الإمارات تسرع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع الخاص

0

أطلقت الإمارات مبادرة جديدة ستساعد على تطوير التشريعات والبنية التحتية ومشاريع مختلفة لتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي (AI) داخل القطاع الخاص.

هذه المبادرة أطلقتها وزارة الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع شركة الاستشارات EY، كنتاج مجموعة من المائدة المستديرة وحلقات العمل وحلقات النقاش بين أكثر من 100 مسؤول حكومي وممثلين من القطاع الخاص وخبراء محليين والمنظمات الدولية.

أكد عمر سلطان العلامة، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، على أن الحكومات العالمية تدرك أهمية نشر الذكاء الاصطناعي وتأثيراته الإيجابية على إحداث ثورة في الخدمات الحكومية، فضلاً عن تأثيرها في تعزيز القطاعات الاستراتيجية الرئيسية التي ستعزز موقفها في نهاية المطاف على الخريطة العالمية.

تماشيا مع نمو صناعة الذكاء الاصطناعي، مع قيمة تقدر بمبلغ 300 مليار دولار بحلول عام 2026، ونمو الصناعة بنسبة 38.8 في المئة في السنوات السبع المقبلة؛ أشار العلامة إلى أن الإمارات تهدف إلى أن تكون واحدة من أكثر الدول تقدمًا في تبني مثل هذه التكنولوجيا ونشرها، وتحقيق التغيير الثوري الإيجابي.

يعتقد أيضاً أن تقنية الذكاء الإصطناعي تسعى إلى تعزيز مكانة البلد كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي وليس فقط التفوق على مستوى الشرق الأوسط.

إقرأ أيضا: مقارنة بين هواتف Galaxy S10 Plus و Galaxy S10 و Galaxy S10e

سوف تشارك EY في استضافة الموائد المستديرة للحديث حول الذكاء الإصطناعي مع مسرّعات الحكومة بهدف تحديد آليات للحكومة، والقطاع الخاص، والشركات الناشئة للتكنولوجيا من أجل التعاون بسلاسة حول جدول أعمال الذكاء الاصطناعي.

ستركز المائدة المستديرة الأولى على تطوير المواهب الوطنية واجتذاب خبراء الذكاء الاصطناعي الموهوبين، للوصول إلى حلول وأفكار جديدة بالتعاون مع معلمي التكنولوجيا ومصممي المناهج ومستهلكي مواهب الذكاء الاصطناعي ورواد التعليم.

ستناقش المائدة المستديرة الثانية آلية تطوير البنية التحتية وتوفرها التي تدعم اعتماد الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفر الأدوات اللازمة للاستفادة من مزودي حلول 4IR، ومهندسي البيانات، وقادة الفكر في مجال الذكاء الاصطناعي ومحللي التكنولوجيا.

تسلط المائدة المستديرة الثالثة الضوء على كيفية تحسين الثقة وقبول الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التوعية حول استخداماته، كما ينظر في كيفية تنظيم وتصميم سياسات لهذه التكنولوجيا عبر القطاعات الحيوية بالتعاون مع اللوائح وصانعي السياسات.

تبحث المائدة المستديرة الرابعة في ما يمكن أن تبدو عليه البنية الأساسية الأفضل في فئتها، وتركز على إعداد البنية التحتية المناسبة لتطوير تطبيقات وممارسات الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الشركات الناشئة وحاضنات الأعمال والمسرعات باستخدام خبرات رواد التكنولوجيا والمستخدمين النهائيين والمجموعات والمؤسسات التعليمية.

فيما تناقش المائدة المستديرة الخامسة خطط تطوير وإصدار معايير وطنية إماراتية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والتي تحدد أهم الاستخدامات والمهام بالتعاون مع المتخصصين والحكومة والقطاع الخاص وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس.

إقرأ أيضا: مقارنة بين Galaxy S10 و iPhone XS .. هل تفوقت سامسونج على أبل أخيرًا ؟

0

شاركنا رأيك حول "الإمارات تسرع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاع الخاص"