هل تمكنت التكنولوجيا فعلًا من تقديم حلول وعلاج بديل لاضطراب النوم عند الإنسان؟

علاج اضطراب النوم
0

النوم هو الأساس لحياة الإنسان ولايستطيع أي فرد الحياة دون أن ينام، ولكن لا شك أنّ العديد منا يعاني من اضطرابات النوم في فترة من حياتة بسبب أو بدون سبب واضح.

يرى أغلب الخبراء أنّ ساعات النوم التي يحتاجها الشخص البالغ تتراوح بين ( 6 : 8 ) ساعات يوميًا، وكما نعلم أنّ التطور التكنولوجي لا يتوقف عند حد معين والدخول إلى مجال تتبع ساعات النوم ومحاولة تحسين عدد ساعات النوم، بالإضافة إلى الحفاظ على معدل يومي ثابت للنوم.

يقول السيد/ ماثيو والكر المسؤول عن علوم النوم بجامعة كاليفورنيا إنّ اضطراب النوم منتشر بشكل كبير على مستوى العالم، واتضح أنّ قلة النوم توثر على الحالة النفسية للفرد ليس هذا فقط، ولكن أيضًا تؤدي إلى العديد من الأمراض المزمنة بدايةً من الاكتئاب وحتى بعض الأنواع من السرطان، ونظرًا للخطورة الشديدة لاضطرابات النوم يقوم العلماء بابتكار العديد من الأجهزة التى تقوم بتتبع ساعات النوم والمحاولة لتحسينها.

تم تطوير العديد من الأجهزة لتتبع النوم وهي عبارة عن سوار مثل الساعة يقوم بتتبع و تقييم ساعات النوم ووضع رسوم بيانية بشكل مستمر لعدد ساعات النوم، وأيضًا تتبع للحالة الصحية من حيث ضربات القلب و النشاط الرياضى، وتظهر أسماء شركات بعينها في هذا المجال مثل: Garmin ،Fitbit وهي شركات تقدم العديد من الحلول لتتبع النشاط اليومي، وأيضًا عدد ساعات النوم ومما لا شك فيه أنّ المستقبل القريب هو لسوار تتبع النشاط والصحة الذي أصبح بديلًا قويًا لساعات اليد التقليدية؛ وذلك لدخول العديد من الشركات الكبيرة لتصنيع هذا السوار مثل: Apple و Samsung وهو يضم ساعة يد عادية وسوار للنشاط، وأيضًا تطوير لاستقبال وإجراء المكالمات والاستماع أيضًا إلى الموسيقى ليقوموا بتغيير المفهوم المتعارف علية لسوار النشاط إلى سوار يد على مستوى عالي من التكنولوجيا والتقنية .

تكنولوجيا تتبع النوم و ما هو متواجد بالسوق


السوار الذكي القابل للارتداء على معصم اليد متواجد وبشدة في السوق بدايةً من الأنواع المجهولة رخيصة الثمن حتى الأنواع الشهيرة مرتفعة الثمن، وبالطبع يختلف الناتج النهائي من حيث تتبع النوم والنشاط من سوار لآخر على حسب جودة التصنيع، وأيضًا العتاد الداخلي للسوار، كما ذكرت سابقًا يوجد العديد من أنواع السوار و ما هو مخصص لتتبع النوم بشكل أساسي مثل: Misfit ray و Fitbit Alta، وهناك نوع آخر من الأجهزة التي تساعدك على النوم بشكل أساسي وتقدمها شركات مثل: Lumie و Sleepace، وتعمل هذه الأجهزة على إصدار إضاءة بشكل معين تعمل على تهدئة الأعصاب وتساعدك على النوم بشكل أفضل وأسرع.

يشكك البعض فى جدوى هذه التكنولوجيا بشكل عام والسوار بشكل خاص سواءً في تتبع ساعات النوم أو المساعدة على النوم، ولكن تشير النتائج بشكل قوي إلى جدوى هذه المنتجات، وأيضًا تبني الشركات الكبرى لها يعطيها مصداقيةً أكبر في ما تقدمة من فكرة تتبع ساعات النوم.

أصبحت تكنولوجيا المساعدة على النوم حلًا طبيًا مطروحًا بشدة في الفترة الأخيرة، واتخذت أحيانًا كبديل للعقاقير المتعارف عليها، والتي تؤدي إلى أعراض جانبية غير محببة وفي بعض الأحيان الإدمان. على الجانب الآخر يظهر الحل السحري وهو النوم التكنولوجي عن طريق بعض الأصوات أو الإضاءة والتي عن طريقها تستطيع الخلود إلى النوم سريعًا دون وجود لأي أعراض جانبية تذكر. على الجانب الآخر سوار تتبع النوم يقدم الإجابة على السؤال المتداول بشدة وهو لماذا لا أنام بشكل منتظم؟ وبمجرد لبس السوار والبدء في نشاطك اليومي يقوم السوار بتسجيل كافة نشاطاتك اليومية سواءً الحركة أو الجلوس وحتى الأنشطة الرياضية، و يعطيك نتائج تستطيع من خلالها معرفة عدم نومك بشكل سليم ومحاولة تعديل نشاطك اليومي بشكل أفضل.

ما هو المستقبل المتوقع لهذه التكنولوجيا

مما لاشك فية أنّ أغلب محبي التكنولوجيا بشكل العام يفضلون تجربة كل ما هو جديد في هذا المجال، ولذلك نجد إقبال ليس بالقليل على هذه التكنولوجيا ويوجد أكثر من رأي فيما يخص هذه التجربة بشكل عام، فيرى البعض أنّها مفيدة بالفعل في تتبع النوم وأيضًا المساعدة فى النوم، وهناك من وجد أنّ هذه التكنولوجيا جاءت بشكل عكسي ولم تقدم المطلوب، بل بالعكس بدأت تسبب بعضًا من حالات الشك ليبدأ مستخدم هذه التكنولوجيا يتساءَل لقد نمت بشكل جيد ولكن للسوار رأي آخر ليبدأ في الدخول في حالة من القلق النفسي غير المبرر. أمّا المعسكر الآخر يتحدث عن عدم جدوى هذه التكنولوجيا من الأساس؛ لأنّني على أي حال سوف أنام عاجلاً أم آجلًا.

مازالت هذه التكنولوجيا حديثة نوعًا ما وأيضًا مكلفة، فنجد أنّ سوار من شركتي Apple و Samsung يكلف مبلغًا ليس بالقليل للحصول عليه، ولكن أنت في المقابل تحصل على سوار متكامل يشمل على العديد من الخصائص بدايةً من الساعة ووصلًا إلى حساس لقياس ضربات القلب، والعديد من الخصائص الأخرى مثل: إجراء المكالمات لذلك نجد أنّ فكرة وجود سوار لتعقب النوم فقط أصبحت من الماضي ليظهر سوار يقوم بما هو أكثر من ذلك، وبالطبع في المستقبل متوقع ما هو أفضل وأغرب!

0

شاركنا رأيك حول "هل تمكنت التكنولوجيا فعلًا من تقديم حلول وعلاج بديل لاضطراب النوم عند الإنسان؟"