ترامب يطلب رسمياً من أبل تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة

دونالد ترامب و شركة ابل
2

طلب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب رسمياً من شركة أبل القيام بصنع منتجاتها في الولايات المتحدة، حيث ذكر أنه قام بالإتصال هاتفياً بتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل وطلب منه صنع منتجات أبل في الولايات المتحدة وذلك حسب ما جاء في تقرير لموقع The Verge.

يقول ترامب أنه يعمل على  إقناع آبل بنقل تصنيع منتجاتها للولايات المتحدة بدلاً من الصين أو فيتنام أو الهند فمنذ قيام آبل بإغلاق مصانعها في الولايات المتحدة عام 2011 والإعتماد على طرف ثاني في تصنيع منتجاتها أختفت الكثير من الوظائف.

وكانت أبل قد أغلقت الكثير من مصانعها في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2011 وأعتمدت على تصنيع منتجاتها في الصين بواسطة شركة فوكسكون التي كانت تقوم بالتجميع النهائي لمنتجات أبل وقد أستفادت أبل من هذه الخطوة بشكل كبير حيث وفرت مليارات الدولارات التي كان يتم صرفها على تشغيل المصانع، كما استفادت من رخص الأيدي العاملة فضلاً عن توافر مكونات الهاتف وسهولة توريدها وسرعة التوزيع في كل أنحاء العالم، وقد أدى ذلك لحدوث طفرة في رأس المال لدى أبل وارتفع سهم الشركة إرتفاعاً مضاعفاً منذ عام 2011.

وكان ترامب قد انتقد إستخدام آبل الصناعة الصينية لسنوات، وأصبح ذلك محور حديثه من حين لآخر في الحملة الانتخابية، وقال في يناير الماضي إنه سيجبر آبل على تصنيع منتجاتها داخل الولايات المتحدة لأن ذلك من شأنه توفير آلاف الوظائف للأمريكيين.

لكن بالطبع لا يستطيع ترامب إقناع أبل بعمل ذلك بمجرد مكالمة هاتفية ولكن ربما إتخاذ خطوات عملية قد تكون مقنعة لجذب الشركات للداخل الأمريكي مثل تغيير عدد من القوانين التي تعمل على تقييد التصنيع المحلي مثل خفض الضرائب للشركات وإزالة اللوائح والقوانين التي تجعل الشركات تلجأ في تصنيع منتجاتها للأسواق الخارجية.

ومن جانبها قدمت شركة أبل بعض المحاولات التي جرت مؤخراً في قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي بدرجات متفاوتة من النجاح وبدأ تجميع ماك برو وجمع بعض أجزائه في الولايات المتحدة مرة أخرى في 2013، ولكن ما تزال هناك الكثير من المشكلات فيما يخص توريد بعض الأجزاء والتي تجد أبل صعوبة في توريدها للسوق الأمريكي.

2

شاركنا رأيك حول "ترامب يطلب رسمياً من أبل تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة"

أضف تعليقًا