تاريخ تقنيات الاتصال بالإنترنت

0

خمس سنوات فقط تفصلنا عن إطلاق شبكات الجيل الخامس للإنترنت، فبحسب شركة سامسونج سوف تكون هذه التقنية متوفرة تجاريًا بحلول عام 2020، وبحسب التجارب التي أجرتها على التردد 28 جيجاهرتز لاحظت أن البيانات يمكن أن تنقل بسرعة أكثر من 1 جيجا في الثانية لمسافة 3 كيلو متر، كما أن أجهزة الجيل الخامس 5G سيمكنها تحميل أفلام HD في ثانية واحدة وفقا لباحثين من جامعة Surrey البريطانية.

كما ستقدم تغطية أفضل للخرائط الثلاثية الأبعاد للسيارات بدون سائقين كما ستمكن أكثر من 100 مليار جهاز بالإتصال بالشبكة عام 2020، يضاف لذلك إختفاء عوامل التأخير في إنتظار الشبكة بنسبة 1000/1 من الثانية حيث لا يمكنك الشعور بها.

كيف ستغيّر شبكة الجيل الخامس “5G” عالمنا بالكامل!

وحتى الوصول المحتمل لشبكات الجيل الخامس فإن تاريخًا طويلًا مرت به شبكات الإنترنت بدءً من ستينيات القرن الماضي حين كان الإنترنت يستخدم فقط لأغراض دفاعية، فبحسب ويكيبيديا صممت شبكة الإنترنت في الأساس لأغراض عسكرية، ففي العام 1958 قامت الولايات المتحدة بإنشاء “وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة”.

وقد أنضمت لها العديد من الجامعات ومعاهد الأبحاث والمؤسسات الكبيرة حيث بدأت تتسع وتنتشر وتصبح وسيلة اتصال وتبادل معلومات بين هذه المؤسسات والجامعات.

إليك تاريخًا موجزًا لتطور تقنيات الإتصال بالإنترنت بدءً من الجيل الأول وصولًا للوقت الحالي…

شبكات الجيل الأول First Generation

internet generation6

وتعرف بشبكات 1G، وكانت تستعمل إشارات الراديو القياسية ولا تستطيع التعامل إلا مع الحزم الصوتية فقط، أي مكالمات صوتية فقط بدون إتصال بالشبكة.

أطلقت عام 1981 ولم يكن يوجد ما يميزها سوي أن نسبة الفشل في الإتصال قليلة ويمكنها أن تصل إلي مسافات أطول مقارنة بشبكات الأجيال اللاحقة.

شبكات الجيل الثاني 2G

internet generation3

وكانت تعرف بـ GSM إختصارًا لـ System For Mobile Communication ورغم إستخدامها للإشارات القياسية للراديو إلا أنها كانت أكثر أمانًا من شبكات الجيل الاول، كما لم تكن بحاجة لإشارات قوية لأنها كانت رقمية وتستطيع التعامل مع المكالمات الصوتية وحزم البيانات. كما أن إستهلاك البطارية في الأجهزة التي تتعامل مع هذه الشبكة كان أقل، كما لم تكن تستهلك طاقة عالية في بث وإرسال البيانات، أما في المكالمات الصوتية فكانت ذات حماية أكبر وتشويش أقل.

شبكات الجيل الثاني المطور 2.5G

internet generation5

وهي شبكات الجيل الثاني والنصف أو المطور Second and a half Generation، وكانت بنفس ميزات الجيل الثاني ولكن تم إضافة معايير أخرى مثل EDGE ،EGPRS ،GPRS، تفاوتت سرعة نقل البيانات فيها من 28 كيلوبت إلى 144 كيلوبت في حال استخدام GPRS وقد تتعدى ذلك بقليل في حال استخدام معايير مثل EGPRS ،EDGE بحد أقصى 1 ميجابت.

شبكات الجيل الثالث 3G

internet generation 4

بالإضافة إلى المعايير السابقة تمت إضافة معايير جديدة وهي قدرة عالية في معالجة الحزم الصوتية وحزم البيانات، وكانت سرعات الاستقبال تصل إلى 2 ميجابت وقد تتجاوز ذلك بقليل، كما تمت إضافة تطبيقات جديدة وهي مكالمات الفيديو ومشاهدة التلفاز بشكل مباشر وخدمات تحديد المواقع وغيرها.

كانت السرعات تختلف على حسب وضع المستخدم، فهي تقسم إلى ثلاثة أقسام (مستخدم ثابت – مستخدم متحرك على الأقدام – مستخدم متحرك على مركبة) وكلما زادت سرعة التحرك قلت سرعة نقل البيانات (للحصول على أفضل سرعه يجب الجلوس في مكان ثابت).

بعد ذلك تم إضافة معايير أخري مثل HSDPA & HSUPA وهي ما صار يعرف بشبكات الجيل الثالث المطور 3.5G ووصلت سرعات الاستقبال إلى 14 ميجا في الثانية قبل أن تصل إلى 22 ميجا بعد ذلك.

شبكات الجيل الرابع 4G

internet generation2

الخدمه بدأت تستخدم رسميًا في بعض الدول ولكن تمت تجربتها في اليابان على تليفزيون HDTV حيث أثبتت قدرة على مشاهدة التلفاز بوضوح عالي، وكان ذلك في العام 2010 وفي البداية وصلت السرعات من 100 ميجابايت في الثانية حتي 1024 ميجا في الثانية.

إن المستقبل الذي ينتظر التقنيات الحديثة بما فيها الإنترنت لا يزال في مراحله الأولى، فيما يستمر العلماء والباحثون لإيجاد طرق جديدة لتحقيق أقصى السرعات لنقل البيانات والمعلومات، كما يحاول الباحثون إيجاد صيغة جديدة لزيادة سرعة نقل المعلومات بواسطة الأقمار الصناعية وأسلاك الكهرباء كوسيط لنقل المعلومات بحيث تغطي العالم كله.

0

شاركنا رأيك حول "تاريخ تقنيات الاتصال بالإنترنت"