لماذا بطاقات Geforce RTX Super هي خيارك الأفضل في عالم الألعاب؟

1

لا يختلف اثنان أنّ شركة Nvidia هي واحدة من أفضل الشركات حالياً في مجال إنتاج البطاقات الرسوميّة وتقنيّاتها سواء الخاصّة بالحواسيب المكتبيّة أو المحمولة، وفي كلّ عام تطلق الشركة مجموعة من البطاقات بتقنيّات وخصائص جديدة تجعلها تتربّع على عرش المنافسة أمام الشركات الأخرى لتكون في النهاية الخيار الأمثل للاعبين الذين يرغبون في الحصول على أفضل أداء ممكن.

شركة Nvidia أرادت الانتقال بالألعاب إلى مستوى مختلف تماماً العام الماضي من خلال إطلاقها لسلسلة البطاقات الرسوميّة GEFORCE RTX التي حملت معها تقنيّات ثوريّة جعلت التجربة البصريّة في الألعاب أقل ما يقال عنها بأنّها خياليّة لتكون أقرب للواقع الحقيقيّ بتفاصيلها الصغيرة.

ثلاث بطاقات جديدة حينها حملت أسماء: GEFORCE RTX 2060 ،GEFORCE RTX2070، GEFORCE RTX 2080، Geforce RTX 2080Ti دعمت تقنيّات RTX الجديدة التي شملت Ray Tracing و DLSS ولكن لتزيد Nvidia من حدّة المنافسة ولتقدّم للاعبين أداء أفضل مع هذه التقنيّات أعلنت في شهر يوليو الفائت عن بطاقات ضمن سلسلة جديدة حملت اسم RTX Super لتكون أفضل خيار للاعبين متوفّرٍ في الأسواق لحد اللحظة.

بطاقات Nvidia Geforce RTX Super

ثلاث بطاقات جديدة قدّمتها Nvidia ضمن عائلة RTX Super وهي:

  • Gefroce RTX 2080 Super
  • Gefroce RTX 2070 Super
  • Gefroce RTX 2060 Super

تقدّم البطاقات أداء يزيد بنسبة 25% عن البطاقات السابقة من سلسلة RTX في مختلف الألعاب، إذ تأتي بترددات أعلى وعدد أنوية أكبر مما يعني القدرة على الحصول على معدّل إطارات لايقلّ عن 60 إطار في ظروف لعب مختلفة سواء مع تشغيل تقنيّات RTX أو بدونها لتكون هذه البطاقات مناسبة للعب على دقّات متنوّعة تتراوح بين Full HD إلى 4K حتى مع معدّل إطارات مرتفع مثل 144 إطار على دقّة اللاعبين المفضّلة في الأيام الحاليّة 1440p.


أداء أعلى مع كسر السرعة بدرجات حرارة منخفضة

على الرغم من الأداء المتفوّق الذي تقدّمه بطاقات RTX Super إلّا أن بعض اللاعبين يرغبون بالحصول على أعلى الإمكانيّات التي تقدّمها البطاقات الرسوميّة عادة لمزيد من عدد الإطارات ضمن مختلف الألعاب، وهذا الأداء الإضافي يتم من خلال كسر سرعة البطاقة الرسوميّة وزيادة تردّدها إلّا أن هذه العمليّة يرافقها استهلاك طاقة أكبر مما يعني حرارة أعلى ولكن بفضل تصميم نظام التبريد المرفق والمراوح المستخدمة فالحرارة ستكون ممتازة سواء في وضعيّة الخمول أو الضغط إضافة لمستوى إزعاج منخفض مقارنة بتصميم التبريد التقليدي المستخدم سابقاً والمعروف باسم blower style Fan.

بطاقة Geforce RTX 2060 Super قادرة على الوصول إلى تردّد بقيمة 2025 ميجاهرتز بدءاً من التردد الأساسي 1650 ميجاهرتز مع درجة حرارة تصل إلى 74 درجة مئويّة.

أمّا بطاقة RTX 2070 Super فيمكن الوصول فيها إلى تردد 2050 ميجاهرتز بدءاً من التردد الأساسيّ 1770 ميجاهرتز بدرجة حرارة تصل إلى 64 درجة مئويّة وبطاقة RTX 2080 Super  يمكنها الوصول إلى تردد 2025 ميجاهرتز بدءاً من تردد 1650 ميجاهرتز.

درجات الحرارة تتراوح بين 35 إلى 37 في وضع الخمول وعند الضغط تتراوح بين 71 إلى 74 درجة مئويّة، هذه النتائج جاءت بفضل نظام التبريد المرفق ضمن البطاقات الرسوميّة والمراوح المستخدمة التي يصل مستوى الضجيج فيها عند الضغط إلى 38db فقط مما يعني تبريد الكرت بالشكل المطلوب دون أي إزعاج يذكر.


استهلاك طاقة منخفض

في كلّ جيل جديد من بطاقات Nvidia تعمل الشركة على تقليل استهلاك الطاقة اللازمة لتشغيل الكرت خاصّة عند استغلال موارده بشكل كامل وهذا يعني انخفاض درجة الحرارة الناجمة عن عناصر الكرت بالمجمل.

إذ يتراوح استهلاك الطاقة بين 175 واط في بطاقة RTX 2060 Super إلى 250 واط في بطاقة RTX 2080 Super على عكس البطاقات الرسوميّة من الشركات الأخرى التي تنافس بطاقات Nvidia خاصّة في الفئة العليا، إذ وصل متوسّط استهلاك الطاقة إلى مايزيد عن 270 واط.


كسر سرعة تلقائيّ أفضل

كما ذكرنا في السابق، فبالإمكان الحصول على نتائج رائعة عند كسر السرعة اليدويّ في مختلف بطاقات RTX Super والوصول إلى تردّدات عالية مع الحفاظ على درجات حرارة جيّدة جدّاً ولكن في حالة عدم كسر السرعة اليدويّ يمكن للبطاقات الوصول إلى تردّد أعلى من التردّد الأساسي تلقائيّاً وهو ما يعرف بالتردد المعزّز Boost clock إذ تعمل البطاقات تلقائيّاً على زيادّة التردّد الخاصّ بها عند الحاجة للحصول على أفضل أداء ممكن ضمن الألعاب من خلال وذلك لأطول فترة ممكنة مع الأخذ بالاعتبار درجة الحرارة الخاصّة بالمعالج الرسوميّ وسحب الطاقة، ومن خلال تعريفات Nvidia المستمرّة ودعمها للألعاب بشكل كبير فالشركة تعمل على حصول اللاعب على أفضل أداء مستقرّ وثابت لأكبر فترة ممكنة.

بعض الشركات المنافسة أطلقت ميّزة شبيهة لميّزة Nvidia تحمل اسم Game Clock وتعمل بنفس المبدأ إلّا أنّها تعاني من مشاكل في عدم استمرار حصول اللاعب على تردّد عالٍ لأكثر من ثانيتين والعودة للتردّد الأساسيّ مما يعني عدم استمرار الأداء العالي عند الضغط على البطاقة الرسوميّة بعكس بطاقات Nvidia وهذا يعني تفاوتاً في عدد الإطارات التي سيحصل عليها اللاعب.


اللعب على دقّة 1440p في متناول اليد

في الأعوام الماضية كانت دقّة 1080p والحصول على معدّل 60 إطاراً في الألعاب هي المعيار الأساسي في الحصول على أفضل تجربة لعب ممكنة إلّا أن التطوّر الكبير الذي حصل في البطاقات الرسوميّة وانتشار دقّة  1440p الفترة الماضية مع التردّد العالي مثل 120 و 144 هرتز غيّر بعض المفاهيم في مجتمع اللاعبين.

اللعب على دقّة 1440p أصبح معياراً أساسيّاً للكثيرين سواء مع معدّل إطارات عالٍ أو معدّل 60 إطاراً في الثانية الذي يعتبر طموح الكثيرين من اللاعبين، فمع بطاقات RTX Super يمكن الحصول على أكثر من 60 إطاراً في الثانية في مختلف الألعاب الحديثة منها والقديمة على أعلى الرسوميّات بسهولة كبيرة.

ولكن مع تشغيل تقنيّات الرسوميّات الجديدة مثل تتبع الأشعّة Ray Tracing و DLSS هنا يكمن التحدّي خاصّة مع دعم كثيرٍ من الألعاب الجديدة لتلك التقنيّات.

بطاقات RTX Super قدّمت أداء جيّداً للغاية أيضاً في الألعاب على أعلى إعدادات للرسوميّات مع تشغيل تلك التقنيّات التي يعرف عنها بأنّها تقدّم تجربة بصريّة مذهلة ولكن على حساب عدد الإطارات وبالطبع في الإصدارات القادمة من بطاقات Nvidia هذا الأمر سيتحسّن بشكل كبير.

فعلى سبيل المثال بطاقة RTX 2070 Super يمكنها تشغيل لعبة Battlefield V على دقّة 1440p وبأعلى الرسوميّات مع تشغيل تقنيّات RTX بالكامل والحصول على أكثر من 60 إطاراً في الثانية الواحدة حتّى أن بطاقة RTX 2060 Super كانت قريبة من هذا الأداء بمعدّل 51 إطاراً في الثانية الواحدة.


تقنيّات RTX.. المستقبل الواعد

لا يخفى على أحدٍ التجربة البصريّة المذهلة التي قدّمتها Nvidia مع إطلاقها لتقنيّات RTX خاصّة في البداية مع لعبة Battlefield V، الانعكاسات والظلال جعلت تجربة اللعبة ضرباً من الخيال.

صحيح أن البطاقات السابقة عانت قليلاً من انخفاض الإطارات عند تشغيل تقنيّات RTX بشكل كامل ولكن مع بطاقات RTX Super الوضع تحسّن بشكل كبير وفي المستقبل ستكون هذه التقنيّات هي المسيطرة بشكل أكيد مع الألعاب الكثيرة التي بدأت تحصل على دعم كامل لتشغيل تقنيّات RTX.

تقنيّة تتبع الأشعّة في الوقت الآنيّ REAL-TIME RAY TRACING أتاحت إمكانيّة الحصول على ظلال وانعكاسات واقعيّة في اللعبة وذلك من خلال دعم أنوية منفصلة RT CORES أضافتها Nvidia إلى سلسلة بطاقات Geforce RTX وليس بالاعتماد على برمجيّات معيّنة فقط مما أتاح إمكانيّة تحسين الإضاءة بشكل كامل ضمن الألعاب الداعمة.

إضافة لذلك أتاحت Nvidia ضمن بطاقاتها أنوية منفصلة للذكاء الاصطناعيّ TENSOR CORES ساهمت في تحسين وتسريع الأداء ضمن الألعاب خاصّة مع دعمها لتقنيّة DLSS التي تعمل على إتاحة رسوميّات أفضل ضمن الألعاب وتنعيم الحواف وتحسين الصورة بالاستفادة من تقنيّات الذكاء الاصطناعي مع ضمان الحصول على عدد إطارات مرتفع في نفس الوقت.


ألعاب جديدة تدعم تقنيّات RTX

عدد محدود من الألعاب كانت تدعم تقنيّات RTX عند إطلاق سلسلة بطاقات Geforce RTX ولكن حاليّا أصبح هناك عدد هائل من الألعاب التي تدعم تلك التقنيّات وعناوين أخرى كبيرة للغاية ستدعم التقنيّات سواء الخاصّة بتتبّع الأشعّة RT أو DLSS ليصل عدد الألعاب إلى 21 لعبة تشمل التالي:

Battlefield V – Control – Metro Exodus – Quake II RTX – Shadow of the Tomb Raider – Stay in the Light – Wolfenstein: Youngblood – Atomic Heart – Call of Duty: Modern Warfare – Cyberpunk 2077 – Doom Eternal – Dying Light 2 – Enlisted – Justice – JX3 – Minecraft – Mechwarrior V: Mercenaries – ProjectDH – Synced: Off Planet – Vampire: The Masquerade – Bloodlines 2 – Watch Dogs: Legion


تجربة Nvidia المتكاملة

مايميّز شركة Nvidia وبطاقاتها هو أنّها أنشأت عالماً خاصّاً بها يهتم باللاعبين بشكل كامل بدءاً من حصولهم على بطاقات رسوميّة مميّزة إلى استغلال ميّزات وقدرات هذه البطاقات بأكبر شكل ممكن من خلال الميّزات التي أرفقتها معها، تعاريف مخصّصة مع أحدث وآخر الألعاب، تسجيل اللقطات أثناء اللعب، البث المباشر وغيرها الكثير.


برنامج Geforce Experience الذي تدعم Nvidia بطاقاتها من خلاله يقدّم الكثير من الميّزات والتي تشمل:

  • Nvidia Instant Replay: تقوم هذه الميّزة بتسجيل لقطات اللعب بشكل مستمر بزمن يصل إلى 20 دقيقة ويمكن للاعب الاحتفاظ بلقطاته المفضّلة خاصّة في الأحداث المفاجئة بضغطة زرّ واحدة في أي وقت يريده.
  • Nvidia Instant Replay: تتيح هذه الميّزة للعاب تسجيل لقطات اللعب في أي وقت يريده من خلال أزرار مخصّصة من لوحة المفاتيح بالمدّة التي يريدها وذلك بالاعتماد على الحجم الذي خصّصة مسبقاً ضمن برنامج Geforce Experience دون الحاجة لاستعمال أي برامج تسجيل خارجيّة ودون خشية انخفاض عدد الإطارات أثناء اللعب.
  • Ansel: تسمح هذه التقنيّة للاعب بالتقاط لقطات شاشة من الألعاب بتقنيّة 360 درجة ليتمكّن لاحقاً من مشاركتها مع أصدقائها في أي مكان خاصّة في وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تدعم الصور بتقنيّة تصوير 360 درجة.
  • G-Sync: تقنيّة معروفة وثوريّة ساعدت في توفير تجربة لعب فريدة والتخلّص من الانكسارات في الصورة والتقطع من خلال المزامنة بين عدد الإطارات التي تولّدها البطاقة الرسوميّة مع معدّل تحديث الشاشة عبر إضافة قطعة في كلّ من الشاشة والبطاقة الرسوميّة، والجميل في الأمر أيضاً أنّ شركة Nvidia بدأت في الفترة الماضية بدعم الشاشات أيضاً التي لا تتيح تقنيّة G-Sync وتستعمل تقنيّات أخرى مثل FreeSync.

الخلاصة

تثبت Nvidia يوماً بعد يوم مع البطاقات التي أصدرتها خاصّة سلسلة Geforce RTX Super أنّها متفوّقة بشكل كبير في عالم البطاقات الرسوميّة سواء كانت موجّهة للحواسب المكتبيّة أو الحواسب المحمولة ودعمها الكبير للألعاب إضافة لبرامج التصميم والفيديو وغيرها من التطبيقات،  وقد يرى البعض أنّ أسعارها أعلى من أسعار المنافسين لها لكن مع جميع التقنيّات الذي ذكرناها فتلك الزيادة منطقيّة مما يجعلها أنسب الخيارات المتاحة حالياً لمختلف الاستخدامات.

1

شاركنا رأيك حول "لماذا بطاقات Geforce RTX Super هي خيارك الأفضل في عالم الألعاب؟"