في حركة تنفيذية رفيعة المستوى: أبل تدمج قسمي التجزئة والعاملين معًا!

ابل تدمج قسمي التجزئة والعاملين
0

أعلنت أبل، في بيان لها، يوم الثلاثاء أن  أنجيلا أهرندس Angela Ahrendts، واحدة من أهم المديرين التنفيذيين، والأعلى أجرًا في أبل العالمية، ستغادر الشركة في أبريل، تاركة منصبها كرئيسة قسم البيع بالتجزئة، بعد خمس سنوات تحويلية، قادت فيها متاجر التجزئة والبيع على الإنترنت، فضلًا عن عملية إعادة تصميم المتاجر الرئيسية للشركة.

ولم تذكر شركة أبل أين أو لماذا تغيب أهرندس، باستثناء التصريح الغامض:

إنها تشرع في أئشطة ومساعي شخصية ومهنية جديدة.

وسيتم استبدالها بـ Deirdre O’Brien، مديرة الموارد البشرية في الشركة، التي سيكون لقب منصبها الجديد نائبة الرئيس الأول لشؤون التجزئة والعاملين.

حيث ستتولى O’Brien مسؤوليات جديدة لمتاجر أبل للبيع بالتجزئة وعبر الإنترنت، في دور موسع (التجزئة + العاملين) كنائب أول للرئيس الشركة، وسترفع تقاريرها إلى المدير التنفيذي تيم كوك.

وقام الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك بالتغريد يوم الثلاثاء الماضي، بصورة لنفسه جنبًا إلى جنب مع Ahrendts و O’Brien:

وعلق تيم كوك على الخطوة المفاجأة، عن توسيع منصب O’Brien، قائلًا:

إنها قائدة استثنائية، وكانت شريكة حيوية لفرق البيع بالتجزئة في جميع أنحاء العالم منذ البداية. أشعر بسعادة غامرة للعمل إلى جانبها في دورها الجديد، وأنا أعلم أن لدينا 70 ألف موظف تجزئة لدينا يتملكهم نفس الشعور.

وفي دورها الموسع، ستحقق O’Brien خبرتها، التي تبلغ ثلاثة عقود من العمل بأروقة أبل، في قيادة الانتشار العالمي للشركة، مع التركيز على العلاقة بين العميل والموظف والعمليات التي تخدمهم.

ويمثل هذا التغيير المفاجئ واحد من أكبر التحركات التنفيذية رفيعة المستوى في شركة أبل خلال السنوات الأخيرة، ويأتي في الوقت الذي تكافح فيه الشركة مع تباطؤ مبيعات أجهزة iPhone وضعف الطلب على منتجاتها في الصين، مما أثار تساؤلات حول خطط الشركة المستقبلية فيما يخص شبكتها (500 متجر) للبيع بالتجزئة، والتي تعتبر أيقونة مبيعاتها وعلامتها التجارية.

اقرأ أيضًا: أفضل ميزات وحيل لاستخدام واتس اب ويب Whatsapp Web ستفيدك جدًا وتختصر وقتك

تعد O’Brien  من قدامى المحاربين في شركة أبل، ولكن هل سيكون لديها الكثير من التأثير؟!

ابل تدمج قسمي التجزئة والعاملين
سيتولى Deirdre O’Brien، وهي أحد قدامى محاربين أبل، قيادة فرق البيع بالتجزئة والأفراد في الشركة.

يتوقع المحللون أن التغيير قد يكون جيدًا لشركة أبل، نظرًا لمشاكل الشركة خلال العام الماضي، وأن يكون التركيز الرئيسي لشركة آبل مع O’Brien هو تحفيز الطلب في الصين، وتقديم خدمة تجربة المنتج في المتجر كعامل رئيسي للمستهلكين الذين يحصلون على تجربة أبل، عندما يتطلعون إلى اختبار التكنولوجيا الجديدة للمنتجات في المتجر.

وفي حين عملت O’Brien في شركة أبل لأكثر من ثلاثة عقود، إلا أنها تتمتع بدرجة أقل بكثير من الثقة بين مستثمري أبل وأتباعها. ولم يكن هناك أي نشر حيوي على موقع أبل على الإنترنت في الوقت الذي تم فيه الإعلان، ولم يكن يبدو أنها تمتلك ملفًا شخصيًا قابلاً للعرض على LinkedIn.

فمع أكثر من 70 ألف من موظفي التجزئة، يمثل قطاع التجزئة أكبر شريحة من موظفي الشركة، 100 ألف موظف، بما يتناسب بشكل جيد مع خلفية O’Brien في الإشراف على الموارد البشرية.

ولكن ترك النطاق الواسع لواجبات O’Brien، إلى جانب خبرتها غير التجارية، والدمج الغريب بعض الشيء للموارد البشرية مع البيع بالتجزئة، جعل بعض المراقبين يتساءلون عما إذا كانت أبل تخاطر بهذا الجزء المهم من أعمالها.

تُعد متاجر التجزئة الأنيقة التابعة لشركة أبل، نقطة قوية في هوية الشركة، حيث توفر للمستهلكين مكانًا مألوفًا للعب مع أحدث أجهزة iPhones و Mac المحمولة وغيرها من المنتجات، بالإضافة إلى طلب الدعم الفني والمشورة من الفنيين في المتجر.

ابل تدمج قسمي التجزئة والعاملين
أنجيلا أهرندس، رئيسة قطاع البيع بالتجزئة لشركة أبل.

انضمت أهرندس إلى شركة أبل في عام 2014، بصفتها رئيسًا لمتاجر التجزئة، حيث قامت بملء مركز ظل شاغرًا لأكثر من عام. في ذلك الوقت، كان عالم التكنولوجيا متفاجئًا، فلم تكن أهرندس تمتلك خلفية في التكنولوجيا، وكانت في السابق تدير شركة الأزياء البريطانية Burberry، حيث عملت كمديرة تنفيذية لمدة ثمان سنوات.

وانضمت لأبل لتصبح مسؤولة تنفيذية في الشركة الأكثر قيمة في العالم، وتكون حاضرة فيما بعد بشكل ملحوظ في إطلاق منتجات أبل، بالإضافة لكونها أعلى مسؤول تنفيذي في الشركة، خلال السنوات الخمس التي أمضتها أهرندس في متاجر التجزئة التابعة للشركة، كانت من نواح كثيرة المواجهة لعمليات تجربة البيع بالتجزئة لشركة أبل.

وخلال تلك الفترة، قادت عملية إعادة تصميم الواجهة الرئيسية لمنافذ البيع بالتجزئة، بما في ذلك استبدال مركز خدمة Genius Bar بـ Genius Grove، الذي كان يتميز بالأشجار الداخلية، ويسمح لفنيين بالتجول في أنحاء المتجر.

ولكن مع هذا لم يتم تجديد العديد من المتاجر القديمة، ويبدو أن شركة أبل في بعض الأحيان تتأخر عن التوسع في تجارة التجزئة.

وتكهن البعض بأن خروج أهرندس كان انعكاسًا لاستراتيجية أعمال متطورة لشركة أبل. فعندما تم تعيينها في عام 2013، كانت أبل تستعد لإطلاق ساعة أبل، وهي فئة منتجات جديدة تمامًا في مجال التكنولوجيا. وتتماشى بشكل جيد مع خلفية أعمال أهرندس في دار الأزياء، وخطط أبل لتسويق الساعة باعتباره عنصرًا فاخرًا للرفهية، مع ظهورها كأساور باهظة الثمن وبإصدارات مطلية بالذهب.

اقرأ أيضًا: المساعدة الشخصية أليكسا تصل ساعة آبل Apple Watch

ولكن الحين، تخلت أبل عن جانب الرفاهية بشكل كبير، مع التركيز على السوق الاستهلاكية على نطاق أوسع، ووضع الساعة كأداة نفعية مليئة بميزات الصحة واللياقة البدنية.

هذا، تدير شركة أبل اليوم 35 متجرًا عبر الإنترنت، و 506 متجرًا للبيع بالتجزئة في خمس قارات، يعمل بها فريقًا مكرسًا لإثراء الحياة وإطلاق العنان للإبداع وخدمة العملاء.

راجع من قسم الألعاب: كل ما تود معرفته عن لعبة Brawl Stars الجديدة من عملاقة الألعاب Supercell

0

شاركنا رأيك حول "في حركة تنفيذية رفيعة المستوى: أبل تدمج قسمي التجزئة والعاملين معًا!"