الخطايا السبعة في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

الخطايا السبعة في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي
1

تنبه خبراء التسويق مع بداية ظهور وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ولينكدن إلى دخول حقبة جديدة في عالم التسويق، فالزبائن المستهدفين هرعوا سريعًا نحو هذه المواقع، مما حذى بالمسوقين لدخول هذه المنصات واعتبارها وسائل للاتصال والتواصل مع الجمهور المستهدف من خططهم التسويقية، ولكن وقع المسوقون بأخطاء نتيجة عدم معرفتهم بأساسيات المنصات الحديثة التكوين.

سيضع بين يديك هذا المقال المترجم بتصرف الخطايا السبعة في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي وقع بها المسوقون في بداية تجربتهم لها،على أمل أن يستفيد منها المسوقون العرب في خططهم للترويج لمنتجاتهم.

التسويق بالكلمات فقط

الصورة تساوي آلاف الزبائن، الصورة الناجحة تعني استقطاب آلاف وأحيانا ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، والمتابعون يتجاوبون مع المحتوى المرئي أكثر ب 200% من المحتوى إن كان كلمات فقط، لقد استخدم المسوقون في بداياتهم مع وسائل التواصل الاجتماعي الكلمات دون الصور أو المحتوى المرئي، وهذا خطأ، وخطأ فادح، فالتواصل الاجتماعي مبني على الصورة والصوت، وليس مجرد قراءة كلمات، لو أردتُ كمستهدف من خطة تسويقية قراءة شيء ما في ساعات يومي التي أقضيها على الانترنت، فبكل صدق أقول للمسوقين لا أريد قراءة كلماتكم، أريد رؤية المنتج صوت وصورة، كما لو أنني أشاهد التلفاز من على أريكتي!

دعاية أوريو الجميلة - صور وكلمات - نموذج التسويق الالكتروني الناجح في وسائل التواصل الاجتماعي
دعاية أوريو الجميلة – صور وكلمات – نموذج التسويق الالكتروني الناجح في وسائل التواصل الاجتماعي

عدم التفكير قبل نشر التغريدات

البقاء متصلاً مع جمهورك أمر ليس بالسهل في وقتنا الحالي، العديد من المواضيع الناجحة تذبل وتنطوي تحت مواضيع قديمة لدى الجمهور يوميًا، وحتى تظل الشركة محل اهتمام زبائنها ومنشوراتها متابعة من قبلهم عليهم التفكير جيدًا قبل نشر تغريداتهم، وأن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي أبدًا جزء من الحل، ولكن التهور في عالمنا الحديث المعروف بتسارعه لن يوفر لك مساحة لتصحيح الأخطاء بشكل سهل، استثمر الفرص واعمل على مواكبة الأحداث دونما توليد فكرة لدى الجمهور أنك كمسوق مجرد متسلق مستغل خصوصًا في حال الكوارث أو الأحداث المؤلمة.

العمل بنظام برنامج أحادي الاتصال

البرامج أحادية الاتصال، حيث مقدم البرنامج التلفزيوني يخصص ساعة أو أكثر لنفسه فقط يحدث الجمهور دون أدنى تفاعل منهم، ولو بمجرد اتصال هاتفي، بالتأكيد برامج لن تنجح في مجال التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبكل سهولة يستطيع الزبون عمل إلغاء متابعة أو إزالة من اهتماماته في صفحته على حسابه الاجتماعي.

هذا لا يعني ألا تخصص وقت للحديث عن شركتك ومنتجاتك، ولكن اجعل اهتمامك مركّزا على الجمهور واهتماماتهم وسلط الضوء على مصالحهم، لذلك عليك الاهتمام بالمنشورات والتغريدات التي سيهتم بها الزبائن.

الاعتقاد بأن منصات التواصل الاجتماعي متشابهة

الاعتقاد بأن منصات التواصل الاجتماعي متشابهة

لا يمكن لمن يعمل على صياغة الاستراتيجية التسويقية أن يُقدِم على خطوة مثل هذه، وضع محتوى واحد لجميع منصات التواصل الاجتماعي، لن نتوقع له النجاح، لأن كل منصة لها جمهورها الخاص والمميز، فجمهور لينكدن مثلا جمهور يعبر عنه بمصطلح B2B أي جمهور أصحاب الأعمال، وفيسبوك يعرف جمهوره بمصطلح B2C مجتمع الزبائن المستهدفين، وهذا يستدعي عمل خطة مستقلة لكل منصة تناسب أدواتها وجمهورها المميز.

عدم الاستماع لآراء الزبائن

التسويق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ليس سلاح ذو حدين، بل سلاح بين يدين، اليد الأولى الشركة المعلنة واليد الأخرى بيد جمهور الزبائن المستهلكين، فضغطة زر أو تعليق بسيط من زبون غاضب من الخدمة قد يكون سببًا في إشعال النار بالمنتج مالم تتدارك الشركة نفسها وتعمل على تقليل الخسائر ما أمكنها، لذلك وَجَبَ على الشركات الإصغاء جيدًا لتعليقات المتابعين لها على وسائل التواصل الاجتماعي ومراقبتهم بشكل مكثّف.

نسيان الطبيعة البشرية

لقد ملّ الزبائن الكلمات التسويقية الساذجة مثل أفضل سعر وأجود مواصفات وادعاءات الجودة، هذه الكلمات تذبل أمام مشاركة لطيفة من شركة لتعليق من تعليقات الجمهور الراضي عن المنتج من باب التسويق، بشيء من المرح، تستغل الشركات التي كوّنت لها علاقة طيبة مع الجمهور، جمهورها في التسويق لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي..

فرضية نجاح استراتيجية التسويق الاجتماعي

تستخدم 88% من الشركات العالمية وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق لمنتجاتها، ولكن فقط 37% من هذه الشركات تعمل على قياس العائد والفوائد المستفادة من هذه الوسائل على استثماراتهم، في الوقت الحالي أصبح من السهل قياس مدى جودة استراتيجات التسويق أكثر من أي وقت مضى، مما يسهل على المسوقين القيام بالتغييرات الضرورية عليها قبل تفاقم أي خلل قد يعتري خططهم.

في الختام، على المسوقين الاهتمام أكثر بل الإقرار بأن القوة المسيطرة على نجاح خططهم التسويقية هم الزبائن أنفسهم، لذلك وجب عليهم معرفة أين ومتى وكيف يمكن التواصل معهم على وسائل الاعلام الاجتماعية.

1