بصمات أنثوية في عالم التكنولوجيا: أهم النساء في عالم الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين

النساء في عالم التكنولوجيا
1

العالم التقني اليوم كبير وسريع جداً وكل يوم يحمل لنا العديد من التقنيات الجديدة والحديثة بعضها لم نحلم يوماً بأن يكون حقيقة، هذه السرعة والتغيرات والتطورات المستمرة، جعلت عالم التكنولوجيا عالماً مثيراً جذاباً لكلّ من يرغب بالمشاركة في تغيير المستقبل وتحسينه، أو أولئك المغامرين الذين يرغبون الخوض في منافسات قوية ومتطوّرة ومحاولة ترك بصمة وأثر في هذا العالم.

والمجالات الأكثر إثارة في هذا العالم هي الذكاء الاصطناعي AI و البلوك تشين Blockchain، هذان المجالان الأكثر جذباً في العالم التقني نتيجة للأمور الرائعة و المبهرة التي بإمكانهما تقديمها، لذلك الإقبال عليهما كبير جداً، ولكن السمعة الذكورية طغت على سائر العالم التقني، مما يدفعنا للتساؤل عن دور النساء في هذا العالم وهذه المجالات!

ألا تحتاج التكنولوجيا لمساهمات أنثوية، فدوماً ما تكون مساهمة الأنثى أكثر حيوية، والتنوع بين الذكور والإناث في الأعمال التكنولوجية مهمّ لخلق المزيد والمزيد من التقنيات المتنوعة من وجهات نظر مختلفة تفيد الجنسين على حد سواء، أم أن النساء فعلاً لا يمكنهن مجاراة الذكور في هذا التقدّم والمساهمة فيه؟!

إذاً دعونا نلقي نظرة على بعض أكثر الأصوات النسائية إبداعاً في عالم الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، لنتعرّف أكثر على أهمية مشاركة المرأة ومدى تأثيرها في هذه المجالات و كيف ناضلن لإثبات وجودهن في هذا العالم الذكوري.

اقرأ أيضاً: خلف كل مشروع عظيم إمرأة عظيمة: أبرز النساء في عالم البلوك تشين!

BEENA AMMANATH

المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنظمة Humans for AI، وهي منظمة داعمة للنساء والأقليات حول العالم للمساهمة والاستفادة من تكنولوجيا الذكاء الصنعي الناشئة.

النساء في عالم التكنولوجيا

شغلت العديد من المناصب القيادية في المجال التقني لشركات من قائمة Fortune 500 -قائمة سنوية بأفضل 500 شركة تنشرها مجلة Fortune- لكن Ammanath ليست غريبة على الجهد الذي قد يتطلّبه الترقي في العمل كونها “امرأة ملونة”، ففي بداية حياتها المهنية كانت تسمّى “أقلية رباعية”.

“بدأت أشكّ في كل فرصة عمل، هل هم يقتربون مني لأنني أنتمي إلى فئة معينة تناسب أعمالهم، ام بسبب قدراتي؟!”

إدراكها لسرعة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، و رغبتها في إنشاء منصّتها الخاصة برعاية الإبداع والابتكار، ألهم Ammanath إلى تأسيس Humans for AI.

المنظمة غبر الربحية تعتقد أنّ البشرية يجب أن تتحكّم في وتيرة الذكاء الاصطناعي، لأنها منسوجة في نسيج حياتنا، في المجتمع، في التعليم في كل المجالات تسعى Humans for AI، إزالة الغموض عن الذكاء الاصطناعي لتمكين ونوظيف القوى العاملة لتكو أذكى ومتماشية مع التطورات.

كما تهدف إلى توسيع الأفق أمام الأقليات من خلال توفير فرص عمل في المهن التكنولوجية، لأولئك الذين يسعون للدخول في مجال الذكاء الاصطناعي كما هو توجه كامل المجتمع.

بتسليط الضوء على التحديات التي واجهتها Ammanath في طريقها، تدعو Ammanath كل النساء في العالم أجمع على الفخر بجذورهن، واحتضان الاختلافات الثقافية.

“أولئك الذين لديهم خلفيات ثقافية متنوعة ومختلفة، قادرون على رؤية فروق دقيقة و تحديات الآخرون قد لا يلحظونها أبداً. وبصفتي امرأة ملوّنة، غالباً مانكون أكثر عاطفية وأصواتنا أعلى، وقد ساعدت دائماً كل فريق قيادة كنت أحد اعضاءه بسبب هذه الصفات الفيدة جداً في القيادة”

“هذا الأمر ساعدني على النمو والنضوج بشكل كبير، والاستفادة من نقاط قوّة لم أكن على علم بامتلاكي لها أصلاً”

فلو كانت الأمور سهلة، لما كنت لأعلّم ولن يكون للنجاح و الانتصار أي طعم.

LAURA GÓMEZ

المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ Atipica، أول منظمة ذكاء اصطناعي شاملة لدورة حياة المواهب، أبرز عملائها Netflix و Patreon.

النساء في عالم التكنولوجيا

تعيد GÓMEZ تصور عملية التوظيف، بدأت هذه المرأة الرائعة عملها في صناعة التكنولوجيا منذ سن السابعة عشرة، مع أرباب عملها السابقين متل Youtube و Twitter، وهكذا أصبح لدى GÓMEZ معرفة أكبر و أعمق بالطبيعة المتجنسة لثقافة التكنولوجيا.

إضافةً لذلك كانت GÓMEZ عضواً في مجلس التنوع التابع لـ Code.org وعضواً في مجلس النساء الملونات التابع لمعهد Antia Borg، كنتيجة لكلّ هذه الخبرات أطلقت Atipica.

تتحدّث GÓMEZ عن المشاكل المتعلقة بالانحياز في منصات التوظيف، وتقول:

عندما أطلقت Amazon الذكاء الاصطناعي منذ عشر سنوات، فضّلت الخبرات والكفاءات الذكورية، مما جعل ترتيب النسوة في هذا المجال ينخفض وينحدر.

حيث أصبحت هذه الأمور اعتيادية لدى الشركات مثل Google و Microsoft، دون التفكير جدياً كيف أن تقنياتها ستسيء إلى بعض المجموعات مثل النساء.

لبناء منظومات ذكاء صنعي متجانسة شاملة، تؤمن GÓMEZ بأن الشركات التقنية بحاجة فرق مكوّنة من مجموعات مختلفة من الناس ذوي خلفيات ثقافية وتجارب غنية ومختلفة.

إضافةً لإطلاق Atipica، فإنّ GÓMEZ تعمل على دعم شغفها بالتنوع من خلال عملها كعضو مؤسس واستشاري في Project Include، وهي منظمة غير ربحية تستخدم البيانات  ………… من أجل النمو بالتنوع واستخلاص الحلول في عالم صناعة التكنولوجيا.

تضيف GÓMEZ، في النهاية:

التنوّع ليس علماً خارقاً بالطبع، لكن الفرق المتنوّعة تعمل بشكل أفضل، خاصّة في مجال تكنولوجيا الموارد البشرية HR.

BREANNE BUTLER

BREANNE واحدة من مؤسسي The Women’s Mar الدولية، كما أنها مؤسسة The Table -مؤسسة تعنى بزيادة الوعي عند المرأة وإتاحة فرص العمل في مجال الصناعات الغذائية.

النساء في عالم التكنولوجيا

عملت في السابق كطباخة حلويات في Facebook، ونتيجة شغفها بالسلع المخبوزة سعت لاستكشاف آثار البلوك تشين في صناعات المطاعم.

هناك الكثير من الإمكانات … لسد فجوات الأجور وهذه الإمكانات من الممكن أن تكون ثورية.

إذ أنها خلال رحلاتها في العام الماضي، اكتشفت Butler أن العديد من القضايا المتعلقة بالمرأة في مجتمعاتها يمكن حلها بشكل كبير من خلال البلوك تشين. و بالتالي ليس من المستغرب أن تتحول Butler بسرعة إلى داعية رئيسية و داعمة للبلوك تشين لإدراجه في مجال شغفها حيث الصناعات الغذائية.

اقرأ أيضًا: لعبة مومو الشريرة تحدٍ جديد يهدد حياة الأطفال!

LATANYA SWEENEY

المدير التنفيذي السابق للجنة التجارة الفيدرالية، وأستاذة في جامعة هارفرد.

النساء في عالم التكنولوجيا

قدّمت بحثاً ثورياً تنشر فيه الوعي حول وجود التحيز العنصريّ في خوارزميات الذكاء الصنعيّ، حيث أنها من موقعها كأستاذة للتكنولوجيا و مديرة لمختبر خصوصية البيانات في جامعة هارفارد، أظهرت التمييز الواضح في الإعلانات عبر الانترنت.

بحث  Sweeny أظهر أن عمليات البحث على الانترنت عن أسماء مرتبطة عنصرياً بالثقافة السوداء، كانت أكثر انتشاراً بنسبة 25% عن الإعلان عن خدمات قانونية أو بكفالة.

ويعتبر هذا البحث تحدياً لفكرة أنّ الخوارزميات الرياضية غير منحازة، ففي نهاية الأمر بنتيت رموز التعلم الآلي من قبل مطورين، حتى الآن من الذكور البيض.

ANNIE BROWN

مؤسسة والرئيسة التنفيذية للمنصة التشاركية Lips، هذه المنصة تحمل مهمّة اجتماعية هي تحسين الصحة العقلية و احترام قرائها من خلال توفير مساحة غير خاضعة للرقابة للتعبير باسم صريح أو مجهول.

النساء في عالم التكنولوجيا

تؤمن Annie أنّ تطبيقات البلوك تشين سيكون لها دورها الفعّال والمؤثّر في الحدّ من الآثار السلبية للتكنولوجيا وبشكل خاصّ وسائل التواصل الاجتماعي، على الصحة العقلية للنساء والفتيات الصغيرات.

الانترنت بشكله الحالي في يومنا هذا، ليس بهذا المكان العظيم و الرائع للنساء، ذلك بسبب أنّ معظم التقنيات التي تشكّل مجتمعاتنا على الانترنت، تمّ إنشاؤها من قبل الرجال.

كما تؤمن بضرورة التنوّع في مجال التكنولوجيا، و التكنولوجيا شكل من أشكال السياسة، ومن المهمّ أن يسود التنوّع عند اتخاذ القرارات المتعلّقة بالأمور التكنولوجية.

في هذه المنصة يتمّ التركيز على دمع الحركة النسوية في كل تفاصيلها، كتجربة المستخدم UX و الخوارزميات والأكواد، كما أنّها تهدف لبناء انترنت أفضل وأفضل للجميع خصوصاً النساء اليافعات.

وبشكل أساسي تعتبر Brown أن التشفير Cryptography يعدّ فرصة لإجراء مناقشات صادقة على الانترنت، بدلاً من الصورة المشوّهة بعناية وغير الصادقة عن الواقع التي نراها اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

إنّ استخدام البلوكتشين يتيح الفرصة للنساء لنشر أي شيء خلف هوية مجهولة، مع الاستمرار في التاليف والتعويض، أمّا بالنسبة للشابات فالأمر يعني وجود منافذ صريحة وآمنة ومربحة، للتعبير من خلالها عبر الانترنت.

اقرأ أيضًا: لماذا تجربة المستخدم UX مهمة لمشاريعك؟ دليلك لـ بدء مشروع على الانترنت

IMOGEN HEAP

مؤسسة Mycelia، وهو مركز للتطوير والأبحاث لصانعيّ الموسيقى.

تقول Imogen، إنّ البلوك تشين لديه فرصة رائعة في تقديم الفائدة للجميع على حدّ سواء ذلك بسبب الطبيعة غير المركزية له، كما أنه مقترن بالتطوّرات في الملكية حول هوياتنا الرقمية، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في الاكتشاف.

نحن متجهوّن إلى مستقبل من العمل، حيث سنقوم بأكثر ممّا نجيده، وممّا نستمتع بعمله، وفق مزايا ما قمنا بإنتاجه.

صناعة الموسيقى تعود لأنظمة قديمة سيئة السمعة، إذ توجد حوالي 240 مجموعة تعمل بمفردها، معظمها تحوي قواعد بيانات خاصّة بها تحاول التعامل مع تريليونات خطوطو البيانات، وهذا لا يشمل آلاف الناشرين والعلامات و محطت الراديو وشركات البثّ ومخازن التسجيلات الخاصّة بهم، ونتيجة لكلّ هذا فإنّ حوالي 50% من حقوق الملكية لا تصل إلى مالكيها الشرعيين وهذا سبب كافٍ لإحداث التغيير.

تستخدم هذه الشركة تقنية البلوك تشين لإطلاق creative passpor وهو جواز سفر فريد لكل صانع موسيقي، ويمكّنهم من تنظيم البيانات، ويحتوي على معلومات شخصية مؤكدة وأعمال وشركاء أعمال. كما أنه يشجع نموذج “العقود الذكية” لتسريع المدفوعات وتشجيع الشراكات الإبداعية والتجارية المؤثرة.

إذ يسافر فريق Mycelia إلى جميع أنحاء أوروبا في جولة في 40 مدينة كجزء من الإطلاق الرسمي “Creative Passport” – لتحقيق رؤية للمستقبل ترى أن صانعي الموسيقى مرتبطون من خلال نظام بيئي مؤكّد غير مركزيّ من نمط الند للند peer-to-peer، حيث يشجع الفنانون بشكل مستديم وعادل.

من الصعب أن نتخيّل أنّ الموسيقى والفنون في غضون 10 سنوات من الآن، أحد مجالات الأعمال الجيدة للخوض فيها، لكن هذا ما نتجه إليه بما نقوم به الآن.

LIANE THOMPSON

المؤسسة و المديرة التنفيذية لـ Aquaai، و هي شركة للروبوتات والذكاء الاصطناعي AI، تحمل مهمّة حماية البحار  المحيطات.

النساء في عالم التكنولوجيا

أسست ليان وزوجها / شريكها التجاري Simeon Pieterkosky الشركة بعد أن طلبت منها ابنتها تطبيق معرفتها الواسعة في مجال الروبوتات على “إنقاذ البحار”.

جواب ليان كان … سمكة روبوتية تقليدية تسمى نامو Nammu، بتصميم مستوحى من الطبيعة الأم، تسبح و “تفكر” كسمكة حقيقية.

يحمل نظام نامو شبه المستقل حمولة كبيرة من عدد من التقنيات المتقدمة بما في ذلك كاميرات الاختبار الباليستية، وأجهزة استشعار عديدة لجمع البيانات، وتقنيات ذكاءاصطناعي، ورؤية حاسوبية. الروبوت الشبيه بالسمك المرن قادر على تحمل البحار القاسية والتكيف بسلاسة مع بيئته دون إزعاج النظام البيئي الطبيعي تحت الماء.

مستقبل نظام نامو، سوف تساعد هذه الأسماك الروبوتية أيضًا في اكتشاف نشاط الصيد غير القانوني، حيث ستتمكن من تسجيل التوقيع الصوتي الفريد لكل قارب. في نهاية المطاف، نامو هو نظام إنذار متقدم لديه القدرة على تعلم السلوكيات المختلفة، وإكمال المهام، وتحديد الحالات الشاذة وتنمية قاعدة معارفه.

تشكل البيانات أساس فهمنا للبحار، ومن المثير المضي قدمًا في الأنظمة الذكية التي يمكن استخدامها لإحداث تأثير إيجابي على صحة المحيطات واستعادة الشعاب المرجانية وتربية الأحياء المائية، ناهيك عن تخفيف المخاطر خاصة في الوقت الذي تحدث فيه الفيضانات الساحلية بشكل أكثر تواتراً.

اقرأ أيضًا: بمناسبة يوم المرأة العالمي: نساء وضعن بصمتهن في مجال أمن المعلومات!

ليان لها قصّتها التي تشكّلت بعد أن عاشت في جميع أنحاء العالم وعبر قارات متعددة، في الوقت الذي كانت ترعى فيه ابنتها الأولى كأم عزباء، لم تدع ليان أبدًا أي شيء يقف في طريق نجاحها، وهي حريصة على رؤية النساء يتقدمن بكونهنّ يمثّلن قدوة، ويتحركّن ولا يتركن أي شيء أو أي شخص يكبحهم.

لا ينبغي أن تكون المساواة مجرد كلمة طنانة، ولكن يجب أن تستند إلى الطريقة التي نشعر بها بعضنا البعض أننا على نفس القدر من التساوي.

نظرًا لوجهات النظر الاجتماعية الجماعية، تشعر ليان أنه قد يكون هناك ميل لأن يتم تشفير AI بالتحيز لصالح المرأة، ويجب معالجة ذلك على المستوى الثقافي من قبل التنفيذيين في القمة.

إن القيادة القوية وغير المتحيزة التي تعامل المرأة بعدل، تعني وجود قيم ثقافية إيجابية للشركة يتم توصيلها من أعلى الهرم إلى أسفله. القيادة بلطف واحترام متبادل على مستوى واحد ممّا يوجّه التركيز إلى الشخصية بدلاً من الجنس سواء ذكر أو أنثى”.

THERESA HOANG

مؤسّسة Women’s Crypto Playground،  تعبر THERESA عن أفكارها بالقول:

الثقافة التي تعتمد على عدم الاحترام والسلوك المتهور الذي لا يفيد أي شخص – هي ثقافة سامة.

منهجي هو بناء المجتمع الذي أودّ رؤيته يزدهر في الاقتصاد المشفر والتركيز على المشاريع التي تعمل على حل المشكلات الحقيقية.

منصّة Women’s Crypto Playground هي منصة لتمكين المرأة في مجال التكنولوجيا، بتزويدها بمصادر تعليمية وربطها بأصحاب المشاريع.

إذ تتمثل رؤية Hoang للشركة في تثقيف وإلهام الشركات التي تستخدم تكنولوجيا بلوك تشين من أجل الخير، والمساهمة في عالم تتاح فيه الفرص التجارية للجميع، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الطبقة الاجتماعية أو الموقع.

النساء في عالم التكنولوجيا

تتحدّث Hoangأيضًا عن أهمية دعم وإدماج النساء الملونات في هذا الفضاء:

تعمل تقنية البلوك تشين على تشكيل أدوات المستقبل، ونحن بحاجة إلى وجهات نظر تعكس كيف يبدو العالم فعليًا إذا كان سيحقق كامل إمكاناته.

VIVIE-ANN BAKOS

واحدة من مؤسسيّ shEOS، الشركة الرائدة في إنتاج EOS.

النساء في عالم التكنولوجيا

تعتقد Bakos أنّ النساء يلعبن دورًا أساسيًا في تطوير التكنولوجيا، كما أنهنّ جزء من أصول التكتولوجيا بطريقة أو بأخرى منذ بداياتها، لا سيما “هذا الابتكار العظيم المعروف باسم البلوك تشين.

بالنسبة للثقافة الذكورية Bakos لديها بعض الأفكار:

بدلاً من الاهتمام بالثقافة الذكورية- دعونا نركّز على العودة إلى التوازن… دعونا نركّز على الطرق المختلفة للتعامل مع العصف الذهني والابتكار.

كما تعتقد Bakos أن اتباع النهج الذي “يركّز على القلب” -في إشارة إلى العاطفة الأنثوية- بشكل أكبر في التكنولوجيا، سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح لإلهام المزيد من النساء للالتحاق بركب التطوّر في عالم البلوكتشين.

JESS HOULGRAVE

مديرة العمليّات وواحدة من مؤسسي Codex Protocol.

النساء في عالم التكنولوجيا

دائماً ما تردّد JESS HOULGRAVE الدعوة للمزيد من النساء للانخراط في عالم البلوك تشين، قائلة:

صناعة البلوك تشين مبتكرة للغاية وتعتمد بشكل كبير على التعاون، هذه هي الأشياء التي تميل النساء إلى التفوق فيها.

كما هو الحال مع Bakos ،تعتبر Houlgrave وهي واحدة من الأعضاء المؤسسين لـ shEOS – أول منتج للكتلة التي تأسست من قبل النساء (والوحيد) على شبكة EOS- أنّ مهمتهم هي جلب التنوع إلى blockchain من خلال تمكين النساء في مجال التعلّم التقنيّ وتأمين المجتمع الداعم لهنّ.

تقول Houlgrave إنها تقابل الكثير من النساء المهتمات والمتحمسات للخوض في تقنيات blockchain ولكن لا يمكنهن الوصول إليها، ويكوند ردها:

“shEOS هي النقطة الأوسع لانطلاق النساء في مجتمع EOS والبلوك تشين.

Crystal Rose

مؤسسة SENSE، وعضو مؤسّس في shEOS.

النساء في عالم التكنولوجيا

ترى Crystal أنّ النساء قائدات بشكل طبيعيّ لمجتمع البلوك تشين، بسبب ميلهن الطبيعي لأن تكون موجهة نحو المجتمع والعمل، نحو التعاون بدلاً من المنافسة. وعلى حد قولها:

البلوك تشينهي تقنية تعتمد على القيم، كما أنها لامركزية ممّا يجعل المجتمع هو المحرّك الأساسيّ لها.

كما أن صفات الوصول والانفتاح والمشاركة كلها أجزاء متأصلة في النظام البيئي حيث تتمتع المرأة بهذه الصفات كميزة طبيعية.

تقوم روز وزميلاتها وبقية فريق shEOS أيضًا ببناء مؤسسة shEOS، التي ستوفر منحًا تكنولوجية للشابات في المجتمعات المهمشة.


في نهاية هذا الحديث المطوّل، تأكّدي عزيزتي القارئة من اتباع هؤلاء النسوة، والكثيرات الأخريات اللائي يعملن على بناء شبكة انترنت شاملة وذكية وغير مركزية.

شاركينا رأيك بما تحدثنا عنه، وعن تأثير المرأة في العالم التقنيّ.

1

شاركنا رأيك حول "بصمات أنثوية في عالم التكنولوجيا: أهم النساء في عالم الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين"