بعد مرور وقت طويل، Halo Infinite قدمت طرحها الخاص في هذا الصدد، ولم تقلد أو تنقل أيًا من العناصر التي ميزت الشخصيات السابق ذكرها، وهو أمر يُحسب لكتاب القصة كونهم استطاعوا المضي قدمًا بالعنصر الكتابي للقصة بشكل يليق بسلسلة عريقة مثل Halo.

ماستر تشيف

لكن هل يعني ذلك أن القصة تأتي بلا عيوب؟ في الحقيقة لا، لقد قدمت القصة أعداءً بالشكل الكلاسيكي الضحل. العدو الرئيسي هو شخصية Escharum. زعيم مجموعة Banished، وعلى قدر تصميمه البصري المخيف، إلا أنه لا يقوم بأي شيء مفاجئ فيما يتعلق بالأحداث. دائمًا ما ستجده غاضبًا وبغيضًا، ذا صوت مرتفع ونبرة توحي بالتهديد، دون أي عمق أو محاولة لتقديم دوافعه بشكل يجعلك تتعاطف معه أو تفهمه. الحد الأدنى من الشر!

شخصية Escharum

لا يجب أن ننهي الحديث عن القصة دون أن نشير إلى شخصية الطيار Echo 216 الذي يضيف عنصر كوميديا على الأحداث. هو رفيق ومساعد ماستر تشيف الأول، وعلى الرغم من ذلك ستجده يتمتع بكل الخصال التي لا تتماشى بتاتًا مع ماستر تشيف. هو شخص دائم الخوف، جبان لا يحب المخاطرة، ويريد الحفاظ على حياته بأي شكل. هذا التناقض يضع ذلك الثنائي في مفارقات مُضحكة، تضيف أجواءً مختلفةً على جدية القصة وكونها دائمًا مباشرة أكثر من المطلوب.

الطيار Echo 216  بجانب ماستر تشيف

بشكل عام القصة تقدم عناصر جديدة، بجانب محاولتها تقديم عمق سردي فيما يتعلق بعلاقات الشخصيات، وكيفية انكشاف اللغز الذي تبدأ اللعبة به، وهي كلها أمور تدفع اللعبة للأمام خصوصًا مع أسلوب تقديم الأحداث (One shot) وهو ذات الأسلوب المستخدم في لعبة God of war. يعتمد هذا الأسلوب على انعدام شاشات التحميل، وتقديم المقاطع السنيمائية برسوم من محرك اللعبة، ليجعل بذلك التحول بين المقاطع السنيمائية واللعب تحولًا طبيعيًا غير ملحوظ للعين المجردة. كل ذلك يأتي مدعومًا بالحرية الذي يقدمها العالم شبه المفتوح الذي تقدمه السلسلة لأول مرة، لتكون بذلك أحد أفضل أجزاء سلسلة Halo من حيث طريقة السرد.

أسلوب اللعب أعاد شغفي بألعاب التصويب ذات الوتيرة السريعة!

“القفزة للمعاصرة” التي أشرت إليها مسبقًا أقصد بها الخطوات التي يتخذها كل مطور للعبور بسلسلته الشهيرة للمستقبل، وضمان بقائها في الصفوف الأولى للألعاب الأكثر شعبية. في سلسلة ألعاب Fifa الرياضية مثلًا يمكننا رؤية التأثير الثوري لطور الـ Ultimate team الذي استطاع إبقاء اللعبة على الساحة لفترات أطول، أما في سلسلة مثل Call of duty مثلًا كانت تلك “القفزة” متمثلة في الاهتمام بطور اللعب الجماعي، ومن ثم تقديم طور War zone بشكل مجاني بالكامل. 

في لعبة Halo، انتظرنا أكثر قليلًا للحصول على هذه القفزة. حيث افتقر المطور للرؤية الواضحة لمستقبل السلسلة، ولكنه ومع إصدارة Halo Infinite، رأى بأن هذه الخطوة الجديدة يجب أن تكون تقديم عالم مفتوح. وهو أمر لو تعلمون به الكثير من التحديات بسبب ظاهرة انتشار العالم المفتوح في جُل الألعاب تقريبًا من حولنا.

أول مثال سيتبادر إلى ذهنك عند تجربة لعبة Halo Infinite هو لعبة Far Cry. حيث حظيت بفرصة لتجربة لعبة Far cry 6 في شهر أكتوبر الماضي، وأعجبتني كثيرًا، ولكني أستطيع أن أقول لك عزيز القارئ بأن Halo Infinite لم تقدم عالمًا مفتوحًا بعيوب العوالم المفتوحة التقليدية، وإنما تفادت جميع المشاكل التي يقع فيها معظم المطورين. فكيف ذلك؟

بدايةً بمهمات القصة. لقد تم تقديمهم بشكل خطي أو شبه خطي، يتيح لك حرية كبيرة في ترتيب أولوياتك، بعضها يطلب منك طلبات كلاسيكية، مثل السيطرة على مكان محدد، أو عدد من تلك الأماكن، أو الهجوم على آخر، أو قتل زعيم ما. لم يعجبني صراحةً تصميم المهام البدائي الذي حظيت به اللعبة، ولكن ما أعجبني هو كم الأدوات والأساليب التي تضعها اللعبة بين يديك لتقوم بمهمتك.

لقد استطاعت ألعابٌ مثل Far cry و Watch dogs Legion مثلًا تقديم كم هائل من الأدوات التي تمكنك من تنويع أسلوب لعبك بين كل مرحلة والأخرى، ولكن ما هي العناصر التي تجبرك على ذلك؟ لا شيء. أما في Halo infinite، هناك الذكاء الاصطناعي الممتاز الذي يقدم لك تحديًا كبيرًا لاجتيازه على أقل الصعوبات. يجبرك على التفكير في طرق جديدة ومبتكرة لإنهاء مهمتك. كما أن توزيع هؤلاء الأعداء رائع على الخريطة. إذا فكرت مثلًا في المضي قدمًا بشكل مباشر والقضاء على الأهداف، ستجد أن القناصة الذين يقفون بعيدًا جدًا عنك هم من يمتلكون الغلبة في المعركة. وإذا قررت استخدام المركبات، ستجد بأن الأعداء يمتلكون الذخيرة التي يمكنها تدمير تلك المركبات بشكل كلي في لحظات موزعة بشكل عادل على الخريطة. يخلق توازنًا تحتاجه كل الألعاب المماثلة، بحيث يمنع أن تتحول تلك المركبات إلى أسلحة غير قابلة للهزيمة، وبالتالي قتل روح الإبداع التي تدفعك اللعبة نحوها.

ما هي الأدوات التي تقدمها اللعبة لك؟

تقدم اللعبة 4 أدوات رئيسية، وهي Grappling Hook (الخطاف) و Thruster و Drop wall وThreat sensor.
أما الأول فيساعدك على التنقل والهروب في المواقف الصعبة، ويعتبر هو حجر الأساس لنظام التصويب في اللعبة حتى من خلال اللعب الجماعي، الذي يقدم أسلوبًا سريعًا وديناميكيًا. سواءً كنت في طور القصة أو اللعب الجماعي، لن تستطيع الثبات في مكانك والإجهاز على الأعداء من خلف سواتر بيئية، هذه ليست لعبة من هذا النوع. هنا أنت بحاجة للحركة الدائمة، والتصويب السريع، ضد أعداء أذكياء وأقوياء.

أما الـ Thruster يساعدك على تفادي ضربات الأعداء عن طريق التحرك بسرعة في اتجاه آخر. والـ Drop wall هو درع متحرك يعمل لمدة محددة من الوقت، يمكنك من الاحتماء خلفه في الأوقات التي يكثر من حولك الأعداء، وبالنسبة لـ Threat sensor فهو نوع من القنابل يكشف لك الأعداء، قد يظن البعض بأنه سلاح يسهل المعارك كثيرًا، ولكن صدقني ستحتاجه عندما تصادف الأعداء الذين يستطيعون التخفي.

كل ذلك بجانب المركبات التي قدمت أسلوب تنقل رائعًا، بجانب الإضافة التي تعطيها لك في المعارك. هذه المرة الاستخدام الذكي للمركبات يعطيك أفضلية كبيرة على الأعداء.

تقدم اللعبة نظام تقدم بسيطًا يتيح لك تطوير أدواتك، ففي بداية اللعبة ستشعر أن العتاد ضعيف ولا يساعدك كثيرًا، ولكن مع مرور الوقت وتطوير العتاد ستجد بأنه يزداد أهمية وتأثيرًا على حد سواء. نظام التطور ذلك هو الدافع الأكبر للاستكشاف والقتال بشكل عشوائي في العالم للحصول على نقاط.

شعرت برغبة شديدة في اللعب مع صديق في ذلك العالم وبتلك الأنظمة الرائعة المتداخلة، ولكن للأسف، لقد قرر المطور تأجيل تضمين اللعب الجماعي في طور القصة إلى وقت لاحق. طوال وقتك مع Halo infinite ستشعر بأن هذا العالم صُمم خصيصًا لتتجول فيه مع صديقك. حتى الحلفاء من الذكاء الاصطناعي يقدمون لك مساعدات لا غنىً عنها في الأوقات الصعبة، وهو ما يحسب لمصممي الذكاء الاصطناعي في اللعبة، ولكن بالطبع، كان يجب أن تصل اللعبة للاعبين وبها طور اللعب التعاوني.

تصميم العالم المفتوح والنشاطات الجانبية

تصميم العالم المفتوح رائع على الصعيد البصري، ولكنه يفتقر للتنوع. العالم كله يأتي على هيئة غابات واسعة بنفس الشكل والهوية الفنية. تضمين بعض التنوع البيئي مثل البيئات الصحراوية أو الثليجة مثلًا على غرار لعبة Far cry أو Ghost recon wildlands كان سيجعل من التنقل في العالم عنصرًا أكثر أهمية. يمكنني القول بأن الاستكشاف هنا غير مثير للاهتمام، وإنما سيكون دافعك الوحيد للقيام به هو الحصول على عتاد أفضل، ونقاط لتطوير أدواتك.

تصميم البيئات الداخلية أيضًا قدم تجربة بصرية متكررة بعض الشيء. ذكرتني بلعبة Destiny وأي لعبة تقريبًا تدور أحداثها في الفضاء، الكثير من التكنولوجيا الفضائية.
لا يوجد مهمات جانبية بطابع القصة، وإنما هناك نشاطات جانبية تشبه كثيرًا تلك التي نراها في Far cry مثل القواعد التي سيكون عليك السيطرة عليها والاستفادة منها كنقاط سفر سريع فيما بعد، أو نقاط لاستدعاء الحلفاء أو المركبات. كل هذه فوائد عديدة ستجعلك تُقدم على القيام بالنشاطات الجانبية التي لربما رأيت مثلها في لعبة أو أكثر من ألعاب هذا العام فقط. ناهيك عن المتعة التي تقدمها أنظمة اللعب والتصويب المصممة باحترافية بالغة. ولكن هذا لا يمنع أن تصميم العالم، ونشاطاته الجانبية افتقرا بشكل كبير للتنويع.

التجربة البصرية والسمعية: لتكون متعة لكل الحواس!

تتميز التجربة السمعية بالحيوية والاختلاف. كل سلاح وكل مركبة وكل عدو يتمتع بصوت مختلف عن غيره، والمؤثرات البصرية الناتجة عن التدمير في البيئة المحيطة رائع، في تجربة تذكرني قليلًا بتجربة Doom Eternal، واحدة من أفضل ألعاب التصويب في التاريخ الحديث، كما أن عنصر الديناميكية الذي يضيفه الخطاف الخاص بالبطل يجعل من التجربة البصرية واحدة من أكثر التجارب ديناميكيةً في ذاكرتي الحديثة.

الأداءات الصوتية رائعة، وعلى قدر الحدث في كل الأوقات، لربما يكون العدو الرئيسي استثناءً لذلك. هو لم يقدم أداءً صوتيًا سيئًا على الإطلاق، ولكنه كان على شاكلة واحدة موحدة طوال الأحداث، لم أشعر بأن أداءه مقنع بالمرة على الرغم من ظهوره لعدد مرات كبير بعض الشيء. الأداءات الخاصة بالطيار Echo 216 وشخصية The Weapon و Master Chief بالطبع هي الأفضل بلا منازع. يعتبر هذا الثلاثي هو قلب التجربة الذي ينبض لها بالحياة، ويجعلها واحدة من أفضل القصص على صعيد أسلوب السرد. وبالطبع لم يكن كل ذلك ليكون واقعًا بدون جودة الأداءات الصوتية الخرافية.

كلمة أخيرة حول Halo Infinite

لا شيء يضاهي أن تمسك سلاحك المُفضل، وتتجول في بيئة هيلو إنفينيت المفتوحة لترسم لوحتك الفنية الخاصة بدماء أعدائك من جماعة Banished، بمساعدة الأدوات التي تضعها اللعبة بين يديك، وفي قالب رائع من قصة جميلة وجذابة، لتكون بذلك Halo Infinite أفضل لعبة في السلسلة منذ استلم تطويرها استوديو 343.

تعتبر تجربة Halo Infinite بمثابة أول خطوة ثابتة تجاه نقل سلسلة Halo بحلتها الجديدة إلى جماهير الجيل الحالي من اللاعبين، الذين لا يفضلون الألعاب الخطية، وتقييد حرية اللعب، تقدم كل ما لذ وطاب في هذا الصدد من أسلوب لعب وتصويب محكمين، وحرية كبيرة في استخدام ودمج أدواتك، مع عالم مفتوح كبير يقدم الكثير من النشاطات الجانبية التي تجعلك تقوم بأكثر شيء ممتع في اللعبة، التصويب والقتال!

قد لا يكون هذا الإصدار هو الأفضل في تاريخ السلسلة، ولكنه يقدم عناصر قصة ولعب ورسوم ذات جودة رفيعة، تزف لنا النبأ السار بأن الاستوديو المطور 343 قد وجد ضالته أخيرًا، وفهم ما يريده الجماهير، وما تحتاجه السلسلة على حد سواء. لعبة Halo Infinite قد تتشابه مع بعض العناوين الأخرى فيما تقدمه، ولكنها تبرع في كل جانب من جوانبها بشكل فريد من نوعه، يحسب لها وحدها، ولكل هذه الأسباب السابق ذكرها، دعني أرشحها لك كلعبة تصويب لن تندم على تجربتها، بل ستندم أشد الندم إذا فوتها، لأنه وبالرغم من وجود بعض العيوب، لا صوت يعلو فوق صوت المتعة في Halo Infinite.

0

شاركنا رأيك حول "مراجعة طور القصة في لعبة Halo Infinite.. عودة قوية لواحدة من أقوى سلاسل الألعاب على الإطلاق"