يمكن القول إنّ قدوم لوحة مفاتيح HyperX Alloy Elite 2 كان من جهة أولى مغامرة محسوبة بدقّة لجهة الأزرار الفريدة من نوعها والمبدّلات (Switches) الجديدة كليًّا، ومن جهة أخرى تحديثًا مضمون النتائج استنادًا إلى لوحة الجيل السابق المميّزة.

إطلاق لوحة مفاتيح جديد ورائعة من علامة بحجم ومكانة HyperX إلى سوق ملحقات الألعاب أمر مرحّب به على الدوام، فلا أجمل من منافسة شديدة بين الشركات لاستقطاب المستهلك. لكن، إلى أيّ مدى نجحت Alloy Elite 2 من بين كلّ المنافسين، فهذا أمر يحتاج قدرًا لا بأس به من التفصيل للحكم على قيمتها الحقيقيّة وأهليّتها للشراء. إليك المراجعة الشاملة.

السعر والتوافر

أعلنت HyperX عن لوحة مفاتيح Alloy Elite في 6 تموز (يوليو) من عام 2020 من خلال مؤتمر صحفيّ عبر Twitter آنذاك، كخليفة وتحديث لشقيتها من الجيل السابق Alloy Elite RGB التي صدرت أوائل 2018، أي بعد نحو عامًين ونصف.

سعر لوحة Alloy Elite 2 الرسميّ الأوّليّ كان 169.99 دولار أمريكيّ، وهو ذاته سعر لوحة الجيل السابق، قبل أن تعلن HyperX لاحقًا عن تخفيض كبير في السعر نزولًا إلى 129.99 دولار، واليوم على موقعها الرسميّ بسعر 99.99 دولار فقط، وهو السعر الذي تتوافر وفقه في أسواق اليوم، أقلّ أو أكثر بهوامش بسيطة.

المواصفات الكاملة

اسم المنتَجHyperX Alloy Elite 2
الشركة المصنّعةKingston
النوعميكانيكيّة
المقاسكاملة الحجم والأزرار
الأبعاد444X174X37.4mm
الوزن1.53kg
المبدّلاتخطّيّة مستقيمة (Iinear) من نوع HyperX Red
هامش انتقال 3.8mm وتفعيل عند 1.8mm
عتبة القوّة45 غرام
التقييم80 مليون نقرة
أغطية المفاتيحمن نوع Pudding وبلاستيك ABS مزدوج الحقن
الإضاءةRGB5 مستويات سطوع
التوصيلكابل USB-A غير قابل للفصل بطول 1.8 متر
استيعاب الذاكرة3 ملفّات تعريف
أزرار الوسائطموجود
التوافقWindows
تاريخ الإطلاق6 يوليو (تموز) 2020
السعر الرسمي99.99 دولار أمريكيّ

التصميم

بنظرة أولى، تبدو لوحة المفاتيح Alloy Elite 2 مشابهة جدًّا لسلفها Alloy Elite RGB، حيث تتشاركان قسمًا كبيرًا من الهيكل، وتحافظ اللوحة الجديدة على الأرضيّة العليا المعدنيّة أسفل الأزرار، والقاعدة البلاستيكيّة على الشريط العلويّ والوجه السفليّ، ولا تزال تلك الأزرار فضيّة اللون للتحكّم بالوسائط موجودة في مكانها وبجوارها عجلة معدنيّة لضبط مستوى الصوت، يقابلها على الشريط العلويّ ثلاثة أزرار كبيرة بارزة للتحكّم بإضاءة RGB (أربعة مستويات بالإضافة لوضع التعطيل)، والتبديل بين ثلاثة ملّفات تعريف استخدام للّوحة، وأيضًا تفعيل وضع اللعب. التغيير الأكبر في التصميم بين النسخة القديمة والجديدة تمثّل في رؤوس أو أغطية المفاتيح (Keycaps).

كيبورد هايبر اكس للالعاب

تمتاز Alloy Elite 2 بأغطية أزرار من نوع البودينغ (Pudding)، أي أنّ كلّ غطاء زرّ مكوّن من قسمَين؛ الأوّل هو الأوجه الجانبيّة التي تكون شفافّة نوعًا ما لتسمح بظهور الإضاءة من تحتها بتألّق أكبر، والقسم الثاني هو الوجه العلوي المصمت التقليديّ. على أيّ حال، ليست الأغطية هنا هي ذاتها أغطية PBT (Polybutylene Terephthalate) مزدوجة الحقن التي قدّمتها HyperX في وقت سابق من 2020 قبل إطلاق Alloy Elite 2، واقتصرت على بنية ABS (Acrylonitrile Butadiene Styrene)، ما يعني أنّها ستكون أقلّ ديمومًا نسبيًّا، وستغدو زلقة وملساء ولمّاعة أكثر بمرور الوقت مقارنة مع نظيرتها المصنوعة من بلاستيك PBT. بالإمكان هنا تبديل أغطية المفاتيح لحساب أغطية PBT من HyperX نفسها، لكن إنّ كنت تثمّن للغاية الجمال الذي تجلبه أضواء RGB في المفاتيح الأصليّة، فأنت لن تُقدم على ذلك غالبًا.

حتّى عند إيقاف الإضاءة الخلفيّة للوحة تمامًا، تحافظ المفاتيح على مظهرها الملفت للنظر، بالتحديد لجهة التباين بين القمم السوداء والأوجه البيض. لقد نجحت HyperX في العامل الحاسم للنواحي الجمالية لأيّ لوحة مفاتيح، وهو أغطية المفاتيح المميّزة والملفتة حتّى دون أيّ أضواء RGB.

كيبورد العاب هايبر اكس ٢
كيبورد العاب

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الأزرار تتمتّع بقدرة رهيبة على التقاط بصمات الأصابع بعد جلسات الاستخدام الطويل والقويّ، وتميل أيضًا لجذب البقع والأوساخ، وهو ما قد يشوّش التفاصيل البصريّة لسطح الأزرار إذا ما أهملت التنظيف، لكنّها لن تصبح دارسة أبدًا، حيث اعتمدت HyperX خطًّا عريضًا في إظهار المحارف، يناسب استخدامات اللعب، ويوافق السمة العامّة للأزرار، رؤوس سوداء عريضة تعلو جوانب بيضاء. حضور ملفت جدًّا.

لكن، رغم كلّ تلك الأناقة والجمال الذي تراه في أغطية المفاتيح، أبت HyperX إلّا أن تفسد شيئًا من الأجواء الجميلة التي شهدناها في النسخة السابقة من اللوحة، ولم ترفق مفتاح الفكّ أو أغطية أزرار إضافيّة بديلة لبعض المفاتيح رفقة Alloy Elite 2. بالطبع، لا يمكننا الادّعاء بأنّ تلك المفاتيح الأربعة للأرقام 1 و2 و3 و4 بصبغة التيتانيوم أو أزرار W وA وS وD ذات السطح المضفّر البديلة كانت السبب الرئيسيّ في شراء نسخة الجيل السابق، لكنّها بلا شكّ خلقت انطباعًا مريحًا لدى اللاعبين حيال HyperX بمراعاة كلّ النواحي الجماليّة في المنتج حسب فئته، الأمر الذي يعزّز العلاقة بين المستهلك والعلامة التجاريّة على المدى الطويل.

صل اللوحة بالحاسوب، وستدرك أنّ Alloy Elite 2 تكاد لتصرخ من شدّة التألّق، وعند ضبط الإضاءة للسطوع الأقصى، ستجبرك نقاط RGB تلك على إشاحة النظر أحيانًا. يفصل ما بين سطح الأزرار الرئيسيّة وشريط التحكّم والوسائط المرتفع قليلًا عن باقي اللوحة خطّ RGB رفيع، قد لا تلاحظه للأسف في بعض الوضعيّات، بالأخصّ في حالة السطح المستوي الأفقيّ تمامًا، وسبب ذلك بالأساس أنّه رفيع جدًّا فضلًا عن موضعه الأدنى من باقي نقاط الإضاءة والأزرار. لا بأس بالاعتراف أنّ HyperX لم تستطع إنجاز هذه الجزئيّة (إضاءة الخطّ الفاصل) بمستوى الجمال الذي نجده في طرازات أخرى، نذكر منها لوحة مفاتيح Thermaltake Level 20 كمثال.

في التفاصيل، وبدءًا من الشريط الأعلى لليمين، حيث دولاب التحكّم بمستوى الصوت، وهو إضافة مميّزة جدًّا، لكن لوحظ فيه بعض التمايل البسيط الضئيل، ضمن الحدود الطبيعيّة جدًّا. بجوار ذاك، أزرار التحكّم بتشغيل الموسيقى، وتمتاز ببروز محدّب مقوَّس وعمق أكبر، لكنّها تحظى بذات نسق الإضاءة كما باقي أزرار اللوحة. على الجانب الأيسر، لدينا ثلاثة أزرار أخرى، تبرز أكثر بقليل من أزرار الموسيقى في الطرف المقابل وهي مستوية السطح، مع حصولها طبعًا على الإضاءة المماثلة، وهي كما أشرنا مخصّصة لضبط مستوى السطوع، والتبديل بين ملفّات تعريف الاستخدام، ووضع اللعب، تواليًا من اليسار إلى اليمين.

إنّ وضع HyperX لتلك الأزرار الوظيفيّة (بالأخصّ الثلاثة اليُسرى) أمر جيّد ومحل تقدير، لكن ربّما ليس من الضروريّ إبرازها بهذا المستوى، وقد كان من المفضّل إضافة مؤشّر ضوئيّ خاصّ بزرّ وضع اللعب (الأوّل من اليمين) ليفرّق المسخدم بين وضع التشغيل والتعطيل. أخيرًا، تعتمد كلّ المفاتيح على الشريط العلويّ مبدّلات مطاطيّة وليس ميكانيكيّة كما سائر اللوحة.

نقطة أخرى يتوجّب التنويه إليها تتمثّل في لون مبدّلات المفاتيح نفسها؛ فبسبب تصميم الهيكل ـ الذي هو عبارة عن سطح مستوٍ تستند عليه المبدّلات وفوقها الأغطية ـ أمكن رؤية محوّلات المفاتيح الحمراء بشكل متكرّر، حتّى من زوايا النظر النموذجيّة الاعتياديّة، فالأغطية مرتفعة بشكل بارز، عمومًا، لن يفسد هذا الأمر جمالية المشهد، خصوصًا في مستويات سطوع RGB العليا.

على الحافّة الخارجيّة، بجوار مخرج سلك التوصيل، يوجد منفذ USB، وللإفادة منه عليك وصل كلّ من موصلي اللوحة الاثنَين بالحاسوب، وهو مفيد جدًّا في توصيل ملحقات أخرى كالفأرة أو قرص تخزين خارجيّ دون العبء بالمسافة الطويلة إلى المنفذ الأساسيّ على الحاسب، لكنّ HyperX ما زالت على معيار USB 2.0، لذا ضع هذا في الحسبان لأيّ شيء يتطلّب سرعة نقل على هذا المنفذ. الكابل المضفّر المخصّص لكلّ ذلك ثقيل بشكل ملحوظ، وهو شيء متوقّع ومبرّر بالطبع.

بوزن 3.4 باوند (kg)، لا يُفتَرَص أن تعاني لوحة مفاتيح HyperX Alloy Elite 2 من مشاكل الانزلاق المفاجئ، بالأخص مع ذلك الكابل الثخين الثقيل المنبثق عنها. أمّا الأبعاد، فقد جاءت في القسم الأقصر مقارنة بسائر لوحات المفاتيح الأخرى كاملة الأزرار مع مفاتيح وظيفيّة.

جودة البناء رائعة بشكل عام، وهو المعهود من شركة بحجم Kingston، وسيستمرّ في علامة HyperX مع انتقالها لملاك HP. هيكل الألمنيوم تحت الأزرار متين وقويّ، لكنّه يلتقط بصمات الأصابع ومفرزات اليد بشكل مبالغ فيه. لن تحصل في هذه اللوحة على وسادة لليد كما في الجيل السابق للأسف، فرغم كونها قطعة بسيطة من المطاط والبلاستيك دون أيّ توسيد أو حشو وقماش، إلّا أنّها تعطي قيمة أكبر للمنتَج.

الأداء في الكتابة

تجلّت أهمّ وأكبر التغييرات التي أجرتها HyperX في لوحة مفاتيح Alloy Elite 2 مقارنة بالإصدار الأوّل الأصليّ منها في مبدّلات الأزرار، وعوض اعتماد مفاتيح Cherry MX Brown أو Cherry MX Red أو Cherry MX Blue، بادرت الشركة باستخدام مبدّلاتها الخاصّة، HyperX Red. قد يقول قائل، إنّ هذا عامل يسهم في تخفيض السعر، لكنّ الواقع يخبرنا أنّ Alloy Elite 2 أرخص فقط بعشرة دولارات مقارنة بالطراز السابق (الأسعار الرسميّة عند الإطلاق)، ولا تنسَ أنّ الجديدة تأتي مجرّدة من أغطية المفاتيح السبعة الإضافيّة ومسند اليد ومفكّ الأزرار.

مفاتيح HyperX Red الجديدة هي بمثابة ردّ وبديل عن نظيرتها Cherry MX Red، لكنّها ذات تقييم أدنى، بواقع 80 مليون نقرة مقابل 100 مليون، حتّى وإن كانت تلك أرقامًا قد تتعدّى ما يمكن أن يفعله إصبعك نظريًّا، لكنها تستحقّ الذكر عند المقارنة الشاملة والموضوعيّة. تمتلك مبدلات HyperX Red هامش انتقال يبلغ 3.5mm، بنقطة تفعيل عند 1.8mm بقوّة 45 غرام، في المقابل، لدى Cherry MX Red انتقال بهامش 4mm، وتفعيل عند 2mm لقوّة 45.9 غرام.

على نحو غريب بعض الشيء، لا تكاد تلك الفروقات تُلاحظ على أرض الواقع، إذ تظهر مفاتيح كلا الطرفَين وكّناه بذات القدر من الهامش وبنفس عتبة القوّة تقريبًا. الحال ليس ذاته في مقارنات أخرى، وخذ مثلًا لوحة HyperX x Ducky One 2 Mini بمدّلات HyperX Red أيضًا، أين تجلّى صغر مجال الانتقال مقارنة مع Cherry MX Red بوضوح أكبر، لكنّ عاملًا آخر يبدو وكأنّهةلعب دورًا هنا، وهو أغطية المفاتيح، وهي أكبر في Alloy Elite 2 كونها من نمط Pudding، والفرق هنا يُعزى لتوزيع الضغط على السطح أكثر منها في القوّة الإجماليّة.

حالها كحال Cherry MX Red، فإنّ مبدّلات HyperX Red هي من النوع الخطّيّ أو المستقيم (Linear)، أي تنتقل نزولَا مباشرًا دون أيّ احتكاك ببروز أو صوت نقر واضح. تمتاز كلّ من أزرار Backspace وEnter وShift بردّ فعل أو انطباع مغاير لباقي الأزرار عند الضغط عليها، والسبب هو المثبّتات والموازِنات الإضافيّة الخاصّة بها، وهو أمر شائع للغاية، لكن يصعب تجاهله في Alloy Elite 2 بسبب التباين الواضح في الصوت عند التدوين أو اللعب بضغط قويّ. بالمجمل، صوت الأزرار بليد وفاتر عن بلوغها قاع المفتاح، ولن تحصل على أيّ أصوات نقر معدنيّة إن كنت تتوقع شيئًا كهذا من صفيحة قاعدة الألمنيوم.

الأوجه العلويّة لأغطية الأزرار مصنّعة من بلاستيك ABS كما أشرنا سابقًا، وهي ناعمة وملساء قليلًا، مع تفضيل غالبيّة المستخدمين لأسطح أكثر مقاومة واحتكاكًا. الحوافّ بدورها أكثر تفصيلًا وحدّة مقارنة بما نجده في اللوحات الأخرى في السوق، لكنّها لا تؤثّر على الراحة أبدًا، في حين أنّ طابع الأسطح الواسع قد يجعلك تشعر بوجوب توسيع امتداد أصابعك لتجنّب الأخطاء. في النهاية، لن تعيقك أيّ من مكوّنات وتفاصيل التصميم بأيّ شيء، ولن تؤثّر على سرعتك في الكتابة أو التصويب.

الأداء في الألعاب

بعد كلّ ما سبق، يتّضح أنّ HyperX قدّمت كلّ ما هو مطلوب تقريبًا لإشباع أبصار عشّاق الألعاب الإلكترونيّة مع لوحة مفاتيح Alloy Elite 2 في التصميم والإضاءة، والمهمّة الأخرى ـ التي لا تقلّ أهميّة عن الجماليات ـ هي الارتقاء بمستوى الأداء والميزات التي يحتاج إليها المستخدم في أرض الميدان، سواء في الحواسيب أو منصّات PlayStation وXbox.

الأزرار الوظيفيّة الثلاثة كافية كلّ الكفاية لتخصيص لوحة المفاتيح والتبديل بين أوضاعها بسرعة ودون تشتيت. أيضًا، تنطوي اللوحة على ميزة NKRO (اختصارًا عن N-Key Rollover) بالعدد الكامل، والتي تشير لقدرة اللوحة على تسجيل عدد معيّن من نقرات الأزرار الفعّالة، وفي حالة HyperX Alloy Elite 2، يمكن القول إنّ الأزرار حاضرة بالكامل معًا.

أغطية ABS مقبولة جدًّا من حيث الاحتكاك، مع سطح أوسع بقليل كما أسلفنا، والمبدّلات عالية الكفاءة من حيث سرعة الاستجابة وردّ الفعل دون تشتيت والعودة السريعة لمكانها بعد الضغط، وهذب بسبب نمطها الخطيّ بالدرجة الأولى، وهو الأنسب للّاعبين الذي يفضّلون سرعة الاستجابة على حساب أيّ صوت أو تأثير أو ردّ فعل من الزرّ.

التطبيق المخصّص

تتعهّد HyperX مجموعة منتجاتها بدعم مضاف من خلال تطبيق NGENUITY، والذي بات أفضل في التحديثات الجديدة، بعد أن كان بؤرة للفوضى في النسخ الأولى السابقة. النسخة الأحدث تمتاز بواجهة أكثر أناقة ووضوحًا، وأسهل في التنقّل والاستكشاف. لكن بكلّ صراحة، لم يصل التطبيق بعد إلى مرحلة النضج التي نراها في تطبيقات شركات أخرى لملحقاتها، وما تزال SteelSeries و Razer متقدّمة بأكثر من خطوة على HyperX في هذا المجال.

للمبتدئين، قد يمثّل الاعتياد على التطبيق تحديًا، لكن ليس لكثير من الوقت قبل أن تحفظ مكان كلّ شيء وتعرف الطريق لإنجاز ما تريد. التبويب الأوّل (Lights) يشمل أهمّ الميزات، وهي إمكانية تخصيص أضواء RGB حسب الرغبة، وحفظ كلّ منها في عدد غير محدود من ملفّات تعريف الاستخدام، لكنّ ذاكرة لوحة مفاتيح HyperX Alloy Elite 2 قادرة على حفظ ثلاثة أنماط فقط في ذاكرتها الخاصّة، بحيث يمكن التبديل بينها مباشر بالزرّ الخاصّ عند ربطها بأيّ جهاز مرّة أخرى بعد الحفظ، وهو شيء بالغ الأهمّية عند استخدام اللوحة مع أيّ منصّة أخرى غير Windows. لا بأس بثلاثة أنماط فقط، لكنّه يبدو رقمًا ضئيلًا لكمّ الخيارات المتوقّع الحصول عليها من لوحة مفاتيح في هذه الفئة السعريّة.

ضمن قسم المفاتيح (Keys)، جميع أزرار اللوحة ـ باستثناء تلك المحصّصة للوسائط ـ قابلة للتعديل كوحدات Macro من خلال التطبيق، ما يعوّض افتقار اللوحة لمفاتيح خاصّة لذلك. للأسف، وكما بدا واضحًا من السياق، لا يتوافر تطبيق HyperX NGENUITY، إلّا لنظام Windows 10 أو Windows 11 بالتحديد، وفقط من خلال متجر Microsoft Store (الرابط هنا)، فحظًّا موفّقًا لكم مستخدمي macOS.

الخلاصة

تحديث HyperX في لوحة Alloy Elite 2 حمل معه إضافات وتحسينات عديدة، وإن كان أغلبها خلف الكواليس، فجميعها كان ذا تأثير واضح على قيمة المنتج وتجربة الاستخدام. المبدّلات الأولى من نوعها من تصنيع HyperX بدت على قدم المساواة مع Cherry MX Red، لكن هامش الانتقال الأصغر قليلًا قد يخلق شيئًا من الغبن عند بعض المستخدمين الدقيقين للغاية في استخداماتهم، وقد كان من الجيّد جدًّا لو أقدمت الشركة على إصدار اللوحة بأكثر من نمط وحيد من المفاتيح. بدورها سرقت المفاتيح المميّزة الأضواء من كلّ تحسينات HyperX الجديدة، وإن كان من المفضّل اعتماد خليط PBT عوض ABS في سبكها.

حسّنت الشركة تطبيقها الخاصّ حتّى بات مرضيًا كثيرًا، لكن مازال بالإمكان تحسينه أكثر، ومن المشين حقًّا اقتصاره على دعم آخر نسخ Windows فقط، في الوقت الذي يتسابق فيه المصنّعون الآخرون على تقديم منتج شامل الاستخدام على كل الأنظمة على حد سواء. استغناء HyperX عن إرفاق مسند اليد وحفنة الأزرار البديلة ـ وإن بدت تلك غير ذات أهميّة كبيرة ـ لا يمكن النظر إليه بعين الرضا من زاوية المستهلك المتردّد، وقد يدفعه لاشعوريًّا لاختيار لوحة الجيل السابق.