هل ترقى بعض المُمارسات في شبكات التواصل الإجتماعية إلى مستوى الجرائم الإلكترونية؟

10 نصائح لنجاح حملتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني 11
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ولماذا تسعى الدول لحماية مجتمعاتها من تهديدات الجريمة الإلكترونية؟ وهل وراء ذلك نية لتكميم الأفواه، والتعدِّي على الحرية المُطلقة، التي منحتها وسائل التواصل الاجتماعي، للأفراد والمجتمعات؟وهل فعلا تُشكِّل شبكات التواصل، نوعا من أنواع الجريمة الإلكترونية، وتهديدا للأفراد والمُجتمعات؟

بداية، وجد الأفراد والمجتمعات في شبكات التواصل الاجتماعي، منفذا لبثِّ آراءهم والوصول بها إلى أكبر عدد من الجمهور، ومُتنفَّسا لهم من القمع الذين يتعرَّضون له، من الكثير من الأنظمة في دولهم، والتي تُتَّهم بقمع الحريات وتكميم الأفواه. وأصبح الكثير منهم..

يَلجَؤون إلى نشر أفكارهم،وتصوُّراتهم عن مختلف القضايا، عبر شبكات التواصل، والتي تجد في الكثير من الأحيان، قبولا لدى الرأي العام والجمهور، أكثر منها في حال نشرها في المواقع الإعلامية التقليدية، المتمثلة في المطبوعات بمختلف أنواعها، والقنوات الإذاعية والتلفزيونية، والمواقع الإلكترونية، والتي تتبع كُلُّها لجهات وسياسات مختلفة.

سـبّ وقذف وإرهـاب وإستغلال جنسي !

وبالمقابل، نجد كثيرا من الأفراد، يتفنَّنون في إساءة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال السب والشتم والقذف، بحق أشخاص آخرين وهيئات أخرى، إما عن جهل وغياب الوعي والإدراكبما يقومون به..

وإما كونهم مدفوعين إلى ذلك، من جهات تتعمَّد الإساءة إلى شخصيات مُعيَّنة، وإمَّا بسبب غياب قوانين تضبط اللعبة، والحرية في شبكات التواصل، حيث لا تزال بعض الدول، تفتقر إلى القوانين التي تضبط سقف الحريات، وتُقيِّد عملية استخدام هذه الوسائل، التي ما من شك في أنها، قد فتحت باب الحرية على مصراعيه، لكل لاهث وراءها وباحث عنها.

ووجدت حكومات الدُّول في الأمور التي ذكرناها سابقا، ذريعة للمُضي في مشروعها، المُتمثِّل في مراقبة شبكات التواصل، من خلال التعاقد بملايين الدولارات، مع شركات متخصصةفي هذا المجال، والتركيز على أهم المواقع على الإطلاق،

وهي تويتر وفايسبوك وانستغرام على التوالي، اعتقادا منها أن ذلك قد يُساهم في حماية مُواطنيها، من أي شكل من أشكال الاعتداءات اللفظية أو الجريمة المعنوية، ووِقاية أراضيها من مختلف أنواع التهديدات التي تتربَّص بها..

والتي نذكر من بينها: الاستغلال الجنسي عبر نشر مقاطع الفيديوهات، والاتجار بالبشروالترويج للدعارة،عن طريق نشر إعلانات خاصة بالخدمات الجنسية، والتهديدات الإرهابية بمختلف أنواعها، مثل الترويج للفكر المُتطرِّف، أيًّا كانت ديانته، عن طريق مقاطع الفيديو، بُغية تجنيد للشباب ضدَّ أهداف مُعيَّنة، وبالخصوص بعد ازدياد ما يُسمى بالحرب على الإرهاب.

في تتمة لهذا المقال ؛ سنتناول الجزء المتعلق بالأهداف التي تسعى الدول للوصول إليها، من خلال رصد شبكات التواصل..

0

شاركنا رأيك حول "هل ترقى بعض المُمارسات في شبكات التواصل الإجتماعية إلى مستوى الجرائم الإلكترونية؟"

أضف تعليقًا