كيف كانت تجارب المستخدمين مع لعبة مريم ؟

اراء المستخدمين في لعبة مريم
2

بعد أن وصل عدد مرات تحميل لعبة مريم من متجر تطبيقات AppStore إلى حوالي مليون مرة، تباينت ردود الفعل بين المستخدمين الذين وجدوا فيها خطوةً إيجابية وبصمة جيدة في عالم صناعة الألعاب العربي الفقير نسبيًا مقارنة بنظرائه في مناطق أخرى من العالم، ومن وجد أنّها لعبة خطيرة وتنتهك خصوصيته وهو الأمر الذي نفاه مطور اللعبة مرارًا وتكرارًا، وبين من وجدها لعبة عادية لا تستحق كل هذه الهالة التي أُحيطت بها.

تصنف لعبة مريم على أنّها من ألعاب الرعب النفسي تقوم على مبدأ سؤال المستخدم أسئلة مريبة تثير الشك والريبة في نفسه، وتجعله يشعر بأنّها أكثر من مجرد لعبة هاتف محمول خاصةً عندما تسأله عن اسمه الحقيقي بل وتطلب منه عنوان منزله الحقيقي أيضًا، وماذا عن رسالة تهديد بتحويل حياته إلى جحيم في حال قام بإزالة اللعبة من جهازه، ومحاولتها استخدام تطبيقات أخرى مثل واتساب بل وإصدار أصوات مريبة على فترات متباعدة؟ لايمكن إنكار أنّ هذا الأمر مرعب بالفعل.

قمنا في أراجيك تك بأخذ آراء متابعينا على فيسبوك وتويتر ممن قاموا بتجربة اللعبة، ويرى الصديق أوزيل الحاج أنّ كل الضجة التي أثيرت حول اللعبة مجرد حركة تسويقية لا أكثر خاصةً بعد أن تضمن التحديث الأخير للعبة عمليات شراء داخل اللعبة بعد أن حصلت على شهرة وانتشار واسع.

بينما يرى برهان أورفلي بعد أن قام بتجربة لعبة مريم أنّ اللعبة جميلة، ولكنها تجبرك على اتخاذ مسار معين حتى لو قمت برفضه، وذلك بإعادة تكرار الأسئلة بصياغة مختلفة لإجبار المستخدم على الوصول إلى نتيجة معينة يريدها المؤلف، وهو ما قد يؤدي لفقدان المستخدمين فرديتهم وخصوصية تجربتهم بتكرار جميع المراحل في اللعب بنفس الطريقة لجميع اللاعبين.

فيما كان لدى صديقنا محمود عباس ((المواطن :)) رأي مختلف، وهو أنّه من المعيب عن لعبة “بهذا المستوى”، فيما يستمر عمالقة التكنولوجيا بتطوير تقنيات الذكاء الصناعي والروبوتات التي أصبحت تتفاهم وتخاطب بعضها بعضًا!

أحمد زكريا الفاعوري من المعجبين باللعبة، ويرى أنّها “لعبة رائعة” ولاتستحق كل هذه الأكاذيب والإشاعات التي أطلقت عنها:


ويبدو أن صديقنا أيمن قد عثر على لعبة أخرى، أو أكثر يصرف عليها وقته بدلًا من لعبة مريم:

مارأيك أنت في لعبة مريم؟

2

شاركنا رأيك حول "كيف كانت تجارب المستخدمين مع لعبة مريم ؟"